Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 18 آذار 2017
  1163 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

شيلة راس! / وداد فرحان

بين الحياة والموت لحظة لا يحتسبها الزمن، لكن موقفها تتوقف أمامه عقارب الساعة مشدوهة وهي ترى التاريخ يسطر ملحمة إنسانية بطولية قل نظيرها تتناقض خلالها المبادئ بين طرفي القتال. 

مطلك سوادي قرر انقاذ طفل موصلي، حضرت بين عينيه أمه وابنه رمزان للعشق الفطري الجنوبي.

نخوته لا تحتاج الى تحفيز فهي تنبض بروحه، فكان واحدا ممن يقف الوطن له اجلالا وتزغرد الأمهات والاخوات والحبيبات له مرتين، مرة وهو كالأسد يثب لإنقاذ رضيع من بين مخالب الذئاب، وأخرى عندما تجثو ركبتيه على كحل العراق ومازال بين ذراعيه طفل الموصل الذي سيروي البطولة. 

في الجانب الآخر يستمتع الذئب وابن آوى بتوجيه اطلاقة قناصتهما نحو مطلك الذي ودعت روحه جسده، لكن ذراعاه ما انفكتا عن حفظ ذلك الطفل الذي توقف مع الزمن يدون البطولة كما دونها الشيخ الكردي الذي أصبح رمزا من رموز حلبجة  وهو يجثو منحنيا على طفل بريء غادرت روحه مشبعة بغاز الخردل. 

التاريخ لم يولد من العدم بل من الموقف، فأبطالنا مازالوا يضحون بأرواحهم من أجل المبادئ، يتسابقون لا يهابون الرصاص، يتلقونه  بصدورهم  من أجل جلب "شيلة راس" موصلية رفعتها عن رأسها الدهشة وسرعة الريح المخيفة، شهيد آخر من أجل شرف أخته، الذي اختزل فيه شرف العراق بعينيه، فأبى إلا أن يحافظ عليه. هذا هو العراقي على مدى العصور غيرة  وشهامة وشيلة راس.

قيم هذه المدونة:
السكوت / زكي الديراوي
التحالف الوطني لقوى الانتفاضة في العراق يُحيي ذكرى

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 17 تشرين1 2017