Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الخميس، 16 آذار 2017
247 الزيارات

اخر التعليقات

حيدر ألوان من النحت العراقي .. عنوان لمعرض تشكيلي لفن النحت على أروقة وزارة الثقافة / عباس سليم الخفاجي
28 آذار 2017
اذا كان المعرض في اروقة وزارة الثقافة فكيف للمواطن العادي التمتع بالمعرض وكذلك ك...
منتظر الاسدي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
26 آذار 2017
اشكر استاذ مؤيد على كل مابذله ويبذله من أجل هذه الهواية هو بحق انسان خلوق ومحب ل...
عباس سليم الخفاجي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤ...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...

مدونات الكتاب

ثامر الحجامي

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

الإعلام العراقي يتنكر لتضحيات الشهداء / ثامر الحجامي

يعد الإعلام؛ المعبر الحقيقي عن توجيهات الجماهير وطموحاتها, وحامل رسالتها على جميع الأصعدة, سواءا كانت ثقافية, أم اجتماعية أم سياسية, والبوصلة التي تقود الجماهير, وهو المنبه لها, تجاه الإحداث المهمة . ورغم إن الإعلام العراقي, كان مسيطر عليه بالكامل, من قبل نظام البعث الصدامي, حيث تم تجيره حسب ما يريد ويشتهي الجلاد, ولكن بعد سقوط هذا النظام, وانفتاح العراق على جميع الأصعدة, لاسيما الإعلامية منها, وانتشار كم هائل من القنوات الفضائية, والصحف والمجلات والمواقع الالكترونية, والتي ربما تفوق الكثير من الدول, في عددها وفي مساحة الحرية الممنوحة لها, في النشر والتعبير, ولكن على الرغم من ذلك, بقي الكثير منها, بعيدا عن تطلعات أغلب الجماهير, وأصبحت هذه الوسائل, تطبل لأشخاص وكيانات سياسية ومشاريع مشبوهة, تحاول ترويجها على حساب أبناء الوطن, ومصلحة البلاد . فغاب الخطاب الوطني, عن الكثير من وسائل الإعلام العراقي, وأصبح المال السياسي, هو الذي يدير هذه المنظومة, وبالتالي غاب الإعلام, عن المشاريع الوطنية والإحداث المهمة, التي عاشها الشعب العراقي, وهذا ما لاحظناه جليا, في تغيبه عن استذكار شهداء العراق وتضحياتهم, بل إن البعض من وسائل الإعلام, يتنكر لهذه التضحيات, بوازع سياسي مرة وطائفي مرة أخرى, وكأن هؤلاء الشهداء, لم يقدموا أغلى ما يملكون, من اجل أن نعيش بحرية وننعم بالرفاهية, بفضل دمائهم الطاهرة . وانسحب هذا الأمر على الإعلام الرسمي, الذي تديره الحكومة, القادمة من خيارات الشعب, والمفروض إنها تعبر عن همومه وتطلعاته, بسبب إن هذا الجهاز, تديره منظومة بعيدة عن الجماهير ورغباتها, فتنكرت لدماء المجاهدين وتاريخهم الجهادي, وابتعدت عن استذكارهم حتى في يوم الشهيد العراقي, في الأول من رجب, الذي اقره البرلمان العراقي منذ 14عاما, وأصبح يوما رسميا للشهيد العراقي . إن الإعلام العراقي, مدعو للاحتفاء بشهداء العراق, الذي ضحوا بالغالي والنفيس, من اجل الدفاع عن وطنهم, والذين لازالت دمائهم تسيل, دفاعا عن أرضه ومقدساته, وهاهو يوم الشهيد العراقي على الأبواب, فهل سيكون إعلامنا بمستوى الحدث, الذي لم يتفاعل معه, طوال السنين السابقة .

عمائم النصر والشهادة / ثامر الحجامي
الحبر الأحمر / ثامر الحجامي

مواضيع ذات علاقة :

 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الأربعاء، 29 آذار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2755 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2281 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
789 زيارات