Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الإثنين، 20 آذار 2017
266 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
23 كانون1 2016
  حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك طالبت هيئة النزاهة المسؤولين الحكوميين المشمول
414 زيارة
الصحفي علي علي
31 تشرين1 2016
ليس بجديد ان قلت أن الجبان ينفرد بالتصيد في عكر المياه حين يخلو له الجو، فيبرع إذاك بالأعمال الخسيسة
611 زيارة

احمد الملا

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

حامي خزينة الدولة ... حراميها !! / احمد الملا

بعد عام 2003 تأمل العراقيون خيراً وكانوا يتمنون أن يقودهم شخصاً يجيد فن الكلام المعسول والوعود البراقة ويغرقهم في الأحلام الوردية وأن العناية الإلهية قد ترسله لهم ليمحو الذكريات المؤلمة التي عاشوها من الجوع والحرمان, وشاءت الأقدار أن تأتي مجموعة أشخاص وليس شخصاً واحداً يحلمون تلك الصفات التي تمناها الشعب ووضع كل ثقته بهؤلاء, فعلى الرغم من تلك الصفات كانت هناك ميزات أخرى كعلامة السجود التي كانت تملأ وجوه هؤلاء الأشخاص والحديث الطيب الذي لم يخل من ذكر اسم الله تعالى, فهل من المعقول الشك في مثل هؤلاء الرجال الذين يتمتعون بهذه الصفات؟! ويضاف لذلك كله التزكية التي حصلوا عليها من وعاظ السلاطين والروزخونية ممن تستر بعباءة الدين, فصار هؤلاء هم الرعاة للشعب بعد الله في تصور أبناء العراق. فسار ركب العراقيين بقادتهم الجدد الذين إستحوذوا على كل شيء, ومن أجل أن يثبتوا موطئ قدمهم في الحكم والسلطة ولكي يكونوا لهم قواعد شعبية وجماهيرية ويكون لهم ثقل في الشارع العراقي أخذوا يعطون الأموال على شكل رواتب تحت مسميات وعناوين تستهوي الناس وهذه الأموال لم توزع على الجميع بل وزعت على بعض الأشخاص بحسب الولاء والإنتماء الطائفي والمذهبي والحزبي وأخذوا يعطون الأراضي ويكرمون بعض الشيوخ ويمنحون الهدايا والهبات للدول المجاورة والإقليمية ليحضوا بدعم دولي, وهذا كله ليس من جيبهم الخاص لأنه فارغ أساساً إنما من قوت الشعب ومن خزينته التي وصلت مرحلة الإنفجار كما عبر عنها هؤلاء الساسة أو القادة أنفسهم !!. فصار حماة هذه الخزينة يسرقون منها لأنفسهم ولجيوبهم ولحساباتهم المصرفية في الخارج ولم يعطوا الشعب منها إلا فتات الفتات, حتى صارت تلك الخزينة الإنفجارية خاوية خالية, فأصبح العراقيون اليوم يعانون من أزمة إقتصادية, فقطعت الأرزاق وقل قوت الشعب وكثرت البطالة وكثرت السرقات وشاع الفساد وفتحت أبوابه على كل مصاريعها لأن حامي خزينة الدولة هو " حراميها " وإذا أعطى شيئاً فإنه لا يعطي من جيبه الخاص بل من خزينة الدولة, من أموال الشعب, فهذا هو إسلوب المتسطلين وإسلوب السراق كما يقول المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في المحاضرة الثانية والعشرين من بحث ( وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) حيث قال ... {{... هذا هو أسلوب المتسلّطين وأسلوب الفاسدين وأسلوب السرّاق، ماذا يفعل؟ يسرق كلّ الأموال، يسرق كلّ خزينة الدولة وبعد هذا يعطيك على نحو التصدّق، يعطي لرؤساء العشائر هنا، لطلبة هناك، لشريحة اجتماعية هنا، يتبرّع بأرض هنا، يتبرّع بأموال هناك، يبني شيئًا هنا ويفتح وينشِئ مستشفى هناك، وهكذا يعبّد شارعًا هنا ويأتي بمنشأ خدمي هناك، وهكذا، إذن يسرق كلّ الأموال وبعد هذا يتصدّق على هذا وعلى ذاك ويكون هو صاحب الفضل وصاحب العطاء، وهو السارق الأوّل، فهذا ما كان يميّز سلاطين الدولة الفاطميّة، قلنا: نحن نتحدّث بواقعية، فالسلطان الفاطمي كان يسرق كلّ شيء كما يسرق باقي السلاطين كلّ شيء، يسرقون كلّ شيء ويتسلّطون على كلّ شيء، وبعد هذا يكسبون ولاء الناس وواجهاتهم وعناوينهم ورموزهم، فتنقاد وتُقاد الرموز المرتزِقة والمرتزَقة فتنقاد الناس معهم، هذا هو الأسلوب، فكان الناس تنقاد للحاكم الفاطمي وترتبط بالحاكم الفاطمي؛ للعطاءات التي تعطى من قبل الحاكم الفاطمي، كما هو واقع الحال في هذا العصر وفي هذا الزمان، في كلّ الدول وفي كلّ مكان...}}. وهذا الأمر ليس محصوراً في العراق فحسب بل في الأعم الأغلب من بلدان العالم, لكن العراق فاق كل تلك الدول وبات في المرتبة الأولى في الفساد والرُشى, فصار السارق الأول والمفسد الأكبر في نظر المستفدين منه ومن فساده هو الحامي وهو رجل المرحلة وهو القائد وهو السلطان وهو الحكام الذي لا يمكن للعراق الخلاص إلا به وبوجوده, وللأسف الشديد هذا الأمر إنطلى على العديد من العراقيين حتى صدقوا بذلك الأمر وراحوا يدافعون عن هكذا سراق ومفسدين وهم لا يعلمون أن هؤلاء في حقيقتهم سراق ولصوص أفرغوا خزينة الدولة في كروشهم وحساباتهم الشخصية, فصاروا مصداقاً للمثل القائل "حاميها حراميها ". المحاضرة الثانية والعشرون من بحث " وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري"

0
كل حزب بما لديهم يسرقون / الصحفي علي علي
الكيان الصهيوني بين الأسلحة الكاسرة والإرادة الصاد

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الخميس، 27 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2942 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2489 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
974 زيارات