Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

حيدر ألوان من النحت العراقي .. عنوان لمعرض تشكيلي لفن النحت على أروقة وزارة الثقافة / عباس سليم الخفاجي
28 آذار 2017
اذا كان المعرض في اروقة وزارة الثقافة فكيف للمواطن العادي التمتع بالمعرض وكذلك ك...
منتظر الاسدي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
26 آذار 2017
اشكر استاذ مؤيد على كل مابذله ويبذله من أجل هذه الهواية هو بحق انسان خلوق ومحب ل...
عباس سليم الخفاجي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤ...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...

مدونات الكتاب

صالح أحمد كناعنة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

ملامِحُ الفجرِ الحَميم / صالح أحمد كناعنة

كُنا... وها عُدنا انتشاءَ الرّوحِ إذ تَرنو إلى فَجرٍ حَميم.
عُدنا... وذا غَدُنا: استِفاقَةُ مَوجَةٍ؛
غَسَلَت يَدَيها مِن نَدى حَبَقِ النّوايا.

قلبُ المَرايا يَستَقي عُشبَ احتِراقي مَلجَاً للصَّمتِ،
أغنيَةً لعينِ الرّوحِ، عُشًا للسَّواقي،
خيمَةً في قلبِها مأوى لأحلام الفَراش.

البحرُ يغرِسُ صَمتَهُ فينا؛
ليَنطَلِقَ الهَجيعُ إلى لِقاءٍ عَزَّ أن يُنسى...
وما كُنّا سوى أصدائِهِ فينا،
وقارِعَةٍ على أوتارِ وقت.

الرّيحُ أشرِعَةٌ بلونِ الأغنياتِ النّاهِضاتِ مِنَ الوَجَع.
فقدَت بكارَتَها المَواني كُلُّها!
وأوَت إلى لَيلٍ تَمَطّى خَلفَ وَحشَتِها...
وساكَنَها، ليقذِفَ عُمقَهُ فيها...
فَلَيتَ عُيونَها قَبَسَت مِنَ الألوانِ لَون.
فانحَزتُ للقَلبِ المُضَمَّخِ بالمَدى؛
فخَسِرتُ بَحرًا كانَ بي،
ورِبِحتُ قارِعَةً وَغَد...
ونَشَقتُ أبعادَ المَدى زادًا لصَدري،
وانطَلَقتُ، أريدُ ذاتي؛ والمَحاوِرُ كُلُّها أفقي...
وما أفُقي سوى ما ابتَلَّ مِن عَرَقي...
وكانَ ندى يَدَي.

ليلي ككلِّ العاشقينَ سحابَةٌ  
ستلوذُ مِن فَرَقي لدِفءِ أصابِعي

وجَعي ارتِحالي في تَضاريسِ الظُّنونِ
جُنوحُ أمنِيَتي شِفاهُ مَصارِعي

فجري انتصابي فَوقَ عُشبِ مَخاوِفي
وغَدي انبِثاقي مِن ضُلوعِ مَواجِعي
ويقينُ نَفسي أنَّ بأسي صانِعي،
أو زارِعي،
شَرقًا على كُلِّ الجِهاتِ...
أُضيءُ مَنزِلَةً لطلّابِ السّكينَةِ،
أَغزِلُ الهَمَساتِ مُعصِرَةً تَمُرُّ،
تُرَصِّعُ الأبعادَ بالخطواتِ،
تَرسِمُ كلَّ آثارِ الوُصولِ على المُهَج.
هذا انتِصابُ الشّرقِ في سِمتِ النّخيل؛
عصرٌ يحينُ إذا تَجاذّبَهُ الصّهيل.
في حُلمِهِم شَمسٌ، وفي آفاقِهِم قُبَلٌ...
يُسابِقها الحنينُ إلى براءات الحَنين.
يا شوقُ كُن وَتَري لأحمِلَ مِن نَدى لُغَتي
مَرايا للأُلى جَعلوا تَصَبُّرَهُم مواسِمَ للعِناقْ؛
كي تَغسِلَ الأشواقُ مَن أهوى بما أهوى،
وتصبُغُ ريشَها شَحرورةٌ بعطورِ لَهفَتِنا،
وآثارِ انطلاق.
ليلي ككل الرّاحلينِ مسافَةٌ
من لونِ أحزاني.. وعمقِ الاِشتياق

لبّيتُ صوتًا عاشَ يُشعِلُ خُطوَتي
ومَضَيتُ.. أنفاسي مَواويلَ انعِتاق

أشرِق ربيعَ مشاعِلي وتَجَلَّ بي
قبسًا، لعلّي أستمِدُّ مِن الضِّيا..
وَهَجَ السِّباق.


لوكوموتيف يفرض التعادل على سبارتاك في الدوري الروس
الواقع ينتصر على علي بن أبي طالب / هادي جلو مرعي

مواضيع ذات علاقة :

 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الأربعاء، 29 آذار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2755 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2281 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
789 زيارات