Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 08 آذار 2017
  1820 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

ريم أبو الفضل
01 آذار 2016
بين مفردتى الفقد والانتماء.. وجدتنى أفكر.. أسترجع مفهوم كليهما..ومردودهما على صاحبهما ..أتذكر أ
2466 زيارة
علي الزاغيني
26 حزيران 2015
الحديث عن نادي الزوراء  يعود بنا الى  ذكريات جميلة وتاريخ  حافل  بالانجازات و لامع ومهيب لنادي
2385 زيارة
ليس من قبيل الصدفة, أن يتم تغييب قادة الأمم, عندما يتم اغتيالهم أو اختطافهم.. صحيح أن الموت مسا
1698 زيارة
مفاوضات جنيف انهارت.. والاسد يجدد تبنيه لـ”الحل الجزائري” والسير على خطى “حليفه” بوتفليقة ومؤسس
2269 زيارة
د. محمد فلحي
08 نيسان 2017
لن تكون الحرب الأميركية الجديدة ضد سوريا وحلفائها شبيهة بحروب أميركا السابقة،هذه حرب جديدة في ع
1882 زيارة
صباح اللامي
26 شباط 2017
أخبَرني طالب في كلية الإعلام، أنّه يجري منذ شهور مقابلات مع جهات متعددة، ومنها: "أعداد غير قليل
2519 زيارة
سامي جواد كاظم
21 أيار 2017
بالرغم من سلبيات تعدد الفضائيات التي لا يتناسب عددها وحجم السكان الموجه له الا انها في بعض الاح
2467 زيارة
مديحة الربيعي
28 تشرين1 2016
وعود رئيس الوزراء بالإصلاحات وتعهده بضرب المفسدين, لم تحمل مضامين ما دعا أليه , فالعناوين تتحدث
2107 زيارة
ادهم النعماني
10 تشرين1 2017
نشرت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية نقلا عن لي تشيول هي، عضو الحزب الديمقراطي في كوريا الجن
575 زيارة
مهند ال كزار
12 تشرين1 2015
كنا ولا زلنا؛ نسمع عن تكريس مقولات منها(نهاية التاريخ) لفرانسيس فوكوياما، ومقولة (صدام الحضارات
1938 زيارة

اجراس الذاكرة / عكاب سالم الطاهر

ألف قلادة إعتزاز اضع على جيد (هُن) – عكاب سالم الطاهر

  في عيد (هن) اكتب مجددا ومن واجبي كأنسان ومتابع واب ان افعل ذلك من واجبي ان اضع قلادة من كلمات الاعتزاز على جيدها ولعلها – من وجهة نظري – اثمن من ماسة او ذهب او احجار كريمة وبداية أقول: بين (هم) و(هن) شارع عريض، يجب ان يكون باتجاهين شارع تتدفق فيه وبالاتجاهين أيضا مواكب الثقة والاحترام المتبادل والفهم المشترك.

هن عديدات

في طفولتي وفي دراستي بكافة مراحلها وفي العمل والوظيفة وفي الممارسة (الصحفية) خاصة، نساء التقيت (هن) وفي تلك الحقول، وعلى جذع شجرة العمل حفرت أسماء عديدة، اعتز بـ (هن) واتحدث عن نموذج من زميلاتي في جريدة (الزمان – طبعة العراق) وقبل الحديث عن هذا (النموذج) اذكر ما يلي: من بين جهات عديدة في هذه الجريدة اعمل معها فيما يتعلق بنشر مقالاتي أولها رئيس التحرير، فهو صاحب قرار مهم الموافقة على النشر، او عدم الموافقة واعتز بان كتابتي بجريدة (الزمان) منذ عام 2003 لم تشهد تأجيل نشر او حفظ سوى عدد محدود جدا، ربما اقل من عدد أصابع اليد الواحدة (رقيبي الداخلي) هو الأقوى وللموضوع عودة.

الطابعة والتنضيد

الجهة الأخرى المهمة ذات العلاقة المباشرة بعملي ككاتب (من خارج) جريدة (الزمان) هو (المنضد) العامل على الكومبيوتر (الحاسوب) وهو يماثل (الطباع) سابقا (المنضد) احسب له حساب الاهتمام مقرونا بالمتابعة ولعلي اكشف معلومة حين أقول: انني من القلة الذين يقدمون ما يكتبونه للنشر في جريدة (الزمان) يقدمونه بخط اليد وهكذا، بعد اطلاع سريع من قبل الصديق الدكتور احمد عبد المجيد، يكون ما قدمته من موضوعات امام (المنضد/ المنضدة) قبل سنوات كانت (الهام الشمري) هي ما ترسو عندها كتاباتي تمهيدا لطبعها وفجأة امتدت يد الممنون لتخطف الهاما بكاها وفقدها زملاؤها وكان المي عميقا لفقدها والان ترسو كتاباتي على طاولة عمل الزميلة المصممة والمنضدة (خلود محمد) ولم اجد منها غير الاهتمام والدقة، رغم انها المنضدة الوحيدة في الجريدة وهذا ما يزيد الأعباء عليها لكنها بصمت وجدية تنجز ما يوكل اليها. هذه انطباعاتي كزائر للجريدة، لفترة قصيرة ولمرة او مرتين أسبوعيا.

نحلات الزمان..

عديدات هن زميلاتنا في الزمان نحلات يجبن الجهات الأربع، ليقدمن عسلا في صحن قارئ جريدة (الزمان) لهن التوفيق والاعتزاز. وفي اوراقي أسماء عديدة لنساء التقيتهن داخل العراق وخارجه وفي مقدمة النساء العراقيات الشاعرة العراقية المندائية لميعة عباس عمارة توصف بانها (نخلة العراق) ومضى العراقي المندائي الصديق سلام ناصر شلتاغ، فحدد صنف هذه النخلة، بكونها (برحية العراق) والعراقيون خاصة المزارعون منهم، يعرفون ان (البرحي) افضل أنواع النخيل التقيتها مرارا، داخل العراق وخارجه (في مدينة طنجة بالمغرب) عام 1978 وبواسطة الاديب والرحالة ناجي جواد الساعاتي وصلتني منها عام 1990 رسالة يطرزها بيت من الابوذية، قالت في جزء منه:

بخيت الينصف المغبون يعكاب

 تره حجب الشمس اكبر خطية

كتبت عنها اكثر من مرة وطرزت غلاف احد كتبي بصورتها مع بيت الابوذية.

الليبية زينب شاهين

اكثر من صديق عمل واقام في ليبيا يتحدث لي باعجاب عن المرأة الليبية وشاءت المصادفة ان التقي امرأة ليبية صحفية ومن فصيلة (السنافر) انها (زينب شاهين) كان ذلك في (18/12/2011) على هامش اجتماعات اتحاد الصحفيين العرب التي بدأت في العاصمة العراقية بغداد، وفي فندق الرشيد، يوم السبت (17/12/2011) واستمرت لمدة يومين كانت زينب طيرا ليبيا بريش حمل زرقة البحر الأبيض المتوسط، الذي تتعانق مياهه مع ساحل مدينة بنغازي حيث تقيم، وحيث تتولى رئاسة الشؤون الصحفية لفرع النقابة الليبية في بنغازي.

ماذا قال شوقي بغدادي؟

حين كنت احاورها تذكرت قولا للاديب السوري (شوقي بغدادي) جاء فيه: كنتِ الطالبة الاجتماعية الخجول التي جاءت تسأل استاذها عن معضلة دراسية فقفز قلبه من صدره.

 وسقط على دفترها واحمد الله انني امسكت بقلبي المتعب قبل ان يقفز من صدري! حاورتها ومساء نفس اليوم، دفعت (الحوار) الى جريدة (الزمان) طبعة بغداد ونشرته الجريدة في الصفحة الثانية من عددها الصادر يوم  (2011/12/20) تحت عنوان الصحفية الليبية زينب شاهين لـ (الزمان) انزال العلم الأمريكي من سماء العراق افرحني كثيرا. وافترقنا استلمت منها رقم هاتفها وبريدها الالكتروني وتواصلنا. يوم الأربعاء (22/2/2017) اتصلت هاتفيا بزينب سألتها عن أحوال عائلتها ومدينة بنغازي فذكرت انها الان مهاجرة وتقيم في القاهرة.

عديدات

من حديقة النساء اللواتي التقيتهن: الصحفية ندى شوكت زميلتنا في جريدة (الزمان) والزميلة سناء النقاش عضو الهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين العراقيين، والأكاديمية الاذرية (علوية حسينوفا) وكريمة الرئيس المالطي دومنتوف، والاديبة السورية ماجدولين الرفاعي، والمرشدة السياحية التونسية (لبنى) والاسماء عديدة..

وأخيرا: الف قلادة اعتزاز اضع على جيد (هن).

قيم هذه المدونة:
1
لمناسبة عيد المندائيين الكبيرملح طعام تاريخ العراق
اسبوع في باكو مدينة جميلة ، بلا شوارع مُغلقة ، ولم

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 12 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في
رحم الله أمي وجعل الجنة مثواها ومستقرها، وكل تحيات التقدير والاحترام والحب لروحها الطاهرةقال الله تع
كنا نزرع نبتة في عيد الشجرة، تنمو معنا، تخضر، تعانق النسمات الباردة، تتدلى منها لآلئ الندى تعطر التر
بدأ شهر الأفراح بولادة جبل شامخ وهو مولانا سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين (عليه السلام) ويلي هذه &
  تكثر الاشتباكات بين القوى الامنية وقوى مسلحة تنسب الى هذا الطرف او ذاك او الى الحشد الشع
هل كان كرار كيوسف عليه السلام، بهي الطلعة، حسن الخلقة جميل الوجه والصورة، ما جعل أخوة يوسف يبيتون له
مهداة الى جميع اصدقائي صديقاتي في الهيئة العامة للاثار والتراث ومن تركوا اثرا في حياتي اشياء صغيرة ا
تقاس اية امة ودولة في العالم بأعمار شبابها فكما كانت أعمار الشباب في بلد ما مرتفعة فهو دليل عافيتها
في عصر كممت فيه الأفواه وأخرست الألسن وساد الذل والجبن والخنوع وأستفحل الباطل والضلال وأصبحت قبلة ال
تعقد بين مدة واخرى مؤتمرات لاعادة الاعمار والاستثمار في مختلف انحاء البلاد، وخصوصاً في المناطق المتض