Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

قال النائب المستقل الدكتور عبد الهادي الحكيم في رده على ما بدأت تردده بعض القنوات والصحف المعرو
2211 زيارة
عبدالجبارنوري
06 نيسان 2017
تعتبر رياضة كرة القدم هي الرياضة الأكثر شهرة والأكثر شعبية على المستوى العالمي ، يقوم بممارستها
1981 زيارة
احمد صبري
14 كانون1 2016
لا يَختلف اثنان على ان التركة التي ورثها رئيس الحكومة حيدر العبادي خطيرة ومعقدة وتحتاج إلى جهد
2351 زيارة
ثلاثون عاما مرت على تخرجي من قسم الفنون السمعية والبصرية بكلية الفنون الجميلة.. مرت ذكرى التخرج
632 زيارة
عبدالجبارنوري
08 كانون1 2015
الفنان الممثل ناصر القصبي مواليد نوفمبر 1961 ، ممثل كوميدي سعودي ، يعتبر من أهم ممثلي الكوميديا
2071 زيارة
د. وجدان الخشاب
23 نيسان 2016
اركض معيالعراق(1)اركض معي وراء أحلامي الملوّنة وهي تراقص الريح والشجر(2)ويخفق زجاج شثبّاكي وهو
3213 زيارة
شاركت شعبة الإصدارات والمطبوعات التابعة إلى قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العلوية المق
2145 زيارة
خلال أي لقاء أو مناسبة حوارية للعراقيين في الداخل أو الخارج تتم مقارنة الوضع العراقي بالدول الا
2208 زيارة
عبد الخالق الفلاح
18 حزيران 2016
لانقول ان وزارة الخارجية فشلت خلال العقد الماضي في سياستها بسبب فقدان التوازن وثبات الهيكلية ال
2218 زيارة
عزيز الحافظ
02 شباط 2017
أطبقت شهرتها الآفاق، مرابية في كرخ بغداد ترهن المصوغات الذهبية وتعطي الأموال بفوائد يحسدها عليه
3267 زيارة

الذكرى السابعة لوفاة الشخصيةالوطنية الكبيرة كاظم السماوي / د.هاشم عبود الموسوي

ماذا تعلمنا منه ؟

توفى توفي شيخ  المناضلين الشاعر كاظم السماوي في الخامس عشر من شهر آذار من عام 2010 في السويد. بعدما كان علماً بارزاً من أعلام الثقافة العراقية و مناضلاً عراقياً صلباً, خَبِرَ السجون والمعتقلات وأخيرا المنافي.

كاظم السماوي الذي أعطى للعراق كل ما يملك ولم يهادن ولم يرضخ لرغبة طاغية أو جلاد, وبقى شامخاً شموخ النخيل صابراً وصلداً كصخور الجبال ،صوتا عراقيا أصيل ظل  يغنى للفقراء وكان يحلم بالغد الملون الموشى بضحكات الأطفال.

شخصيات سياسية وثقافية معروفة

كتبت عن (كاظم السماوي)

لقد كان الشاعر والكاتب العراقي "كاظم السماوي) رمزاً من رموز النضال الوطني وعلم من اعلام الثقافة العراقية, وهب حياته للفقراء والكادحين. لم يكن صوته الهادر من استنهاض الناس ضد الطغيان, وقد كان شاعر عربي تترامى قصائده لشعب كردستان, وهو يحيه في نضاله البطولي من أجل التحرر... وكان صوته الصادح بأناشيد الحرية عابراً للأسوار ممجداً للإنسان. 

" جلال طالباني" (رئيس جمهورية العراق الأسبق)

نفس ثائرة متمردة وفكر تقدمي مجدد وشعلة من شعلات الحرية في عالمنا العربي, وفي الصف الامامي من شعراء العرب من رعيل شعراء الحياة, انه كاظم السماوي.

(الكاتب اللبناني : جورج حنا)

درج كاظم السماوي في الشعر الحديث , مدرج الكشافة الاول, فأسلس له القياد, وسار به جموحاً ... وسار جنباً, وكان في الحالتين ذلك الذي يتعقد خلفه الغبار, حقاً انه كاظم السماوي لشاعر ماهر الخصب في نهر الشعر العربي الحديث.

(رئيس اتحاد الكتاب اللبناني سابقاً : الشاعر د.ميشال سليمان).

 

 

وكان كاظم السماوي شاعر القافلة السائرة في طريق موحش شائك يمج ترابه دماء الشهداء, وتتطاير في جنباته الصخور والأشواك. في هذا الطريق المظلم المرعب كانت قصائده اقوى من الموت, واعذب من اناشيد السواقي.

 

 

 

منذ أن أصدر ديوانه الأول (أغاني القافلة) المكتوب في زمن التحدي وإمتداد الحلم الى آفاق قصية, كان ذلك في عام 1950, وقد ظل كاظم السماوي حتى وفاته متألقا بكبرياء وقور متباهياً مع انسانية حالمة وآسرة في آن واحد,  فلم يمدح ملكاً او اميراً او رئيس دولة ولا حتى ببيت شعرٍ أو سطرٍ واحدٍٍ في زمن إكتض بالمتساقطين . ورغم الزهد وشظف العيش الذي أحاط به فقد واصل كتابة الشعر الأصيل المبوح عن حبه لشعبه ، منفتحا على كل أجناسه

.

وقد صدرت له بعد (اغاني القافلة) سبعة دواوين وهي:

ملحمة الحرب والسلم ، الى الامام ابداً ، فصول الريح ورحيل الغريب ، قصائد للرصاص ، قصائد للمطر, رياح هانوي ، الى اللقاء في منفى آخر ، وآخرها في عام 1999 "كردستان وردة النار ... ودرة الحلم".

وظل كما هو مكابر ، حيث يقول في إحدى قصائده :

 

" انا إن خسرت العمر لم أخسر خطاي

حاصرت منتفضاً حصاري

ليس من احدٍ سواي

فأنا التوازن والتناقض والمصير

و انا خطاي "

 

ولكنه في آواخر سنواته المضنية وقد ضج في ألمه وهو في الغربة مرتلاً :

 

"ها انت مرتحلٌ ... وكم هاجرت

با الله كم دال الزمان ... وكم تهاجر

ماذا تبقى من لهاث العمر يا شيخ المنافي

الليل يطفئ نجمه .... الطرقات موحشة

وليل الصمت ... ملح "

 

هذا الصوت الهادر والمتواضع رحل عنا بعد تاريخ طويل من النضال في سبيل السلم العالمي, وقد مثل العراق في مؤتمرات  و مهرجانات عالمية للسلام و قابل شخصيات عالمية مهمة مثل (ماوتسي تونغ) و (سوكارنو) و (أنور خوجه) و غيرهم و أصدر جريدتة"الانسانية " التي كانت تمثل حلم كل الناس الطيبين من كل القوميات ليعيش البشر في سلام ووئام.

سيرته

دعوة لتكريم المناضل والشاعر العراقي كاظم السماوي

ومن المفارقات ان دعوات كثيرة كانت توجه للدولة والحكومة بعد سقوط النظام الدكتاتوري لتكريم الشاعر الكبير كاظم السماوي, غير ان هذه الدعوات لم تلقى بالا لدى المسؤولين في العراق والمشغولين بقاضيا اخرى غير قضايا الثقافة والادب والفنون. فهي قضايا لا تمت بصلة الى (دولة القانون)! هاهو الشاعر الكبير رحل عن هذه الدنيا الفانية ولم يلق تكريماً من احد شأنه شان الكثير من مبدعي العراق وافذاذه الا من اهل الثقافة والادب المشردين المنفيين في اصقاع المعمورة.

سيرته

ولد السماوي في العراق عام 1919 وعمل في الصحافة لسنوات طويلة وتعرض للاعتقال والسجن لمواقفه السياسية والانسانية وقصائده الجريئة المنتقدة لموقف الحكومات العراقية منذ مطلع خمسينات القرن الماضي, وهو مادفعه للهجرة عن العرق, وطالت غربته عنها حتى وصف بانه شيخ المنافي, حيث عاش نحو 50 سنة من عمره بعيداً عن وطنه.

نشر السماوي قصائده للمرة الاولى في الصحف والمجلات العراقية في اربعينات القرن الماضي وهو يعد واحداً من كبار الشعراء العراقيين في القرن العشرين, واصدر ديوانه الاول في 1950 وهو عضو جمعية النشر.

دواوينه

1. اغاني القافلة – شعر.

2. ملحمة الحرب والسلم – شعر.

3. الى الامام أبداً – شعر.

4. فصول الريح ورحيل الغريب – شعر.

5. قصائد للرصاص قصائد للمطر – شعر.

6. رياح هانوي – شعر.

7. الى اللقاء في منفى اخر – شعر.

 

 

قيم هذه المدونة:
0
البناء الفكري وقبول الأفكار / خالد دربندي
صوتان قتلا الحكيم / واثق الجابري

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 17 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسارَةُ يا عُ
للشاعرة: ماري إليزابيث فرأيترجمة:فوزية موسى غانملا تقفِ على قبري وتبكٍانا لست هناك ، انا لم انم. انا
اقام المركز العلمي العراقي ندوة بالتعاون مع كلية العلوم الاسلامية وبعنوان " التغيرات الخاصلة على منظ
انا لا اعرف كيف هي شعرت ولكني مازلت أفكر فيها تبكِ في الخارج بشارع فارغ لقد كنت
الى: رمز الحرية(موسى بن جعفر)ابالغ بالخطى والخطى لا ينجليازورك واللقاء لا يكتفياطرق ابواب صلوات
مثل ورقة غارحط اسمك على كفيإيهاب شفرة تلك التي فتحتقلب النعناع لقلبك إيهاب ماظن قاتلك هجع حرا او عاش
يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (مغني اللبي
إنها هي ، نعم هي .رايتها في ظل الكهف الخرافي ، في تلك المغارة العجيبة ،التي أبدع الخالق بتشكيلها ، و
حدثني ذات مرة صديق عاشق عن مأساته في الحب, والتي جعلت منه إنسان مختلف لا يمت بصلة إلى ذلك الإنسان ال
يفتش عن الحياةصباحاً تعبت قدماه من السير ودق الابواب .. جلس على الرصيف منهكاً يتطلع للبيت من بعيدالد