الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

كلمة في احتفالية يوم المرأة العالمي / بهاء الدين الخاقاني

كلمة بمناسبة يوم المرأة العالمي
بهاء الدين الخاقاني
(القيت في احتفالية منظمة حقوق الانسان العراقية الامريكية ..)...
المرأة لغة عالمية لا تحتاج لمترجم، فهي انتقال معنى العاطفة الى قوة الجمال التي نراها في ذوق المدنية وازدهارها ..
يعتبر كيان النساء على مختلف أشكاله ذات أهمية خاصة للبشرية جمعاء، يأتين الإنسان بالبناء كما أنهن أحدُ الموازين الرئيسية التي تساعد في إتزان الحالة البشرية للخليقة، وحيث فقدان هذا الدور لهن ادى الى انقراض اجيال معرفية ..
فكما لكل كائن حي اصلٌ فايضا للنساء اصلٌ، فلجميع النساء كيان بايولوجي مهم لدعم الحياة وتطورها، وقد وجد الإنسان ما قبل التاريخ أن المرأة الزاهرة تنضج المكان والزمان، والى يومنا هذا..
فماذا نعبر عن المرأة الريفية التي كتفا الى كتف الى جوار الفلاح من الفجر تساهم في ازدهار الزراعة للوطن، ومثلها البدوية، وهذا ليس جدلا في التقاليد والعادات، وقد تعلم الإنسان مع مرور الوقت، كيف يتعامل مع النساء، بحكم هذه الظروف لتظهر العادات والتقاليد، وكان للمرأة دورا لصياغة هذه التقاليد والعادات وبرضاها، أكثر من كونها فرضيات للتقاليد والعادات التي يتم نقدها اليوم دون بحث اعتمادا على استنساخ تنظيرات لخصوصيات مجتمعات اخرى تناسبها تلك التنظيرات، فلابد من تساؤلات ماذا يناسب مجتمعاتنا بخصوصية اطيافها للمساهمة في نهضتنا ومواكبة تطور العالم..
حين تتعطل لغة المرأة تخرس المعرفة من الحديث عن الكمال، وتعجز الاجيال من التعبير عن نفسها، حيث لا يمكن اسقاطها من الذاكرة بسهولة، فنبض حياتنا هي النساء ..
فلكل بلد او حركة او حزب او جمعية او منظمة او مركز عناوينه النسائية البارزة، ولكل طرف له معتقدُه في رفعة المرأة وسموِّها، والايمان بهذه الحقيقة يزين الفكرَ باطياف وينسجها الوانا وطنية، حيث التعصب للون او للفكرة، يحجب الحقيقة ويمنع بالتطرف السلوكي والفكري حتى الصواب ان كانت تمتلكه هذه الجهة او تلك، فيكون اولُ الضحايا ليس النساء او الرجل او الاجيال بل يكون صاحبُ الحقيقة والحق اولّ ضحايا نفسه بسبب هذه المواقف من نفسه تجاه الاخرين، ومن هذه الافكارِ تتغذى الأمية والجهلُ والدكتاتوريات بتأطير المجتمع باللون الواحد..
بل وان الظاهرة تتعزز اذا ما تساءلنا هل حكمت فرنسا رئيسة جمهورية مثلا او كم وزيرة في مجموع الدول الاوربية او حتى في امريكا، في ظاهرة عدم انتخاب امراة لرئاسة امريكا، ليس فقط لكون برنامج الرئيس ترامب هو الجاذب للناخبين بل أنّ وعيَ المجتمع مازال ذكوريا على رغم العالم المتطور هنا ويتم تطبيق الديمقراطية على ارفع مستوياتها الراقية، فضلا عن مستويات التعليم، فاذا لا علاقة الا جزئيا بموضوعة حقوق المرأة وكيفية التعامل معها، والنظر اليها..
لا يمكننا أن نتجادل في ان هناك حقوقا مغتصبة للمرأة من عدمها، فأن كلَّ الاحتفاليات التي جرت في العالم الحضاري والمتطور اليوم شهدت مسيرات بيوم المرأة العالمي تشجب واقع المرأة في هذا العالم، وتطالب بكرامتها، ولم تحتفل بمنجز ما، بل انتقدت الرجل لانه جعل نفسه معبرا عنها وهو يجهل ماذا تريد المرأة، لترفع شعارا ان النساء ليست سلعة.
فالعالم بمختلف مسمياته وجغرافيته متساوي بالمنجز ومتساوي بالاضطهاد، وان تنوعت الاسباب ونوعيات المنجزات او الاضطهاد، وبالتالي فان المرأة العراقية في هذا العالم تشكل ظاهرة جديرة بالاهتمام، فان تاريخ العراق المعاصر عكس مبادرة سبقت العالم الذي نعتبره الان متطورا في الحركة النسوية وبروز شخصيات نسائية.
فان العالم الذي نعتبره متطورا لم يشهد تنفسا نسائيا وتشريع قوانين الا في القرن العشرين، بل أن العراق بقليل من البحث يكشف عن ان المنظمات النسائية تفوق مجتمعات نعتبرها اكثر تطورا، واترك هذا للباحثين الجادين حقا وليس الانشائيين والناقدين دون دليل وبحث ميداني ومعرفي.
فعند المرور بتاسيس الدولة العراقية المعاصرة سنة 1923 م نلمس كان للمرأة نشاطها وحركتها، من خلال المساهمة في تأسيس الاحزاب  والجمعيات، حيث يلفت انتباه الباحث اسم منظمة النهضة النسائية عام 1923، وكانت هيئته الإدارية تتألف من اسماء الزهاوي شقيقة الشاعر جميل صدقي الزهاوي، وشخصيات نسائية لمستويات ثقافية واجتماعية وسياسية عالية ..
وكان للحرب العالمية الثانية وجود للمرأة العراقية كنشاط لدعم الفقراء عبر السيدة حفصة خان الحفيد في السليمانية باسم الجمعية النسائية الكردية، الى جانب مساهمات دعم المرأة العراقية لجمعية الهلال الاحمر عام 1932 برعاية الملكة حزيمة زوجة الملك فيصل الاول، ونساء المجتمع المعروفات، وبرزت جمعية بيوت الامة ضمت الكثير من النساء العراقيات المثقفات وناشطات. وبرزت هناك جمعية مكافحة  العلل الاجتماعية التي تأسست عام 1937 وممن اسهمن في تأسيس هذه الجمعية السيدة فتوح الدبوني الحاصلة على شهادة متخصصة من جامعة مانشستر انكلترا في مجال تعليم الصم والبكم، برفقة نساء متخصصات وحاصلات على شهاات عالية انذاك .
وفي الاربعينات مثلت المرأة حراكها السياسي باسم منظمة اللجنة النسائية لمكافحة الفاشية أو الرابطة النسائية عام 1947  واصدار مجلة تحرير المرأة.  ومن المنظمات المهمة النسوية جمعية البيت العربي تأسست عام 1948 لرعاية النساء والاطفال وكانت تضم في عضوية هيئتها شخصيات ادبية ومثقافية ومن ضمنهم الشاعرة لميعة عباس عمارة.
وهناك كوكبة من الشهيدات منذ ثورة العشرين مرورا بوثبة كانون 1948 انتهاء بشهيدات مواجهة الارهاب كجيل يفتخر بهن المجتمع بين مغدورات من مختلف الاديان والمذاهب والاطياف للمجتمع العراقي اليوم، وبين بطلات في سوح المواجهة مثل اميمة الجبوري ومعلمة الموصل وغيرهما ..
وان الموضوع البايولوجي يبرز الاهتمام بخصوصية المراة واحترام التكوين، وهذا الاحترام مسئلة حضارية اخلاقية علمية، حيث الى الان لم تنجح مثلا لعبة كرة القدم بين فريق نسوي واخر رجالي لانه كما عبِّر عنه غير مقبول علميا ولا اخلاقيا على صعيد تعبير المنظمات الدولية المختصة، او ان يدخل مضمار السباق للساحة والميدان نساءٌ ورجال، فلكل منها بطولته وجوائزه، بل لا يمكن لعاطفة الام ان تتساوى مع عاطفة الاب على اقل تقدير ولا الاخت مع الاخ وهكذا، وفي نفس الوقت لا يمكن ايضا الاستغناء عن اي خاصية لكل منهما، فالامر ليس بتساوي الطرفين بل بتساوي التشريعات واصدار القوانين بما يحترم خصوصيات المرأة والرجل لتحقيق ابداعهن في المستوى الوطني، ولهذا نجد المرأة على المستوى العالمي والى اليوم تطالب بحقوقها، ليس في مناطقنا بل وحتى الدول المتطورة تشريعا وحرية وقوانين، فالمشكلة ليست بالنتيجة واستعراضها فهي واضحة بل المشكلة في البحث والتقصي معرفيا للوصول الى النتيجة المناسبة.
فان الحجاب او عدم الحجاب ليس عائقا في حرية المرأة وابداعها، فان الشهيدة بنت الهدى التي انجبتها بيوت العلم والعقيدة ابداعا فكريا وقصصيا لا يختلف عن نازك الملائكة التي برزت من بيوت محافظة لتكون مساهمة في الحداثة الادبية مرورا بنزيهة الدليمي اول وزيرة عراقية من مؤسسات رابطة المرأة العراقية 1952م .
فليس لللبداوة او القروية اشكالية في مقام المراة من عدم ذلك، فاذا تم استرجاع تاريخ العشائر نكتشف عن دور وقصص واهمية للنساء ما يبهر الباحثين، وما لعبن في حياة القبائل وتطويرها وتثقيفها، وفي حياة مواقفها وادبياتها والمواقف السياسية، وحتى في الجوانب السياسية والاقتصادية ومنها الادب والتجارة .
ان اشكاليات النظر الى حقوق المرأة تكمن في استنساخ خصوصيات مجتمع ما بخصوص حقوق المرأة ومحاولة تطبيقه دون احترام لخصوصيات مجتمعنا التي ان سلمنا للسلبيات وهي صفة لا يخلو منها اي مجتمع وان كان متطورا، فاننا سنتجاهل القيم الايجابية الغنية في مجتمعاتنا في عملية النسخ وليس الاختيار والاستفادة، واهمال الخصوصيات شكل عائقا لتطور مفاهيم الحقوق والواجبات على كل الاصعدة فضلا عن حقوق المرأة واطر الحرية للمجتمع .
ان الرجل والمرأة توأمان روحيان، هكذا خلقهما الله عزوجل ليضيفا للكون معنى السعي للمحبة والتكامل، فوعي مسؤوليات المرأة من قبلنا يذيب الفوارق، ولا أعني المساوات لان الجانب البايلوجي لابد من احترامه علميا واخلاقيا،  بل الوعي هو الكشف عن اهمية النساء في المجتمع .
فالمرأة قيمة ربانية خلقت فضلا عن ما تضيفه من شعور بالبهجة والسعادة، فانها كيان من الدعم النفسي والمعنوي، من خلال امكانياتها على تعزيز الثقة بالنفس، وتنشطيط القوّة الذهنية في الاسرة والمجتمع لميزة قوة مشاعرها، وتساعد في التخفيف من الاكتئاب والتخلص من الشعور بالقلق في مقابل الشعور بالأمل وانبعاث الطاقة والتفكير الإيجابي.
عندما انظر الى نفسي فاشعر ان امي المرأة التي ربتني تربية جيدة اذا هي متعلمة مثقفة متربية اديبة، هذه النظرة تنعكس لاعامل كل النساء على اساسها، والعكس صحيح، وهذه هي النظرة الاولى للمجتمع والمراة في حياتنا عند البحث عن حقوق المرأة وتاتي بعدها الخطوات الثانية ..
شخصيا لا ارى علاقة للحقوق  في الاختلاط ان وجد او لم يوجد، ولا في المصافحة، وامثال ذلك، فهذه نتائج معتقدات ليس حقوقا للمراة او الرجل، او يعتمد تطور المجتمع وتنوره على ذلك، ومن المؤسف ان يحصر الكثير من الكتاب والمثقفين حرية المرأة والرجل بهذه الامور، فهذا ليس وعيا لحرية المرأة وحقوقها، ان الحقوق تتعلق بالتعليم هذا اهم شيء كخطة واعية، مع تشريعات وقوانين داعمة لذلك، ومهما عبرنا عن هذه الحقوق فلا يمكننا ان نعبر عنها بنفس مستوى تعبير المرأة عن حقوقها وتشريعاتها والقوانين الضرورية، فهي اعرف بحاجاتها وبتكوينها وعلى الرجل احترام ذلك، ويكون دوره مساعدا .
العادات ليست سياطا والتقاليد الاجتماعية ليست مانعة، فانهما من مفاصل الحياة التي يجب ان نعيشها، ولا تدار الا بالقوانين والتعليم وبخطوات متدرجة، فالقفزات اثبتت انها كارثية على الصعيد الاقتصاي والسياسي والاجتماعي، وكانت المرأة العراقية المتضرر الاول من هذه الفوضى والتخطبط، فلا يوجد هناك حيف كما يذهب البعض، بل هناك فوضى قوانين وثقافة، وارتباك بالاراء، تعرقل الوعي بدور المرأة، رغم انها تثبت وجودها دائما .
المرأة رسول الأجيال للعلى، وتنعش المستقبل ضد جاهلية الايام، وان التخلي عن المرأة كان من أسباب كوارث المجتمعات ..
وكما تقاس حضارة الشعوب على أساس ما تعلمت فيها من النساء، تقاس اخلاقيات المجتمعات بمستوى ما أضافت النساء من تربية وتعليم للجيال، فاذا نام الابناء على امهات غير متعلمات ستستيقظ الايام على عصر من جهل، فجميع الاجيال هي بذرة امرأة تزرعها في الحياة ..
........................
12 اذار 2017 / 13 جمادي الثاني 1438 / الاحد امريكا
......................................................................
https://www.youtube.com/watch?v=H3iADN7kc9Y
كلمة الاستاذ بهاء الدين الخاقاني
الاحتفالية كاملة
https://www.youtube.com/watch?v=CkAzs3QSgp8
.........................................................................

الاهتمام بيوم الارض 22 نيسان من كل عام / بهاء الدي
أبيات من قصيدة : عراق / بهاء الدين الخاقاني

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 22 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

17 شباط 2018
لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تب
986 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيي
3826 زيارة 1 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
4782 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
4832 زيارة 0 تعليقات
02 كانون1 2010
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
4752 زيارة 0 تعليقات
06 كانون1 2010
للموت ذئابية وأنياب وإفتراس وأذرعة منجلية ومقيت مواء وعواء،كلنا نعي ذاك ولااعلم لماذا تحوم
5120 زيارة 0 تعليقات
بعد الفشل الكبير الذي مني به المشروع العدواني لتفتيت العراق، وتمزيق وحدة شعبه الوطنية، ذلك
5169 زيارة 0 تعليقات
09 آذار 2011
" فاقد الإرادة هو أشقى البشر "                      أرسطوتتجه وجهة تشاؤمية, على الرغم من ص
4736 زيارة 0 تعليقات
03 حزيران 2011
رداً على الكويتي فؤاد الهاشم حين وصف أرض بلادنا بالبركانية ولا ينبت فيها عود أخضر وبناتنا
4394 زيارة 0 تعليقات
21 حزيران 2011
لانتفاخر ان في مصر لوحدها لكثافتها البشرية ،سكنا لعوائل في المقابر ففي العراق أيضا في السن
4791 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
21 حزيران 2018
المعارضة للاسف الشديد في معظم البلدان العربية لاتعارض من اجل الاوطان و...
حسين يعقوب الحمداني اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
21 حزيران 2018
العالم كله يعارض بعضه فلم نستغرب ولا مستغرب أن يكون لدينا معارضه الغري...
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
20 حزيران 2018
اشكركم لنشركم المقال لكم كل مودتي وكامل احترامي وتقديري
لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...

مدونات الكتاب

( 1 )      حدثني أحد أصدقائي الثقاة عن طرفتين أحببت تدوينهما لأنهما منطلقان لواقع اجتماعي
مديحة الربيعي
30 أيار 2017
رغم أن البصرة أبعد ما تكون عن دائرة الحرب مع داعش فهي تقع في أقصى الجنوب, والمعارك تدور في
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد المرسلين محمد واله الطاهرين
د.عامر صالح
15 كانون2 2017
من مؤشرات التخلف ان العديد من البلدان لا تحترم الزمن واستحقاقاته في عمليات التغير الايجابي
سجل التاريخ على بعض العراقيين انهم مجبولون على البكاء، يبكون ويتباكون على الفواجع لكنهم لا
ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
كنتُ في الصف الخامس الإعدادي حينما دخل بيتنا ابن عمي "حاكم" وكان يعمل قصاباً بملابسه الملط
يبدو أن دول العالم قد أصمت آذانها، وأعمت عيونها، فلم تعد تسمع الصراخ، ولا تصغي إلى الاستغا
عبد الباري عطوان
07 تشرين1 2017
حديث صَفقات الصّواريخ والمُعدّات العَسكريّة، والمُفاعلات النوويّة هو الأعلى صَوتًا هذهِ ال
رشا عبد المنعم
19 نيسان 2017
حين كنت طفلة وديعة كنت أهرب من العقاب أستظل بشجرة الأحلام وأنام نوما عميقا وأودع خيالاتي
عاد فضل الله يندب حظه العاثر, حيث لم يستلم المعونة الشهرية من شبكة الرعاية, فقد اخبره صاحب

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال