Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 08 آذار 2017
  1051 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

عبدالكريم لطيف
02 كانون1 2016
وحدة العراق بين النظرية والتطبيق ..!! رائع جدا إن نسمع دائما من قادة الكتل السياسية والحكومات ا
1285 زيارة
سامي جواد كاظم
16 كانون2 2017
حديث الشارع عن الاصلاحات وهذه الاصلاحات ليست جديدة على الشارع العراقي في الفاظها فان البسطاء وح
1629 زيارة
جميلة منذ طفولتها لكن بلوغها سن الشباب زادها جمالا ً تتمناه كل الفتياة التي بعمرها فكل تضاريس
1948 زيارة
محرر
20 أيلول 2016
احتفل عدد كبير من أبناء الجالية العراقية في كوبنهاكن بمناسبة عيد الغدير امس الاحد .. فقد حضرو
3016 زيارة
فلاح المشعل
26 شباط 2017
خلال سنوات الحصار الجائر الذي فرضته امريكا على العراق ، وحطمت به شعب العراق وليس حكومتة، حدثت ا
1774 زيارة
ليس غريباً وعجيباً ما أصبحنا نسمعه من حكايات أو نشاهدة من أمور تمثل مأسي بالنسبة لما يتعرض له أ
1327 زيارة

"وأما السارق فلا تنهر" /علي علي

عهدنا بالثواب جزاء يكافأ به صانع الخير، يقابله العقاب لمن أساء أو أخطأ، وهذا ديدن الخليقة مذ أكل أبونا آدم التفاحة. لكن، يبدو أن هذا المبدأ -الثواب والعقاب- لايحلو لبعضنا تطبيقه، لاسيما من تولى منا منصبا مرموقا، تناط به مسؤوليات وواجبات مهنية وأخلاقية، يتوجب عليه أداؤها على أتم وجه. فهذا ما أثبتته لنا بعض القرارات التي تصدر من لدن الدولة العراقية الحالية، سليلة حضارات السومريين والبابليين والأكديين، وتلك القرارات قطعا يسنها شخوص يتربعون على عروش قيادية، من المفترض أن يكونوا أحفاد حمورابي وأنكيدو ونبوخذ نصر، إذ الجميع ينتظر منهم التصرف السليم والرأي السديد في اتخاذ القرارات، ولكن رياح العراقيين على مابدا تأتي دوما بما لايشتهون. ومعلوم من سالف العصور أن السرقة جريمة، وقد تنوعت العقوبات التي شرعتها الأمم بحق السارق، وتفاوتت بين التغريم والحبس والسجن وقطع اليد والجلد، بل أن بعض الدول تنفذ حكم الإعدام بحق السارق. فيما ذهبت دول أخرى الى العفو وإسقاط الشرط الجزائي من الجريمة، لظروف تتعلق بالدافع لها، أو مدى الحاجة اليها، أو لاسباب تتعلق بالسارق نفسه.
   في بلدنا العراق، أضحى السراق بمأمن عن العقاب، بل أن مكافأة ما تنتظرهم في حال كشف سرقاتهم وافتضاح أمرهم، وهذا المبدأ طبعا يخضع لازدواجية في التطبيق، إذ ليس لحديث نبينا: "الناس سواسية كأسنان المشط..." حضور بين ظهرانينا. بل أن حديثه المعمول به: "إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد...". لهذا نرى السجون في بلدنا تكتظ بسراق الـ "خردة" من المواطنين البسطاء، الذين ساقتهم الحاجة والفاقة والعوز -مع انعدام الرادع والوازع- الى ممارسة أسهل الطرق وايسرها للحصول على المال، فانخرطوا إذاك بهذا المسلك، ليتطبعوا به كواقع معيشي مفروض عليهم، ويصبح سلوكا وعادة حتى بعد انتفاء الحاجة الماسة الى المال.
    أما أبطال السرقات الكبرى وديناصوراتها، فإنهم في محمية يسرحون ويمرحون ماشاء لهم، تحت حراسة مشددة، في ظل حصانة متعددة المسميات، وتغطية تامة تخفي عملياتهم الخارجة عن القانون والعرف والأخلاق والدين، بل ان الأربعة الأخيرات تستحيل الى ناصر ومؤيد لهم في أعمالهم. فالقانون ينظر اليهم بعينه العوراء، والعرف ينحاز الى الكفة الأرجح ماديا ونفوذا، أما الأخلاق، فإنها تتمتع بإجازة طويلة الأمد، لست أدري إن كانت إجازة مرضية، أم فصلية، أم سنوية، أم هي إجازة أمومة! ففي الأحوال كلها أنها -الأخلاق- مغيبة عن واقعنا تماما، ومن يتعامل بها في عراقنا اليوم، فكأنه يتداول عملة ساقطة، أكل الدهر عليها وشرب، وبال وتغوط أيضا!. أما الدين، فإن لرجاله ألف درب ودرب، يشرعون من خلالها ألف سرقة وسرقة، ويسردون في حليتها وجوازها ألف حديث وحديث، لايتوانون عن التشدق بالتقول بها ألف ليلة وليلة، ولا ضير إن قالوا بحق السارق: "وأما السارق فلا تنهر"!.
   ولايفوت قضاءنا بدرجاته العليا والسفلى ومابينهما، أن يصدر أحكاما يذر بها الرماد في العيون، كي يقال أن القضاء عادل، وأنه غير مسيس، وأن السلطة القضائية مستقلة وعادلة ومنصفة في أحكامها، بدليل المسمار الذي يحمل لوحة معلقة خلف كل قاضٍ مكتوب عليها؛ "وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل". وفي حقيقة الأمر لا عدل ولا إنصاف ولا جير ولا بسامير..!.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قيم هذه المدونة:
رئيس الوزراء : نحن ضد تأجيل الانتخابات المقبلة في
في زمَنٍ بلا لُغَةٍ / صالح أحمد كناعنة

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الجمعة، 21 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

حسام العقابي
15 كانون2 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك حذر رئيس الحكومة العراقية حيدر
1106 زيارة
محرر
01 نيسان 2016
 متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -  باريس- القدس العربي- توفيت المعمارية ال
2750 زيارة
صباح اللامي
18 آذار 2017
وفي تقرير شارك في كتابته "مارتن شولوف" من مقر متابعته للأحداث في أربيل، و"جوليان
1714 زيارة
سامي جواد كاظم
06 تشرين2 2016
عندما كان غالبية المجتمع لا يعرف ماذا يعني الغش والاحتيال كان يعمل بصدق ويتفنن ف
2537 زيارة
هذا زمنً اختلطت فيه الأوراق وأصبح كل شيء غريبا في سلوكيات البعض, من المسؤولين ال
1803 زيارة
عندما كنت أكتب مقالاتي السابقة فقلت وسأبقى أقول ما دام في القلم مداد مادام في ال
1428 زيارة