الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الحرب الباردة بدأت بين أوروبا وتركيا

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -

تناولت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" أسباب الخلاف التركي–الأوروبي المتنامي، وانتقدت تصرف الساسة الأتراك، لكنها ذكَّرت بأن الأوروبيين أرسلوا محرضيهم قبل 3 أعوام إلى ميدان كييف.

جاء في المقال:

يعيش اليوم في أوروبا الغربية أكثر من خمسة ملايين تركي، يحتفظ نحو النصف منهم بهوية وطنه السابق. وكان كل شيء على ما يرام لولا الاستفتاء المقرر إجراؤه يوم 16 أبريل /نيسان في تركيا بشأن توسيع صلاحيات رئيس الجمهورية. وإدخال تعديلات على الدستور – بما في ذلك إلغاء منصب رئيس الوزراء، وإخضاع القوات المسلحة التركية الكامل لأمرة رئيس الجمهورية.

وبالطبع، توجد مبررات كافية لدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتعزيز السلطة الرأسية في البلاد – حيث كاد يفقد سلطته و(ربما حياته) في صيف العام الماضي، وذلك إثر محاولة الانقلاب الحكومي الفاشل، الذي نظمه العسكريون بالذات.

لذلك أخذ كبار المسؤولين من أنقرة يترددون إلى أوروبا العجوز، لكي يدعوا بشكل شخصي مواطنيهم المقيمين هناك إلى الذهاب إلى مراكز التصويت في الممثليات الدبلوماسية التركية وتأييد تصويت الربيع، الذي سيكون في الواقع "استفتاء ثقة" كاملا لسياسة أردوغان كلها.

ولكن السيف التركي اصطدم فجأة بالحجر الأوروبي – فقادة الدول الرائدة في الاتحاد الأوروبي رأوا في "رحلات الدعاية" تدخلا فاضحا في شؤون بلادهم الداخلية.

ويوم 11 مارس /آذار الجاري، حظرت أمستردام رسميا هبوط طائرة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الذي كان ينوي إلقاء كلمة في اجتماع الجالية التركية. وبعد ذلك حاولت المجيء إلى هذا البلد الوزيرة التركية لشؤون الأسرة والسياسة الاجتماعية فاطمة بتول سايان كايا، فاحتجزت بالقرب من القنصلية التركية في مدينة روتردام الهولندية، وأُعلنت "أجنبيا غير مرغوب فيه"، وطردت إلى خارج البلاد.

وردا على ذلك، سمى أردوغان هولندا "جمهورية موز"، وقادتها السياسيين "بقايا النازية".

وفي إسطنبول، تظاهر حشد من الأتراك تحت شعار "العار للبرابرة الأوروبيين"، وحاصروا هناك القنصلية الهولندية. وفي مدينة إزميت التركية، وعد النشطاء بـ "عصر كل البرتقال" في تلميح الى اللون البرتقالي – رمز البيت الملكي الحاكم في هولندا أورانج-ناسو. أما في مدينة سامسون شمال البلاد، فأخطأ المتظاهرون الأتراك العلم الهولندي، وبدلا منه أضرموا النار بالعلم الفرنسي... وفي محصلة الأمر، منعت السلطات في كل من هولندا، ألمانيا والنمسا أي نشاط للساسة الأتراك على أراضي دولهم ومسيرات التأييد للاستفتاء.

يقول الباحث المختص بالدراسات الإسلامية والخبير في معهد الاستراتيجية الوطنية رئيس سليمانوف: "تخيلوا مثلا لو حضر وزير خارجية طاجيكستان إلى روسيا من أجل تحريض أبناء جلدته لمساندة توجه ذي صلة بالوضع في بلاده. من الواضح أن تخيل ذلك سيكون صعبا. في حين أن الخارجية التركية ولأسباب غير مفهومة رأت في ذلك أمرا اعتياديا". وأضاف سليمانوف أن مثل "هذه النشاطات ينبغي إقامتها بعد التوافق والحصول على سماح من قبل الدولة المضيفة، وليس التصرف وكأن هولندا وغيرها من الدول الأوروبية – هي ولايات في تركيا"، - كما أوضح الخبير.

بيد أن غضب القادة الأوروبيين في هذه الحالة لا يبدو عادلا. ويكفينا أن نتذكر مدى قوة الدعم الدبلوماسي الكبير، الذي قدمته دول الاتحاد الأوروبي لمساندة من سموهم "المحتجين" في ميدان كييف شتاء عامي 2013 - 2014، حيث أرسل الاوروبيون إلى هناك ممثليهم الرسميين.

قيم هذه المدونة:
0
عضو في الأولمبية الدولية يعتذر لمقارنته بين معاقبة
ما هو الثمن الذي سيدفعه الضيف السعودي مقابل هذا ال
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الإثنين، 19 شباط 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 17 آذار 2017
  4483 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...

مدونات الكتاب

نوئيل عيسى
17 كانون2 2017
الاحداث من حولنا لازالت تتفاقم وتسير من سئ الى اسؤا ضد الانسانية والعالم الحر - الدول العظمى تق
2949 زيارة
 نبدا الكلام بالتساؤل ما الذي دفع اوردغان لتغيير سياسته من مع الى ضد داعش الى حد المواجهة ..هل
2942 زيارة
لابتسامتها المتفائلة , رغم الألم لمروج الزهورفي ثغرها ، للون الربيع لضحكة عيونها ، لابتهاج الصب
3083 زيارة
الصدمة والترويع في الإستراتيجية الأمريكية   الرعب المؤسساتي والبطش المطلق في العراق و
5750 زيارة
إن استراتيجية الرئيس ترامب الجديدة التي يفترض أن تفوز بالحرب ضد طالبان في أفغانستان محكوم عليها
1062 زيارة
علي كاظم
23 أيلول 2017
عشاق برشلونة في العراق يحتفلون بتأسيس رابطتهم درابين بغداد قصة منصورواخير لقاء مع الكاتب الك
1258 زيارة
راسم عبيدات
20 أيار 2017
“داعش” لم تسقط من السماء..والمطران نداف كذلك بقلم :- راسم عبيدات “داعش” ليست بالكائن الخرافي او
2804 زيارة
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركتصوير يونس عباس الخفاجي برعاية المس
3116 زيارة
عمار عبد الخالق
01 أيلول 2017
من محطات الابداع والى عالم المسرح والسينما العراقي خرج ذلك الضوء الذي يدعى علي المكصوصي الممثل
1322 زيارة
انعام الاطرقجي
15 تشرين2 2016
ايها الرجل كن حذرا انت جعل المراة تبكي لان دموعها اذا لم تكن في حساباتك فان الله يحسب دموعهافهي
3267 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال