Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 18 آذار 2017
  2382 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

دواعش يقتلون ودواعش الداخل يختلسون.!/ د هاشم حسن التميمي

مازال العشرات من الالاف الهاربين من جحيم دواعش ابو بكر البغدادي يقعون ضحايا لدواعش السياسة والادارات الفاسدة الذين اختلسوا المليارات المخصصة لاغاثة النازحين وتركوهم يموتون من الجوع والبرد والامراض والخوف..!

 وهذه المشاهد المرعبة ليست فرضيات وتكهنات صحفية او تهم للتسقيط السياسي بل وقائع اكدتها  تقارير المنظمات الدولية والاستطلاعات الصحفية المنصفة ، بل ان اعضاء في مجلس النواب اعترفوا علنا بهذه المهزلة التي لم تجد من يردعها ويقتص من الجناة الذين بلغوا من السقوط الاخلاقي انهم يسرقون ثمن الخيمة وحليب الاطفال ودواء المرضى وطعام الجياع وهي افعال حقيرة لاتفعلها حتى قطعان الحنازير القذرة فاية طبقة سياسية ابتلينا بها واي مستقبل ينتظرنا بهيمنة هذه الزمر الفاشلة على مصير البلاد باسم الديمقراطية وشعارات الدين وتمثيل المكونات.

لقد اعترف السيد حنين القدو نائب رئيس لجنة الهجرة والمهجرين في مجلس النوائب بان محافظ نينوى  استلم 16 مليار دينار عام 2014 للاغاثة وحتى اليوم لم تجر التسوية وقبض صالح المطلق مليارات تبددت في صفقات وهمية وشاركت في عمليات النهب شخصيات نافذه  ومنظمات معروفة في كردستان قبضت  مليارات اخرى من منظمات ودول ويزدحم ملف النازحين بقصص فساد لامثيل لها في تاريخ الشفافية الدولية ومنها صرف ملياري دينار لتاجير مستشفيات  في اربيل ودهوك يتعذر وصول اهالي الموصل اليها لضوابط قاسية تطبقها البيشمركة تصل للتصرفات العنصرية ،  وابسط الغرائب اسعار الخيام والكرفانات  وهي اغلى  من الخيمة الرئاسية للرئيس القذافي..!

 قصص وحكايات ماساوية استخدمها البعض للمتاجرة السياسية والاثارة الصحفية ، لكن المهم ان الحكومة والبرلمان والطبقة السياسية منشطرة بين الاختلاس والعجز والاكتفاء بالفرجة وتبادل الاتهامات ويبقى ونقول ذلك للتاريخ الموقف الشهم للقوات المسلحة العراقية بكل تسمياتها ومعها الحشد الشعبي لتضحايتهم في فتح ممارات امنة للمدنين ونقلهم وانقاذهم من مخالب داعش وتقاسم الرغيف معهم في ملحمة انسانية لم ينصفها الاعلام العربي والدولي ويكفي ان اهالي المناطق المنكوبة اصبحوا يميزون بين المحررين والمتاجرين بالسياسة والدين والطائفة فشتان مابين اخلاق المقاتل ونذالة القاتل بالرصاص على طريقة الدواعش  او بالاختلاسات على طريقة دواعش السياسة.

قيم هذه المدونة:
العراقي .. استعادة الأنسانية اولا / د. حسن الخزرجي
سبعة نقاط بحروف وافكار/عباس موسى الكناني

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 20 آب 2017