Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 18 آذار 2017
  1663 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

رعد اليوسف
04 أيار 2015
المندلاوي: نسعى الى الانطلاق نحو افاقالعالم الى جانب الافاق المحلية بغداد - الف باءكوبنهاكن - ش
6276 زيارة
رزاق حميد علوان
14 نيسان 2016
سيدي جنيدّ البغدادي ذرفت قبل أربعين سنة عند عتبتك المزار المهجور المنسيّ دمعة نبية مقدسة كالماء
2201 زيارة
ربما قلنا وقالوا .. انك لاتملك كاريزما القائد لكننا وجدنا انك تملك عقله .. وقراراتك اكثر بطئا م
595 زيارة
يعلم الجميع ان الوضع في الانبارلم يكن مستقرا او هادئا طوال السنوات العشر الماضية ، لكن في نهاية
2445 زيارة
وداد فرحان
10 شباط 2017
أرض الرافدين أنعمها الخالق بوفرة الماء فصارت صفاته تلازم صفات أبنائه. ومن صفات الماء المغي
1902 زيارة
أنهلُ من عَينيْكِولا زِلتُ حَيْرانا..!أنهلُ من شَفتيْكِولازِلتُ ظمآنا..!فمعك عُمرىكان ناياً..و.
2131 زيارة
احمد طابور
31 كانون2 2017
كان ولم يزل في معظم شعوب العالم الثالث المتاخرة عن الركب الحضاري من يرى الحالة الاقتصادية لاي ش
2367 زيارة
في المجموعة القصصية (عندما رحل القطار) للقاص د.هاشم عبود الموسوي التي صدرت مؤخرا عن دار حوران -
2147 زيارة
احمد الخالصي
03 تشرين2 2017
للرعونة مفاهيم ولعل أوضح الأمثلة على معرفتها هي العقلية التي لاتحمل في ثنايا افكارها إلا الانتق
475 زيارة
الله اكبر الله اكبر الله اكبر,الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله,الحمد لله وحده ناصر المستضعفي
3204 زيارة

ليس على تركيا محاربة الجميع / حيدر الصراف

هكذا ظن القادة الأتراك و بعد ان يأسوا من قبولهم كعضو في الأتحاد الأوربي و تصنيفهم من دوله العديدة و ان اغراق القارة الأوربية ( بالسيول البشرية ) من اللأجئين القادمين من الكثير من الدول الأسلامية سوف يجبر دول القارة على الرضوخ و الأذعان و القبول بهذا البلد ( تركيا ) رغمآ عنهم ضمن دوله الا ان استيعاب الدول الأوربية و في المقدمة منها ( المانيا ) للموجات البشرية القادمة فوت الفرصة على الحكومة التركية و التي توقعت ان قادة الأتحاد الأوربي سوف يهرعون متوسلين بكل ذل و استجداء لأيقاف هذا ( التسونامي البشري ) الخطير على امن شعوبهم و بلدانهم . انتهازية حكومة ( الأخوان المسلمين ) التركية و نفاقها الفاضح بدا واضحآ و جليآ فبدلآ من استقبال مئات اللأجئين ( الغالبية العظمى منهم مسلمون ) و توفير الحماية و الأمن لهم بأعتبارها حكومة ذات نهج ( اسلامي ) تريد اعادة شكل حديث و عصري للسلطنة العثمانية الغابرة التي تدعي انها ( الحامي و الراعي ) لكل المسلمين في العالم و بدلآ عن ذلك استغلت معاناة هؤلاء البؤساء و الذين هجرتهم الحروب و المجاعات و جعلت منهم ( الحكومة التركية ) ورقة ضغط رخيصة على الأتحاد الأوربي ان فتحت لهم المنافذ و الطرق للوصول الى الشواطئ الأوربية حيث الأمان و الحماية و حقوق الأنسان المحترمة الا ان الطرق الموحشة و البحار الهائجة كان لها حصة من ارواح هؤلاء الفارين بأنفسهم و الناجين من اماكن النزاعات و الكوارث . كان التخبط و عدم التوازن و القرارات الأرتجالية هو الطابع الذي اتسمت به سياسة الحكومة التركية الحالية و منذ ان سيطر ( الأخوان المسلمون ) على الحكم هناك اذ كانت سياسة هذه الحكومة استفزازية لا بل حتى عدوانية للكثير من الدول و بشكل علني سافر فأصبحت الأراضي التركية ممرآ لكل الأرهابيين القادمين من كل انحاء العالم المتجهين صوب الأراضي السورية فكانت الجموع من اولئك القتلة تتدفق على ( سوريا ) للحرب و القتال و تحت مسميات و شعارات اسلامية عديدة تشيد و تثني على الجهاد و المجاهدين و كانت ( تركيا ) ايضآ المعسكر الذي يتجمع به هؤلاء ( المقاتلون ) و يأخذون حصتهم من التدريب العسكري و التأهيل النفسي قبل ذهابهم الى ارض ( الجهاد ) . كانت هناك أزمة جديدة هذه المرة بين الحكم التركي و الدولة الروسية اذ لم يفهم القادة الأتراك ان ( روسيا الأتحادية ) دولة نووية عظمى يحق لها ما لا يحق لغيرها من الدول و ذلك من منطق القوة الذي يحكم العالم فكان ذلك الأستفزاز الذي نجم عن جهل مطبق و عدم دراية عميق بالدول و مكاناتها و امكاناتها ان اسقطت الطائرة الحربية الروسية في ( الأجواء السورية ) و قتل احد الطيارين الروس فقامت الدنيا و لم تقعد الا و الرئيس التركي يقدم الأعتذار تلو الآخر و يطلب السماح و المغفرة بشكل مذل و مهين بعد ان لوحت له الدولة الروسية بالعصا الغليظة ان لم تكن هناك وسيلة اخرى للتفاهم و الحوار . تأزمت العلاقة و لكن مع الحليف الأطلسي الأكبر ( الولايات المتحدة الأمريكية ) بعد محاولة الأنقلاب الذي حدث في ( تركيا ) و الذي اتهم بتدبيره احد الأشخاص الأتراك المقيمين في ( امريكا ) و التي اخذت حكومة الرئيس التركي ( اردوغان ) المطالبة بتسليمه اليها و هي تعلم ان القوانين الأمريكية لا تسمح بتسليم الأشخاص لدولهم الا بعد العديد من الأجراءآت و الأثباتات و كأن تلك المطالبات الملحة كانت فقط لتأزيم العلاقة مع ( امريكا ) و كان الأبتزاز حاضرآ و كما هو ديدن الحكومة التركية دائمآ و كان في التلويح بالغاء حق الأستخدام للقاعدة الجوية التركية ( انجرليك ) و كما يبدو فأن ( الساسة ) الأتراك غفلوا عن ان ( امريكا ) تمتلك العديد من القواعد العسكرية الجوية الثابتة في الكثير من البلدان القريبة و هم في غنى عن القاعدة التركية و لديهم الكثير من القواعد المتحركة ( حاملات الطائرات ) و التي بأمكانها ان تكون في نقاط قريبة من اماكن التوترات و النزاعات ان دعت الضرورة اليها . اما المواجهة الأخيرة مع ( الأتحاد الأوربي ) بأجمعه و التي اشعل فتيلها ايضآ نظام الحكم التركي العدواني و بعد ان ايقن ان اولئك المضطهدين و الجياع الذين زج بهم و استخدمهم ( دروع بشرية ) لتحقيق مصالح سياسية ضيقة و غير انسانية في المجازفة بارواح الناس و هدر كرامتهم ( المسلمين ) في سياسة ( الأغراق البشري ) الى الأزمة المفتعلة الأخيرة في ( اقامة التظاهرات و التجمعات المؤيدة له في اوربا ) و التي لم يتبق له غيرها في محاولة اخيرة للنجاة و البقاء في سدة الحكم لأطول فترة ممكنة و ان كان ذلك على حساب امن الشعوب و استقرار الدول . لكن في هذه المرحلة يبدو ان اللعبة التي استطاع تمريرها مرات عدة لم تنفذ هذه المرة و ان الشباك قد احكمت و تم احاطة الطوق من كل الجوانب و ان ( الطعم ) قد ادى وظيفته في جلب الفريسة الى قفص الأحتجاز و مكان النهاية و التي كان من الممكن تجنبها و الأبتعاد عنها لكن النظم الأستبدادية لم و لن تتعلم من اسلافها المبادين الدروس المرة و النهايات المتشابهة ان تقع بنفس المطب المميت من الغرور و العنجهية و اذا كانت سياسة ( التهديد و الوعيد ) هي محاولة اخيرة لأستعراض القوة الا انها صحوة الموت الذي دق ابواب هذا النظام و ان كان متأخرآ .

حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
0
النخبة اليهودية في العراق واليهودية العراقية (1920
الشخصية المحبطة والمتسلطة والمثقفة في قصص الأديبة

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 17 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

قرار ترامب في أهداء القدس كعاصمة أبدية لأسرائيل جاء تظهيراً لمسارٍ تسووي ينهي القضية الفلسطينية بالت
غالباً ما يلجأ المتظاهرون المتحمسون في الدول العربية والدول ذات الأكثرية المسلمة إلى حرق أعلام الدول
مالا يختلف عليه اثنان ويقرّانه تمام الإقرار، أن معطيات المجلسين التشريعي والتنفيذي في عراقنا الجديد،
اعلن رسميا في بغداد انتصار الشعب العراقي على عصابات الارهاب التي سميت اعلاميا باختصار “داعش” واعتبر
ثلاثة أسباب تَقِف خلفَ هذهِ الحَملة الأميركيّة الغاضبة والتحريضيّة ضِد إيران.. ما هِي؟ وما الذي أزعج
في السنوات الأولى من الحرب اللبنانية، قال القائد الفلسطيني صلاح خلف (أبو إياد): طريق فلسطين تمر من ج
يومٌ لا ينسى العاشر من ديسمبر1948 ، أنهُ حقاً وهج مضيء في الذاكرة الأممية ، سبعين عاماً مرّتْ على مو
يعجبني بانهم يجيدون استغلال الفرص التي تسنح لهم.فكما استغلوا قضية الانفال باحسن شكل.استغلوا قصف حلبج
إعداد / عمران الياسرياستضاف المركز الثقافي العراقي بمدينة كريخان ستاد  في السويد وبمشاركة الشاعر الع
عد داعش ستاتي مرحلة مهمة في حياة العراقيين عموما وفي مسيرة العملية السياسية وفي عمل السلطات الثلاثة