Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 18 آذار 2017
  1192 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

نظام الدولة العربية السورية والمتمثل بقيادة الرئيس العربي السوري الشبل لأبيه بشار حافظ الأسد هو
1834 زيارة
الأسبوع الماضي شهد حدث كبير ومفاجئ للوسط السياسي, الا وهو انسحاب السيد عمار الحكيم من المجلس ال
182 زيارة
سَلامٌ على الزاهدِ المَرثدِ *** سَلامٌ على الضّرْغمِ المُنجدِسَلامٌ على وَاهبِ المُكرمَاتِ ***
1516 زيارة
حسام العقابي
23 أيلول 2017
   حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك حذرت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف السلط
133 زيارة
مؤيد عبد الزهرة
28 حزيران 2016
يقول صديقي الشاعر:"كلما اقرأ تصريحا لبايدن قلبي يحترق ، اللعنة عليه وعلى طروحاته".فيما يرى مواط
2010 زيارة
فيصل الهطفي
21 حزيران 2017
مسرى الرسول محمد صلوات الله عليه وآله أولي القبلتين من أهم المقدسات الأسلامية والتي وللأسف غيبت
658 زيارة
كنت إمرأة وحيدة، أعيش بين جدران اربع لم اعرف خبايا العشق، لم أخبر أسرار متاهاته التي عرفت ممن غ
1366 زيارة
د .عبدالخالق حسين
03 حزيران 2017
صدر في أوائل هذا العام، 2014، كتاب بعنوان: (آفاق العصر الأمريكي -السيادة والنفوذ في النظام العا
2226 زيارة
محرر
15 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن الكرملين الاثنين 14 نوفمبر/ تشرين الثاني أن الرئيس ال
1359 زيارة
في موضوع سابق و تحت عنوان : (كيف تعرف مستقبل أمّة!؟), قلتُ:إذا أردت أن تعرف مستقبل شعب أو أمّة
2215 زيارة

ليس على تركيا محاربة الجميع / حيدر الصراف

هكذا ظن القادة الأتراك و بعد ان يأسوا من قبولهم كعضو في الأتحاد الأوربي و تصنيفهم من دوله العديدة و ان اغراق القارة الأوربية ( بالسيول البشرية ) من اللأجئين القادمين من الكثير من الدول الأسلامية سوف يجبر دول القارة على الرضوخ و الأذعان و القبول بهذا البلد ( تركيا ) رغمآ عنهم ضمن دوله الا ان استيعاب الدول الأوربية و في المقدمة منها ( المانيا ) للموجات البشرية القادمة فوت الفرصة على الحكومة التركية و التي توقعت ان قادة الأتحاد الأوربي سوف يهرعون متوسلين بكل ذل و استجداء لأيقاف هذا ( التسونامي البشري ) الخطير على امن شعوبهم و بلدانهم . انتهازية حكومة ( الأخوان المسلمين ) التركية و نفاقها الفاضح بدا واضحآ و جليآ فبدلآ من استقبال مئات اللأجئين ( الغالبية العظمى منهم مسلمون ) و توفير الحماية و الأمن لهم بأعتبارها حكومة ذات نهج ( اسلامي ) تريد اعادة شكل حديث و عصري للسلطنة العثمانية الغابرة التي تدعي انها ( الحامي و الراعي ) لكل المسلمين في العالم و بدلآ عن ذلك استغلت معاناة هؤلاء البؤساء و الذين هجرتهم الحروب و المجاعات و جعلت منهم ( الحكومة التركية ) ورقة ضغط رخيصة على الأتحاد الأوربي ان فتحت لهم المنافذ و الطرق للوصول الى الشواطئ الأوربية حيث الأمان و الحماية و حقوق الأنسان المحترمة الا ان الطرق الموحشة و البحار الهائجة كان لها حصة من ارواح هؤلاء الفارين بأنفسهم و الناجين من اماكن النزاعات و الكوارث . كان التخبط و عدم التوازن و القرارات الأرتجالية هو الطابع الذي اتسمت به سياسة الحكومة التركية الحالية و منذ ان سيطر ( الأخوان المسلمون ) على الحكم هناك اذ كانت سياسة هذه الحكومة استفزازية لا بل حتى عدوانية للكثير من الدول و بشكل علني سافر فأصبحت الأراضي التركية ممرآ لكل الأرهابيين القادمين من كل انحاء العالم المتجهين صوب الأراضي السورية فكانت الجموع من اولئك القتلة تتدفق على ( سوريا ) للحرب و القتال و تحت مسميات و شعارات اسلامية عديدة تشيد و تثني على الجهاد و المجاهدين و كانت ( تركيا ) ايضآ المعسكر الذي يتجمع به هؤلاء ( المقاتلون ) و يأخذون حصتهم من التدريب العسكري و التأهيل النفسي قبل ذهابهم الى ارض ( الجهاد ) . كانت هناك أزمة جديدة هذه المرة بين الحكم التركي و الدولة الروسية اذ لم يفهم القادة الأتراك ان ( روسيا الأتحادية ) دولة نووية عظمى يحق لها ما لا يحق لغيرها من الدول و ذلك من منطق القوة الذي يحكم العالم فكان ذلك الأستفزاز الذي نجم عن جهل مطبق و عدم دراية عميق بالدول و مكاناتها و امكاناتها ان اسقطت الطائرة الحربية الروسية في ( الأجواء السورية ) و قتل احد الطيارين الروس فقامت الدنيا و لم تقعد الا و الرئيس التركي يقدم الأعتذار تلو الآخر و يطلب السماح و المغفرة بشكل مذل و مهين بعد ان لوحت له الدولة الروسية بالعصا الغليظة ان لم تكن هناك وسيلة اخرى للتفاهم و الحوار . تأزمت العلاقة و لكن مع الحليف الأطلسي الأكبر ( الولايات المتحدة الأمريكية ) بعد محاولة الأنقلاب الذي حدث في ( تركيا ) و الذي اتهم بتدبيره احد الأشخاص الأتراك المقيمين في ( امريكا ) و التي اخذت حكومة الرئيس التركي ( اردوغان ) المطالبة بتسليمه اليها و هي تعلم ان القوانين الأمريكية لا تسمح بتسليم الأشخاص لدولهم الا بعد العديد من الأجراءآت و الأثباتات و كأن تلك المطالبات الملحة كانت فقط لتأزيم العلاقة مع ( امريكا ) و كان الأبتزاز حاضرآ و كما هو ديدن الحكومة التركية دائمآ و كان في التلويح بالغاء حق الأستخدام للقاعدة الجوية التركية ( انجرليك ) و كما يبدو فأن ( الساسة ) الأتراك غفلوا عن ان ( امريكا ) تمتلك العديد من القواعد العسكرية الجوية الثابتة في الكثير من البلدان القريبة و هم في غنى عن القاعدة التركية و لديهم الكثير من القواعد المتحركة ( حاملات الطائرات ) و التي بأمكانها ان تكون في نقاط قريبة من اماكن التوترات و النزاعات ان دعت الضرورة اليها . اما المواجهة الأخيرة مع ( الأتحاد الأوربي ) بأجمعه و التي اشعل فتيلها ايضآ نظام الحكم التركي العدواني و بعد ان ايقن ان اولئك المضطهدين و الجياع الذين زج بهم و استخدمهم ( دروع بشرية ) لتحقيق مصالح سياسية ضيقة و غير انسانية في المجازفة بارواح الناس و هدر كرامتهم ( المسلمين ) في سياسة ( الأغراق البشري ) الى الأزمة المفتعلة الأخيرة في ( اقامة التظاهرات و التجمعات المؤيدة له في اوربا ) و التي لم يتبق له غيرها في محاولة اخيرة للنجاة و البقاء في سدة الحكم لأطول فترة ممكنة و ان كان ذلك على حساب امن الشعوب و استقرار الدول . لكن في هذه المرحلة يبدو ان اللعبة التي استطاع تمريرها مرات عدة لم تنفذ هذه المرة و ان الشباك قد احكمت و تم احاطة الطوق من كل الجوانب و ان ( الطعم ) قد ادى وظيفته في جلب الفريسة الى قفص الأحتجاز و مكان النهاية و التي كان من الممكن تجنبها و الأبتعاد عنها لكن النظم الأستبدادية لم و لن تتعلم من اسلافها المبادين الدروس المرة و النهايات المتشابهة ان تقع بنفس المطب المميت من الغرور و العنجهية و اذا كانت سياسة ( التهديد و الوعيد ) هي محاولة اخيرة لأستعراض القوة الا انها صحوة الموت الذي دق ابواب هذا النظام و ان كان متأخرآ .

حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
النخبة اليهودية في العراق واليهودية العراقية (1920
الشخصية المحبطة والمتسلطة والمثقفة في قصص الأديبة

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

تشهد الساحة الإقليمية نشاطاً وتغييرات لافتة، ومن ضمن جملة التغييرات يحدث التقارب السعودي – العراقي م
حين دعيت مع مجموعة من المثقفين العرب من العراق والدول العربية لندوة عقدت بالسليمانية بتاريخ 16 و17 أ
لن تكون الأزمة الأخيرة بين الحكومة المركزية و حكومة أقليم كردستان هي ألأخيرة بالتأكيد لكنها الأخطر
الأردن يَنتقل مِن مَرحلة التّغييب والتّهميش إلى مَرحلة الاستهداف الأخطر.. مَن الذي فَرض عَليه هذهِ ا
أوراق حوار مزقتها سرف المدرعات وعقدتها شروط بغداد وأوهام مسعود.. فما هي النهاية؟ليس من نهجنا الرد عل
هذه الزيارة هي الثانية التي يقوم بها الرئيس حيدر العبادي الى جمهورية مصر العربية منذ توليه مقاليد ال
سألني احد الاصدقاء عن الدكتور حيدر العبادي رئيس وزراء العراق الحالي ، ورأيي في سياسته ووعدته ان اجيب
حتى أيام قريبة جداً، كان السيد مسعود البارزاني، رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته منذ سنوات، يشدد ع
ما انفكّت الطبقة السياسية المُمسكة بالسلطة وبرقابنا منذ 2003 تتفاخر، وتواجه معارضيها، بأنها تمثّل ال
ضعف الاستقرار السياسي وتردي الاوضاع الامنية من العوامل التي اسهمت في شح الاستثمارات في البلد وهروب ر