Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

السبت، 18 آذار 2017
305 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

ثامر الحجامي
20 شباط 2017
بعد أن نجحت قواتنا الأمنية, في تحرير الجانب الأيسر للموصل, في عمليات بطولية, وتضحيات قل نظيرها, هاهي
375 زيارة
حيدر الصراف
18 كانون1 2016
كان الغزو الديني الذي حط رحاله في ( بغداد ) و خيم عليها و طوقها بأسواره عندما بدأ ( صدام حسين ) حملت
553 زيارة
اخواتي اخوتي المعتصمون في مجلس النواب, لكم وللذين ينتظرون الأنضمام اليكم تلك الرسالة المفتوحة, اذكرك
769 زيارة

حيدر الصراف

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

ليس على تركيا محاربة الجميع / حيدر الصراف

هكذا ظن القادة الأتراك و بعد ان يأسوا من قبولهم كعضو في الأتحاد الأوربي و تصنيفهم من دوله العديدة و ان اغراق القارة الأوربية ( بالسيول البشرية ) من اللأجئين القادمين من الكثير من الدول الأسلامية سوف يجبر دول القارة على الرضوخ و الأذعان و القبول بهذا البلد ( تركيا ) رغمآ عنهم ضمن دوله الا ان استيعاب الدول الأوربية و في المقدمة منها ( المانيا ) للموجات البشرية القادمة فوت الفرصة على الحكومة التركية و التي توقعت ان قادة الأتحاد الأوربي سوف يهرعون متوسلين بكل ذل و استجداء لأيقاف هذا ( التسونامي البشري ) الخطير على امن شعوبهم و بلدانهم . انتهازية حكومة ( الأخوان المسلمين ) التركية و نفاقها الفاضح بدا واضحآ و جليآ فبدلآ من استقبال مئات اللأجئين ( الغالبية العظمى منهم مسلمون ) و توفير الحماية و الأمن لهم بأعتبارها حكومة ذات نهج ( اسلامي ) تريد اعادة شكل حديث و عصري للسلطنة العثمانية الغابرة التي تدعي انها ( الحامي و الراعي ) لكل المسلمين في العالم و بدلآ عن ذلك استغلت معاناة هؤلاء البؤساء و الذين هجرتهم الحروب و المجاعات و جعلت منهم ( الحكومة التركية ) ورقة ضغط رخيصة على الأتحاد الأوربي ان فتحت لهم المنافذ و الطرق للوصول الى الشواطئ الأوربية حيث الأمان و الحماية و حقوق الأنسان المحترمة الا ان الطرق الموحشة و البحار الهائجة كان لها حصة من ارواح هؤلاء الفارين بأنفسهم و الناجين من اماكن النزاعات و الكوارث . كان التخبط و عدم التوازن و القرارات الأرتجالية هو الطابع الذي اتسمت به سياسة الحكومة التركية الحالية و منذ ان سيطر ( الأخوان المسلمون ) على الحكم هناك اذ كانت سياسة هذه الحكومة استفزازية لا بل حتى عدوانية للكثير من الدول و بشكل علني سافر فأصبحت الأراضي التركية ممرآ لكل الأرهابيين القادمين من كل انحاء العالم المتجهين صوب الأراضي السورية فكانت الجموع من اولئك القتلة تتدفق على ( سوريا ) للحرب و القتال و تحت مسميات و شعارات اسلامية عديدة تشيد و تثني على الجهاد و المجاهدين و كانت ( تركيا ) ايضآ المعسكر الذي يتجمع به هؤلاء ( المقاتلون ) و يأخذون حصتهم من التدريب العسكري و التأهيل النفسي قبل ذهابهم الى ارض ( الجهاد ) . كانت هناك أزمة جديدة هذه المرة بين الحكم التركي و الدولة الروسية اذ لم يفهم القادة الأتراك ان ( روسيا الأتحادية ) دولة نووية عظمى يحق لها ما لا يحق لغيرها من الدول و ذلك من منطق القوة الذي يحكم العالم فكان ذلك الأستفزاز الذي نجم عن جهل مطبق و عدم دراية عميق بالدول و مكاناتها و امكاناتها ان اسقطت الطائرة الحربية الروسية في ( الأجواء السورية ) و قتل احد الطيارين الروس فقامت الدنيا و لم تقعد الا و الرئيس التركي يقدم الأعتذار تلو الآخر و يطلب السماح و المغفرة بشكل مذل و مهين بعد ان لوحت له الدولة الروسية بالعصا الغليظة ان لم تكن هناك وسيلة اخرى للتفاهم و الحوار . تأزمت العلاقة و لكن مع الحليف الأطلسي الأكبر ( الولايات المتحدة الأمريكية ) بعد محاولة الأنقلاب الذي حدث في ( تركيا ) و الذي اتهم بتدبيره احد الأشخاص الأتراك المقيمين في ( امريكا ) و التي اخذت حكومة الرئيس التركي ( اردوغان ) المطالبة بتسليمه اليها و هي تعلم ان القوانين الأمريكية لا تسمح بتسليم الأشخاص لدولهم الا بعد العديد من الأجراءآت و الأثباتات و كأن تلك المطالبات الملحة كانت فقط لتأزيم العلاقة مع ( امريكا ) و كان الأبتزاز حاضرآ و كما هو ديدن الحكومة التركية دائمآ و كان في التلويح بالغاء حق الأستخدام للقاعدة الجوية التركية ( انجرليك ) و كما يبدو فأن ( الساسة ) الأتراك غفلوا عن ان ( امريكا ) تمتلك العديد من القواعد العسكرية الجوية الثابتة في الكثير من البلدان القريبة و هم في غنى عن القاعدة التركية و لديهم الكثير من القواعد المتحركة ( حاملات الطائرات ) و التي بأمكانها ان تكون في نقاط قريبة من اماكن التوترات و النزاعات ان دعت الضرورة اليها . اما المواجهة الأخيرة مع ( الأتحاد الأوربي ) بأجمعه و التي اشعل فتيلها ايضآ نظام الحكم التركي العدواني و بعد ان ايقن ان اولئك المضطهدين و الجياع الذين زج بهم و استخدمهم ( دروع بشرية ) لتحقيق مصالح سياسية ضيقة و غير انسانية في المجازفة بارواح الناس و هدر كرامتهم ( المسلمين ) في سياسة ( الأغراق البشري ) الى الأزمة المفتعلة الأخيرة في ( اقامة التظاهرات و التجمعات المؤيدة له في اوربا ) و التي لم يتبق له غيرها في محاولة اخيرة للنجاة و البقاء في سدة الحكم لأطول فترة ممكنة و ان كان ذلك على حساب امن الشعوب و استقرار الدول . لكن في هذه المرحلة يبدو ان اللعبة التي استطاع تمريرها مرات عدة لم تنفذ هذه المرة و ان الشباك قد احكمت و تم احاطة الطوق من كل الجوانب و ان ( الطعم ) قد ادى وظيفته في جلب الفريسة الى قفص الأحتجاز و مكان النهاية و التي كان من الممكن تجنبها و الأبتعاد عنها لكن النظم الأستبدادية لم و لن تتعلم من اسلافها المبادين الدروس المرة و النهايات المتشابهة ان تقع بنفس المطب المميت من الغرور و العنجهية و اذا كانت سياسة ( التهديد و الوعيد ) هي محاولة اخيرة لأستعراض القوة الا انها صحوة الموت الذي دق ابواب هذا النظام و ان كان متأخرآ .

حيدر الصراف

0
النخبة اليهودية في العراق واليهودية العراقية (1920
الشخصية المحبطة والمتسلطة والمثقفة في قصص الأديبة

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الجمعة، 28 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2948 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2496 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
982 زيارات