Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 14 آذار 2017
  722 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء :الأديبة د.سناء الشعلان
20 حزيران 2017
حقيقة حوار ولقاء جميل جدير بالقراءة ، ولا شك فيه ما هو مفيد جدا لجميع من يق...
عزيز الخزرجي - مفكر كونيّ رئيس الوزراء : الإدارة الأميركية الحالية تريد أن تكون أكثر انخراطا في مكافحة الإرهاب من الإدارة السابقة
19 حزيران 2017
يا رئيس الوزراء : إن أمريكا و معها الغرب هي التي أوجدت داعش و أخواتها بدءا ...
اسعد كامل شكرا لقراء الشبكة يفوق الرقم 25.175 الف؟! / رعد اليوسف
16 حزيران 2017
ليس غريبا على شبكة الاعلام في الدانمارك - فان هيئة التحرير في العراق وخارجه...

مدونات الكتاب

المقالات السياسية
إنَّهُ لَشَرَفٌ عظيم وغاية في السرور أنْ نضع لمسات قلمنا على أسْطُرِ هذه الرسالة المتواضعة والتي نضع
307 زيارة
محرر
20 تشرين2 2016
صحف عربية واجنبية
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - لندن: «الشرق الأوسط» قالت منظمة الصحة العالمية، ان المعلومات ال
977 زيارة
سيد صباح بهبهاني
07 تشرين1 2016
المقالات الثقافية
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ المُؤْمِنِينَ﴾ [ سورة الذاريات / 55  .أيها الإخوة الكرام هذا ا
1483 زيارة
المقالات الثقافية
وقفت أمام نافذتها الحمراء الداكنة طويلا، سارعت رغبة في اماطة اللثام عن شعاع أمل، دعى يديها نحو الحبل
1468 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

نعم.. سورية ستعود قوية موحدة واجمل مما كانت عليه / عبد الباري عطوان

رهاننا على شعبها المبدع الخلاق الذي سيعيد اعمارها بسواعده الجبارة.. واليكم أسباب تفاؤلنا
في كل مكان في العالم اذهب اليه، بحكم مهامي الصحافية والأكاديمية، وآخرها في الهند، اجد الاشقاء السوريين، والغالبية الساحقة منهم مبدعون في مجالاتهم، ومتفوقون في أعمالهم، ولا ينافسهم احد في النجاح.
السؤال الذي يتكرر على السنتهم بعد السلام، والتحية، والمجاملات التقليدية، هو: “هل ستهدأ الأوضاع في سورية يا أستاذ عطوان؟ هل تعود سورية الينا مثلما عهدناها، واحة للأمان والاستقرار والعيش المشترك.. والله تعبنا يا أستاذ، وطالت غربتنا ومعاناتنا.. ليس هناك في العالم اجمل من بلادنا”.
لا املك بلورة سحرية، ولا اقرأ الطالع، ولست من عشاق القهوة العربية، ولا أقول التركية، فنحن الذين صدرناها الى العالم (اليمن)، ولكني استطيع ان أقول، ودون أي تردد، ان سورية ستعود قوية موحدة متألقة يتعايش الجميع تحت مظلتها، وان هذه الغيوم السوداء التي تخيم على اجوائها ستنقشع حتما، ويبزغ فجر جديد مختلف وحافل بالامل، فصبرا آل ياسر.
***
هذه الثقة تأتي من الشعب السوري نفسه، ومن تجارب التاريخ، فهذا الشعب على درجة كبيرة من الثقافة والوعي والقدرة على التمييز بين من يقف معه، ومن يتآمر عليه، ويريد تدمير بلاده وتفتيتها، ونزع كل أسباب قوتها وعزتها وكرامتها، متذرعا بالأكاذيب على غرار ما حدث لشعوب اليمن والعراق وليبيا.
من يتأمل تطورات الازمة السورية على مدى السنوات الست الماضية، ويختلط بالشعب السوري هذه الايام، بعيدا عن الغوغائية، وكتائب التضليل، يدرك ما نقول، مثلما يدرك في الوقت نفسه حجم التغيير المتسارع في المشهد السوري.
كتبنا مئات المقالات التي ترصد الوقائع على الأرض، وفي ميادين القتال، وادلينا، والكثيرون مثلنا برأيهم، لصالح هذا الجانب او ذاك، بعضنا كان ينطلق من تمنياته، ويعكس وجهة نظر الخندق الذي يقف فيه، والبعض الآخر يقف على نقيضه وللمعايير نفسها، وكان الموضوعيون الذين يحبون سورية كلها، ويرون السوريين جميعا بغض النظر عن عقائدهم ومذاهبهم، ومواقفهم السياسية وولاءاتهم.. اشقاء اعزاء، ولكن هؤلاء كانوا وما زالوا قلة، ولكنها القلة المؤمنة بسورية ذات الجذور الحضارية التي تمتد لاكثر من ثمانية آلاف عام.
ربما يتهمنا البعض بالعاطفية، والكتابة الانشائية، ونحن الذين درسنا وحاضرنا في اعرق الجامعات العالمية، وليكن.. فهناك أناس كثيرون للأسف لا يريدون ان يسمعوا كلمة إيجابية تبعث الامل في نفوس السوريين “المجروحين” وتشحذ عزائمهم، وتبدد ولو قليلا من سحب تشاؤمهم.
ذهبت الى إسطنبول فوجدت المطاعم السورية تزدحم بالزبائن، وكذلك البقالات، مثلما وجدتها أيضا تطفح بالمكاتب لرجال الاعمال والحرفيين، يتفوقون بمراحل على زملائهم الاتراك، وعرجت على مدينة السادس من أكتوبر على حافة العاصمة المصرية القاهرة، فوجدت ارقى المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية، واصحابها السوريون الذين حولوها الى جنة، يستقبلونك بإبتسامة عريضة، ويشعرونك انك تعرفهم منذ الف عام، حتى في الهند التي تزدحم بأكثر من مليار وثلت المليار انسان تجد قصصا لنجاحاتهم، اما عن دبي وبرلين ومالمو ولندن وباريس، فحدث ولا حرج.
هذا الانسان السوري العظيم المبدع سيعيد اعمار بلاده بسواعده الجبارة في اقل من خمس سنوات، فور ان يعود الامن والاستقرار والمصالحة الوطنية، ستعود حلب الى ابهى صورها، وكذلك حمص وحماة، وتدمر والرقة، وكل المدن الأخرى، وسيعود المهاجرون أيضا، ولكن محملين بالاموال والامل والعزيمة والتسامح أيضا.
***
لا ننسى مطلقا الشهداء الذين سقطوا ضحايا هذه الفتنة، وهذه المؤامرة، ونصر على توصيفنا هذا، وليس هنا مجال تكرار شرح الأسباب، فعندما تجلس المعارضة مع وفد الحكومة ودون حواجز او اتهامات، فهذا يعني ان الوفاق ممكن، والمصالحة باتت غير بعيدة، وان كل المحرمات، او معظمها قد سقط، والمستقبل يعد بالكثير.
نعم ستعود سورية جديدة قوية عزيزة مهابة.. نعم ستعود وسيقود شعبها العربي الأصيل عملية البناء وإعادة الاعمار.. الاعمار المادي المعماري، والاعمار البشري أيضا.. اعمار النفوس وإزالة الادران والاحقاد.. والانطلاق نحو مستقبل مشرق.. والأيام بيننا.

قيم هذه المدونة:
المواطن العربي بين القهر.. والهدر / مرفت عبد العزي
فقط أخبرني / منال دراغمة

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأحد، 25 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5152 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3571 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2995 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1502 زيارات