الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

"بلتيقة" الخرائط السياسية / حمزة مصطفى

 

هل السياسة سياسة لا"فوكاها ولاجواها" مثلما يقال؟ أعتقد لا.هناك ما فوق السياسة وما تحتها وهي المصالح. والمصالح في السياسة دائمة. بعكس الصداقة او العداوة التي هي دائما مؤقتة. ربما تتحول العداوة الى محبة "فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم". وفي أمثالنا الشعبية نقول "مامن محبة الإ من بعد عداوة". هذا ينطبق على الافراد مثلما ينطبق على الدول. أذن هذه هي السياسة التي يسميها اهلها "فن الممكن". ولعل من الطرافة أن مفردة سياسة "politice " حصلت لها إزاحة في قاموسنا الشعبي حيث نقول لمن يحاول أن يخدعنا بتصرف معين أو يدبر أمرأ بليل أو ماشابه ذلك أن لديه "بلتيقة" أو أن هذه القضية اوتلك عبارة عن "بلتيقة وما تعبر علينا". و"البلتيقة" هي مفردة "البولتيك" الإنكليزي بمحمول شعبي عراقي تحديدا.

فعلى كثرة مانشاهد من مسلسلات عربية "مصرية , سورية,خليجية" لانكاد نسمعهم يتاداولون مثل هذه المفردة المشبعة بدوال عراقية متعددة تبدأ من "الحسجة" وتنتهي بـ "الحيلة" مرورأ بـ "الخدعة" وهي "البلتيقة" مع أن هناك من يحيلها الى أصل تركي إسوة بمفردات اخرى وردتنا من الاتراك نتيجة إحتلالهم الطويل للعراق "أربعة قرون" لكن حتى لو صح ذلك بشكل من الأشكال فإن الأتراك أخذوها من أصلها الأوربي. 

لو اردنا البحث عن المجال التطبيقي لهذه المفردة وتوابعها ودلالاتها من خلال واقعنا السياسي وأخضعناها للفحص في ضوء ما يجري الحديث عنه من خرائط وتحالفات سياسية بين القوى المختلفة فإن أقل ما يقال أن مايجري ينطبق عليه مفهوم "البلتيقة" بالمعنى العراقي "الحسجاوي" اكثر مما ينطبق عليه المعنى القاموسي الصحيح لمفردة السياسة بوصفها "بولتيك لا بلتيقة". فالكتل السياسية تريد تحالفات على مقاسها هي لا مقاس الواقع. فهي تريد الإحتقاظ بأوزانها الإنتخابية التي تمنحها فرصة التمدد في الدولة "وزارات ومؤسسات وسفارات" وبالتالي سلسلة "أستفادات" إن صح التعبير لكنها تعمل على عمل خلطة من خداع للجمهور ولرجال الدين وللقوى المحلية والإقليمية والدولية في محاولة لإقناع كل هذه الأطراف بما يسمى التغيير.

فإذا كان المقصود بالتغيير هو وضع مجموعة خرائط سياسية على الطاولة وكلها عابرة للطائفية والعرقية فإن كل هذه القوى والجهات والأطراف الباحثة عن التغيير لاتستطيع في الواقع مغادرة البيئة المذهبية أو العرقية او الحزبية او الجهوية التي تمثلها. فهي ليست عابرة لتمثيلها المناطقي بكل ما يمثله من إحالات طائفية وعرقية وحزبية وحتى عشائرية بقدر ماهي عابرة فقط لحدود تحالفها مع حزب أو كتلة من نفس المذهب أو العرق أو المنطقة. 

وهو ما يعني ليس عبورا بالمعنى الحقيقي الذي يمثله التيار المدني على الأقل في شعاراته واهدافه المعلنة بل هو عبور لحاجز التحالف المذهبي اوالعرقي لكي يحصل تحالف آخر ظاهره عابر لكن داخله يمثل الإستحقاق المحاصصاتي نفسه لكن بـ "لوفة" جديدة هي عبارة عن "بلتيقة" يراد لها الآن ان تتجسد كخيار إنتخابي من خلال قانون نص جديد وسانت نص ليغو جديد. وبالتالي تحالفات .. نص ستاو.

1
إحياء لمناسبة عيد المرأة .. معرض تشكيلي تقيمه وزار
فرمانات وفتاوى تتواصل لإبادة الآخر/ عبد الرحمن عما

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الإثنين، 23 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركاعلنت وزارة خارجية كوريا الجنوبية تمديد حظر سفر
من عام  1948 وإلى يومنا هذا لم تُقر حقوق الشعب الفلسطيني مطلقاً يطول الزمان أو قصر  دم الشهداء لم يُ
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والمادّيّة الت
حادثة جامعة كركوك التي حدثت  قبل ايام سوف تمر مرور الكرام كسابقاتها ولكنها ستبقى وصمة عار على جبين ج
يؤكد مذهب الحوكمة الاستراتيجي بأنه نموذجا حديث ومتطور للقيادة والإدارة الرشيدة , المسند بمنظومة التش
قرأت وسمعت قيام دولة المنحرفين في السعودية بضرب دولة اليمن التي دفعت سنينا زائفة باسم الحرية والديمق

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 08 آذار 2017
  3037 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

نظرا للاتصالات الكثيرة من الاصدقاء والقراء وطلبهم إعادة نشر مقالي ( احترام العراقي) لأهمية ماجا
3582 زيارة
تتداول الاوساط الفكرية والعلمية والتدريبية مصطلح الاستراتيجية بمفرداته كالتخطيط والتحليل والإدا
3844 زيارة
عام 2008 ، وانا مازلت مهاجراً من العراق ، ومقيماً في العاصمة السورية دمشق ، صدرت الطبعة الاولى
2914 زيارة
انعام عطيوي
06 تموز 2017
متابعة / إنعام العطيوي / شبكة الاعلام في الدنمارك  مكتب بغداد : تابعت دائرة العلاقات الثقافية ا
3872 زيارة
 الانتهازيون والوصوليون المداحون الذين يملأون مجالسكم و يوغلون بالمديح والاطراء والثناء بمناسبة
744 زيارة
قرأت في التراث الياباني من الأساطير ما أدهشني .. كيف سافرت النداهة إلى هناك؟ وكيف غامرت سندريلا
258 زيارة
صالح أحمد كناعنة
04 كانون1 2016
مهلا! أبات عليّ أن أحكي لكلِّ الكونِ كيفَ يؤثِّرُ الصَّمتُ المرَصَّنُ للزّمانِ على تَضاريسِ الل
3222 زيارة
حقيقة إنّ السّلفيين يعتمدون النّقل و لا يحكّمون العقل، و بالتّالي تجدهم بسطاء في تفكيرهم ويغلب
3343 زيارة
معمر حبار
13 حزيران 2016
البارحة وخلال درس رمضان، قال الإمام فيما نقله عن الفقيه صاحب الكتاب، أن من أركان رؤية هلال رمضا
3310 زيارة
ادريس الحمداني
02 حزيران 2017
شبكة الإعلام في الدانمارك من المعروف بديهيا ان تاريخ البلدان والأماكن تصنعه الرجال القاطنين علي
2597 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال