الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

تفاءلوا بالخير تجدوه / عبد الخالق الفلاح

الاحياء تتساقط بشكل سريع من يد اعداء الانسانية وتعود الى احضان القوات العراقية المسلحة بكل مكوناتها وهي تنجز تقدما مذهلاً والمعركة توشك على نهايتها  وخلاص اهلنا من الاشرار والنصر بات قريباً والزمن ينحني اجلالاً لهذا الانجاز العظيم.

 لكن هناك الكثير من الاسئلة تدور في ذهن المجتمع حول المستقبل السياسي بعد الانتهاء من المجاميع المسلحة الارهابية ، من اهمها ان هذه العصابات تركت العديد من انماط الخلاف خلفها بين الطبقات المختلفة في المناطق التي تم السيطرة عليها وخاصة المتورطين  مع هذه العصابات من افراد العشائر التي ينتمون اليها وبالضد منهم من تعاون مع الدولة في القضاء عليها وحافظات على اصالتها واعتقد ان الحكومة سوف تلاقي صعوبة في محاولة السيطرة على هذه الخلافات لوجود انواع مختلفة من الاسلحة بيد الطرفين وهي المشكلة الاعمق كما ان دور بعض الفئات السياسية التي لاهم لها إلا استغلال الظروف لصالحها في تعميق الخلافات لارتباطهم بدول معروفة في دعم الارهاب والتي لاتكف عن سياساتها العدائية لشعبنا .

أن استغلال الظرف الحالي في الخروج إلى وضع العالم أمام حقيقة التضحيات الجسام التي قدمها ويقدمها هذا الشعب نيابة عنه في ميادين القتال هي من الامور المهمة الملقاة على عاتق الدولة اضافة الى تحكيم الداخل وهناك مهام ثلاث على الحكومة اذا ما ارادت ان تكون ناجحة  يجب ان تلتفت اليها وهي :- توافر بنية تحتيَّة مناسبة ،  و القدرة على ممارسة دورها كحكومة في وضع حد للتدخلات الخارجية من قبل بعض الدول في دعم الارهاب وخلق الازمات ، وتحمل فكرة وطنية جامعة تعمل عليها. وسيتوجب منها  أن تستفيد من الفرص السانحة لتطبيق إصلاحات جذرية. وتطهير المؤسسات من العناصر الدخيلة واللوبيات المعشعشة في اداراتها منذ سقوط النظام السابق و لوضع حد لصعود البعض على أكتاف البعض الاخر ليصل الى ما يطمح عليه وما يعتري نتيجة الصعود في أغلب الحالات عن طريق الأنانية ونكران الجميل  و التسلق على حساب من بسطوا لهم قلوبهم وأفكارهم ويقابل ذلك بأن لا يساهم البعض في النجاح المحقق بل الاساءة والطعن من الخلف وعدم المواكبة  .

 ان العمل بانفعال من اجل تحقيق مصالح انية امور ليست من صيغ الاخوة الوطنية ولايمكن قبولها لدى الشارع لان البلد يحتاج الى همة ابناءه الخيرة للبناء بعيداً عن المحسوبية والمنسوبية ولايمكن لها ان تجني ثمارها في ظل تمزق النسيج الوطني والسعي لاستغلال جراحه  واللعب عليه وفق ما تتطلبه ارادات الكتل الضيقة والمجموعات الغير سليمة الاهداف فقط وعليها التفكير بالعراق لان الوطن واحد.يجب علينا ان نعرف بأن البلد مهدد بمنعطف خطير وتجربته لا زالت فتية وفي طور النشوء وغضة الطرف وهزيلة القوام ويعاني معظم سياسيه قصر في النظر ويتطلب من كل العراقيين الشرفاء ولمحبي ارضهم وشعبهم الحذر عما يجري وخطورة المرحلة التي قد تؤدي بالبلد الى الهاوية... ومع الاسف ان هناك اطراف لايهمها ولاتعرف من شئ اسمه وطن لا من قريب ولا من بعيد وعليها علامات استفهام وتعجب واصبحت العملية السياسية سلعة او وسيلة للضغط على الاخر لجني المكاسب وتبادل الصفقات طبق شعارات مزاجية او مساومة لمصالحهم الذاتیة لا صلة لها بالمواطنة وعلى اساس الربح والخسارة والتصيد بالماء العكر لان هدفها تقسيم العراق وانهاء المشروع السياسي والبحث عن المنزلقات والفتن والتأزم والكرسي والسلطة من اجل نحر الشعب والامة حسب ما ترغب اليه دول المال ... حب الوطن ليست مجرد نصوص دستورية وقانونية، وتحويل اختصاصات وموارد مادية وبشرية، من هنا الى هناك، وإنما يريدها أن تقوم على الغيرة الوطنية الصادقة و على الوحدة الترابية لبلادنا كما ان المرحلة تستوجب من الكتل العمل بمصداقية للشعارات التي رفعتها خلال المرحلة الماضية والابتعاد عن الازدواجية والمواقف المتزلزلة بموقف اكثر حكمة والرجوع الى المشروع الوطني المبني على المشتركات والثوابت لاثقافة التقاتل الطائفي والنعرات المتطرفة والتخندق خلف متاريس الفئوية وغيرها لانها ثقافة مبتذلة ولايمكن قبولها.علينا ان نفتخر بأصالتنا ، ونزهوا بانتمائنا، ونشدو بوطنيتنا، ونفتخر بشعبنا ، يشده الأصول، وتحركه العواطف، ويدفعه الحنين إلى الارض كله، وتسكنه هموم الشعب بأسره، وتربطنا مع افراد الوطن وشائجٌ متينة وأواصر من المحبة الرشيدة المبنية على الحكمة ، فقط لاننا ابناء وطن واحد، علينا التجرد من كل صفةٍ اولاً، والتخلية عن كل لقب، والنأي بالنفس عن كل قبيلةٍ وعشيرة ثانياً ، والاستعلاء عن كل عصبيةٍ وفئويةٍ وحزبيةٍ"، ولنكتفي بكوننا من ارض الرافدين مهد الحضارات والترقي والانبياء والائمة الاطهار والمقدسات، وكفانا سوى هذا الاعتراف بأننا نكون قريبين من بعضنا البعض، وأن نشارك هموم وافكارالبعض للاخر.

   تحقيق النصرعلى الارهاب لم ياتي اعتباطاً انما نتاج عطاء من الدم والمال و لايمكن المحافظة عليه ما لم تكن الحكومة قادرة على تعزيز وحدة اطيافة المختلفة  وفئات المجتمع وجمعهم تحت مظلتها وحسب الكفاءة بعيداً عن المحاصصة ، وإقناع الجميع بأنَّ مستقبلهم هو مع الدولة الموحدة والارادة المشتركة في الحياة ، وليس مع الجماعات المتشددة الفارغة من الانسانية ولاتعترف إلا بنفسها فقط . وفوق هذا وذاك فإِنَّ العراق ابتلي بنخب تهتم بمصالحها الذاتية فقط ، وهي لا تنسى شيئاً من خلافاتها وتاريخها، لكنها لا تتعلم شيئاً أَيضاً.

ما يشهده العراق ما هو إِلا نموذج لا يختلف عن ما  تشهده مختلف دول المنطقة والنخب غير مبالية بالنتائج ، منشغلة بهمومها فقط مع وجود الانقسامات و التوقعات والطموحات تلاشى الرؤى والافكار تضمحل وتنصهر في بودق الصراعات الذاتية ، الساسة  منشغلون بما تهيؤه الأطراف الدولية المتصارعة على الأرض العراقية من فتن ورؤى تقسيم وارهاب ،و غير قادرون على معالجة الأمور بمفردهم بسبب ثقل التدخلات الخارجية وبسبب الفايروسات المدمرة التي بثت في الأرض العراقية وغياب المعالجات الشمولية التي تخص مجموع العراق ،وحتى المؤسسات التي ينتخبها الشعب فأنها لاتعمل لأجل العراق بقدر ما تتشظى الى الأتجاهات التي بدأت منها .

النخب في هذه المنظومة ­السياسية الغير منسجمة والُمعقدة وغير العادلة التي ألحقت ضرراً فادحاً بالشخصية العراقية ومشروعها الحضاري واخرت البلاد عن الحضارة بقرون بسبب المناكفات والازمات المفتعلة ، قد خلخلت­ وعن سابق قصد­ أركان وحدة الشعب العراقي وهزت بعنف بنيان التآخي الديني والقومي للمجتمع وشككت بكل ما هو وطني جامع عروة العراقيين٬ وأطلقت العنان للتطرف والإرهاب والجهل والانعزال واما التضخم في الادارات والمؤسسات فحدث ولاحرج عن الترهل الكبير فيها وعجزه عن التصدي لمشاكل البلد يتعدى الحدود العراقية، وهذا أفسح المجال لتحويل المشاكل السِّياسيَّة إِلى صراعاتٍ طائفيَّةٍ تتغذى عليها الجماعات التي تعتاش على كراهيَّة الآخرين. الارهاب لم يهزم  بعد والعنف مستمر، لكن هذه لن تكون هي المشكلة الخطيرة في المدى البعيد . ان التحدي الاكبر هو توحيد العملية السياسية التي اضعفتها الصراعات الطائفية . وايجاد الوسائل لإستيعاب تنوعه السكاني  المركّب من هويات جرى دمجها وتسييسها اعتباطاً لان إعادة بناء الدول المنقسمة من الصعب بقائها  في ظل مشاريع مضللة اذا لم يجري هيكلتها بالطرق السليمة المعمقة فكراً وثقافتاُ وكلنا امل في ان نتجاوز المرحلة بسلام وتفاءلوا بالخير تجدوه

 

عبد الخالق الفلاح  -  باحث سياسي واعلامي

1
ورقة تسوية لحماية الارهاب / عبد الخالق الفلاح
المسارات الصادقة والانانية السياسية / عبد الخالق ا

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الإثنين، 23 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في
رحم الله أمي وجعل الجنة مثواها ومستقرها، وكل تحيات التقدير والاحترام والحب لروحها الطاهرةقال الله تع
كنا نزرع نبتة في عيد الشجرة، تنمو معنا، تخضر، تعانق النسمات الباردة، تتدلى منها لآلئ الندى تعطر التر
بدأ شهر الأفراح بولادة جبل شامخ وهو مولانا سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين (عليه السلام) ويلي هذه &
  تكثر الاشتباكات بين القوى الامنية وقوى مسلحة تنسب الى هذا الطرف او ذاك او الى الحشد الشع
هل كان كرار كيوسف عليه السلام، بهي الطلعة، حسن الخلقة جميل الوجه والصورة، ما جعل أخوة يوسف يبيتون له

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 09 آذار 2017
  2936 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

ادهم النعماني
11 كانون2 2017
علم السياسة والذي يفسر بانه علم ادارة العلاقات بين الدول هو علم احترافي لا يقبل الابتعاد عن اصو
3587 زيارة
علم العراق هو رمز عنوان وكبرياء وشموخ حضارة وادي الرافدين ( 40 قرنا ) التي رفدت الإنسانية بكل أ
6954 زيارة
ابراهيم امين مؤمن
03 حزيران 2017
1- مَنْ أنا مِنْ ظلماتٍ أُخرج صارخاً مطعوناً .فلمّا حُمّل القلب خطَّ المتلقيان.يخطّان ماهيتى.من
2203 زيارة
احمد الثرواني
16 تشرين2 2016
يا من كل جمال الدنيا في لحظيكِيا من كل نجوم الدنيا في عينيكِيا من كل رحيق الدنيا في شفتيكِاشتقت
3394 زيارة
تدهور خطير في أوضاع البصرة لأنقطاع التمويل: البصرة تحذر من تدهور خطير سيلحقها بعد وصول موازنتها
1607 زيارة
(قصيدة عاطفيّة تربويّة)(تلك القصيدة التى تكلمت عن مرحل عمر الانسان وماهيته حتى سن الرشد )ابراهي
1532 زيارة
تدخل الحرب المفروضة على سورية عامها الخامس، وأمريكا موغلة حتى النخاع في دعم الجماعات التكفيرية
3319 زيارة
يتعامل البعض مع تعاظم ظاهرة الباعة الجائلين باعتبارها جزء من الآثار السلبية لثورة 25 يناير ونتي
3585 زيارة
سؤالانكيف لي أن أسير صوبك وقد تخاصمتقدماي ؟ماظنك، لوجئت إلي، هل يتصالحان؟********  قصة مدينة  ي
1660 زيارة
هادي جلو مرعي
17 تشرين1 2017
يجري التخطيط لتحويل مسار التوصيف الى وجهة أخرى بعد سنوات من العيش في ظل الإرهاب بتوصيفه السني ا
1660 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال