Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

في ذاكرة الميكيافيلية .. ابداع حكم ..وليس اليات استبداد !!‎/ ايمان سميح عبد الملك

من الافضل ان يخافوك الناس على ان يحبوك" هكذا كان تفكير ميكافيللي وتعاطيه مع ملفات حياتية مهمة كالسياسة ,بالرغم من مرور خمسه قرون على كتاباته،غير ان قواعد اللعبة التي اسسها لم تتغير وما زالت ملهمة للكثير من حكام وسلاطين الارض لاسيما الطغاة منهم في هذا العصر وستبقى لكل العصور,لان لب مبادؤه تعتمد على القوة المبررة لكل شيء ،ما دامت موجودة فكل شئ مباح. من ليس له ماضي ، لن يكن له حاضر،حاول ميكافيللي اتباع منهج جديد مختلف,ركز على التاريخ وحاول الربط بين الاسباب، النتائج والدراسات المستمدة منه لاستقصاء الحقائق والاحداث، معرفة نتائجها وامكانية تكرارها للوصول الى قواعد عامة تنبأ بالمستقبل لتسهل مهمة الحكام وتساعدهم على بناء مواقفهم. خلال مسيرة حياته استطاع ان يطلع على خبايا الحياة السياسية واسرارها ,تحدث عن انواع الحكومات والطريقة التي نشأت بها ,وعن كيفية اختيار الوزراء الاكفاء المخلصين، بعيدا عن المنافع الذاتية وعن كيفية تحكم القدر في حياة الانسان، اوضح ان الحظ يتبدل حسب قوة الانسان وارادته فالقدرة والكفاءة ضرورية لادارة الدولة,دون ان ننسى بان هناك رجالا يصلوا الى مراكز الدولة،عن طريق النذالة والقبح .كما تطرق الى مسيرة الانسان فعليه ان يكون محبوبا ومهابا بنفس الوقت لان البشر يترددون في الاساءة لمن يحبون اقل من ترددهم في ايذاء من يهابون. ووجد بان استخدام المهابة والخوف من العقاب طريقة من الصعب ان تفشل. الميكافيللية ، ظهرت كمذهب في السياسة وسيطرت على افكار التيارات السياسية في القرنين التاسع عشر والقرن العشرين وساهمت في عصر النهضة الاوروبيه, فكانت بمثابة المفاتيح للسياسة المعاصرة ,ارتسمت بالصفات المادية وتغليب المصالح على كل شيء مما اعطاها صفة الخبث والغدر والفساد في السلوك والتعامل.كانت افكاره تسير على مبدأ كل شئ مباح ما دامت هناك القوة اللازمة لتحقيقه والوصول الى الهدف مهما كانت الوسيلة قاسية او ظالمة, ومن اهم كتبه "الامير"الذي اثار. ضجة كبيرة ولم ينشر الا بعد خمسين عام من موته ، بسبب جرأة افكاره ويقال بان نابليون وهتلر تأثرا بكتاباته وكان هو مرجعهم الاساسي. اما في واقعنا العربي نجد بإن نظرية "الغاية تبرر الوسيلة"قد طبقت في انظمتها من حيث وصول الطبقة السياسية الى اهدافها بأي وسيلة ، بعيدا عن القيم الاخلاقية والمبادئ السامية ,متناسين حقوق شعوبهم والواجبات تجاههم,عداك عن تطبيق سلطة القانون الممثلة بالعصا لكل من يقف عقبة بطريق مصالحهم ونزواتهم او من يعارض ويختلف مع إرائهم، مما أوصلنا للقهر التسلطي،والاستبداد المبني على سياسة الرضوخ والتبعية والشعور بالدونية وعدم ممارسة الديمقراطية، وذلك بعدم الاعتراف بتنوع المعتقدات والآراء واسكات الاصوات المطالبة بالحرية ، لنجد ان المفاهيم الاستبدادية عادت وهيمنت من جديد، ليقود بلداننا الى الانحدار والتخلف.

0
سوق النخاسة..انتاج عولمي جديد / ايمان عبد الملك
الربيع .. بوابة امل متجدد!!! / ايمان سميح عبد المل

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الجمعة، 28 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2948 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2496 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
982 زيارات