الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الواقع ينتصر على علي بن أبي طالب / هادي جلو مرعي

يتباهي محبو علي بن أبي طالب وأنا واحد منهم بكلماته الخالدة والجميلة والمترفة عن العلم والشجاعة والفلسفة الحرة. هو يقول على الدوام، إن السؤال ذل ولو كان أين الطريق؟ علي بن أبي طالب يصف حال من يسأل أحدا ما عن حاجة، وحتى لو كان السؤال عن الطريق. لأنك حين تسأل فإنك ضعيف حتما، وإنك محتاج الى غيرك ليرشدك الى الطريق، أو ليعطيك حاجة، هو أيضا يقول لمن يسأله مالا، أكتب حاجتك على التراب وإمض، فلاأريد ان أرى في وجهك ذل السائل، وفيّ عز المعطي.

    لكن هل يليق بنا أن نصف عليا بالمهزوم في مواجهة الواقع المر؟ ربما نحتاج الى بعض التبسيط لنوصل الفكرة الى المتلق الموهوم بأحاسيس ومشاعر الكبرياء والنظرة الى المضحين بوصفهم قديسين برغم نفيهم ذلك عن أنفسهم والدفاع عن فكرة التضحية التي سيكافؤهم الله عليها في وقت لاحق، ويرفع من ذكرهم، ويعلي مكانتهم في المجتمع، وربما يصوغ لهم عنوانا أبديا حتى نهاية الدنيا.

    علي بن أبي طالب ليس مهزوما على الإطلاق، لكنه كذلك في حسابات المادة، فقد سأله صحبه في معركة تاريخية يسمونها (صفين) عن سبب الهزيمة في مواجهة جيش معاوية؟ ورد صريحا، لأنكم تفرقتم عن حقكم، وهم تجمعوا على باطلهم. وكذلك الحسين ولده الذي قتل بعد ذلك ببضع سنين الذي واجه الحكم الأموي، وقتل، وتركت جثته في العراء، وسلبه المحاربون المسلمون الذين كفروه ثيابه، وقطعوا خنصره لسرقة خاتم كان بيده، ثم سبوا عياله ونساءه، وعرضوا برأسه في البلدان، ولولا قوم بدو كانوا بالقرب من الواقعة الشهيرة على ضفاف الفرات لم يكن لجثث الحسين وصحبه أن توارى الثرى. نعم فعلي وولده ومن يسير في خطه مهزومون على الدوام في مواجهة الواقع المر، لكنهم منتصرون في معركة الموقف. والفكرة هي أن لاتتنازل عن الحق، وأن لاتنحرف، وليس مهما أن تهزم فلطالما كان الطغاة والجبابرة يهزمون شعوبهم ويقهرونها بأصناف الظلم، ولكنهم يمضون فيما بعد الى الهاوية، وينتصر الموقف الصريح المتسق مع الحق، والوجدان الصالح.

    علي بن أبي طالب يصف العلم بالحارس على البشر، بينما البشر يحرسون المال، لكن البشر ينهارون حين الحاجة، ولايجدون ملاذا من الذل حين تفرغ جيوبهم فيكون المال سيد العالم، ولايجد بشر مناصا من الإستسلام لرغبة الحصول عليه، فالجاهل ليس ذليلا حين يفتقد العلم، ولكن العالم سيكون ذليلا حين يفتقد المال، ولكن العيش بمبدأ التضحية يحصّن الفرد من الشعور بالذل لأنه يضحي بذلك من أجل قضية أسمى، ولكي يعصم الإنسان من الجهل ومن الحاجة الى المال فيعيش الذل لابد أن يجتهد في طلب المال من مصدرمشروع ومباح، وأن يطلب العلم النافع لكي يكون ملبيا للفطرة الصالحة، فهنا تكمن الحكمة التي يريدها علي بن أبي طالب الذي يدفع بمحبيه الى التضحية، والى الإجتهاد في سبيل المال المشروع، والعلم النافع دون أن يستسلموا لمصاعب الحياة.

قيم هذه المدونة:
0
ملامِحُ الفجرِ الحَميم / صالح أحمد كناعنة
مدينة الطب... الواقع والوقائع / واثق الجابري

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الثلاثاء، 20 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

سعيد لأن حادث اختطاف الزميلة أفراح شوقي انتهى بعودتها الى منزلها ، وكنت ممن استنكر هذا الحادث الإجرا
في حي العدالة /شارع الجنسية  بمحافظة  النجف الاشرف  ترقد قامة أدبية شامخة أضاءت بحروف
أزدياد الفضائيات بلا ضابط ولا رقيب وارتباطها بالقاعده المعروفة  الزيادة كلنقصان قاد مؤخراً لظهو
ترامب : يجب وضع حد للاحزاب الاسلامية المتطرفة في العراق التي استولت على السلطة لانها اسائت لسمعة الو
مبادرة جديدة على طريق التوعية المجتمعية ، تقوم بها رابطة المصارف الخاصة العراقية ، ممثلة برئيسها الا
كان ولم يزل في معظم شعوب العالم الثالث المتاخرة عن الركب الحضاري من يرى الحالة الاقتصادية لاي شخص من

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 19 آذار 2017
  3125 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...

مدونات الكتاب

غسان سالم
11 كانون1 2010
في البلدة التي اسكنها ثمة هاجس بالريبة والخوف، يرتسم على وجوه المارة التي تلهي نفسها بنظرات بعي
4104 زيارة
حسام العقابي
08 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارككشف مصدر رفيع في الحكومة العراقية عن توجيه ر
2452 زيارة
ستار الجودة
31 أيار 2014
تسعى الشعوب المتحضرة وغير المتحضرة توفر فرص عمل لمواطنيها وتامين لهم مصدر رزق وعيش الكريم , ومن
2852 زيارة
يا هو  اليشتري آنه أبيع الصوت ..أصيّح بالمزاد أبخلك دلالهأبيع أبطكه ناكص صوت ما مغشوش.. اليملك
3148 زيارة
انعام عطيوي
18 تشرين1 2017
تغطية وتصوير / إنعام العطيوي في إطار التعاون المشترك بين البلدين الجارين العراق وإيران عقدت وزا
1553 زيارة
عزم امره على الرحيل دون سابق انذار، هي شعرت بانقباض قلبها شيء ما دفع بها الى الامساك بيده في آخ
2563 زيارة
تنبيه :1- ارجو من المتعصبين ان يتريثوا حتى يقرءوا النص2- وهذا نداء الى المواقع الالكترونية التى
1229 زيارة
الصحفي علي علي
01 أيلول 2015
وقف النعمان بن بشير الأنصاري الخزرجي على المنبر يوماً فقال للناس: أتدرون ما مثلي ومثلكم؟ قالوا:
3147 زيارة
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك علاج علامات تمدد الجلد يمكنك تخفيف علامات التمدد مع
1844 زيارة
عالية طالب
02 تشرين2 2016
النحات مؤرخا يوثق تاريخ مدينة واشخاص واحداث تبقى سجلا لاجيال تنتظر قراءة المسكوت عنه حاضرا .*ين
2669 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال