Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

السبت، 18 آذار 2017
289 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...
اسعد كامل شبكة الاعلام في الدنمارك تلتقي الدكتور خالد العبيدي : مشروع سياسي وطني لإنقاذ العراق
22 نيسان 2017
دكتور خالد اكاديمي عسكري عصارة حياة طويلة وخبرة كبيرة يستحق ان يقود العراق وانا ...

مدونات الكتاب

محرر
30 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - صوت البرلمان العراقي، خلال جلسته الاثنين 30 يناير/كانون الثان
365 زيارة
وداد فرحان
23 كانون1 2016
سأترك كل كوابيس الليل والنهار المتكدسة في ذاكرة الماضي، وأمحوها في زلال الأمل. سألفظ الهموم المتصدأ
1232 زيارة

وداد فرحان : رئيس تحرير جريدة بانوراما الاسترالية

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

شيلة راس! / وداد فرحان

بين الحياة والموت لحظة لا يحتسبها الزمن، لكن موقفها تتوقف أمامه عقارب الساعة مشدوهة وهي ترى التاريخ يسطر ملحمة إنسانية بطولية قل نظيرها تتناقض خلالها المبادئ بين طرفي القتال. 

مطلك سوادي قرر انقاذ طفل موصلي، حضرت بين عينيه أمه وابنه رمزان للعشق الفطري الجنوبي.

نخوته لا تحتاج الى تحفيز فهي تنبض بروحه، فكان واحدا ممن يقف الوطن له اجلالا وتزغرد الأمهات والاخوات والحبيبات له مرتين، مرة وهو كالأسد يثب لإنقاذ رضيع من بين مخالب الذئاب، وأخرى عندما تجثو ركبتيه على كحل العراق ومازال بين ذراعيه طفل الموصل الذي سيروي البطولة. 

في الجانب الآخر يستمتع الذئب وابن آوى بتوجيه اطلاقة قناصتهما نحو مطلك الذي ودعت روحه جسده، لكن ذراعاه ما انفكتا عن حفظ ذلك الطفل الذي توقف مع الزمن يدون البطولة كما دونها الشيخ الكردي الذي أصبح رمزا من رموز حلبجة  وهو يجثو منحنيا على طفل بريء غادرت روحه مشبعة بغاز الخردل. 

التاريخ لم يولد من العدم بل من الموقف، فأبطالنا مازالوا يضحون بأرواحهم من أجل المبادئ، يتسابقون لا يهابون الرصاص، يتلقونه  بصدورهم  من أجل جلب "شيلة راس" موصلية رفعتها عن رأسها الدهشة وسرعة الريح المخيفة، شهيد آخر من أجل شرف أخته، الذي اختزل فيه شرف العراق بعينيه، فأبى إلا أن يحافظ عليه. هذا هو العراقي على مدى العصور غيرة  وشهامة وشيلة راس.

1
السكوت / زكي الديراوي
التحالف الوطني لقوى الانتفاضة في العراق يُحيي ذكرى

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الأربعاء، 26 نيسان 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2921 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2470 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
956 زيارات