Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 18 آذار 2017
  1129 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

شيلة راس! / وداد فرحان

بين الحياة والموت لحظة لا يحتسبها الزمن، لكن موقفها تتوقف أمامه عقارب الساعة مشدوهة وهي ترى التاريخ يسطر ملحمة إنسانية بطولية قل نظيرها تتناقض خلالها المبادئ بين طرفي القتال. 

مطلك سوادي قرر انقاذ طفل موصلي، حضرت بين عينيه أمه وابنه رمزان للعشق الفطري الجنوبي.

نخوته لا تحتاج الى تحفيز فهي تنبض بروحه، فكان واحدا ممن يقف الوطن له اجلالا وتزغرد الأمهات والاخوات والحبيبات له مرتين، مرة وهو كالأسد يثب لإنقاذ رضيع من بين مخالب الذئاب، وأخرى عندما تجثو ركبتيه على كحل العراق ومازال بين ذراعيه طفل الموصل الذي سيروي البطولة. 

في الجانب الآخر يستمتع الذئب وابن آوى بتوجيه اطلاقة قناصتهما نحو مطلك الذي ودعت روحه جسده، لكن ذراعاه ما انفكتا عن حفظ ذلك الطفل الذي توقف مع الزمن يدون البطولة كما دونها الشيخ الكردي الذي أصبح رمزا من رموز حلبجة  وهو يجثو منحنيا على طفل بريء غادرت روحه مشبعة بغاز الخردل. 

التاريخ لم يولد من العدم بل من الموقف، فأبطالنا مازالوا يضحون بأرواحهم من أجل المبادئ، يتسابقون لا يهابون الرصاص، يتلقونه  بصدورهم  من أجل جلب "شيلة راس" موصلية رفعتها عن رأسها الدهشة وسرعة الريح المخيفة، شهيد آخر من أجل شرف أخته، الذي اختزل فيه شرف العراق بعينيه، فأبى إلا أن يحافظ عليه. هذا هو العراقي على مدى العصور غيرة  وشهامة وشيلة راس.

قيم هذه المدونة:
السكوت / زكي الديراوي
التحالف الوطني لقوى الانتفاضة في العراق يُحيي ذكرى

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 20 آب 2017