Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 17 آذار 2017
  1347 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء :الأديبة د.سناء الشعلان
20 حزيران 2017
حقيقة حوار ولقاء جميل جدير بالقراءة ، ولا شك فيه ما هو مفيد جدا لجميع من يق...
عزيز الخزرجي - مفكر كونيّ رئيس الوزراء : الإدارة الأميركية الحالية تريد أن تكون أكثر انخراطا في مكافحة الإرهاب من الإدارة السابقة
19 حزيران 2017
يا رئيس الوزراء : إن أمريكا و معها الغرب هي التي أوجدت داعش و أخواتها بدءا ...
اسعد كامل شكرا لقراء الشبكة يفوق الرقم 25.175 الف؟! / رعد اليوسف
16 حزيران 2017
ليس غريبا على شبكة الاعلام في الدانمارك - فان هيئة التحرير في العراق وخارجه...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
06 تشرين2 2016
أخبار العراق
  حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك  دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من اس
1018 زيارة
المقالات المنوعة
و في عالم النسيان لا تستسلم للحزن لأنها صابره على الألم و ألمحن رغم مأسيها و تحديات الحياة نرى ألأرم
932 زيارة
غازي المشعل
02 أيار 2016
المقالات السياسية
جاء في اخبار يوم الاحد الثاني من تشرين الاول - نوفمبر ما نصه ان (( المتحدث الرسمي بأسم تنظيم داعش ال
1789 زيارة
المقالات المنوعة
عرفنا ان اللغة هي حجر الاساس بين الشعوب وهي الذي تربط شعب عن شعب اخر هي الاصل الذي يدل على انك تندرج
1126 زيارة

محرر

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

وقوع تمرد في الرقة ضد البغدادي مشيرة إلى أن ذلك نجم عن هزائم "داعش" المتتالية في سوريا والعراق

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -

تطرقت صحيفة "إيزفيستيا" إلى الأنباء، التي أفادت بوقوع تمرد في الرقة ضد البغدادي، مشيرة إلى أن ذلك نجم عن هزائم "داعش" المتتالية في سوريا والعراق.

جاء في مقال الصحيفة:

حاولت مجموعة من الإرهابيين القيام بانقلاب في مدينة الرقة، التي تعدُّ عاصمة "داعش" في سوريا، ضد رفاقهم في التنظيم، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى. وبحسب الخبراء، فإن هذه الأحداث ناجمة عن الهزائم العسكرية، التي يمنى بها التنظيم في العراق وسوريا خلال الفترة الأخيرة.

ويفيد شهود عيان عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بأن "التظاهرة"، التي نظمها مسلحو "داعش" قبل أيام في الرقة احتجاجا على ظروف حياتهم السيئة، تطورت إلى مواجهات واشتباكات مسلحة. فقد أعلنت مجموعة من الإرهابيين من ذوي الأصول التونسية معارضتهم لزعيم "داعش" أبي بكر البغدادي، وأطلقوا النار على أتباعه، وقام أحد المنتفضين بتفجير نفسه في تجمع لشرطة التنظيم. وقد تسببت هذه الاشتباكات بمقتل عشرات الإرهابيين. وقد تمكن التنظيم من القضاء على هذا التمرد، ويجري حاليا اعتقال كل من يشتبه بعلاقته بالمتمردين. وتفيد بعض المعلومات بأن عددا من المتمردين تمكنوا من مغادرة المدينة.

وفي حديث إلى "إيزفيستيا"، أوضح اللواء السوري المتقاعد علي مقصود أن "داعش" ليس بنية متراصة. وعلى خلفية الهزائم التي تلحق به في سوريا والعراق، تشتد الخلافات بين بعض "العشائر"، ما يؤدي إلى اشتباكات مسلحة. فمثلا يمكن في الرقة الإشارة إلى وجود مجموعات تابعة شكليا للتنظيم ولكنها في الواقع لا تطيق بعضها بعضا. ويقف وراء كل مجموعة منها بلد ما، تختلف نظرته إلى النزاع السوري عن الآخرين ودور أتباعه في هذا النزاع. لقد تم تهدئة المسلحين في الظروف الاعتيادية، ولكن الآن حيث يواجه "داعش" صعوبات جدية، فإن الخلافات بين الإرهابيين تطفو على السطح.

وفي الواقع، يقاسي المسلحون في الرقة ظروفا صعبة جدا. فمن الشمال تتقدم "قوات سوريا الديمقراطية"، التي يشكل الكرد عمودها الفقري، حيث تمكنت قبل أيام من السيطرة على الطريق المؤدي إلى دير الزور. ومن الجنوب يعزل نهر الفرات الإرهابيين عن العالم الخارجي، حيث كانوا إلى وقت قريب يستخدمون جسرين لعبور النهر، قبل أن تقصفهما طائرات قوات التحالف الدولي، ولم يعد بإمكان الإرهابيين تجاوز هذا الحاجز الطبيعي. أي أنهم محاصرون من جميع الجوانب في الرقة.

ويضيف علي مقصود أن سكان المدينة لم يعودوا يتعاطفون مع الإرهابيين، وخاصة مع الأجانب منهم. وإن ما يؤكد هذا هو انتفاضة السكان، التي بدأت يوم 5 مارس/آذار 2016، حيث تمكن السكان حينها من طرد المسلحين من بضعة أحياء، لكن التنظيم الإرهابي تمكن بعد عدة أيام من فرض سيطرته عليها من جديد.

من جانبه، يرى المدير العام لمعهد القضايا الإقليمية دميتري جورافليوف أن المسلحين حاليا يواجهون بعضهم بعضا. وهذا يشير إلى أنهم في مأزق. لقد كانوا إلى وقت قريب يهاجمون أو ينهزمون، ولكن مهما كانت الظروف كان لديهم إدراك بأن النصر ممكن. أما حاليا، فيفهمون أن القضاء على "داعش" أمر واقع. ولذلك فإن السؤال الذي يهمهم هو كيف الخروج من هذا الوضع بأقل الخسائر. وهذا يوضح محاولة الانقلاب، لأن التغيير يمنح فرصا ما للنجاة، في حين أن نتائج السكوت وعدم التحرك ستكون سلبية.

ان تحرير الرقة أمر حتمي ولا ينوي أحد التراجع عنه. وإن وضع الإرهابيين سيسوء مع الوقت أكثر فأكثر، وبالتالي سيزداد عدد غير الراضين عن وضعهم، أي من المستبعد أن تكون هذه آخر محاولة انقلابية.

قيم هذه المدونة:
بغداد تعلن وصول الدفعة الأولى من المقاتلات الكورية
عضو في الأولمبية الدولية يعتذر لمقارنته بين معاقبة

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأحد، 25 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5158 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3571 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2997 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1504 زيارات