Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

في ذاكرة الميكيافيلية .. ابداع حكم ..وليس اليات استبداد !!‎/ ايمان سميح عبد الملك

من الافضل ان يخافوك الناس على ان يحبوك" هكذا كان تفكير ميكافيللي وتعاطيه مع ملفات حياتية مهمة كالسياسة ,بالرغم من مرور خمسه قرون على كتاباته،غير ان قواعد اللعبة التي اسسها لم تتغير وما زالت ملهمة للكثير من حكام وسلاطين الارض لاسيما الطغاة منهم في هذا العصر وستبقى لكل العصور,لان لب مبادؤه تعتمد على القوة المبررة لكل شيء ،ما دامت موجودة فكل شئ مباح. من ليس له ماضي ، لن يكن له حاضر،حاول ميكافيللي اتباع منهج جديد مختلف,ركز على التاريخ وحاول الربط بين الاسباب، النتائج والدراسات المستمدة منه لاستقصاء الحقائق والاحداث، معرفة نتائجها وامكانية تكرارها للوصول الى قواعد عامة تنبأ بالمستقبل لتسهل مهمة الحكام وتساعدهم على بناء مواقفهم. خلال مسيرة حياته استطاع ان يطلع على خبايا الحياة السياسية واسرارها ,تحدث عن انواع الحكومات والطريقة التي نشأت بها ,وعن كيفية اختيار الوزراء الاكفاء المخلصين، بعيدا عن المنافع الذاتية وعن كيفية تحكم القدر في حياة الانسان، اوضح ان الحظ يتبدل حسب قوة الانسان وارادته فالقدرة والكفاءة ضرورية لادارة الدولة,دون ان ننسى بان هناك رجالا يصلوا الى مراكز الدولة،عن طريق النذالة والقبح .كما تطرق الى مسيرة الانسان فعليه ان يكون محبوبا ومهابا بنفس الوقت لان البشر يترددون في الاساءة لمن يحبون اقل من ترددهم في ايذاء من يهابون. ووجد بان استخدام المهابة والخوف من العقاب طريقة من الصعب ان تفشل. الميكافيللية ، ظهرت كمذهب في السياسة وسيطرت على افكار التيارات السياسية في القرنين التاسع عشر والقرن العشرين وساهمت في عصر النهضة الاوروبيه, فكانت بمثابة المفاتيح للسياسة المعاصرة ,ارتسمت بالصفات المادية وتغليب المصالح على كل شيء مما اعطاها صفة الخبث والغدر والفساد في السلوك والتعامل.كانت افكاره تسير على مبدأ كل شئ مباح ما دامت هناك القوة اللازمة لتحقيقه والوصول الى الهدف مهما كانت الوسيلة قاسية او ظالمة, ومن اهم كتبه "الامير"الذي اثار. ضجة كبيرة ولم ينشر الا بعد خمسين عام من موته ، بسبب جرأة افكاره ويقال بان نابليون وهتلر تأثرا بكتاباته وكان هو مرجعهم الاساسي. اما في واقعنا العربي نجد بإن نظرية "الغاية تبرر الوسيلة"قد طبقت في انظمتها من حيث وصول الطبقة السياسية الى اهدافها بأي وسيلة ، بعيدا عن القيم الاخلاقية والمبادئ السامية ,متناسين حقوق شعوبهم والواجبات تجاههم,عداك عن تطبيق سلطة القانون الممثلة بالعصا لكل من يقف عقبة بطريق مصالحهم ونزواتهم او من يعارض ويختلف مع إرائهم، مما أوصلنا للقهر التسلطي،والاستبداد المبني على سياسة الرضوخ والتبعية والشعور بالدونية وعدم ممارسة الديمقراطية، وذلك بعدم الاعتراف بتنوع المعتقدات والآراء واسكات الاصوات المطالبة بالحرية ، لنجد ان المفاهيم الاستبدادية عادت وهيمنت من جديد، ليقود بلداننا الى الانحدار والتخلف.

قيم هذه المدونة:
سوق النخاسة..انتاج عولمي جديد / ايمان عبد الملك
الربيع .. بوابة امل متجدد!!! / ايمان سميح عبد المل

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 17 تشرين1 2017