الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

في ذاكرة الميكيافيلية .. ابداع حكم ..وليس اليات استبداد !!‎/ ايمان سميح عبد الملك

من الافضل ان يخافوك الناس على ان يحبوك" هكذا كان تفكير ميكافيللي وتعاطيه مع ملفات حياتية مهمة كالسياسة ,بالرغم من مرور خمسه قرون على كتاباته،غير ان قواعد اللعبة التي اسسها لم تتغير وما زالت ملهمة للكثير من حكام وسلاطين الارض لاسيما الطغاة منهم في هذا العصر وستبقى لكل العصور,لان لب مبادؤه تعتمد على القوة المبررة لكل شيء ،ما دامت موجودة فكل شئ مباح. من ليس له ماضي ، لن يكن له حاضر،حاول ميكافيللي اتباع منهج جديد مختلف,ركز على التاريخ وحاول الربط بين الاسباب، النتائج والدراسات المستمدة منه لاستقصاء الحقائق والاحداث، معرفة نتائجها وامكانية تكرارها للوصول الى قواعد عامة تنبأ بالمستقبل لتسهل مهمة الحكام وتساعدهم على بناء مواقفهم. خلال مسيرة حياته استطاع ان يطلع على خبايا الحياة السياسية واسرارها ,تحدث عن انواع الحكومات والطريقة التي نشأت بها ,وعن كيفية اختيار الوزراء الاكفاء المخلصين، بعيدا عن المنافع الذاتية وعن كيفية تحكم القدر في حياة الانسان، اوضح ان الحظ يتبدل حسب قوة الانسان وارادته فالقدرة والكفاءة ضرورية لادارة الدولة,دون ان ننسى بان هناك رجالا يصلوا الى مراكز الدولة،عن طريق النذالة والقبح .كما تطرق الى مسيرة الانسان فعليه ان يكون محبوبا ومهابا بنفس الوقت لان البشر يترددون في الاساءة لمن يحبون اقل من ترددهم في ايذاء من يهابون. ووجد بان استخدام المهابة والخوف من العقاب طريقة من الصعب ان تفشل. الميكافيللية ، ظهرت كمذهب في السياسة وسيطرت على افكار التيارات السياسية في القرنين التاسع عشر والقرن العشرين وساهمت في عصر النهضة الاوروبيه, فكانت بمثابة المفاتيح للسياسة المعاصرة ,ارتسمت بالصفات المادية وتغليب المصالح على كل شيء مما اعطاها صفة الخبث والغدر والفساد في السلوك والتعامل.كانت افكاره تسير على مبدأ كل شئ مباح ما دامت هناك القوة اللازمة لتحقيقه والوصول الى الهدف مهما كانت الوسيلة قاسية او ظالمة, ومن اهم كتبه "الامير"الذي اثار. ضجة كبيرة ولم ينشر الا بعد خمسين عام من موته ، بسبب جرأة افكاره ويقال بان نابليون وهتلر تأثرا بكتاباته وكان هو مرجعهم الاساسي. اما في واقعنا العربي نجد بإن نظرية "الغاية تبرر الوسيلة"قد طبقت في انظمتها من حيث وصول الطبقة السياسية الى اهدافها بأي وسيلة ، بعيدا عن القيم الاخلاقية والمبادئ السامية ,متناسين حقوق شعوبهم والواجبات تجاههم,عداك عن تطبيق سلطة القانون الممثلة بالعصا لكل من يقف عقبة بطريق مصالحهم ونزواتهم او من يعارض ويختلف مع إرائهم، مما أوصلنا للقهر التسلطي،والاستبداد المبني على سياسة الرضوخ والتبعية والشعور بالدونية وعدم ممارسة الديمقراطية، وذلك بعدم الاعتراف بتنوع المعتقدات والآراء واسكات الاصوات المطالبة بالحرية ، لنجد ان المفاهيم الاستبدادية عادت وهيمنت من جديد، ليقود بلداننا الى الانحدار والتخلف.

0
سوق النخاسة..انتاج عولمي جديد / ايمان عبد الملك
الربيع .. بوابة امل متجدد!!! / ايمان سميح عبد المل

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الإثنين، 23 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

بلاد الرافدين تعاني من شح المياه !!‎إنها مفارقة مبكية وتنذر بخطر قادم .. ‎بعضهم المحللين والمتابعين
 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفكار والأحزا
" العهر في زمن الدعاة " خارج بناء أسطواني الشكل تقف طفلة كوردية فيلية شبه عارية وبلا ملامح، تطوف بين
ذات قيظ، تسابق نصر الدين جحا مع رفاق له، ولأن الطريق كانت وعرة وطويلة، أجهد المتسابقون حميرهم. فلما
يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار--- زهرة وأبتسامة وحبتحية أجلال وأكرام وحب وتقدير لتلك النسوة ال
أختتم مجلس النواب العراقي فصله التشريعي بتاريخ 25\5\2017م، بإقالة النائب محمد الطائي، بعد تجاوز غياب

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
03 تشرين1 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك تنظر محكمة ألمانية في قضية بطل
3570 زيارة
مؤيد عبد الزهرة
10 كانون2 2017
( يمكنك ان تقطع كل الأزهار ، ولكنك لا تستطيع ان تمنع الربيع من القدوم ) بابلو نيرودا - شاعر وكا
3369 زيارة
محزونَةُ القلبِ في عينيكِ يغترِبُ = شوقٌ وَيَشقى على أعتابِكِ التّعَبُأضناكِ صدٌّ منَ الأهلينَ
3345 زيارة
دأبت كل الحركات الدينية ( ما يخصنا الأسلامية منها ) بمختلف مذاهبها و مشاربها و فرقها على تبشير
3162 زيارة
سكّين تهزّ لندن..!!!....من الرائع فعلا  أن تتوحد الجهود بين شعوب العالم حينما يتعرض الإنسا
2675 زيارة
من قهقهات توجعي..من صرختي في مضجعي..من شاعر ٍ يُدعى أنا..للكون ِ..للتاريخ ِ..للمُشرع ِ..لمستغل
3597 زيارة
مديحة الربيعي
17 شباط 2014
الكنيست أسم يطلق على البرلمان اليهودي, والذي ما أن يجتمع ويصوت عندها نعلم أن مصيبة ستحل بالشعب
3481 زيارة
احمد الثرواني
22 تموز 2014
يا من هجا قدس النبوّه غارساًنبتٌ من الخلُق الوظيع و مرتعُزهَقَت عقولكمُ المُخِبّةُ حيرةًتذرو عق
3381 زيارة
الصحفي علي علي
15 كانون1 2017
مالا يختلف عليه اثنان ويقرّانه تمام الإقرار، أن معطيات المجلسين التشريعي والتنفيذي في عراقنا ال
1208 زيارة
عصام العبيدي
06 آذار 2016
اعلنت حكومة السيد العبادي بانها ستباشر المرحلة الثانية من التغيير...وكأنها اتمت تطبيق المرحلة ا
3174 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال