Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 08 آذار 2017
  1229 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

احمد الملا
24 كانون2 2015
صدمت كثيرا عندما رأيت العالم يخرج بكل أديانه ورموز وقياداته في تظاهرات حاشدة لكي يعلن عن استنكا
2639 زيارة
د. حميد عبد الله
28 كانون1 2014
يواجه رئيس الوزراء العراقي ثلاثة تحديات خطيرة هي الإرهاب والإفلاس والفسادإدارة حكومية فاشلة أنت
1880 زيارة
الحقائق مع هؤلاء الثلاثة ان كنت تريد معرفة السيادة هنا " لاعب الموت تستهويه العقوبات الجماعية ل
1472 زيارة
واثق الجابري
29 آذار 2017
تعتبرعملية نزع السلاح من أربعة مناطق، ورفع حظر التجوال وإزالة الحواجر الكونكريتية، رسائل إيجابي
1678 زيارة
محرر
26 تشرين1 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلنت مصادر سودانية، الأربعاء 27 أكتوبر/تشرين الأول، أن ال
1753 زيارة
كثيرات هن النساء اللاتي افنوا زهرة شبابهن لخدمة الشعب و الوطن , و الكثيرات منهن وقفن جنبا الى ج
1490 زيارة

"بلتيقة" الخرائط السياسية / حمزة مصطفى

 

هل السياسة سياسة لا"فوكاها ولاجواها" مثلما يقال؟ أعتقد لا.هناك ما فوق السياسة وما تحتها وهي المصالح. والمصالح في السياسة دائمة. بعكس الصداقة او العداوة التي هي دائما مؤقتة. ربما تتحول العداوة الى محبة "فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم". وفي أمثالنا الشعبية نقول "مامن محبة الإ من بعد عداوة". هذا ينطبق على الافراد مثلما ينطبق على الدول. أذن هذه هي السياسة التي يسميها اهلها "فن الممكن". ولعل من الطرافة أن مفردة سياسة "politice " حصلت لها إزاحة في قاموسنا الشعبي حيث نقول لمن يحاول أن يخدعنا بتصرف معين أو يدبر أمرأ بليل أو ماشابه ذلك أن لديه "بلتيقة" أو أن هذه القضية اوتلك عبارة عن "بلتيقة وما تعبر علينا". و"البلتيقة" هي مفردة "البولتيك" الإنكليزي بمحمول شعبي عراقي تحديدا.

فعلى كثرة مانشاهد من مسلسلات عربية "مصرية , سورية,خليجية" لانكاد نسمعهم يتاداولون مثل هذه المفردة المشبعة بدوال عراقية متعددة تبدأ من "الحسجة" وتنتهي بـ "الحيلة" مرورأ بـ "الخدعة" وهي "البلتيقة" مع أن هناك من يحيلها الى أصل تركي إسوة بمفردات اخرى وردتنا من الاتراك نتيجة إحتلالهم الطويل للعراق "أربعة قرون" لكن حتى لو صح ذلك بشكل من الأشكال فإن الأتراك أخذوها من أصلها الأوربي. 

لو اردنا البحث عن المجال التطبيقي لهذه المفردة وتوابعها ودلالاتها من خلال واقعنا السياسي وأخضعناها للفحص في ضوء ما يجري الحديث عنه من خرائط وتحالفات سياسية بين القوى المختلفة فإن أقل ما يقال أن مايجري ينطبق عليه مفهوم "البلتيقة" بالمعنى العراقي "الحسجاوي" اكثر مما ينطبق عليه المعنى القاموسي الصحيح لمفردة السياسة بوصفها "بولتيك لا بلتيقة". فالكتل السياسية تريد تحالفات على مقاسها هي لا مقاس الواقع. فهي تريد الإحتقاظ بأوزانها الإنتخابية التي تمنحها فرصة التمدد في الدولة "وزارات ومؤسسات وسفارات" وبالتالي سلسلة "أستفادات" إن صح التعبير لكنها تعمل على عمل خلطة من خداع للجمهور ولرجال الدين وللقوى المحلية والإقليمية والدولية في محاولة لإقناع كل هذه الأطراف بما يسمى التغيير.

فإذا كان المقصود بالتغيير هو وضع مجموعة خرائط سياسية على الطاولة وكلها عابرة للطائفية والعرقية فإن كل هذه القوى والجهات والأطراف الباحثة عن التغيير لاتستطيع في الواقع مغادرة البيئة المذهبية أو العرقية او الحزبية او الجهوية التي تمثلها. فهي ليست عابرة لتمثيلها المناطقي بكل ما يمثله من إحالات طائفية وعرقية وحزبية وحتى عشائرية بقدر ماهي عابرة فقط لحدود تحالفها مع حزب أو كتلة من نفس المذهب أو العرق أو المنطقة. 

وهو ما يعني ليس عبورا بالمعنى الحقيقي الذي يمثله التيار المدني على الأقل في شعاراته واهدافه المعلنة بل هو عبور لحاجز التحالف المذهبي اوالعرقي لكي يحصل تحالف آخر ظاهره عابر لكن داخله يمثل الإستحقاق المحاصصاتي نفسه لكن بـ "لوفة" جديدة هي عبارة عن "بلتيقة" يراد لها الآن ان تتجسد كخيار إنتخابي من خلال قانون نص جديد وسانت نص ليغو جديد. وبالتالي تحالفات .. نص ستاو.

قيم هذه المدونة:
إحياء لمناسبة عيد المرأة .. معرض تشكيلي تقيمه وزار
فرمانات وفتاوى تتواصل لإبادة الآخر/ عبد الرحمن عما

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الجمعة، 21 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

 مخطط التقسيم كان يسير بوتيرة متصاعدة, فسار بخطين متناغمين, الأول نمو مخيف لخلاي
1744 زيارة
منى صفوان
22 شباط 2017
تغييرات دراماتيكية في الارض المحروقة، تجسد مقولة “النار تاكل بعضها ” بعد ان اكلت
1246 زيارة
مها ابو لوح
27 نيسان 2017
​أحب حياتي لأنك فيها وأكره نفسي لأني أحبك ************تمنيتك أن تكون خمرتي لتخرج
1123 زيارة
كان عمري 14سنة في الأول الإعدادي وكنت أتجول في الباب الشرقي حديقة الأمة حاليا ور
1823 زيارة
سامي جواد كاظم
10 أيار 2016
التبادر كلمة يستخدمها الدارس لعلم الاصول والتبادر هو اول ما يتبادر الى الذهن من
2551 زيارة
وفيق السامرائي
25 تشرين2 2016
لو كنت معهم ميدانيا لرددت معهم، إنهم مقاتلو الحشد الذين حققوا أهدافهم 200% على أ
1402 زيارة