Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 07 آذار 2017
  1488 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

جدران خاوية , مرآةٌ لاتعكس شيء , كُرسيٌ إحدى ركائزه قيد التهشم ,غرفة تبدو وكأنها مقبرةً للضوء ,
386 زيارة
بسم الله الرحمن الرحيم(وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْ
2481 زيارة
محمد حسب
10 آب 2017
(اذا مات العرب تموت الخيانة)تشرتشلالى قادة العرب, كل القادة.. اذهبوا الى تايلاند واعملوا سماسرة
383 زيارة
لم يعد مشروع الدولة القومية والمواطن القومي  ذات أهمية في عالم اليوم ، فقد ولى زمن الدول القومي
376 زيارة
د. كاظم ناصر
01 أيلول 2017
الحركة الداعشيّة أثارت الكثير من التساؤلات المتعلّقة بأهدافها، وبمن أوجدوها وموّلوها وزوّدوها ب
464 زيارة
عقد من الزمان يكفي لحكومة الشراكة والمحاصصة ،  حيث جرب الساسة ومن مختلف  الاتجاهات والمسارات وا
2026 زيارة
في واحدةٍ من مظاهرِ فورة النأي بالنفسِ عما سيظهره قادم الأيام مما تخفيه كواليس الأعوام الماضية
2229 زيارة
معمر حبار
17 أيار 2017
المتتبع للبطولة العالمية للإعاقة في أواخرأكتوبر2015 المقامة بمملكة قطر، عبر الفضائية الفرنسية ا
2097 زيارة
يخرج في كل يوم الى قارعة طريق يقف حيث المارة والزحام  عند عبور الجسر كانهم يهتمون مجيئه..
1301 زيارة
أياد السماوي
09 آذار 2014
يوم أمس قرأت مناشدة لأحد الأخوة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك يطلب فيها من المقيمين خارج
2182 زيارة

گصَّت المودة حزبي أرد أفصلَّه عليك گصَّت المودة / علاء الخطيب

 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفكار والأحزاب ، فبين ليلة وضحاها  أصبحت الاحزاب الاسلامية التي ناضلت طوال عقود من الزمن من اجل حاكمية الله و  القران وتفننت في لَبْس المحابس واختيار أنواع السبح أصبحت تنادي بالمدنية وتتمشدق بكلمات الليبرالية والمجتمع المدني وحقوق الانسان  ، واضحت فكرة المجتمع المسلم فكرة فنطازية من الماضي،  ويبدو ان هذه الأيام ايام المدنية وقد لا استبعد في الانتخابات القادمة  رؤية صور فلاسفة التنوير أصحاب فكرة الدولة المدنية  تزين مقار الآحزاب الاسلامية والأديولوجية.  وستنحسر الشعارات الدينية و ستتراجع خطابات رجال الدين بشكل كبير .  
لان البعض يعتقد  ان مفهوم الدولة المدنية مجرد شعار يطلقه من اجل الحصول على عدد اكبر من الأصوات  لانها التقليعة الأكثر رواجاً في الشارع العراقي بعد فشل التجربة الماضية. يساعدهم على ذلك عدم معرفة الشارع العراقي  بمفهوم الدولة المدنية بالتحديد .
الدولة المدنية تعني  الثورة البيضاء أو الثورة الصامته  التي  ستغير الدستور وتفرض سيادة القانون ، وتلغي العبودية العائلية وتقديس الأشخاص وتجعل العشيرة وحدة اجتماعية  تحافظ على القيم و المثل العليا للاخلاق الاجتماعية ، كما انها تحافظ على الدين ورجاله من الانزلاق الي  مهاوي الدجل والكذب والخداع بالابتعاد عن السياسة  ، وتحافظ على كرامة المجتمع وتحصنه من الدجاليين والمشعوذين.
فهي تعتمد على ثلاث مرتكزات اساسية هي : 
العَلمانية Secularism  
الوطنية nationalism
الديمقراطية democracy 
لهذا هذه المرتكزات لا يمكن ان يتفق معها الاسلاميون الا اذا تخلوا عن مبادئهم، انها على النقيض من أديولوجيتهم.   
 لم يتعرف المساكين الدوغماتيين ان الدولة المدنية تعتمد على مرتكزات مهمة  تلك التي ذكرناها تقوض سلطة العشيرة والفرد و رجال الدين وحكم العوائل ، ومعنى ذلك  آنهم سيفقدون سطوتهم على البلد وينحسر نفوذهم وستتفرق عنهم الاتباع الذين إتبعوهم من اجل طلب العافية  ، كما ان مفهوم الدولة المدنية يعني  التساند والتعاون من أجل العيش المشترك.
 إن تأسيس الدولة المدنية هو الكفيل بسيادة  الروح التى تمنع الناس من الاعتداء على بعضهم البعض من خلال تأسيس أجهزة سياسية وقانونية خارجة عن تأثير القوى والنزعات الفردية أو المذهبية و العشائرية و تستطيع أن تنظم الحياة العامة وتحمى الملكية الخاصة، وتنظم شؤون التعاقد، وأن تطبق القانون على جميع الناس بصرف النظر عن مكاناتهم و إنتمائاتهم العرقية و الدينية.
لكن التحول العجيب من قبل البعض نحو المدنية يكشف عن الحرباوية والحرفية التي يتمتع بها مهوسو السلطة في العراق. 
  فهم يراهنون على خلط الاوراق و الفوضى  وعلي  ذاكرة الناس باعتبارها ذاكرة ماء سريعة المسح و الذوبان ، كما وآنهم يريدون ركوب موجة المعارصة  والشارع وسرقة خطابهما  والتنصل من الماضي وموبقاته  و فشله وكأن من صنع الفشل ورسخ التمزق كائنات طوطمية . فهم لا يمتلكون الجرأة والشجاعة للاعتراف بالخطأ مع أن الاعتراف بالخطأ فضيلة كما يقولون . لكن الاعتراف بالخطأ يعني العزل وهذا مستحيل ، فالفوضى هي البيئة الافضل لنمو هـذه الكائنات فسيبقون عليها حفاظاً على ديمومتهم.
يعتقد المنادون بالمدنية من الاسلاميين بأن نزع ثوب الاسلامية  و لبس ثوب المدنية سيحل المشكلة ، مستغفلين التركيبة الخاطئة التي بنيت عليها الدولة.
فالمدنية ليست ثوبا لكي تفصلون احزابكم عليه  ....... وليست تمنيات بنت مراهقة  بقصة شعر من اجل ارضاء حبيبها ....... و گصت المودة شعري ارد أكصه عليك كصة المودة 

علاء الخطيب
قيم هذه المدونة:
0
رؤية ... ما بعد داعش / علاء الخطيب
الاختلاف المقدس...!!!!! / علاء الخطيب

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 21 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

هذه المرة بدأ اولياء امور الطلبة من وقت مبكر الحديث عن الشواغر بمختلف التخصصات في المدارس ولاسيما في
تهتم الأمم كثيرا بالبناء الفكري, لأجيالها القادمة, بالإضافة لإهتمامها بالبناء العلمي والأخلاقي. يخت
 مابين زيارتي الأولى لأسطنبول صيف 2013 وزيارتي الأخيرة لها صيف 2017 هناك الكثير من المتغيرات التي طر
ليس بالأمرِ المفاجئ الشعور فِي أنَنَا قد أصبحنا نعيشُ فِي زمانٍ يندر فيه عدم ظهور مشكلات متباينة الت
من منا لم يسمع بليلى؟ ليلى التي جننت كثيرين من بني عامر بن صعصعة كما نقل لنا التأريخ، حتى راح مؤرخو
سؤال وجودي بأمتيازالى ماذا يسعى الانسان؟لا شيء انه يسعى الى تحقيق ذاتهكل افعالك ايها الانسان وكل هذا
ألحق النمط الريعي في التنمية والتمويل اختلالات هيكلية خطيرة طالت معظم القطاعات الاقتصادية في البلد و
في اللقاء الذي اقيم حول طرح كتاب المونولوجست الساخر للفنان الراحل " عزيز علي " , واستعرضه مؤلفه البا
طلب مني شمس الدين أصغر الأبناء أن أعينه في بحث حول سيرة سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستخرج
من أجمل اللحظات أن تتشرف أقلامنا بخط أروع ما تكتب من كلمات في حق نبينا الكريم ( صلى الله عليه و آله