Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الأربعاء، 08 آذار 2017
397 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
24 شباط 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  صوت مجلس النواب على استجواب رئيس هيئة
329 زيارة
مهند ال كزار
21 كانون2 2017
الرئيس باراك  أوباما هو رجل سياسي، وهو الزعيم الفعلي للحزب الديموقراطي في الوقت الراهن، وعندما
405 زيارة
وطن لايشبه الاوطانعندما اخلد الى النوم ارتمي بين احضان احلامي التي تاخذني الى زمن قد مضى&n
615 زيارة
 قديماً بكى أبو عبد الله الصغير آخر ملوك غرناطة ذهاب سلطانه وتفكك ملكه، وتهاوي عرشه وشتات شعبه
444 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

"بلتيقة" الخرائط السياسية / حمزة مصطفى

 

هل السياسة سياسة لا"فوكاها ولاجواها" مثلما يقال؟ أعتقد لا.هناك ما فوق السياسة وما تحتها وهي المصالح. والمصالح في السياسة دائمة. بعكس الصداقة او العداوة التي هي دائما مؤقتة. ربما تتحول العداوة الى محبة "فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم". وفي أمثالنا الشعبية نقول "مامن محبة الإ من بعد عداوة". هذا ينطبق على الافراد مثلما ينطبق على الدول. أذن هذه هي السياسة التي يسميها اهلها "فن الممكن". ولعل من الطرافة أن مفردة سياسة "politice " حصلت لها إزاحة في قاموسنا الشعبي حيث نقول لمن يحاول أن يخدعنا بتصرف معين أو يدبر أمرأ بليل أو ماشابه ذلك أن لديه "بلتيقة" أو أن هذه القضية اوتلك عبارة عن "بلتيقة وما تعبر علينا". و"البلتيقة" هي مفردة "البولتيك" الإنكليزي بمحمول شعبي عراقي تحديدا.

فعلى كثرة مانشاهد من مسلسلات عربية "مصرية , سورية,خليجية" لانكاد نسمعهم يتاداولون مثل هذه المفردة المشبعة بدوال عراقية متعددة تبدأ من "الحسجة" وتنتهي بـ "الحيلة" مرورأ بـ "الخدعة" وهي "البلتيقة" مع أن هناك من يحيلها الى أصل تركي إسوة بمفردات اخرى وردتنا من الاتراك نتيجة إحتلالهم الطويل للعراق "أربعة قرون" لكن حتى لو صح ذلك بشكل من الأشكال فإن الأتراك أخذوها من أصلها الأوربي. 

لو اردنا البحث عن المجال التطبيقي لهذه المفردة وتوابعها ودلالاتها من خلال واقعنا السياسي وأخضعناها للفحص في ضوء ما يجري الحديث عنه من خرائط وتحالفات سياسية بين القوى المختلفة فإن أقل ما يقال أن مايجري ينطبق عليه مفهوم "البلتيقة" بالمعنى العراقي "الحسجاوي" اكثر مما ينطبق عليه المعنى القاموسي الصحيح لمفردة السياسة بوصفها "بولتيك لا بلتيقة". فالكتل السياسية تريد تحالفات على مقاسها هي لا مقاس الواقع. فهي تريد الإحتقاظ بأوزانها الإنتخابية التي تمنحها فرصة التمدد في الدولة "وزارات ومؤسسات وسفارات" وبالتالي سلسلة "أستفادات" إن صح التعبير لكنها تعمل على عمل خلطة من خداع للجمهور ولرجال الدين وللقوى المحلية والإقليمية والدولية في محاولة لإقناع كل هذه الأطراف بما يسمى التغيير.

فإذا كان المقصود بالتغيير هو وضع مجموعة خرائط سياسية على الطاولة وكلها عابرة للطائفية والعرقية فإن كل هذه القوى والجهات والأطراف الباحثة عن التغيير لاتستطيع في الواقع مغادرة البيئة المذهبية أو العرقية او الحزبية او الجهوية التي تمثلها. فهي ليست عابرة لتمثيلها المناطقي بكل ما يمثله من إحالات طائفية وعرقية وحزبية وحتى عشائرية بقدر ماهي عابرة فقط لحدود تحالفها مع حزب أو كتلة من نفس المذهب أو العرق أو المنطقة. 

وهو ما يعني ليس عبورا بالمعنى الحقيقي الذي يمثله التيار المدني على الأقل في شعاراته واهدافه المعلنة بل هو عبور لحاجز التحالف المذهبي اوالعرقي لكي يحصل تحالف آخر ظاهره عابر لكن داخله يمثل الإستحقاق المحاصصاتي نفسه لكن بـ "لوفة" جديدة هي عبارة عن "بلتيقة" يراد لها الآن ان تتجسد كخيار إنتخابي من خلال قانون نص جديد وسانت نص ليغو جديد. وبالتالي تحالفات .. نص ستاو.

1
إحياء لمناسبة عيد المرأة .. معرض تشكيلي تقيمه وزار
فرمانات وفتاوى تتواصل لإبادة الآخر/ عبد الرحمن عما

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الخميس، 27 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2941 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2487 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
973 زيارات