Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الأربعاء، 08 آذار 2017
300 الزيارات

اخر التعليقات

عباس سليم الخفاجي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤ...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...

مدونات الكتاب

نتساءل دائما عن حال بعض النساء العربيات ،هل هناك مخطط لحجبهن عن الساحة الاجتماعية ؟؟ وكيف لنا ان نجس
735 زيارة
احمد الكناني
16 نيسان 2016
لم يكن المشهد السياسي في العراق الا نزاعات وفوضى عارمة وما حدث داخل قبة المجلس ما هو الا بمثابة قمبل
1090 زيارة

عكاب سالم الطاهر

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

اجراس الذاكرة / عكاب سالم الطاهر

ألف قلادة إعتزاز اضع على جيد (هُن) – عكاب سالم الطاهر

  في عيد (هن) اكتب مجددا ومن واجبي كأنسان ومتابع واب ان افعل ذلك من واجبي ان اضع قلادة من كلمات الاعتزاز على جيدها ولعلها – من وجهة نظري – اثمن من ماسة او ذهب او احجار كريمة وبداية أقول: بين (هم) و(هن) شارع عريض، يجب ان يكون باتجاهين شارع تتدفق فيه وبالاتجاهين أيضا مواكب الثقة والاحترام المتبادل والفهم المشترك.

هن عديدات

في طفولتي وفي دراستي بكافة مراحلها وفي العمل والوظيفة وفي الممارسة (الصحفية) خاصة، نساء التقيت (هن) وفي تلك الحقول، وعلى جذع شجرة العمل حفرت أسماء عديدة، اعتز بـ (هن) واتحدث عن نموذج من زميلاتي في جريدة (الزمان – طبعة العراق) وقبل الحديث عن هذا (النموذج) اذكر ما يلي: من بين جهات عديدة في هذه الجريدة اعمل معها فيما يتعلق بنشر مقالاتي أولها رئيس التحرير، فهو صاحب قرار مهم الموافقة على النشر، او عدم الموافقة واعتز بان كتابتي بجريدة (الزمان) منذ عام 2003 لم تشهد تأجيل نشر او حفظ سوى عدد محدود جدا، ربما اقل من عدد أصابع اليد الواحدة (رقيبي الداخلي) هو الأقوى وللموضوع عودة.

الطابعة والتنضيد

الجهة الأخرى المهمة ذات العلاقة المباشرة بعملي ككاتب (من خارج) جريدة (الزمان) هو (المنضد) العامل على الكومبيوتر (الحاسوب) وهو يماثل (الطباع) سابقا (المنضد) احسب له حساب الاهتمام مقرونا بالمتابعة ولعلي اكشف معلومة حين أقول: انني من القلة الذين يقدمون ما يكتبونه للنشر في جريدة (الزمان) يقدمونه بخط اليد وهكذا، بعد اطلاع سريع من قبل الصديق الدكتور احمد عبد المجيد، يكون ما قدمته من موضوعات امام (المنضد/ المنضدة) قبل سنوات كانت (الهام الشمري) هي ما ترسو عندها كتاباتي تمهيدا لطبعها وفجأة امتدت يد الممنون لتخطف الهاما بكاها وفقدها زملاؤها وكان المي عميقا لفقدها والان ترسو كتاباتي على طاولة عمل الزميلة المصممة والمنضدة (خلود محمد) ولم اجد منها غير الاهتمام والدقة، رغم انها المنضدة الوحيدة في الجريدة وهذا ما يزيد الأعباء عليها لكنها بصمت وجدية تنجز ما يوكل اليها. هذه انطباعاتي كزائر للجريدة، لفترة قصيرة ولمرة او مرتين أسبوعيا.

نحلات الزمان..

عديدات هن زميلاتنا في الزمان نحلات يجبن الجهات الأربع، ليقدمن عسلا في صحن قارئ جريدة (الزمان) لهن التوفيق والاعتزاز. وفي اوراقي أسماء عديدة لنساء التقيتهن داخل العراق وخارجه وفي مقدمة النساء العراقيات الشاعرة العراقية المندائية لميعة عباس عمارة توصف بانها (نخلة العراق) ومضى العراقي المندائي الصديق سلام ناصر شلتاغ، فحدد صنف هذه النخلة، بكونها (برحية العراق) والعراقيون خاصة المزارعون منهم، يعرفون ان (البرحي) افضل أنواع النخيل التقيتها مرارا، داخل العراق وخارجه (في مدينة طنجة بالمغرب) عام 1978 وبواسطة الاديب والرحالة ناجي جواد الساعاتي وصلتني منها عام 1990 رسالة يطرزها بيت من الابوذية، قالت في جزء منه:

بخيت الينصف المغبون يعكاب

 تره حجب الشمس اكبر خطية

كتبت عنها اكثر من مرة وطرزت غلاف احد كتبي بصورتها مع بيت الابوذية.

الليبية زينب شاهين

اكثر من صديق عمل واقام في ليبيا يتحدث لي باعجاب عن المرأة الليبية وشاءت المصادفة ان التقي امرأة ليبية صحفية ومن فصيلة (السنافر) انها (زينب شاهين) كان ذلك في (18/12/2011) على هامش اجتماعات اتحاد الصحفيين العرب التي بدأت في العاصمة العراقية بغداد، وفي فندق الرشيد، يوم السبت (17/12/2011) واستمرت لمدة يومين كانت زينب طيرا ليبيا بريش حمل زرقة البحر الأبيض المتوسط، الذي تتعانق مياهه مع ساحل مدينة بنغازي حيث تقيم، وحيث تتولى رئاسة الشؤون الصحفية لفرع النقابة الليبية في بنغازي.

ماذا قال شوقي بغدادي؟

حين كنت احاورها تذكرت قولا للاديب السوري (شوقي بغدادي) جاء فيه: كنتِ الطالبة الاجتماعية الخجول التي جاءت تسأل استاذها عن معضلة دراسية فقفز قلبه من صدره.

 وسقط على دفترها واحمد الله انني امسكت بقلبي المتعب قبل ان يقفز من صدري! حاورتها ومساء نفس اليوم، دفعت (الحوار) الى جريدة (الزمان) طبعة بغداد ونشرته الجريدة في الصفحة الثانية من عددها الصادر يوم  (2011/12/20) تحت عنوان الصحفية الليبية زينب شاهين لـ (الزمان) انزال العلم الأمريكي من سماء العراق افرحني كثيرا. وافترقنا استلمت منها رقم هاتفها وبريدها الالكتروني وتواصلنا. يوم الأربعاء (22/2/2017) اتصلت هاتفيا بزينب سألتها عن أحوال عائلتها ومدينة بنغازي فذكرت انها الان مهاجرة وتقيم في القاهرة.

عديدات

من حديقة النساء اللواتي التقيتهن: الصحفية ندى شوكت زميلتنا في جريدة (الزمان) والزميلة سناء النقاش عضو الهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين العراقيين، والأكاديمية الاذرية (علوية حسينوفا) وكريمة الرئيس المالطي دومنتوف، والاديبة السورية ماجدولين الرفاعي، والمرشدة السياحية التونسية (لبنى) والاسماء عديدة..

وأخيرا: الف قلادة اعتزاز اضع على جيد (هن).

لمناسبة عيد المندائيين الكبيرملح طعام تاريخ العراق
اسبوع في باكو مدينة جميلة ، بلا شوارع مُغلقة ، ولم

مواضيع ذات علاقة :

 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
السبت، 25 آذار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2739 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2259 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
775 زيارات