Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 07 آذار 2017
  1091 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

في ظل استمرار تطور الاحداث السياسيه بما فيها من تناقضات و علامات استفهام ادت بمجملها الى تدهور
1808 زيارة
د.عامر صالح
05 تموز 2016
تزداد وطأة الهجمات الارهابية الدموية من المجاميع الارهابية التي لا دين لها ولاقيم ولا أخلاق, عل
1583 زيارة
احسان السباعي
20 نيسان 2016
التناقض يسكن خاطري  حشرجات في صدري   بالبكاء تنادي  يا خوفي يا ضعفيحطموا الاصفادفي جوفيفعزائمي
2230 زيارة
شامل عبد القادر
21 كانون2 2017
وانفجرتِ الفقاعة الملوثة في سماء الأعظمية، بعد أن رماها الشرفاء بكل الوسائل لإنزالها فارغة من ا
1667 زيارة
ســــــلاماً يا عــــــراقسلاماً إلى كل أهل ألعراقسلاماً من القلب حتى ألهدبسلاماً إلى ألراسيات
1821 زيارة
د. تارا إبراهيم
08 أيلول 2011
يوم للعلم ويوم للانتفاضة وآخر للزي الكوردي ..الخ من الاعياد التي تود حكومة الاقليم ان تمنحها طا
1755 زيارة

گصَّت المودة حزبي أرد أفصلَّه عليك گصَّت المودة / علاء الخطيب

 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفكار والأحزاب ، فبين ليلة وضحاها  أصبحت الاحزاب الاسلامية التي ناضلت طوال عقود من الزمن من اجل حاكمية الله و  القران وتفننت في لَبْس المحابس واختيار أنواع السبح أصبحت تنادي بالمدنية وتتمشدق بكلمات الليبرالية والمجتمع المدني وحقوق الانسان  ، واضحت فكرة المجتمع المسلم فكرة فنطازية من الماضي،  ويبدو ان هذه الأيام ايام المدنية وقد لا استبعد في الانتخابات القادمة  رؤية صور فلاسفة التنوير أصحاب فكرة الدولة المدنية  تزين مقار الآحزاب الاسلامية والأديولوجية.  وستنحسر الشعارات الدينية و ستتراجع خطابات رجال الدين بشكل كبير .  
لان البعض يعتقد  ان مفهوم الدولة المدنية مجرد شعار يطلقه من اجل الحصول على عدد اكبر من الأصوات  لانها التقليعة الأكثر رواجاً في الشارع العراقي بعد فشل التجربة الماضية. يساعدهم على ذلك عدم معرفة الشارع العراقي  بمفهوم الدولة المدنية بالتحديد .
الدولة المدنية تعني  الثورة البيضاء أو الثورة الصامته  التي  ستغير الدستور وتفرض سيادة القانون ، وتلغي العبودية العائلية وتقديس الأشخاص وتجعل العشيرة وحدة اجتماعية  تحافظ على القيم و المثل العليا للاخلاق الاجتماعية ، كما انها تحافظ على الدين ورجاله من الانزلاق الي  مهاوي الدجل والكذب والخداع بالابتعاد عن السياسة  ، وتحافظ على كرامة المجتمع وتحصنه من الدجاليين والمشعوذين.
فهي تعتمد على ثلاث مرتكزات اساسية هي : 
العَلمانية Secularism  
الوطنية nationalism
الديمقراطية democracy 
لهذا هذه المرتكزات لا يمكن ان يتفق معها الاسلاميون الا اذا تخلوا عن مبادئهم، انها على النقيض من أديولوجيتهم.   
 لم يتعرف المساكين الدوغماتيين ان الدولة المدنية تعتمد على مرتكزات مهمة  تلك التي ذكرناها تقوض سلطة العشيرة والفرد و رجال الدين وحكم العوائل ، ومعنى ذلك  آنهم سيفقدون سطوتهم على البلد وينحسر نفوذهم وستتفرق عنهم الاتباع الذين إتبعوهم من اجل طلب العافية  ، كما ان مفهوم الدولة المدنية يعني  التساند والتعاون من أجل العيش المشترك.
 إن تأسيس الدولة المدنية هو الكفيل بسيادة  الروح التى تمنع الناس من الاعتداء على بعضهم البعض من خلال تأسيس أجهزة سياسية وقانونية خارجة عن تأثير القوى والنزعات الفردية أو المذهبية و العشائرية و تستطيع أن تنظم الحياة العامة وتحمى الملكية الخاصة، وتنظم شؤون التعاقد، وأن تطبق القانون على جميع الناس بصرف النظر عن مكاناتهم و إنتمائاتهم العرقية و الدينية.
لكن التحول العجيب من قبل البعض نحو المدنية يكشف عن الحرباوية والحرفية التي يتمتع بها مهوسو السلطة في العراق. 
  فهم يراهنون على خلط الاوراق و الفوضى  وعلي  ذاكرة الناس باعتبارها ذاكرة ماء سريعة المسح و الذوبان ، كما وآنهم يريدون ركوب موجة المعارصة  والشارع وسرقة خطابهما  والتنصل من الماضي وموبقاته  و فشله وكأن من صنع الفشل ورسخ التمزق كائنات طوطمية . فهم لا يمتلكون الجرأة والشجاعة للاعتراف بالخطأ مع أن الاعتراف بالخطأ فضيلة كما يقولون . لكن الاعتراف بالخطأ يعني العزل وهذا مستحيل ، فالفوضى هي البيئة الافضل لنمو هـذه الكائنات فسيبقون عليها حفاظاً على ديمومتهم.
يعتقد المنادون بالمدنية من الاسلاميين بأن نزع ثوب الاسلامية  و لبس ثوب المدنية سيحل المشكلة ، مستغفلين التركيبة الخاطئة التي بنيت عليها الدولة.
فالمدنية ليست ثوبا لكي تفصلون احزابكم عليه  ....... وليست تمنيات بنت مراهقة  بقصة شعر من اجل ارضاء حبيبها ....... و گصت المودة شعري ارد أكصه عليك كصة المودة 

علاء الخطيب
قيم هذه المدونة:
رؤية ... ما بعد داعش / علاء الخطيب
الاختلاف المقدس...!!!!! / علاء الخطيب

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الإثنين، 24 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

قال الرئيس صوتوا ::لا:: نعم هتف الجميع كما تريد سيدي ...يا واهب النعم وصفقوا م
1503 زيارة
د. طه جزاع
23 أيار 2014
تصابُ الشعوب في بعض حقبها التاريخية بمرض الكآبة حالها في ذلك حال الأفراد، وقد تط
1776 زيارة
واثق الجابري
26 أيار 2015
.توغل الإرهاب في جسد الدولة، فنخرها وكسر ظهر المواطن، وإبتلى المجتمع بالفاقة وال
1577 زيارة
محرر
23 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - ذكر مصدر أمني في محافظة كركوك العراقية ال
1154 زيارة
مالَ الهوى خطواً بوصلِ هواكِياليتني أنفاسُ بعضَ خـُطاكِياليتني ذاتُ الطريقِ مساف
1845 زيارة
لازالت قضية فشل مهرجان العنقاء في مالبورن باستراليا تتفاعل في المواقع الثقافية خ
2001 زيارة