الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ورقة تسوية لحماية الارهاب / عبد الخالق الفلاح

من الممكن طرح مشروع تسوية أو مصالحة في العراق على ان يهدف إلى تصفير المشاكل والتعامل بإطار سياسي جديد في مرحلة ما بعد تنظيم “داعش” اتحاد القوى تقدمت بورقة لا يؤمل منها الخير اثارت ردود افعال رافضة من قبل اكثرية ابناء الشعب الذين لا تنطوي عليهم عظمة المؤامرة التي نوه عنها (( الشيخ محمد الهايس )) في لقائه التلفزيوني الاخير ونحن نقترب من نهاية داعش  بسبب ما تضمنته من مطالبات قد تنسف العملية السياسية برمتها حسب تصورهم وإعادة البلاد إلى المربع الأول .

 ليس هناك من شك بأن التسويات والمصالحات غير مناسبة في الوقت الحالي ، خصوصاً اننا نخوض حرباً شرسة ضد عصابات داعش الإرهابية التي تلفظ انفاسها الاخيرة وتعيش مرحلة صعبة بسبب شدة الضربات التي تلقتها من القوات المشتركة ، نحن في انتظار ان يتم تحرير محافظة نينوى فأي تسوية يتحدث عنها بعض السياسيين ان عليهم عدم ركوب الموجه والتحدث باسم الشعب العراقي والتوقف عن اللجوء الى من تلطخت أيديهم بدماء الشعب لإعادتهم تحت مشروع التسويات والمصالحات التاريخية الى العملية السياسية . نحن ما زلنا في حالة حرب مستمرة والمشاريع يمكن مناقشتها في زمن مناسب ، لكن لا يمكن فرضها على الآخرين ، ولايمكن سلب الآخر حقه بل استيعابه ، وتقبل رأيه شرط ألّا يكون على حساب استحقاقات الأغلبية السياسية التي نص عليها الدستور.

 ورقة التسوية التي صاغتها قوى مدنية مستقلة وبمشاركة سنية تضم شروطاً  لعل  البعض منها غير  قابل للمناقشة من بينها تعديل بعض فقرات الدستور، وتجميد القوانين الخلافية ، كقانون “الحشد الشعبي”، وتحويل قانون المساءلة والعدالة (قانون حظر وملاحقة أعضاء حزب البعث) إلى ملف قضائي، وإلغاء قانون مكافحة الإرهاب ،  وتشريع قانون جديد للعفو العام، كما يتضمن، أيضا،.تشكيل محكمة دولية للتحقيق بكل جرائم التطهير الطائفي التي جرت في العراق بعد العام  2003، ومحو آثار التغيير الديمغرافي، وإعادة السكان الذين تم طردهم من مدنهم لأسباب طائفية، وإعادة التوازن الى الجيش والشرطة والمؤسسات الحكومية كافة بحسب النسب السكانية للعراقيين ، وإصلاح النظام القضائي في البلاد، وإلغاء السجون السرية والمخبر السري، إعادة النازحين إلى مناطقهم الأصلية وهذا ما تقوم بها الحكومة الان بعد الاطمئنان على السلامة الامنية للاشخاص العائدين ، وإقرار قانون جديد للانتخابات الذي هو في ظل المناقشة ولعله في مراحله الاخيرة .

 الورقة اثبتت بأن لامفر من تحديد ماهية المخاطر والتحديات التي تهدد مستقبل العراق فهو يعاني بشكل غير مسبوق من مشكلات مستعصية ومعقدة واعظمها استباحة عمقة وباحداث وانقسامات والشروخ الغائرة في جسده والتأجيج بالصراعات الطائفية وتحميله المشاريع والكيانات والتنظيمات بأيدلوجيات متصارعة بشكل لايمكن صدها بسهولة بعد ان مدها الطائفيون بسياسات وتكتلات غير متماسكة على الارض و وصول هذه القوى الى منصة الحكم واصبحت تهدد في توسيع التطرف وهي مخاطر لاتقل عن المجموعات الارهابية والتنظيمات التكفيرية التي نجحت في اختراق العمق العراقي والاسلامي ايضاً في سياق مشروع الخرافة التدميري الذي لايهدد العراق لوحده انما يهدد البشرية جميعاً استنزافاً وانهاكاً على مدى المستقبل القادم بسبب غياب وحدة المصير بذرائع مختلفة ولكل طرف اطماعه ومصالحه ولم يتم تحديد المسار الصحيح لمواجهتها ولا نعرف عندما تحين نهاية الحرب ضد الارهاب فهل تكون هناك دويلات وخلافات ام الحكم ضمن الدولة الواحدة ...

ام تستمر المأساة والويلات والكوارث الانسانية والحضارية لنفقد ثرواتنا والمقومات الثقافية والحضارية ومظاهر تمييزنا وتاريخنا ومجدنا ونفقد اركان قوتنا ومؤسساتنا بعد شبابنا ورجالنا ونسائنا ليعود الرهان على الدول الاجنبية التي لايهمها إلا مصالحها وفرض هيمنتها وهي طامحة وحالمة بالتوسع لتحقيق اكثر اهدافها تطرفاً وعنصرية وسرقة الحقوق والثروات . تحولات خطيرة لايمكن تجاوزها بسهولة او التغاضي عنها ، هذه المؤشرات السلبية لاتبشر بخير وبمستقبل مستقر وعاجزاً عن فرض الامن وتحقيق النهضة وانتزاع الحقوق . ثم هل تتحقق الفدرالية على اساس الطائفة والقومية . كما ان الصفقات المشبوهة تحت ذريعة التسوية السياسية أو التاريخية عبر التطبيقات الاستعمارية والصهيونية ولاسيما في منطقة الخليج الفارسي حيث المشايخ المتصارعون صاروا دولاً ثم استخدمهم المستعمر الغربي كمخالب ومنصات لممارسة الإرهاب والتآمر وبث سموم الفتنة والحقد في نطاق مهمة رخيصة ضد الإسلام والعروبة والإنسانية تقودها مشيختان في مجلس التعاون هما آل ثاني في قطر وآل سعود في نجد والحجاز وكلاهما من معدن واحد ولربما من أصول واحدة وكلاهما بوابة لؤم وبؤرة حقد على الإنسان  وإن كانت هناك نية صادقة لعقد مشاريع للتسوية والمصالحة يجب ان تكون في الظرف والمكان المناسب وإلا ستكون  اخطارها اكبر على الشعب ، ويجب أن تكون بعد تحرير محافظة نينوى والقضاء على الإرهاب ومن ثم يتم مناقشة مثل هذه المشاريع مع الذين لم يتورطوا بالدم العراقي ودافعوا عن الحرمات والمقدسات أو بعض الذين أجبروا أو غرر بهم ، لا مع من يضع قدماً في العملية السياسية وأخرى مع الإرهاب . ما دور الشخصيات المطلوبة والموجودة في دول الجوار كتركيا وقطر والأردن والمشاركين في المؤتمرات التأمرية التي يتم دعمها من قبل استخبارات عالمية وعربية ولا يهمهم أمر البلد ويقعون تحت حماية مواد هذه الورقة اذا ماتم التوافق عليها . من خلال الورقة نشاهد المتكالبين المتآمرين على العراق ارضاً وشعبناً يبدلون خططهم وأدواتهم ويجربون جميع المنافذ مع محاولات احتفاظهم بخط الرجعة لحفظ ماء الوجه بعد ان تخلت الجماهير عنهم تجد هؤلاء بغباء منقطع النظير يعدون لنهاياتهم.. لم يعد خفيّاً على أحد مدى الاستهزاء بعقول الناس و لتأدية دورهم المطلوب و تقديم التغطية الإعلامية للمجموعات الإرهابية والمرتزقة، ودور الاستخبارات الغربية وعلى رأسها الاستخبارات التركية والأمريكية والفرنسية وألمانية والبريطانية وغيرها في الأعداد أو حتى ارتكاب العمليات الإرهابية في المستقبل بشكل اوسع.

عبد الخالق الفلاح – محلل سياسي واعلامي

قيم هذه المدونة:
0
للمرأة باقة ورد وحب من دار الشؤون الثقافية العامة
سأرحل / غازي عماش

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الإثنين، 19 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والمادّيّة الت
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعية الخيرية
المركز الحسيني للدراسات- كربلاءأبدت شخصيات علمية ودينية وسياسية تقديرها الكبير لقيام المؤسسات التعلي
القاهرة ـ "جنائن الهستيريا" قصص ترصد مشاهد مشحونة بالألم والمعاناة في ظروف مختلفة خارجة عن المألوف ا
برغم مرور عامين على رحيل محمود صبري، الفنان والمفكر الرائد، والانسان قبل هذا وذاك،  لم ازل ما بين مص
اختتمت صباح هذا اليوم في قاعة الشهيد محمد باقر الصدر كلية الآداب/جامعة الكوفة ((ايام الادب النجفي))

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 17 آذار 2017
  2175 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...

مدونات الكتاب

محرر
14 شباط 2018
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون توقيع مذكرة تفاهم
75 زيارة
زكي رضا
12 حزيران 2017
بعد أربعة عشر عاما من بدء الإحتلال وإعلان نظام المحاصصة الطائفية القومية كوسيلة للحكم والتي دمّ
1582 زيارة
  أجاب الرئيس الإيراني السابق محمود نجاد أحد الصحفيين  .." أنظر للشخص الواقف في المرآ
3013 زيارة
د. كاظم حبيب
31 كانون2 2017
أما يزال الإنسان العراقي يقف على كف عفريت، أما يزال تحت رحمة الإرهابيين؟المراسلة مع المواطن بال
3091 زيارة
مؤرخ ، ومرب عراقي ، أستاذ جامعي ، وسياسي ، وباحث متميز ، كان له ، رحمه الله ، حضوراً متميزاً عل
4311 زيارة
أياد السماوي
04 كانون1 2016
الجميع يعلم أنّ الدستور الإيراني قد أعطى صلاحيات واسعة ومطلقة للولي الفقيه في إيران , وهذه الصل
2942 زيارة
محرر
06 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أكد رئيس اللجنة الأمنية النيابية، النائب حاكم الزاملي، أن ال
2194 زيارة
التسول عالم مخيف يجتاح شوارع بغداد بما اغلب مزاولي هذه الظاهرة هم من الاحداث مما يشكل خطرا جسيم
2722 زيارة
بقلم : د. دين العربي/الجزائر"تقاسيم الفلسطيني" تقاسيم "سناء" ، هذه المرأة المشرقة التي تربّت بك
1408 زيارة
زمان الصائغ
03 آذار 2014
متى ستتوقف المقاهي عن بيع عطرنا للغائبينو تكف الشوارع عن الالتصاق بخطواتناوهل ستتساقط النجوم ان
3017 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال