Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الجمعة، 17 آذار 2017
299 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...
اسعد كامل شبكة الاعلام في الدنمارك تلتقي الدكتور خالد العبيدي : مشروع سياسي وطني لإنقاذ العراق
22 نيسان 2017
دكتور خالد اكاديمي عسكري عصارة حياة طويلة وخبرة كبيرة يستحق ان يقود العراق وانا ...

راهبة الخميسي

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

ذكرى يوم حلبچة / راهبة الخميسي

تمر علينا اليوم الذكرى الأكثر إيلاماً على نفوس العراقيين, والتي تعد حتى اليوم ذكرى أكبر هجمة كيمياوية وجهت ضد سكان مدنيين من عرق واحد، ألا وهي ذكرى المأساة الكارثية، فاجعة الطغيان، يوم الهجوم الكيمياوي البربري على مدينة حلبچة، الذي حدث خلال نهايات الحرب العراقية الايرانية في 16_17مارس1988، حيث تم قصفها بغاز السيانايد، والذي أدى الى قتل3000_5000 شخص وإصابة 7000_10000 من الناس المدنيين الابرياء. حلبچة، طعم الرمان, جنة الشهداء, مهد الأدب والشعراء, مدينة كوران الخالد, محطات وقوافل التمور والتاريخ العريق، وموطن الأبطال. تسعة وعشرين عاماً مضت, لم تمض معها هذه الذكرى, بل خطها التاريخ بحروف الحداد, وأرخها العالم حدثاً فريداً لم يسبقه مثيل, أن يعتدي حاكم الدولة على أبناء شعبه ويقتلهم بأبشع طرق الجرم والابادة الجماعية, ليحل السواد ورائحة السيانيد والبارود محل الشذى والجمال وطيب الرضا والوداعة الانسانية التي تميز أهلها. أقدم قضاء في العراق أرخته الوثائق حين عين السيد عثمان باشا الجاف قائمقاماً له, فمنذ عام 1650م, كانت حلبچة سابقة بالتعليم والزراعة والخدمات البلدية والقضاء والأمن,، وقد سبقت حلبچة بناء مدينة السليمانية بحوالي مائتين وعشرون عاماً. وقد تعايشت في حلبجة مكونات عراقية مختلفة، تعايشاً سلمياً مع بعضها, شكلت قوة إقتصادية وإجتماعية, ولم يتخلل تاريخها تمييزاً بين أبناء المدينة, فكان كل مكون فيها يمارس طقوس دينه, ولم تصادر الحقوق الدينية فيها لأي مكون, أو أن يحبر فيها أحد لتغيير دينه أو مذهبه, ألا بعد حكومة مزاحم الباجه جي في نهاية الاربعينات, حيث صدر قرار سحب الجنسية العراقية من المواطنين اليهود, مما إضطرهم لترك بلدهم. ويحفل تاريخ حلبچة بشذرات تاريخية مشعة طوال السنين, فلقد كانت لفترة طويلة موضع حرص الزعماء منذ تأسيس الدولة العراقية ولغاية إنقلاب شباط الأسود, فلقد زارها في عهد الملكية, الملك فيصل الثاني عام 1956 في إحتفالات رسمية وشعبية كبيرة, وشيدت فيها بوابة ملكية على الطريق الرئيس لها زينت بصورة كبيرة للملك, وكتبت على بوابتها الكلمات الترحيبية بقدومه, وبعد سقوط الملكية في العراق, زارها الزعيم عبد الكريم قاسم عام 1961 ليحضر إحتفالات عيد العمال فيها, فشارك عمال حلبچة بعيدهم, وكان أول من إستقبله هناك عمال شركة مونير للطرق والجسور في حلبجة. بعد أن بدأت حلبچة في أن تصبح حاضرة أقتصادية وثقافية وسياسية, جاءها النظام المقبور بفاجعته المدمرة في السادس عشر من شهر مارس آذار 1988 ليغرقها بالكيمياوي المبيد، ويحول أكثر من 5000 من مواطنيها الابرياء الى جثث هامدة, ويمحو بريقها فيجعله سواداً, ويملأ نقاءها برائحة الموت والبارود, ليؤرخ للعراق صفحة قاتمة شهدت أكبر جريمة نكراء يندى لها جبين الانسانية. وتمر السنين لتتوج بعدها حلبچة (محافظة) من محافظات كوردستان الحبيبة, بل تاج المحافظات الذي طرزه شهداؤها بحروف الشهادة ثمناً للحرية. وستنتظرك ياحلبجة نهضة تفوق التصور, لتصبحي عروس كوردستان, ولينهض أبناؤك للعمران والبناء والتسابق مع التطور والحضارة, وستتصبحين مزاراً تاريخياً وسياحياً لكل أطراف الدنيا. فتحية وإنحناءة لل ولشهدائك الابرار لك ياأيتها المدينة الصامدة يا مدينة الأحرار. معلومة عن ماورد من التسميات بالمقال: ( محطة قوافل التمور) تعتبر حلبچة من المحطات المهمة في طريق القوافل التي كانت تتجه لتركيا واوروبا، وكانت أغلبية تلك القوافل تنقل التمور، والتي كانت هي التجارة السائدة في الماضي، وقد سميت احدى نواحي مدينة حلبچة بناحية( خورمال) والتي تعني (مخزن التمور). راهبة الخميسي

1
رحمك الله يا أمي الحبيبة / راهبة الخميسي
للموصل الحدباء أصلي / راهبة الخميسي

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الأربعاء، 26 نيسان 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2921 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2470 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
956 زيارات