Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 17 آذار 2017
  3506 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

منذُ عشراتِ السّنين و قبل السّقوط الفضيع لنظام صدام المجرم بربع قرن؛ كتبنا الكثير من النّشرات و
2529 زيارة
 أسبوعان مرت على التصويت لصالح قانون التقاعد، الذي ظل حبيس أدراج الحكومة والبرلمان حتى رأى النو
2401 زيارة
امتلأت نفسي هذا اليوم فخرا وزهوا وأنا أتجول في اروقة قصر النجف للثقافة لأستمع من بعض العاملين ف
2452 زيارة
هل سيتكفل ربيع النفط بإتمام مالم يتمكن من إنجازه ما أطلق عليه تسمية الربيع العربي؟ فالمحلل الإس
2283 زيارة
عدنان حسين
01 تشرين2 2017
المسؤولون في دولتنا يتصرّفون في الغالب كما لو أنّهم آلهة، على الناس الركوع والسجود لهم بوصفهم ر
554 زيارة
كريم عبدالله
09 تشرين2 2016
ماألذّها( سيّاحة ُ )* أمييحتضنها الــ ( طُبَـﮓْ )*. ! سيّاحةُ : خبز يصنع من طحين الرز .طُب
2140 زيارة
محرر
03 أيار 2016
 متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - مددت الدنمارك الاثنين إجراءات التدقيق العشوائي للهويات على
2749 زيارة
محرر
06 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن توصل الجانب الروسي إلى اتفاق م
808 زيارة
مرام عطية
17 حزيران 2016
على تلالِ الأثِيرْ بينَ الرَّوضِ والعبيرْقصري المَنيفُ يصيرْ على جناحِ فراشةٍتبلَغَهُ أَوْ على
2165 زيارة
علي الجفال
15 كانون2 2017
ليست المسألة ان ندرك ان واشنطن لا تريد للعراق ان ينتصر في حربه على تنظيم داعش. وليست المسألة في
2164 زيارة

أعدمت أنوثتي قصيدة للدكتورة كريمة نور عيساوي لمحاولة استنطاق الموروث

 

 

حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك

قصيدة "أعدمت أنوثتي" للدكتورة كريمة نور عيساوي إحدى المشاريع الجريئة التي تحاول استنطاق الموروث والتحدث عن قصة مؤرشفة بعناية في مخيالنا منذ بدء الخليقة إلى اليوم؛ وهي علاقة الرجل بالمرأة، تلك العلاقة التي تتأرجح بين هيمنة الذكورة المطلقة، وخنوع العشق، حيث تبادل الأدوار على أشده، فالسطوة قد تكون شاربا غليظا، يرسم صور النظام الأبوي التقليدي؛ الذي يمارسه البعض حتى مع محبوباتهم، وقد تكون رمشا ساحرا، يشل حركة الذكور ويُحيِّد قواهم، ويشعرهم بالخذلان والهزيمة، لكن دون أن يمس الكرامة.
إن تراجيديا العلاقة المتشنجة مرة، والحميمية مرة أخرى بين نصفي الكون العاقل (الرجل والمرأة) تشل تفكيرنا، وتُعَتِّقْ رؤانا، حينما يشعر أحدنا أن تلك الكلمات الحانية الناعمة القاسية الجارحة الرحيمة العذبة المُرة التي تتقلب بين التوسل والتهديد، والتنازل والشموخ، تعنيه وحده، تخاطبه من دون المجموع، تشير إليه بحروفها متحدية كبرياءه، تطلبه إلى منازلة مصيرية من غير أن يكون له سلاحا يدفع به عن نفسه غائلة الخوف من مصير لا يعرف كنهه ولا لونه، وهو أقسى تحد ممكن أن يمر به الرجل!
عَقِلْنا وفهما وتعلمنا من خلال تجاربنا التاريخية المريرة، وخبراتنا المكتسبة من قصائد العشاق المتيمين، ونصائح الحكماء المبجلين، وكلمات المعلمين الصالحين أن الجمال سلاح المرأة الأخاذ القاطع؛ الذي يسفح دماء الرجال ويسلبهم كبريائهم ووقارهم، ويدفعهم أحيانا إلى التوسل، ويصادر عقولهم ويحولهم إلى مجانين رسميين هو من أقوى الأسلحة التي لم يصمد أمامها الفرسان الشجعان، وكم من مجنون بليلاه في تاريخنا، الذي لم يجرؤ أن يذكر ولو واحدة مجنونة بقيسها، لكن كرم (كريمة) دفعها لتنتصر للرجل من خلال قلب المعادلة التاريخية، وبدل أن يبدو الرجل متوسلا، خانعا، ذليلا، منكسرا، رسمت صورة للمرأة المتوسلة بكبرياء، الراجية بعقل، الباحثة عن نتيجة:
 تخبو نضارتي
 أمام توهج عينيك
وتنطلق أنفاسي من سجنها صارخة:
 أرجوك
 اخفضهما
فإني أرى فيهما امرأة...
إن التجارب التاريخية أثبتت أن المرأة تعيش بكرامتها، وترفض أن تتنازل عنها لأي شخص، ولأي سبب، وتقاتل من أجل ذلك حتى النفس الأخير، بلا هوادة ولا كلل، ذلك لأنها تحمل موروث الظلم الذي أحاق بها عبر العصور، وتحاول أن تنتقم كلما سنحت لها فرصة، لتشعر بلحظة انتصار حقيقي، ولكنها تتفوق على نفسها أحيانا لتعلن الحقيقة دون وجل من بنات جنسها، لتعلن على رؤوس الأشهاد أنها مجنونة قيسها مثلما كان بين الرجال من هو مجنون ليلاه، حتى لو أدى ذلك إلى فقدانها أعز وأمضى أسلحتها (الأنوثة):
لقد أعدمت أنوثتي
على مقصلة الإهمال
وأقبرت أحلامي
في سراديب النسيان
 وصرت أسبح في جنون العصيان
علني أستطيع أن أحيا
 كلما أغمضت مقلتي….
إن النكاية العظمى تتمثل بشعور المرأة أنها ترضي غرائز الرجل السادية؛ التي تعرفها فيه منذ الأزل، ومع ذلك، وعوضا عن الاستبسال في الدفاع عن المعنى، تتنازل إلى درجة الركوع، إرضاءً لتلك السادية، حتى مع علمها أن الركوع لن يمنحها أكثر من وعد معسول، ولكنها تجربة قد تكشف لها الكثير مما خفي عنها في سر الكينونة، وهذا الكشف هو الذي يحدد مواقفها اللاحقة:
تصدر أوامرك
المعتقة بعبق الإذلال
فأركع طالبة
الصفح والغفران
لتتلذذ بساديتك المعهودة
وتغدق علي فنجان
من حنان معسول...
إن التجارب القاسية قد لا توصلنا إلى نتيجة ولكنها تعيننا في تحديد الهدف، ورسم الأبعاد الحقيقية لميدان المنازلة، بحثا عن نتيجة، فالصورة التي يبدو عليها المرء أحيانا وهو في منتهى الانكسار ربما تكون خادعة غير حقيقية، لا تعبر عن واقع الحال، يتخذها الإنسان وسيلة لتحقيق غاية، وهذا ما رسمته أبيات القصيدة، فالصورة السابقة، صورة الركوع لم تكن تنازلا بقدر كونها مسبارا كشف لها ظهر الخصم، وإذا بها لا ترى سوى صورةً شيطانيةً لمعشوقةٍ أخرى لا تشبهها، ولا تمت لها بصلة، الملامح ليست ملامحها، لا خصلات الشعر النافر، لا العينين السارحين، لا استدارة الوجه القمري، لا نضارة المحيا، لا الجمال الأخاذ؛ الذي تتباهى به، لأنها ليست هي، ليست صورتها التي أملت أن تراها في عينيه الوقحتين:
وفي لحظة انسجام
يظهر نابك الأزرق
وتلمع عيونك
لأرى العاشقة المتربعة فيهما تلهو…
وإذا ما كان الرجل ابن التجربة، فالمرأة بنت النتيجة، علمتها الحياة أن لا تتعجل الأمور، أن لا تقتبس، ولا تقلد، بل تبدع، وأن تكون في منتهى الحدية والصرامة إذا ما زال الشك وتحقق اليقين، وحينها لا تعلن الهزيمة، بل تسعى إلى الانتصار، فالنار التي بدت شرسة وهي تتناولها، وتحيل قسماتها إلى وهم راكع، تحولت إلى رماد، ولد من بين ذراته الناعمة عملاق شرس بعقل، ومن خلال صورة العملاق، عادت من جيد، تحمل كل نضارة الكون، مثل طائر العنقاء الذي بعث من بين رماد:
فافتح عيني من جديد
لأطهرهما من غباوة الدهر
فأتبتل في محراب العنقاء
ونسافر معا عبر متاهات الزمان
لتشع نضارتي المعهودة من جديد...
لقد حاولت الدكتورة كريمة نور عيساوي من خلال قصيدتها (أعدمت أنوثتي) أن ترتق فتق العلاقة بين الجنسين لا من خلال التسقيط وفرض السطوة القسرية بل من خلال الحكمة، والعقل، والمنطق، فهي تؤكد من خلال القصيدة أن لا الرجل ممكن أن يستغني عن المرأة، ولا المرأة ممكن أن تستغني  عن الرجل، فهما مثل رجلي الكون الذي لن يتمكن من إكمال مسيرته برجل واحدة، فالكون الأعرج لا يستقيم.

قيم هذه المدونة:
0
سبعة نقاط بحروف وافكار/عباس موسى الكناني
ارشادات رائعة لارتداء النظارات الشمسية بأناقة متنا

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
السبت، 16 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

أضغاثُ أحلام  الرؤيا الاولى   لا ...رأسي  ليسَ برأسِ مِدوسا و ضَفائِري ليست بِرُؤوس أفاعي إن نَظَرت
قرار ترامب في أهداء القدس كعاصمة أبدية لأسرائيل جاء تظهيراً لمسارٍ تسووي ينهي القضية الفلسطينية بالت
غالباً ما يلجأ المتظاهرون المتحمسون في الدول العربية والدول ذات الأكثرية المسلمة إلى حرق أعلام الدول
مالا يختلف عليه اثنان ويقرّانه تمام الإقرار، أن معطيات المجلسين التشريعي والتنفيذي في عراقنا الجديد،
اعلن رسميا في بغداد انتصار الشعب العراقي على عصابات الارهاب التي سميت اعلاميا باختصار “داعش” واعتبر
ثلاثة أسباب تَقِف خلفَ هذهِ الحَملة الأميركيّة الغاضبة والتحريضيّة ضِد إيران.. ما هِي؟ وما الذي أزعج
في السنوات الأولى من الحرب اللبنانية، قال القائد الفلسطيني صلاح خلف (أبو إياد): طريق فلسطين تمر من ج
يومٌ لا ينسى العاشر من ديسمبر1948 ، أنهُ حقاً وهج مضيء في الذاكرة الأممية ، سبعين عاماً مرّتْ على مو
يعجبني بانهم يجيدون استغلال الفرص التي تسنح لهم.فكما استغلوا قضية الانفال باحسن شكل.استغلوا قصف حلبج
إعداد / عمران الياسرياستضاف المركز الثقافي العراقي بمدينة كريخان ستاد  في السويد وبمشاركة الشاعر الع