الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ما زال التحالف ضد بابل قائماً / علي الزبيدي

يَبدو بشكل واضح وصريح أن الكثير من سياسي اليوم وعلى اختلاف مسمياتهم السياسية والحزبية والطائفية يسيرون وفق  منهج جوزيف جوبلز وزير دعاية هتلر والذي يقول (اكذب، اكذب حتى يصدقك الآخرون ثم اكذب أكثر حتى تصدق نفسك) مضافا إليه منهج ميكافلي (الغالية تبرر الواسطة) هذه الطبقة السياسية التي تجمع المتناقضات فهي إسلامية مرة وقومية وطائفية وفي أحيان أخرى مدنية ليبرالية أو علمانية ولو استمعت لأحدهم وخاصة مع قرب فترة الانتخابات لجعلك تعيش في أحلام وردية لما يطلقه من وعود كثيرة من باب سنعمل كذا وسوف نحقق كذا! هذه الوعود يصدقها البسطاء من الناس وإذا كان الحاكم المدني سيئ الصيت بول بريمر قد وصفهم بدقة متناهية في رسالته إلى (جون نيغروبونتي) أول سفير أمريكي بالعراق بعد انتهاء مهام بريمر والتي نشرت في صحيفة الواشنطن بوست في منتصف كانون الأول من عام 2004 فأني على ثقة أنهم قرؤوها أكثر من مرة لكنهم لم يسعوا إلى تغيير هذه الصفات والملاحظات المأخوذة عنهم وما زالوا يتصرفون بنفس الأسلوب والطريقة فكل منهم اختزل الوطن في طائفته وحزبه وقوميته وبات يسعى بكل صلف لتقسيم الوطن وفق ما يريده هذا الطرف الدولي الداعم له أو ذاك وقد تناسوا أن العراق بوحدة شعبه واستقراره وامتلاك قراره السياسي المستقل يبقى عصيا على التقسيم والتجزئة.

والمتابع لمجريات الحياة السياسية في العراق منذ احتلاله في التاسع من نيسان 2003 ولحد الآن يرى أن العراق أصبح ساحة صراع لقوى دولية تــــــــلتقي أهدافها جميعا في تدمير العراق وإنهاء دوره الريــــــــادي في العالم باعتباره صاحب الحضارة الأولى  واغني دولـــــــة في امتلاك الاحتياطي النفطي في العالم مضافا لها أن التحالف ضد بابل ما زال مستمرا وان الصهيونية العالمية من جهة ودول الجوار العربي والإقليمي لا تريد عراقا قويا موحدا فجاءت بمن جاءت من سياسيي الصدفة فخربوا البلاد وأفقروا العباد فلا يهمهم إلا مصالحهم والكراسي فنرى هذه الشخصيات تبحث عن مصالحها ومنافعها على حساب الوطن والشعب حتى إذا أدى ذلك إلى تمزيق الوطن والشعب بل حتى العائلة الواحدة فيه، المهم كيف الحفاظ على المغانم فاجتمعوا في جنيف وفي أنقرة وقد يجتمعون في تل أبيب ما دام ذلك يحقق لهم أحلامهم المريضة بتمثيل هذه الطائفة أو تلك وتناسوا أن الطائفة لا تلغي الوطن وليست بديلا عنه وان العراق ليس لقمة سائغة لهم أو لأسيادهم فالوطن، العراق، خيمة لكل أبنائه بغض النظر عن الدين والمذهب والطائفة ولان التنوع هذا كان وما زال يشكل هوية العراقيين، فنرى الكثير من ساسة اليوم لا يهمهم تحرير المدن التي احتلتها عصابات داعش الإجرامية ولا تهمهم أوضاع العوائل النازحة بقدر اهتمامهم بمنافعهم الشخصية والفئوية وآخر ما يفكرون به هو مصلحة العراق والعراقيين فهؤلاء اللاعبون بالنار توهموا أن بمقدورهم تنفيذ أجندات الدول الطامعة بالعراق وخيراته ومنها دول الجوار، وأمام هذه المساعي المحمومة والدعوات المشبوهة لا بد من وقفة لكل العراقيين الأصلاء لرفض وتعرية هذه الدعوات والجهات التي تقف خلفها وتحاول تمريرها بهذه الصيغة أو تلك فالعراق ليس قطعة أرض معروضة للبيع بالتجزئة باسم الطائفة والمذهب.

(إنه تحالف قديم ضد (بابل) العراق اجتمعت فيه كل القوى الاستعمارية والصهيونية والعنصرية والطائفية وما زال قائما فهل نحن متعظون لحجم الكارثة؟).

1
نصير شمة يتعرض لحملة صهيونية تستهدف موقفه الشريف م
موسم الانتخابات وديمقراطية الهبيط والفسيفس!! / شام

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الثلاثاء، 24 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والمادّيّة الت
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعية الخيرية
المركز الحسيني للدراسات- كربلاءأبدت شخصيات علمية ودينية وسياسية تقديرها الكبير لقيام المؤسسات التعلي
القاهرة ـ "جنائن الهستيريا" قصص ترصد مشاهد مشحونة بالألم والمعاناة في ظروف مختلفة خارجة عن المألوف ا
برغم مرور عامين على رحيل محمود صبري، الفنان والمفكر الرائد، والانسان قبل هذا وذاك،  لم ازل ما بين مص
اختتمت صباح هذا اليوم في قاعة الشهيد محمد باقر الصدر كلية الآداب/جامعة الكوفة ((ايام الادب النجفي))

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 15 آذار 2017
  2682 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

رائد الهاشمي
06 آذار 2017
محاولة إغتيال القشلة  داعش الإرهابي دمّر بمعاول فكره العفن مئات المعالم الآثارية في ا
2868 زيارة
يطالب المرصد العراقي للحريات الصحفية السفارة الأمريكية في بغداد بإصدار بيان توضح فيه موقفها من
3356 زيارة
هادي جلو مرعي
21 أيار 2017
يموت الإنسان، كل إنسان، ولايستثنى من ذلك أحد، وحتى تغريدات البعض ممن يعبثون بالتاريخ عن كرامات
2361 زيارة
ان الحرمنة في الازمان الغابرة كانت تعتبر مباهاة في الشجاعة والفتوة وهي مترسخة في العقليات الانس
3792 زيارة
راضي المترفي
04 كانون1 2016
اعتدت ان اركن سيارتي على جانب الشارع ثم اعبر للجهة الاخرى والقي نظرة عجلى على دجلة وهو يتهادى ب
3146 زيارة
د.عامر صالح
07 كانون2 2017
أن الإمعان في القتل والتفنن في الإبادة لأسرى داعش من مقاتلين يقعون في حوزتهم والتلذذ بوسائل تعذ
3270 زيارة
  / حسين العوادياخفى حارس مرمى نفط ميسان علاء احمد قاسم خبر وفاة طفله ولم يخبر احد وحضر لمساندة
875 زيارة
     ( حميد جابر عبود عيسى المطيري ) من مواليد بابل الحلة عام 1939 م ، نجح من الثالث المتوسط ال
3987 زيارة
لم يتوقع العارفون بمسار التاريخ أن يكون التخلص من النظام البعثي الصدامي في العراق سهلاً وسلساً،
3422 زيارة
علي بدوان
24 أيار 2017
يبلغ عدد مدارس وكالة هيئة الأمم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) في سوريا
3797 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال