Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

الثلاثاء، 14 آذار 2017
476 الزيارات

اخر التعليقات

محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
تحية لكل من حمل لواء المحبة والإخلاص والوفاء للوطن ...الشعب المقهور بحاجة الى من...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
الصراحه انا احترم هذا الرجل اولا انه عسكري محترف ثانيا ذو شخصيه قياديه للكن لاين...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
العراقيون وصلوا إلى درجة عالية من الذكاء بسبب ما وقع عليهم من اختبارات عملية في ...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
سُتحاك المؤامرات على الأستاذ خالد العبيدي من قبل ازلام السلطة ولصوصها ، ما دام ي...

مدونات الكتاب

محرر
29 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - خاضت المذيعة اللبنانية داليا فريفر التحدي الأصعب في تخطيها حا
562 زيارة
رزاق حميد علوان
20 نيسان 2016
حضرات السادة النوابالمعتصمون في قبة البرلمانلم أشاهد حد اللحظةشروقالثورتكم البيضاء ؟جفتّ الحقول ، ال
1221 زيارة
أمل الخفاجي
23 كانون1 2016
أكسر قيدك أطلق الزمام لأحلامك فتحت ركام العمر بذرة أمل نمت أسقيها. .. من رضابك أرويها لاتهملها
728 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

المرأة والفساد وهيئة النزاهة ؟ / عماد آل جلال

إلتفاتة ذكية من قبل هيئة النزاهة تنبه الى دور المرأة العراقية في بناء المجتمع ومكافحة الفساد، لا أحد يستطيع ان يقلل من دور المرأة الاساسي في تنظيم الاسرة، أولا أسرتها الصغيرة، وثانياً المجتمع بشكل عام، طبعا لا بد من الاشارة هنا الى تصنيف المرأة فهي ربة بيت، موظفة، فلاحة، عاملة، سياسية، طبيبة، مهندسة، ناشطة مدنية، عناوين كثيرة تنطبق عليها وفي كل عنوان من هذه العناوين تقوم المرأة بواجباتها الكاملة إضافة الى واجباتها المنزلية.

استلمت قبل ايام كتابا من هيئة النزاهة يشير الى توظيف اليوم العالمي للمرأة لإطلاق برنامج تثقيفي للتوعية بعنوان (نساء متحدات ضد الفساد) يستمر الى نهاية شهر آذار الجاري يتضمن ندوات ومحاضرات وورش عمل وفعاليات ثقافية وفنية، وفي ظني إن فكرة دمج مفهوم مكافحة الفساد بالمرأة هو أمر غاية في الاهمية ويعيد صياغة دورها في بناء المجتمع السليم بعد أن أختزل دورها بالعمل فحسب، لمن هي موظفة أو تحت أي عنوان كانت، فضلا عن إدارة المنزل من طبخ وتنظيف.

المرأة في حقيقة الأمر هي مؤسسة متكاملة ميزها الله تعالى بنعمتين هما تحمل الألم والصبر على البلوى، تشير دراسة للبنك الدولي إلى إنّ زيادة مشاركة النساء في مواقع صنع القرار والمراكز القيادية يؤدي الى انخفاض معدل الفساد بمعدل10 بالمئة وإلى تراجع مقدار الرشوة والمحسوبيات والتخفيف من قبول الهدايا, وترسيخ قيم النزاهة الوطنية في نفوس الأجيال, وتعزيز منظومة ستراتيجية مكافحة الفساد، ويقول الحكماء إن مصاعب الحياة لا تكمن في عجزك عن تحقيق ما تريد، بل في عجزك عن دفع ما لا تريد.

في السنوات الأخيرة تراجع دور المرأة في بناء المجتمع لاسباب ذاتية وموضوعية بخاصة في مناطق المنازلة البطولية ضد "داعش" فقد وجدت نفسها فجأة وسط ظروف قاسية، هجرت من منزلها وفقدت وظيفتها وضاع منها زوجها وأبنها، أمها، أختها، وربما تهدم دارها وأحترق، مع ذلك تمكنت من أستعادة أنفاسها والأمساك بزمام الأمور والمحافظة على ماتبقى من أسرتها ولو تحت سقف خيمة في صحراء.

ولكي يستعيد المجتمع دوره في دفع ما لايريد وفي المقدمة منه الفساد المالي والاداري المستشري في مفاصل الدولة لابد من إستعادة دور المرأة في ممارسة واجباتها التربوية في محيط اسرتها الصغيرة ومنها الى المجتمع، مما يتطلب مساهمة فاعلة للمؤسسات المتخصصة ومنظمات المجتمع المدني في بث روح الأمل والتفاؤل لدى قطاعات واسعة من الشباب والشابات والأخذ بيد المرأة في رحاب المجتمع المدني المتطور. 

ولإبراز مخاطر ظاهرة الفساد بشكل عام، لا بد من التطرق إلى سائر فئاته ؛ فهو ظاهرة قديمة، وجدت بوجود المجتمعات والأنظمة السياسية وشمل كل القطاعات وطبقات المجتمع ، قبل أن تغدو اليوم ظاهرة عالمية وتهديدا ( لا شفاء منه)، فمنذ القدم اعتبر افلاطون ان فلسفته وليدة تأمل عميق في اسباب فساد السياسة والأخلاق والعقل والإجتماع والفكر، وان التطور الأقتصادي أسهم في هذا الفساد إسهاما فاعلا وقوياً إذ جعل الحكام والشعب يتصورون إن التقدم الأقتصادي وحده يكفي لبناء مجتمع إنساني حقيقي وهو ما نعيشه اليوم للأسف الشديد.

علينا أن نتذكر دائما موعظة نيكولا ميكافلي التي تقول: حيث يكون الاستعداد عظيماً لا يمكن أن تكون الصعوبات عظيمة.

1
وزارة السعادة! / حسين عمران
مبادرة تستحق الثناء وبإنتظار مثيلتها / زيد الحلّي

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا لديك مدونة في الشبكة ؟ ادخل من هنا
:
الإثنين، 22 أيار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3258 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2696 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1218 زيارات