Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 16 آذار 2017
  1654 Hits

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

سامي جواد كاظم
10 أيار 2016
التبادر كلمة يستخدمها الدارس لعلم الاصول والتبادر هو اول ما يتبادر الى الذهن من معنى اذا ما سمع
3146 hits
لا شك أن ممارسة الديمقراطية عملية جديدة على العراقيين، وكل جديد مصحوب بالمصاعب والمشاكل، لذلك ف
2366 hits
مساء الأحد 28-12-2010 أقدمت قوة مسلحة على إغلاق نادي اتحاد الأدباء بأمر من محافظ بغداد ومجلسها
3232 hits
حسام العقابي
06 نيسان 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك نظرة عينيكِ سر من أسرار الجاذبية و الجمال و رسم
3350 hits
مخطئ من يتصور ان هناك من يستطيع اصلاح الامور في العراق بسرعة ، ففي العهد الجديد اعتلت طبقة سياس
565 hits
حسام العقابي
13 أيلول 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرحت السفارة البريطانية انها ستمول عددا من مشاريع
539 hits
صادق الصافي
31 أيار 2015
قال الحكيم- كونفوشيوس- أن مايسعى اليه الأنسان السامي يكمن في ذاته هو .! أما الدنئ فيسعى لما لدى
2243 hits
أشهد كلما نظرت إلي عيناهاأرى بريق المكر يتوهج ..يخترق جدار الخيرحتى حروف اسمهاتمتد بقدر مساحة ض
2886 hits
انتبهوا يا عرب من مسلمين ومسيحيين, فإن لواشنطن دور أو قرص في كل مأتم أو عرس. واسخروا أيها العرب
2803 hits
عقيل غني جاحم
28 كانون1 2013
النجف الاشرف/ عقيل غني جاحماحتفى البيت الثقافي في النجف الاشرف وبرعاية دائرة العلاقات الثقافية
2995 hits

أمل السياب مازال معلقا / علي علي

كلما تهمّ الغيوم بمخاض جديد، أفترش حدائقي العطشى من سنين، بعد أن أدمنت القنوط واليأس والجدب والجفاف، فيحضرني لحظتها -من ضمن من يحضر- كثيرون ممن يجيدون دور النديم. بالأمس حضرني سيدي السياب.. بدر، فوجدت نفسي أحاوره مرددا ماقال:
«عيناك غابتا نخيل ساعة السَحر.. أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر»..
لكن ساعة السَحَر سويعةٌ سرعان ما انتهت، وبقيت غابات النخيل تلفحها رياح الهجير وتلفح وجهي رمال البيد، ورحت أبحث لاهثا عن شرفتين إلا أني لم أجد إلا.. خندقين في ليلة محق فيها القمر وغار في أفق بعيد.. ألبسَتْ العتمة الأضواء الراقصة وشاحا أسود فبدت كالثقوب السوداء في سراب خلته نهر.. نهر... 
مجذافي هو الآخر تأصّلت جذوره في الرمال، نجومي أفلت ولم تعد تنبض، فلا ضباب ولاأسىً شفيف.. 
«دفءُ الشتاءِ فيه وارتعاشةُ الخريف والموتُ والميلادُ والظلامُ والضياء»
كلها تستغيث وابدراه
طفلك سيدي السياب لم يعد ينتشي خوف القمر..
الكروم.. لم تعد كروما.. أدغال.. كأخطبوط  كممت كركرة الاطفال
العصافير.. لم تعد في وكناتها. فقد زلزلت عشها وصمْتها ألعوبةُ القدر.. قدر.. قدر
فعذرا سيدي السياب، أنشودة المطر لنا جميعا غصة ألمها، ولك وحدك غيثها وخراجها.
المساء الذي تثاءب في حضنك الرؤوم غط في سبات سرمدي بعد أن ملّ غيومه وهي تعصر السراب. 
الطفل الذي هذى قبل ان ينام عادت له امه لتقبله قبلة الوداع.. وايقن كذبهم.. «حين لجّ في السؤال وقالوا له: بعد غدٍ تعود.. لابد أن تعود»
صيادك الحزين جمع الشباك، كنت تظنه يلعن المياه والقدر.. عذرا سيدي.. لم يعد له في اللعن باع، فقد عشقته الامواج وضمته مع عشيقيها الاولين في القاع، وانضم صوته مع صراخهم.. وابدراه.. وابدراه..
نم قريرا سيدي السياب.. فالتي كنت تسألها:
«أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر؟
وكيف تنشجُ المزاريبُ إذا انهمر؟
وكيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع؟»
أجابت على أسئلتك الثلاث.. فقد حزنت.. ونشجت.. وضاعت.. ولم يأتها المطر بل أتاها «الدم المراق»..
والبروق التي مسحت «سواحل العراق بالنجوم والمحار»، صدئت وتساقطت كفتات نيازك عتاق..
الرعد.. لم يعد يخيف السفن والسفـّان.. زئيره بات بقايا نغمة وتر مبحوح.
«وكلّ عامٍ - حين يعشبُ الثرى- نجوع.. ما مرَّ عامٌ والعراقُ ليسَ فيه جوع»
وصدى صيحتك: «يا خليج يا واهب المحار والردى» مازال يأتينا بنفس النشيج..
«وكلّ دمعةٍ من الجياعِ والعراة» كان لك من ألمها أمل
«وكلّ قطرةٍ تُراقُ من دمِ العبيد» كان لك بها نشيد
«فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد أو حلمةٌ تورّدتْ على فمِ الوليد في عالمِ الغدِ الفتيّ واهبِ الحياة سيعشبُ العراقُ بالمطر».
كم كان أملك بالمطر عظيما سيدي!  كم سنبلة ارتوت من املك! . كم غيث همى من أملك! . ولا مطر..
وأملك: «سيعشب العراق بالمطر».. مازال معلقا، فقد وقف العراق حيث وقفت.. وتجمدت الأحلام حين رحلت، وجميعنا منتظرون، لعلنا نصحو يوما على فارس أحلام شهم، نزيه، وطني، شريف، يحقق شيئا مما حلمت به.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قيم هذه المدونة:
0
من كوريا الجنوبية يأتي المثال -ماجد زيدان
البناء الفكري وقبول الأفكار / خالد دربندي

Related Posts

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 12 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

ياعراق مضى 26عاما على حلم العراقي العالمي منذوالعام 1986 في المكسيك.وتلت السنوات والعراق في سبات ولم
مِنْ  تـُقى جئنا  دعاءًحاملاًنبضَ السَّماءْفانبثقنامِنْ سناهاكيف يحيابينَ وصلٍ بينَ قطعٍكلُّ وجهٍمِن
خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شار
أيتها  الصرخة  المجنونة  في  داخليتعمدت  أ لأ  أمسك  لجامك الليلةكهتافات  عفوية تركض  في  الشوارعأست
أبحرت في البحار الواسعة ومحيطاته في رحلة قصيره أبحثفيها عن الحب وأيامه الجميله علي أجده في مكانا ما
حَبيبتى..كُلّ سنة وأنتِ طيّبة دائماً أبداً.. حَتى لوظلَ بالنسبة لكِ.. أنا ( هو ).. وأنتِ ( هى ).. وب
رأيت ضوءا بعيدا خافتا ، كأنه انبعاث حياة أو أمل أو حب جديد .. هيمن على رغبتي في الهروب من الواقع .فا
ماهو الحب . .؟هل هو الخطوة ُالمارة على الرصيفونفس النظرةِ لتلك الفتاةوهي بزيّ المدرسةتتعلم ُ في الصف
كان الأملُ يَحدونَا خلال السنوات الماضية بتمكنِ جميع قِطاعات البلاد مِنْ قطعِ أشواطٍ طويلة فِي مجالِ
ماذا أختار بعدك..ووجودك الآن ..معركتي الأخيرة مع الحزن ..مع الوحدة والعتم ..وجودك ..يضع  قلقي ف