Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 17 آذار 2017
  700 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء :الأديبة د.سناء الشعلان
20 حزيران 2017
حقيقة حوار ولقاء جميل جدير بالقراءة ، ولا شك فيه ما هو مفيد جدا لجميع من يق...
عزيز الخزرجي - مفكر كونيّ رئيس الوزراء : الإدارة الأميركية الحالية تريد أن تكون أكثر انخراطا في مكافحة الإرهاب من الإدارة السابقة
19 حزيران 2017
يا رئيس الوزراء : إن أمريكا و معها الغرب هي التي أوجدت داعش و أخواتها بدءا ...
اسعد كامل شكرا لقراء الشبكة يفوق الرقم 25.175 الف؟! / رعد اليوسف
16 حزيران 2017
ليس غريبا على شبكة الاعلام في الدانمارك - فان هيئة التحرير في العراق وخارجه...

مدونات الكتاب

المقالات المنوعة
علقت  بمسيرة  منظمة الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة شبهات فساد كثيرة بعضها كان مدوياًمنذُ تأسيسها ع
1332 زيارة
حسام العقابي
10 كانون2 2017
أخبار العراق
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اكد رئيس الوزارء حيدر العبادي خلال مؤتمر صحفي جمعه ب
789 زيارة
النشاطات الثقافية
منذ زمن بعيد ونحن ننتظر نهوض جامعتنا من سباتها بموقف عربي مشرف. موقف واحد فقط, تجمع فيه شتات هذه الأ
1345 زيارة
سامي جواد كاظم
14 شباط 2013
المقالات الثقافية
ابعاد واثار صلح الامام الحسن عليه السلام لمعاوية الطليق كتب عنه الباحثون وكل منهم استدل بامور واستنت
1526 زيارة

المهندس زيد شحاثة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

هل يوجد لدينا مثل هؤلاء العظماء؟ / المهندس زيد شحاثة

ليس من قبيل الصدفة, أن يتم تغييب قادة الأمم, عندما يتم اغتيالهم أو اختطافهم.. صحيح أن الموت مسالة قدريّة حتمية, لكن توقيتها وأسبابها لا تخلوا من تدخلات بشرية, لأهداف دنيوية, ومصالح خاصة. تقاس خسارة مثل هؤلاء القادة بمقدار, تأثيرهم في المجتمع والأمة, وقدرتهم على تحويل مسار الأمم, وربما دورهم المفصلي في حياة تلك الأمة. يخدع نفسه, أو هو أحمق سطحي, من يظن أن أمتنا, لم تنجح في انجاب قادة عظماء, كان لهم الأثر الأكبر, صنع مصير هذه الأمة.. وكانت لهم مواقف عظيمة وتضحيات جسيمة.. ومن يصدق أننا أمة لا تصلح للقيادة, بل ولا حتى لقيادة نفسها, هو مخدوع يصدق, ما يريده الأخرون أن يصدقه عن نفسه. عندما أغتيل السيد محمد باقر الحكيم, في يوم الجمعة الدامية, وراح معه العشرات من الأبرياء, ورغم وجود من يختلف معه في التوجهات والأفكار وخصوم سياسيين, لكنهم أجمعوا على عظم الخسارة, وفداحة الخطب, ليس لأنه كان زعيما مهما, أو يمثل جهة سياسية, لها جمهور كبير, أو موقعه في المرجعية الدينية فحسب.. لكن لأنه كان الوحيد حينها, الذي يمكن أن يجمع مختلف الفرقاء السياسيين وغيرهم, على طاولة واحدة, ويمكن أن يوحد العراقيين حوله. كانت تلك المقبولية التي لديه, ووسطيته رغم وضوح مشروعه الإسلامي, هي أهم أسباب إستهدافه.. فالأخرون من أصحاب الأجندات والمشاريع, كانت لديهم خطط أخرى للعراق, ولازالت لديهم أهداف لم تتحقق بعد, وليست القضية بهذه البساطة أو السهولة. رغم كل عيوب العلمية السياسية, بنيوية كانت أو شكلية, لكنها لازالت قابلة للإصلاح, لكنها بحاجة لقادة من طراز محمد باقر الحكيم, يمتلكون من الحكمة ما كان يملكه, ويفهمون قيمة حفظ الدماء, لانهم دفعوا منها الشيء الكثير, من أقرب أهليهم وأحبتهم, و يعرفون قيمة الوطن, لأنهم تغربوا عنه كثيرا, وقدموا له أغلى ما يملكون. هل تظنون أننا الأن, نملك قادة من هذا الطراز, وبمثل تلك المواصفات؟ نحن أمة ولادة, ولا نخلوا من عظماء.. فقط دققوا النظر.. فربما.

قيم هذه المدونة:
الا يستحق شهداؤنا ان نقول لهم شكرا؟ / المهندس زيد
عندما يخير الانسان بين السلة والذلة / المهندس زيد

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأحد، 25 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5155 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3571 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2995 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1503 زيارات