Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 05 آذار 2017
  1578 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

أماني شابة عراقية.. تجاوزت الدرجة الاولى على مستوى الدنمارك ؟! كوبنهاكن / رعد اليوسف

نشرت الزميلة (ألف باء) في عددها السابع والعشرون الصادرة  في بغداد اليوم ، مقابلة صحفية مع الشابة العراقية اماني ، اجراها الزميل رعد اليوسف المشرف على الشبكة .. ننشرها بتقدير ووفق صيغة التعاون المشترك مع المجلة ورئيس التحرير المبدع شامل عبد القادر


الشابة العراقية اماني تتحدث من كوبنهاكن الى مجلة (الف باء) عن سر تفوقها .. وتهدي نجاحاتها الى العراق وفلسطين والإنسانية جمعاء ..

كوبنهاكن / رعد اليوسف

كنت اتابع اخبارها .. والنتائج الباهرة والارقام والدرجات العالية التي تسجلها علميا .. فتلتمع صورة اعجابي بها اكثر ..وتترسخ لدي القناعة بنبوغها ، وضرورة لقائها . كان ذلك في عام 2010 حينما تخرجت من الدراسة الثانوية ، مسجلة رقما استثنائيا اذهل الجميع ، اذ احرزت ( 13.2 من اصل 12 ) فأحتلت بجدارة المرتبة الاولى على الدنماركيين والدنمارك كلها .
انها اماني معيدي .. الشابة العراقية المتألقة علميا ..وألمتكأة على حضارة يفوق عمرها ستة الاف سنة قامت في بلاد وادي الرافدين .. اماني حان الوقت لالتقيها حيث تخرجت  الان بذات الدرجة العالية من كلية الطب لتحمل بجدارة وسام طبيبة .
أماني  اذن اصبحت طبيبة وهي من مواليد 1991 .. وددت بفضول الصحافة المشروع ان اعرف بوصلة توجهها العلمية الجديدة ..فسألتها عن ذلك ؟
•    وبخجل المتفوق ، وتواضع القدير .. قالت اتحرج من الحديث عن نفسي .. فشوقتني اكثر للاستماع ، وبذلت مجهودا يبدد خجلها  .. فبادرت قائلة :
•    توجهت الى التخصص لنيل الدكتوراه في الطب النسائي ..
•    اذن هذا اختيارك ؟
•    تقول اماني ..لا .. وتمضي في الحديث .. كنت ارغب في التخصص بدراسة المخ .. وقدمت بحثا مهما عن فاقدي البصر نال شهرة دولية ونشر في المجلات الامريكية والكثير من المجلات العلمية في العالم .. وكنت ايام دراستي الاولى في الكلية اعمل في عيادة طبيب نسائية فحصل لدي تحول تدريجي نتيجة ايماني ان الشريحة التي يمكن ان تستفيد من بحوثي مع التخصص النسائي اوسع ..فأقترحت بعد سنتين من الدراسة في الكلية ، على الطبيب الذي اعمل في عيادته ، ان اقوم باعداد بحث علمي عن الاجهاض فرحب بالفكرة .. وانطلقت ..
•    لماذا الاجهاض.. دون غيره ؟
•    لاني وجدت احصائيات تشير الى ان 16 الف امرأة سنويا تقدم على الاجهاض في الدنمارك .. وان الكثير منهن لا تنفع معهن الحبوب فيذهبن الى العمليات الجراحية .. فأجريت البحث على 2000 مرأة وتكلل بنجاح باهر يعود بالمنفعة على النساء حيث تمكنت من وضع اليد على الاسباب التي تؤدي الى عدم تاثير الحبوب لتحقيق الاجهاض لدى البعض منهن .

محاضرة علمية .. ومشهد محرج !
وبعد هذا النجاح اتصل بي البروفسور ojuind bidegaard الذي يعمل في مستشفى (غيس هوسبتيل) واقترح علي اجراء بحث اشمل في نفس الموضوع على 76 الف مرأة لاهميته .. فأتممته بنتائج عظيمة جعلت الذين
كانوا لا يؤمنوا باكتشافي ان يغيروا قناعاتهم .. ويؤمنوا بنتائج البحث العلمي الذي قدمته ، مما دفع البروفسور gaard الى ان يجمع اكثر من 100 طبيب نسائية ويقدمني لالقاء محاضرة في مضمون البحث..ولاني في حينها كنت طالبة في الصف الثالث فان استاذي هذا شعر بالاحراج من المشهد ..مشهد طالبة في مواجهة اطباء اختصاص.. فقدمني على اني الباحثة اماني ..كان المشهد صعبا ومحرجا حقا لكني توفقت فيه .

•    وماذا بعد هذا الفصل ؟
•    تقول أماني : منحت فرصة رائعة جدا وهي لا تمنح الا بشروط صعبة ، حيث حصلت على عمل لمدة ثلاث سنوات يعتبر في الوقت نفسه كدراسة  ( باحثة ) من اجل الحصول على شهادة الدكتوراه ..وطبعا هذا تم لاني حققت نتائج بتفوق اختصرت حلقات كثيرة يمر بها غيري ربما يحصل بعدها على ما حصلت ، خاصة ان المستشفى التي منحتني هذه الفرصة هي من اهم المستشفيات في الدنمارك ..(غيس هوسبتيل).

ايقونة على الموبيل

•    تستدرك اماني ، وكأنها تلملم ما يفيدني من معلومة في ذهنها ، فتقول : من اجل تعميم الفائدة للمرأة في الدنمارك ، قدمت لجامعة كوبنهاكن فكرة اقترحت فيها عمل ايقونة على الموبيل يستخدمها اطباء الاختصاص النسائية ، لتعينهم في معالجة الحالات التي تناولتها في بحثي العلمي كي يتعرف على الطريقة التي تجنب الحامل اجراء عملية جراحية.. وقبلت الجامعة بالفكرة .. وسنعمل على تنفيذها لاحقا .
اني اشعر بالسعادة لاني اول مرأة اكتشفت هذه الطريقة التي ستجنب المرأة العمليات الجراحية التي تشوه جسدها عند الاجهاض..

بحث علمي جديد

•    وهل لديك مشروع جديد ؟
نعم تقول اماني .. اعمل الان في بحث يستغرق ثلاث سنوات PHD وهو خاص بالدورة الشهرية لدى النساء .. واساسه يقوم على دراسة الاسباب التي يحصل فيها النزف الكثير عند الدورة وضرر الادوية التي تعطى للمرأة من اجل تخثر الدم ، على القلب والدماغ .. وكذلك الادوية التي تأخذها المرأة التي ترافق دورتها الشهرية الاما كبيرة .

أميرة الدنمارك تحضر حفل التكريم

•    وماذا عن جائزة ( ماتاس) ؟
(ماتاس) شركة تهتم بالادوية والعطور والاعشاب ، وهي تمتلك فروعا في كل الدنمارك ..وتهتم بالبحوث العلمية ..وقد عملت قبل فترة  مؤسسة العناية بالقلب مسابقة للبحوث العلمية ، عن امراض القلب ، فاشتركت ببحث فاز بالمرتبة الاولى بفارق كبير عن البحوث الاخرى ، مما دفع (ماتاس) الى تبني البحث وتنظيم حفل رسمي لتكريمي ومنحي جائزة مادية كبيرة..وكان لي الشرف ان الكثير من هم بدرجة بروفسور واطباء قد حضروا الحفل ، وعلى رأسهم اميرة الدنمارك MARY  ماري .

أمنيات اماني
 
•    لاماني امنيات تقول عنها انها تريد ان  تستمر في اجراء البحوث ..لان الطب كما تذكراذا كان عبره  تساعد مرضى بعدد محدد ، فانها في البحث تساعد الالاف بل الملايين ربما .. كما تعتقد.
•    وهي تتقدم بالشكر لعائلتها خاصة والدتها لدعمها وتشجيعها .. وتشكر كل من ساعدها ويساعدها في الدنمارك .
•    وتبقى اماني حلما .. وواقعا مشرقا للعراقي الذي يشع علما اينما يكون ويحل ، مثل الزهرة التي يضوع عطرها لمجرد ان تتهىء لها المناخات .. وقد تهيأت للاسف مناخات ازدهار علوم اماني خارج الوطن .. في الوطن الثاني .. الدنمارك الجميل .
•    اماني قالت اهدي تفوقي لبلدي العراق ولبلدي فلسطين .. العراق لان ابي عراقي .. وفلسطين لانه اقترن بأمي من فلسطين ..كما اهديه للنساء في الدنمارك وللانسانية جمعاء .
   

 

قيم هذه المدونة:
خل نثكل شويه / موسى صاحب
كرم للجيرة ام هدر للحقوق النفطية - ماجد زيدان

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

رعد اليوسف في الأحد، 05 آذار 2017 21:39

شكرا لتعليقك استاذ عبدالامير .. للاسف ان العقول العلمية تجد مناخات إبداعها خارج العراق لا داخل الوطن بسبب سلطة الفساد .

شكرا لتعليقك استاذ عبدالامير .. للاسف ان العقول العلمية تجد مناخات إبداعها خارج العراق لا داخل الوطن بسبب سلطة الفساد .
عبدالامير الديراوي في الأحد، 05 آذار 2017 17:33

امرأة بمصاف العلماء تبحث وتنجح في كل السبل التي توصلها لخدمة الناس ..انصحها ان لاتصل للعراق لانهم يقتلوها ويقتلون تفكيرها وعقلها..
دمت اخي رعد متالقا باختيار موضوعاتك بامتياز

امرأة بمصاف العلماء تبحث وتنجح في كل السبل التي توصلها لخدمة الناس ..انصحها ان لاتصل للعراق لانهم يقتلوها ويقتلون تفكيرها وعقلها.. دمت اخي رعد متالقا باختيار موضوعاتك بامتياز
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017