Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 17 آذار 2017
  3956 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

 إمتحان الباري لشعب ما أو قوم, عاجزين عن فهم أسبابها, وهو خير العالمين, وعندما نضع مبادرات
2318 زيارة
علي دجن
26 أيلول 2011
هذه وصفة لما أنجزته الحكومة العراقية خلال عشر سنوات المنصرمة, وتعتبر جرد حساب على المواطن العرا
2248 زيارة
التفوق والبراعة مطلب مشروع لكل إنسان على وجه الأرض ومن حق كل إنسان أن يتميز ويبدع ويصل الى مطلب
1002 زيارة
صابر, مواطن فقير من أهالي حي النصر, صبر كثيرا في زمن صدام, مثل باقي العراقيون, منتظرون زوال صدا
1999 زيارة
أعرب السفير الصيني الجديد في العراق تشين ويتشينغ عن سعادته لتشرفه بزيارة مرقد أمير المؤمنين علي
2028 زيارة
هادي جلو مرعي
01 حزيران 2017
لهم الحق أن ينزعجوا ياحبيبتي، فمن له القدرة على تحمل هموم ليست همومه، نحن جئنا من بلاد بعيدة نح
2429 زيارة
وهل في هذا الزمن الأغبر صدمة أقوى ومصيبة أكبر وفاجعة أبشع من هذه الكارثة التي فقدنا فيها أكثر م
2446 زيارة
هاشم كاطع لازم
14 أيار 2015
    أثرت العولمة كثيرا على نمط حياة البشر فقد أصبح التعاطي مع التكنولوجيا أمرا ميسورا وحقق كل م
2452 زيارة
وداد فرحان
28 حزيران 2016
ما بين الانقلاب والمؤامرة ثمة اختلاف في المعنى واختلاف في الوسائل. لكن طالما ترافقتا معا في الن
2371 زيارة
سامي جواد كاظم
24 نيسان 2016
لايمكن لمن يحمل بين ثناياه نتف من الانسانية الا ويتعاطف مع الشهيد الدكتور محمد بديوي ، ولا احد
2482 زيارة

الحرب الباردة بدأت بين أوروبا وتركيا

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -

تناولت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" أسباب الخلاف التركي–الأوروبي المتنامي، وانتقدت تصرف الساسة الأتراك، لكنها ذكَّرت بأن الأوروبيين أرسلوا محرضيهم قبل 3 أعوام إلى ميدان كييف.

جاء في المقال:

يعيش اليوم في أوروبا الغربية أكثر من خمسة ملايين تركي، يحتفظ نحو النصف منهم بهوية وطنه السابق. وكان كل شيء على ما يرام لولا الاستفتاء المقرر إجراؤه يوم 16 أبريل /نيسان في تركيا بشأن توسيع صلاحيات رئيس الجمهورية. وإدخال تعديلات على الدستور – بما في ذلك إلغاء منصب رئيس الوزراء، وإخضاع القوات المسلحة التركية الكامل لأمرة رئيس الجمهورية.

وبالطبع، توجد مبررات كافية لدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتعزيز السلطة الرأسية في البلاد – حيث كاد يفقد سلطته و(ربما حياته) في صيف العام الماضي، وذلك إثر محاولة الانقلاب الحكومي الفاشل، الذي نظمه العسكريون بالذات.

لذلك أخذ كبار المسؤولين من أنقرة يترددون إلى أوروبا العجوز، لكي يدعوا بشكل شخصي مواطنيهم المقيمين هناك إلى الذهاب إلى مراكز التصويت في الممثليات الدبلوماسية التركية وتأييد تصويت الربيع، الذي سيكون في الواقع "استفتاء ثقة" كاملا لسياسة أردوغان كلها.

ولكن السيف التركي اصطدم فجأة بالحجر الأوروبي – فقادة الدول الرائدة في الاتحاد الأوروبي رأوا في "رحلات الدعاية" تدخلا فاضحا في شؤون بلادهم الداخلية.

ويوم 11 مارس /آذار الجاري، حظرت أمستردام رسميا هبوط طائرة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الذي كان ينوي إلقاء كلمة في اجتماع الجالية التركية. وبعد ذلك حاولت المجيء إلى هذا البلد الوزيرة التركية لشؤون الأسرة والسياسة الاجتماعية فاطمة بتول سايان كايا، فاحتجزت بالقرب من القنصلية التركية في مدينة روتردام الهولندية، وأُعلنت "أجنبيا غير مرغوب فيه"، وطردت إلى خارج البلاد.

وردا على ذلك، سمى أردوغان هولندا "جمهورية موز"، وقادتها السياسيين "بقايا النازية".

وفي إسطنبول، تظاهر حشد من الأتراك تحت شعار "العار للبرابرة الأوروبيين"، وحاصروا هناك القنصلية الهولندية. وفي مدينة إزميت التركية، وعد النشطاء بـ "عصر كل البرتقال" في تلميح الى اللون البرتقالي – رمز البيت الملكي الحاكم في هولندا أورانج-ناسو. أما في مدينة سامسون شمال البلاد، فأخطأ المتظاهرون الأتراك العلم الهولندي، وبدلا منه أضرموا النار بالعلم الفرنسي... وفي محصلة الأمر، منعت السلطات في كل من هولندا، ألمانيا والنمسا أي نشاط للساسة الأتراك على أراضي دولهم ومسيرات التأييد للاستفتاء.

يقول الباحث المختص بالدراسات الإسلامية والخبير في معهد الاستراتيجية الوطنية رئيس سليمانوف: "تخيلوا مثلا لو حضر وزير خارجية طاجيكستان إلى روسيا من أجل تحريض أبناء جلدته لمساندة توجه ذي صلة بالوضع في بلاده. من الواضح أن تخيل ذلك سيكون صعبا. في حين أن الخارجية التركية ولأسباب غير مفهومة رأت في ذلك أمرا اعتياديا". وأضاف سليمانوف أن مثل "هذه النشاطات ينبغي إقامتها بعد التوافق والحصول على سماح من قبل الدولة المضيفة، وليس التصرف وكأن هولندا وغيرها من الدول الأوروبية – هي ولايات في تركيا"، - كما أوضح الخبير.

بيد أن غضب القادة الأوروبيين في هذه الحالة لا يبدو عادلا. ويكفينا أن نتذكر مدى قوة الدعم الدبلوماسي الكبير، الذي قدمته دول الاتحاد الأوروبي لمساندة من سموهم "المحتجين" في ميدان كييف شتاء عامي 2013 - 2014، حيث أرسل الاوروبيون إلى هناك ممثليهم الرسميين.

قيم هذه المدونة:
0
عضو في الأولمبية الدولية يعتذر لمقارنته بين معاقبة
ما هو الثمن الذي سيدفعه الضيف السعودي مقابل هذا ال
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 14 كانون1 2017