Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 15 آذار 2017
  1113 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

ما زال التحالف ضد بابل قائماً / علي الزبيدي

يَبدو بشكل واضح وصريح أن الكثير من سياسي اليوم وعلى اختلاف مسمياتهم السياسية والحزبية والطائفية يسيرون وفق  منهج جوزيف جوبلز وزير دعاية هتلر والذي يقول (اكذب، اكذب حتى يصدقك الآخرون ثم اكذب أكثر حتى تصدق نفسك) مضافا إليه منهج ميكافلي (الغالية تبرر الواسطة) هذه الطبقة السياسية التي تجمع المتناقضات فهي إسلامية مرة وقومية وطائفية وفي أحيان أخرى مدنية ليبرالية أو علمانية ولو استمعت لأحدهم وخاصة مع قرب فترة الانتخابات لجعلك تعيش في أحلام وردية لما يطلقه من وعود كثيرة من باب سنعمل كذا وسوف نحقق كذا! هذه الوعود يصدقها البسطاء من الناس وإذا كان الحاكم المدني سيئ الصيت بول بريمر قد وصفهم بدقة متناهية في رسالته إلى (جون نيغروبونتي) أول سفير أمريكي بالعراق بعد انتهاء مهام بريمر والتي نشرت في صحيفة الواشنطن بوست في منتصف كانون الأول من عام 2004 فأني على ثقة أنهم قرؤوها أكثر من مرة لكنهم لم يسعوا إلى تغيير هذه الصفات والملاحظات المأخوذة عنهم وما زالوا يتصرفون بنفس الأسلوب والطريقة فكل منهم اختزل الوطن في طائفته وحزبه وقوميته وبات يسعى بكل صلف لتقسيم الوطن وفق ما يريده هذا الطرف الدولي الداعم له أو ذاك وقد تناسوا أن العراق بوحدة شعبه واستقراره وامتلاك قراره السياسي المستقل يبقى عصيا على التقسيم والتجزئة.

والمتابع لمجريات الحياة السياسية في العراق منذ احتلاله في التاسع من نيسان 2003 ولحد الآن يرى أن العراق أصبح ساحة صراع لقوى دولية تــــــــلتقي أهدافها جميعا في تدمير العراق وإنهاء دوره الريــــــــادي في العالم باعتباره صاحب الحضارة الأولى  واغني دولـــــــة في امتلاك الاحتياطي النفطي في العالم مضافا لها أن التحالف ضد بابل ما زال مستمرا وان الصهيونية العالمية من جهة ودول الجوار العربي والإقليمي لا تريد عراقا قويا موحدا فجاءت بمن جاءت من سياسيي الصدفة فخربوا البلاد وأفقروا العباد فلا يهمهم إلا مصالحهم والكراسي فنرى هذه الشخصيات تبحث عن مصالحها ومنافعها على حساب الوطن والشعب حتى إذا أدى ذلك إلى تمزيق الوطن والشعب بل حتى العائلة الواحدة فيه، المهم كيف الحفاظ على المغانم فاجتمعوا في جنيف وفي أنقرة وقد يجتمعون في تل أبيب ما دام ذلك يحقق لهم أحلامهم المريضة بتمثيل هذه الطائفة أو تلك وتناسوا أن الطائفة لا تلغي الوطن وليست بديلا عنه وان العراق ليس لقمة سائغة لهم أو لأسيادهم فالوطن، العراق، خيمة لكل أبنائه بغض النظر عن الدين والمذهب والطائفة ولان التنوع هذا كان وما زال يشكل هوية العراقيين، فنرى الكثير من ساسة اليوم لا يهمهم تحرير المدن التي احتلتها عصابات داعش الإجرامية ولا تهمهم أوضاع العوائل النازحة بقدر اهتمامهم بمنافعهم الشخصية والفئوية وآخر ما يفكرون به هو مصلحة العراق والعراقيين فهؤلاء اللاعبون بالنار توهموا أن بمقدورهم تنفيذ أجندات الدول الطامعة بالعراق وخيراته ومنها دول الجوار، وأمام هذه المساعي المحمومة والدعوات المشبوهة لا بد من وقفة لكل العراقيين الأصلاء لرفض وتعرية هذه الدعوات والجهات التي تقف خلفها وتحاول تمريرها بهذه الصيغة أو تلك فالعراق ليس قطعة أرض معروضة للبيع بالتجزئة باسم الطائفة والمذهب.

(إنه تحالف قديم ضد (بابل) العراق اجتمعت فيه كل القوى الاستعمارية والصهيونية والعنصرية والطائفية وما زال قائما فهل نحن متعظون لحجم الكارثة؟).

قيم هذه المدونة:
نصير شمة يتعرض لحملة صهيونية تستهدف موقفه الشريف م
موسم الانتخابات وديمقراطية الهبيط والفسيفس!! / شام

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 20 آب 2017