Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 09 آذار 2017
  1609 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

بمناسبة الاحتفال بيوم النصر نظمت دار الشؤون الثقافية العامة بالتعاون مع دائرة قصر المؤتمرات ودا
387 زيارة
كثيرة هي مشاكل السياسيين في عراقنا الحديث بعد التغيير الذي حصل ولعل هذه الكلمة التي جعلتني أفكر
419 زيارة
حسام العقابي
16 تشرين2 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ترك ما يقارب 8000 لاجئ عراقي ألمانيا بشكل طوعي وعادوا
90 زيارة
بدون الخبث والمكر والغدر والقتل، والتدمير فالبعث لم يكن شيئاً يذكر. هذه الحقيقة يعرفها الشعب ال
2011 زيارة
من المخجل أن يطل علينا معتوه كوزير العدل السابق حسن ألشمري وهو يتشدق بأسباب واهية للأسباب الموج
166 زيارة
يبدو أن دول العالم قد أصمت آذانها، وأعمت عيونها، فلم تعد تسمع الصراخ، ولا تصغي إلى الاستغاثة، و
2119 زيارة
ادهم النعماني
05 تشرين2 2017
 "عاصفة حزم جديدة يطلقها الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود"، هذا ما أطلقت وسائل إعلام سعودية وع
286 زيارة
مر النصف الأول من عام 1981 كئيبا حزينا مع اعتياد اهالي القطاع الرابع على استقبال أبنائهم داخل ص
2049 زيارة
أقامت شعبة الفكرية والمكتبة النسوية برنامجها الثقافي, (كتاب تحت المجهر) بحضور جمع من الباحثات و
829 زيارة
رزاق حميد علوان
09 تشرين1 2016
ومخاوفي في آخر الليل لم يعد وجهك مكترثا أصاب الممل حتى ستائر نوافذي وشاخ الحزن المزمن البليد في
2015 زيارة

دكتاتورية النقابات ..! / د هاشم حسن التميمي

فضلت الصمت في العامين الاخيرين ليس خوفا من (العلاسة والصكاكة) وهما تعبيران شعبيان عن الغدر والاغتيال الجسدي او المعنوي عن طريق ابواق التشهير من الماجورين والمتاجرين بشرف الصحافة والمعطلين بل المزورين لدورها الوطني والانساني.

 واليوم لم يعد الصمت ممكنا امام قيادات لكتل وكبار المسؤولين في الحكومة  ومجلس النواب ينقادون من دون وعي باساليب رخيصة للاساليب الناعمة للعلاقات العامة ويمهدون الطريق  لاصدار قوانين وتعديلات مفصلة حسب رغبة  اشخاص محددين ولايبالون بانتهاك الحريات وتكريس  للفساد و للدكتاتوريات  المهنية والثمن معروف  شراء اصوات المزمرين والمطبلين فلسان حالهم يقول ان الانتخابات على الابواب لنشتري الابواق ولتذهب الاخلاقيات والقيم تحت اقدام السماسرة  والطيور كما يقولون على اشكالها تقع فكلا الطرفين من الحفاة الذين تسلقوا في غفلة من الزمن واصبحوا سادة يستمتعون بثروات البلاد التي سرقت من افواه الشرفاء والشهداء والمفكرين والعلماء، ان هذه البطون الحكومية والبرلمانية الرخوة تساند بغباء هذه الرغبات ففي الوقت الذي تمتنع من اعتماد قرارات لتمديد ولاية رؤساء النقابات استنادا لقرارات مجلس قيادة الثورة المقبور يمررون تعديلات تتيح للسادة رؤساء النقابات وطاقمهم من الحرس القديم البقاء في مواقعهم لعشرات السنين وكان الامة العراقية  والنقابات لم تنجب  مهنيا اخر غير هذه الوجوه والتي انتقلت من حال لحال  ليست في غفلة بل علنا ولولا هذه المواقع  ما تغير الحال وتحقق المستحيل والمحال.. والحر تكفيه الاشارة..!

 الاتكفي الهيمنة منذ سقوط النظام حتى الان لذات الوجوه من قادة الكتل واعضاء الحكومة والبرلمانيين  والنقابيين  من الذين شيدوا امبراطوريات شخصية ودكتاتوريات تتفرد بالقرارات باسم الديمقراطية والانجازات الوطنية والمهنية والصحيح بالعربي الفصيح تحقيق مكاسب شخصية باساليب لايتخيلها عقل ولاتتضمنها الا حكايات الخيال والاساطير  .

 اليس من الغريب ان لايسمح للرئيس الامريكي والاوربي ان تمتد ولايته لاكثر من دورتين... فلماذا يستميت  ويخطط رؤساء واعضاء مجالس النقابات والهيئات الادارية في النوادي والمؤسسات الاخرى ومجالس الادارات والامناء في الهيئات والمفوضيات  للبقاء حتى نهاية العمر... اليست هذه دكتاتوريات اكثر خطورة من دكتاتورية الرؤساء ..؟ لماذا لانترك للاخرين خاصة الشباب لتجريب قدراتهم في القيادات المهنية بعقليات نظيفة ورؤى جديدة تخدم المهنة وتطورها وتعيد ثقة الناس بها عن طريق دورها في الرقابة ومحاربة الفساد بدلا من سياسة الترضية والاستجداء وتلميع الوجوه الكالحة  والتكتم عن الحقيقة بل تزويرها لمصلحة من يدفع...!

 لقد ان الاوان ان نقرع اجراس التغيير لوجوه الحكومة والبرلمان والهيئات وقيادات الاتحادات والنقابات فزمن الدكتاتوريات افل  ولابد ان تسقط عروش وتفتح الكروش لنعرف ما ابتلعته طوال تلك السنين....!   وبغير ذلك لنقرا سورة الفاتحة لحلمنا بوطن حر ومواطن سعيد ومهني اصيل يواجه الديناصورات بقوة الكلمة  الشريفة وينتصر عليهم  لانه لايساوم بل يقاوم من اجل الحق ولايصح نهاية المطاف الاالصحيح حين يصحو الناس من غفوتهم وغسيل ادمغتهم ويتحررون من مخاوفهم ويدركون ان اجبن الناس اطلاقا هم الصكاكة والعلاسة ، والاكثر خسة وجبنا منهم من يسلطهم لترهيب الانقياء الشرفاء. وسيكون حتما ماوهم قبل جهنم حاويات الازبال اسوة بالدواعش..!

قيم هذه المدونة:
1
أمنية / زكي الديراوي
عبد الكريم سروش والرؤى القدسية للقران الكريم/عباس

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 21 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

غدا هو يوم مهم في حياتنا وله تأثير كبير علينا جميعا وعلى اولادنا في المستقبل- غدا ستفتح أبواب إنتخاب
فنجان قهوة دخل من باب الغرفة .. وقع بصره عليهااصابه الوجلوارتبك بعض الشيء ..عاد واستجمع قواه .. بعد
التخطيط العلمي السليم هو أساس لنجاح أي عمل مهما كان صغيراً فمابالك بعمل مؤسسات كبيرة عملها يمس حياة
تشرف النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إسحاق جيهانغيري بزيارة مرقد أمير المؤمنين (علي
من منا لم يسمع بليلى؟ ليلى التي جننت كثيرين من بني عامر بن صعصعة كما نقل لنا التأريخ، حتى راح مؤرخو
في أرض عم فيها القتل والجهل، ولم تعد تسكنها سوى وحوش البيداء، وقبائل مشتتة متصارعة فيما بينها، ساد ع
على الرغم من ملازمة العمل الدبلوماسي لموظفي وزارة الخارجية إلا أن هنالك العديد من الأبحاث التي شجعت
الحرب التي لا مناص منها يبدو ان النزاع السعودي الأيراني لا نهاية قريبة له و كذلك فأن العلاقات العدائ
العقيدة العسكرية للجيش العراقي الاصيلة تؤكد حضورها في مواجهة داعش المهزوم من الارض العراقية كافةقام
عن مفهوم النقد الاجتماعي:   في ركوب (باص الأجرة) او في السير في الشارع ولقاء الأصدقاء او أي شخص آخر