Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 17 آذار 2017
  1150 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

سبعة نقاط بحروف وافكار/عباس موسى الكناني

·         لايمكن ان نتحدث عن خطر الغزو الثقافي القادم على المجتمع الاسلامي وأضراره ، ما لم نتحدث عن ذلك الخطر الجاثم والمزمن الا وهو خطر الكهنة والخرافة الذي يهدد استمرار حياته وبقائه

·         الاسلام في خطر )، صفارة انذار ، المتشددون مستمرون بأطلاقها لكي يبقى العامة في تأهب واستعداد تام لتقبل ارائهم وتعليماتهم

·         أغلب الذين يتحدثون عن استشعارهم خطرا يداهم الاسلام ، انما هم يدركون جيدا ان الخطر يداهم انانيتهم ومصالحهم لا غير

·         يستطيع ان يفلت الانسان من اكثر الاخطار التي تواجهه في حياته الا خطر غبائه لن ينجو منه ، لانه لا يشعر به الا بعد فوات الاوان

·         هناك افكار مصاغة على الطريقة الاسلامية و افكار اخرى ليست كذلك، الثانية تعتبر عند البعض المتشدد غير شرعية وحرام على العقل تناولها وتفحصها ، فهم في هذه القضية ينظرون لها كما ينظرون الى الدجاج الموجود في السوق ، قياس غريب ، الخوف على عقول المسلمين مبررهم ، اليست السخرية بحد ذاتها هي ان تكون وظيفة الكاهن احاطة عقول الناس بجدران من الاسمنت الثقيل لكي يحافظوا عليها

·         ليس هناك جريمة في التأريخ أقسى من جريمة فلق هام علي ع في محراب الصلاة ، لكنه لم يأمر بتعذيب المجرم او ايذائه ، وحتى ابناءه ومحبيه لم يسمحوا لانفسهم فعل ذلك ، هذه هي الانسانية ، تعذيب الانسان وحشية لا تبرر ، المسلمون للاسف هم من يبررون لانفسهم هذه الافعال الوحشية

·         نبوة محمد ص إجابة سماوية للعرب بدون سؤال منهم ، كانوا امة تعبد الاصنام آمنت بها تضر وتنفع، لم يفكروا في خلق السماء والارض ، ولم يلجأ بعض منهم الى الكهوف ليتأمل ويتدبر ، ولم يسألوا ولم يبحثوا عن رب حي لولا رأفة السماء بهم لما كانت هذه الاجابة المتكاملة (نبوة محمد ) على سؤال لم ولن يستطيعوا التفكير به وطرحه ، ولولا هذه الاجابة تفضلا لكان العرب الى يومنا هذا يعبدون ارباب من التمر

 

 

 

قيم هذه المدونة:
دواعش يقتلون ودواعش الداخل يختلسون.!/ د هاشم حسن ا
أعدمت أنوثتي قصيدة للدكتورة كريمة نور عيساوي لمحاو
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 21 آب 2017