Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 09 آذار 2017
  1607 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

العيد قبس من بؤبؤ العتمة اقتبس منه الظلام ليلا متعبة أحداقه يتدحرج في سكون بين هدبك وجفنك خبئني
3064 زيارة
صرخات نساء تستغيث لتنجو من الاغتصاب صرخة لم يستطع تصويرها حتى الفنان العالمي الكبير ادوارد مونك
2660 زيارة
محرر
14 آذار 2016
 اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمرض النك
5422 زيارة
مديحة الربيعي
28 شباط 2017
للعبودية وجوه كثيرة, فأدعاء الانسان الحرية محض أفتراء, أذ نادرا ما تجد أنسان حر تنطبق, عليه الك
2120 زيارة
منى صفوان
06 أيلول 2017
انقلب الجمهور اليمني داخل وخارج اليمن على فضيحة حكومة ما يسمى بالشرعية الأخيرة في حفل ” الهرم”
416 زيارة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركبرعاية وزير الثقافة والسياحة والآثار العراقية وبحضور السي
3427 زيارة
الحرية أول المقدسات وحيث لم تكن قدسية على الأرض إلا لحرية الفكر التي تلد حرية الاختيار أي الثقل
5448 زيارة
عزيز الحافظ
20 نيسان 2017
من أين أحب ان تعزف اوتار الأحزان  كشواهق الجبال الشمّاء، نغمات بدايتها؟  سأختار طوعا نغما عميق
2273 زيارة
احمد صبري
14 كانون1 2016
لا يَختلف اثنان على ان التركة التي ورثها رئيس الحكومة حيدر العبادي خطيرة ومعقدة وتحتاج إلى جهد
2131 زيارة
هادي جلو مرعي
19 آذار 2017
في السنتين الأولتين للإحتلال برعت الفلوجة كما مدن عراقية أخرى في المزاوجة بين مواجهة الجنود الأ
1977 زيارة

تفاءلوا بالخير تجدوه / عبد الخالق الفلاح

الاحياء تتساقط بشكل سريع من يد اعداء الانسانية وتعود الى احضان القوات العراقية المسلحة بكل مكوناتها وهي تنجز تقدما مذهلاً والمعركة توشك على نهايتها  وخلاص اهلنا من الاشرار والنصر بات قريباً والزمن ينحني اجلالاً لهذا الانجاز العظيم.

 لكن هناك الكثير من الاسئلة تدور في ذهن المجتمع حول المستقبل السياسي بعد الانتهاء من المجاميع المسلحة الارهابية ، من اهمها ان هذه العصابات تركت العديد من انماط الخلاف خلفها بين الطبقات المختلفة في المناطق التي تم السيطرة عليها وخاصة المتورطين  مع هذه العصابات من افراد العشائر التي ينتمون اليها وبالضد منهم من تعاون مع الدولة في القضاء عليها وحافظات على اصالتها واعتقد ان الحكومة سوف تلاقي صعوبة في محاولة السيطرة على هذه الخلافات لوجود انواع مختلفة من الاسلحة بيد الطرفين وهي المشكلة الاعمق كما ان دور بعض الفئات السياسية التي لاهم لها إلا استغلال الظروف لصالحها في تعميق الخلافات لارتباطهم بدول معروفة في دعم الارهاب والتي لاتكف عن سياساتها العدائية لشعبنا .

أن استغلال الظرف الحالي في الخروج إلى وضع العالم أمام حقيقة التضحيات الجسام التي قدمها ويقدمها هذا الشعب نيابة عنه في ميادين القتال هي من الامور المهمة الملقاة على عاتق الدولة اضافة الى تحكيم الداخل وهناك مهام ثلاث على الحكومة اذا ما ارادت ان تكون ناجحة  يجب ان تلتفت اليها وهي :- توافر بنية تحتيَّة مناسبة ،  و القدرة على ممارسة دورها كحكومة في وضع حد للتدخلات الخارجية من قبل بعض الدول في دعم الارهاب وخلق الازمات ، وتحمل فكرة وطنية جامعة تعمل عليها. وسيتوجب منها  أن تستفيد من الفرص السانحة لتطبيق إصلاحات جذرية. وتطهير المؤسسات من العناصر الدخيلة واللوبيات المعشعشة في اداراتها منذ سقوط النظام السابق و لوضع حد لصعود البعض على أكتاف البعض الاخر ليصل الى ما يطمح عليه وما يعتري نتيجة الصعود في أغلب الحالات عن طريق الأنانية ونكران الجميل  و التسلق على حساب من بسطوا لهم قلوبهم وأفكارهم ويقابل ذلك بأن لا يساهم البعض في النجاح المحقق بل الاساءة والطعن من الخلف وعدم المواكبة  .

 ان العمل بانفعال من اجل تحقيق مصالح انية امور ليست من صيغ الاخوة الوطنية ولايمكن قبولها لدى الشارع لان البلد يحتاج الى همة ابناءه الخيرة للبناء بعيداً عن المحسوبية والمنسوبية ولايمكن لها ان تجني ثمارها في ظل تمزق النسيج الوطني والسعي لاستغلال جراحه  واللعب عليه وفق ما تتطلبه ارادات الكتل الضيقة والمجموعات الغير سليمة الاهداف فقط وعليها التفكير بالعراق لان الوطن واحد.يجب علينا ان نعرف بأن البلد مهدد بمنعطف خطير وتجربته لا زالت فتية وفي طور النشوء وغضة الطرف وهزيلة القوام ويعاني معظم سياسيه قصر في النظر ويتطلب من كل العراقيين الشرفاء ولمحبي ارضهم وشعبهم الحذر عما يجري وخطورة المرحلة التي قد تؤدي بالبلد الى الهاوية... ومع الاسف ان هناك اطراف لايهمها ولاتعرف من شئ اسمه وطن لا من قريب ولا من بعيد وعليها علامات استفهام وتعجب واصبحت العملية السياسية سلعة او وسيلة للضغط على الاخر لجني المكاسب وتبادل الصفقات طبق شعارات مزاجية او مساومة لمصالحهم الذاتیة لا صلة لها بالمواطنة وعلى اساس الربح والخسارة والتصيد بالماء العكر لان هدفها تقسيم العراق وانهاء المشروع السياسي والبحث عن المنزلقات والفتن والتأزم والكرسي والسلطة من اجل نحر الشعب والامة حسب ما ترغب اليه دول المال ... حب الوطن ليست مجرد نصوص دستورية وقانونية، وتحويل اختصاصات وموارد مادية وبشرية، من هنا الى هناك، وإنما يريدها أن تقوم على الغيرة الوطنية الصادقة و على الوحدة الترابية لبلادنا كما ان المرحلة تستوجب من الكتل العمل بمصداقية للشعارات التي رفعتها خلال المرحلة الماضية والابتعاد عن الازدواجية والمواقف المتزلزلة بموقف اكثر حكمة والرجوع الى المشروع الوطني المبني على المشتركات والثوابت لاثقافة التقاتل الطائفي والنعرات المتطرفة والتخندق خلف متاريس الفئوية وغيرها لانها ثقافة مبتذلة ولايمكن قبولها.علينا ان نفتخر بأصالتنا ، ونزهوا بانتمائنا، ونشدو بوطنيتنا، ونفتخر بشعبنا ، يشده الأصول، وتحركه العواطف، ويدفعه الحنين إلى الارض كله، وتسكنه هموم الشعب بأسره، وتربطنا مع افراد الوطن وشائجٌ متينة وأواصر من المحبة الرشيدة المبنية على الحكمة ، فقط لاننا ابناء وطن واحد، علينا التجرد من كل صفةٍ اولاً، والتخلية عن كل لقب، والنأي بالنفس عن كل قبيلةٍ وعشيرة ثانياً ، والاستعلاء عن كل عصبيةٍ وفئويةٍ وحزبيةٍ"، ولنكتفي بكوننا من ارض الرافدين مهد الحضارات والترقي والانبياء والائمة الاطهار والمقدسات، وكفانا سوى هذا الاعتراف بأننا نكون قريبين من بعضنا البعض، وأن نشارك هموم وافكارالبعض للاخر.

   تحقيق النصرعلى الارهاب لم ياتي اعتباطاً انما نتاج عطاء من الدم والمال و لايمكن المحافظة عليه ما لم تكن الحكومة قادرة على تعزيز وحدة اطيافة المختلفة  وفئات المجتمع وجمعهم تحت مظلتها وحسب الكفاءة بعيداً عن المحاصصة ، وإقناع الجميع بأنَّ مستقبلهم هو مع الدولة الموحدة والارادة المشتركة في الحياة ، وليس مع الجماعات المتشددة الفارغة من الانسانية ولاتعترف إلا بنفسها فقط . وفوق هذا وذاك فإِنَّ العراق ابتلي بنخب تهتم بمصالحها الذاتية فقط ، وهي لا تنسى شيئاً من خلافاتها وتاريخها، لكنها لا تتعلم شيئاً أَيضاً.

ما يشهده العراق ما هو إِلا نموذج لا يختلف عن ما  تشهده مختلف دول المنطقة والنخب غير مبالية بالنتائج ، منشغلة بهمومها فقط مع وجود الانقسامات و التوقعات والطموحات تلاشى الرؤى والافكار تضمحل وتنصهر في بودق الصراعات الذاتية ، الساسة  منشغلون بما تهيؤه الأطراف الدولية المتصارعة على الأرض العراقية من فتن ورؤى تقسيم وارهاب ،و غير قادرون على معالجة الأمور بمفردهم بسبب ثقل التدخلات الخارجية وبسبب الفايروسات المدمرة التي بثت في الأرض العراقية وغياب المعالجات الشمولية التي تخص مجموع العراق ،وحتى المؤسسات التي ينتخبها الشعب فأنها لاتعمل لأجل العراق بقدر ما تتشظى الى الأتجاهات التي بدأت منها .

النخب في هذه المنظومة ­السياسية الغير منسجمة والُمعقدة وغير العادلة التي ألحقت ضرراً فادحاً بالشخصية العراقية ومشروعها الحضاري واخرت البلاد عن الحضارة بقرون بسبب المناكفات والازمات المفتعلة ، قد خلخلت­ وعن سابق قصد­ أركان وحدة الشعب العراقي وهزت بعنف بنيان التآخي الديني والقومي للمجتمع وشككت بكل ما هو وطني جامع عروة العراقيين٬ وأطلقت العنان للتطرف والإرهاب والجهل والانعزال واما التضخم في الادارات والمؤسسات فحدث ولاحرج عن الترهل الكبير فيها وعجزه عن التصدي لمشاكل البلد يتعدى الحدود العراقية، وهذا أفسح المجال لتحويل المشاكل السِّياسيَّة إِلى صراعاتٍ طائفيَّةٍ تتغذى عليها الجماعات التي تعتاش على كراهيَّة الآخرين. الارهاب لم يهزم  بعد والعنف مستمر، لكن هذه لن تكون هي المشكلة الخطيرة في المدى البعيد . ان التحدي الاكبر هو توحيد العملية السياسية التي اضعفتها الصراعات الطائفية . وايجاد الوسائل لإستيعاب تنوعه السكاني  المركّب من هويات جرى دمجها وتسييسها اعتباطاً لان إعادة بناء الدول المنقسمة من الصعب بقائها  في ظل مشاريع مضللة اذا لم يجري هيكلتها بالطرق السليمة المعمقة فكراً وثقافتاُ وكلنا امل في ان نتجاوز المرحلة بسلام وتفاءلوا بالخير تجدوه

 

عبد الخالق الفلاح  -  باحث سياسي واعلامي

قيم هذه المدونة:
1
ورقة تسوية لحماية الارهاب / عبد الخالق الفلاح
المسارات الصادقة والانانية السياسية / عبد الخالق ا

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 20 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
أليوم؛ أسوء يوم في الكون! في مثل هذا اليوم ألأسوء من تأريخ الكون يوم الأربعاء المصادف لنهاية شهر صفر
   لقد جبل آباؤنا وآجدادنا على قيم ومبادئ ومثل، أبوا إلا أن يزقوها لأجيالهم زقا، كي لاتنته
أثارنا بين التجديد وعوامل التهديد المحكمة الشرعية أثرا  بعد عين لابد لنا ان نكتب هذه الايام نعي
في زمن المسخرة يكون الجد فيه استراحة استغباء مريحة يمارسها العراقيون الآن بكثافة, وسط شبه المرحوم شا
اعتدت ان اركن سيارتي على جانب الشارع ثم اعبر للجهة الاخرى والقي نظرة عجلى على دجلة وهو يتهادى بين ال