Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 09 آذار 2017
  821 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء :الأديبة د.سناء الشعلان
20 حزيران 2017
حقيقة حوار ولقاء جميل جدير بالقراءة ، ولا شك فيه ما هو مفيد جدا لجميع من يق...
اسعد كامل شكرا لقراء الشبكة يفوق الرقم 25.175 الف؟! / رعد اليوسف
16 حزيران 2017
ليس غريبا على شبكة الاعلام في الدانمارك - فان هيئة التحرير في العراق وخارجه...
الصحفي قصي الفضلي شبكة الاعلام في الدانمارك تهنئ الاسرة الصحفية العراقية بعيدها الاغر
15 حزيران 2017
تحية لمن حمل القلم سلاحاً مبارك للصحافة العراقية انطلاق شرارتها الاولى وعيد...

مدونات الكتاب

المقالات الثقافية
أعرف أن من يخوض في هذا الموضوع يتعرض لشتى الاتهامات بالطائفية، والتخلي عن الليبرالية والعلمانية...ال
1589 زيارة
فراقد السعد
14 أيار 2017
المقالات الثقافية
قُبيل اللّوم..ارتشفْ ملحَ عيني.. لِترانيأيا زماناً عَبَثتْ بهِ الضالاتِتعرفُ إنَّ الريحَ.. ألواناً ت
419 زيارة
المقالات الثقافية
هم يسرقون النار في اوجها / تحت فيافي انثى جهولة الخجل / تثير نشوة التساؤل الغرثى بالانتشاء المتناهي
1311 زيارة
د.علي شمخي
29 تشرين1 2016
المقالات المنوعة
اضاف مشعان الجبوري الى المشهد السياسي العراقي ..مشهدا غرائبيا جديدا يضاف الى مشاهد العجائب والغرائب
1390 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

دكتاتورية النقابات ..! / د هاشم حسن التميمي

فضلت الصمت في العامين الاخيرين ليس خوفا من (العلاسة والصكاكة) وهما تعبيران شعبيان عن الغدر والاغتيال الجسدي او المعنوي عن طريق ابواق التشهير من الماجورين والمتاجرين بشرف الصحافة والمعطلين بل المزورين لدورها الوطني والانساني.

 واليوم لم يعد الصمت ممكنا امام قيادات لكتل وكبار المسؤولين في الحكومة  ومجلس النواب ينقادون من دون وعي باساليب رخيصة للاساليب الناعمة للعلاقات العامة ويمهدون الطريق  لاصدار قوانين وتعديلات مفصلة حسب رغبة  اشخاص محددين ولايبالون بانتهاك الحريات وتكريس  للفساد و للدكتاتوريات  المهنية والثمن معروف  شراء اصوات المزمرين والمطبلين فلسان حالهم يقول ان الانتخابات على الابواب لنشتري الابواق ولتذهب الاخلاقيات والقيم تحت اقدام السماسرة  والطيور كما يقولون على اشكالها تقع فكلا الطرفين من الحفاة الذين تسلقوا في غفلة من الزمن واصبحوا سادة يستمتعون بثروات البلاد التي سرقت من افواه الشرفاء والشهداء والمفكرين والعلماء، ان هذه البطون الحكومية والبرلمانية الرخوة تساند بغباء هذه الرغبات ففي الوقت الذي تمتنع من اعتماد قرارات لتمديد ولاية رؤساء النقابات استنادا لقرارات مجلس قيادة الثورة المقبور يمررون تعديلات تتيح للسادة رؤساء النقابات وطاقمهم من الحرس القديم البقاء في مواقعهم لعشرات السنين وكان الامة العراقية  والنقابات لم تنجب  مهنيا اخر غير هذه الوجوه والتي انتقلت من حال لحال  ليست في غفلة بل علنا ولولا هذه المواقع  ما تغير الحال وتحقق المستحيل والمحال.. والحر تكفيه الاشارة..!

 الاتكفي الهيمنة منذ سقوط النظام حتى الان لذات الوجوه من قادة الكتل واعضاء الحكومة والبرلمانيين  والنقابيين  من الذين شيدوا امبراطوريات شخصية ودكتاتوريات تتفرد بالقرارات باسم الديمقراطية والانجازات الوطنية والمهنية والصحيح بالعربي الفصيح تحقيق مكاسب شخصية باساليب لايتخيلها عقل ولاتتضمنها الا حكايات الخيال والاساطير  .

 اليس من الغريب ان لايسمح للرئيس الامريكي والاوربي ان تمتد ولايته لاكثر من دورتين... فلماذا يستميت  ويخطط رؤساء واعضاء مجالس النقابات والهيئات الادارية في النوادي والمؤسسات الاخرى ومجالس الادارات والامناء في الهيئات والمفوضيات  للبقاء حتى نهاية العمر... اليست هذه دكتاتوريات اكثر خطورة من دكتاتورية الرؤساء ..؟ لماذا لانترك للاخرين خاصة الشباب لتجريب قدراتهم في القيادات المهنية بعقليات نظيفة ورؤى جديدة تخدم المهنة وتطورها وتعيد ثقة الناس بها عن طريق دورها في الرقابة ومحاربة الفساد بدلا من سياسة الترضية والاستجداء وتلميع الوجوه الكالحة  والتكتم عن الحقيقة بل تزويرها لمصلحة من يدفع...!

 لقد ان الاوان ان نقرع اجراس التغيير لوجوه الحكومة والبرلمان والهيئات وقيادات الاتحادات والنقابات فزمن الدكتاتوريات افل  ولابد ان تسقط عروش وتفتح الكروش لنعرف ما ابتلعته طوال تلك السنين....!   وبغير ذلك لنقرا سورة الفاتحة لحلمنا بوطن حر ومواطن سعيد ومهني اصيل يواجه الديناصورات بقوة الكلمة  الشريفة وينتصر عليهم  لانه لايساوم بل يقاوم من اجل الحق ولايصح نهاية المطاف الاالصحيح حين يصحو الناس من غفوتهم وغسيل ادمغتهم ويتحررون من مخاوفهم ويدركون ان اجبن الناس اطلاقا هم الصكاكة والعلاسة ، والاكثر خسة وجبنا منهم من يسلطهم لترهيب الانقياء الشرفاء. وسيكون حتما ماوهم قبل جهنم حاويات الازبال اسوة بالدواعش..!

قيم هذه المدونة:
أمنية / زكي الديراوي
عبد الكريم سروش والرؤى القدسية للقران الكريم/عباس

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الخميس، 22 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5113 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3541 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2965 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1478 زيارات