الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

كل حزب بما لديهم يسرقون / الصحفي علي علي

قد يظن بعض العراقيين أنها بشرى سارة، أو قد يخالها آخرون جائزة "حظ يانصيب"، وقد يذهب نفر ثالث الى أنها كذبة نيسان، وفي الحقيقة أنها ليست بشرى -وإن كانت كذلك فهي ليست سارة- كما أنها نذير خسارة فادحة، وبالتالي فهي ليست جائزة، أما من ذهبت به الظنون الى أنها كذبة نيسان فهو موهوم، ذلك أن كذبة نيسان لاتهدف إلا للدعابة والمزاح، ورسم الابتسامة على الشفاه رغما عن الدموع المنهمرة مما علاها من أحداق، فيما المقصود بعيد كل البعد عن الابتسامة ورسمها، وقريب كل القرب من الدموع والتسبب بانهمارها.
  ما قصدته مما تقدم، هو قرار المفوضية العليا -اللامستقلة طبعا- للانتخابات مؤخرا، بمنح إجازة تأسيس جديدة لعدد من الأحزاب السياسية، لتنضم الأخيرة بقضها وقضيضها، وقيطها وقرميطها، وشعيطها ومعيطها، الى هلمة الذباب -عفوا الأحزاب- التي تتسيد خزائن البلاد، وحقول نفطها لشفطها ولفطها أولا بأول. ويبدو أن قانون الاحزاب السياسية رقم ( 36) لسنة 2015 قد شرعه مجلس النواب، لإسباغ ثوب الرسمية والقانونية والشرعية على السراق، ومنحهم حصانة المنصب تحت غطاء الدرجة الوظيفية، بغية تنفيذ أهدافهم، وإكمال مشروعهم الذي جاءوا لأجله، وما هدفهم إلا السرقة، وما مشروعهم إلا إحلال الفساد بأشكاله وأصنافه كافة.
   إن لنا في السنوات الأربعة عشر الماضيات، أدلة كثيرة على دور الأحزاب في إشاعة الخراب، فما من ركن من أركان البلاد إلا ويحمل الفساد فيه بصمة واضحة لحزب من الأحزاب، وما أكثر المؤسسات التي نخر الفساد هيكلها بسبب الأحزاب، ولو أردنا إحصاءها لما توقف العد لدينا على رقم او عدد بعينه، بل على العكس، سنبحث جاهدين عن حزب أحسن صنعا في البلاد، لكن خفي حنين سيكونان حصيلة بحثنا.
  يقول مثلنا: (المجرب مايتجرب)، ولا أظننا نحتاج تأكيدا على مافعلته الأحزاب بثروات البلاد، وكيف تبددت المليارات على أيدي هذا الوزير او ذاك المسؤول، من الذين أتى بهم الى سدة الحكم حزبهم، وارتقوا سلم المسؤولية تحت جنحه، وتسنموا مواقع حساسة بتزكية منه، وصاروا يعيثون فيها بتأييده ونصرته ومدده، حتى أوصلوا البلاد الى مفترق طرق، بل متاهة الطرقات، فالخزينة فارغة، والبطالة المقنعة تنهش بالميزانية العامة، والترهل الوظيفي تدلى كرشه حتى غدا عاهة مستديمة، لاينفع معها علاج او استطباب او رجيم، وتعددت الآفات بين فساد مالي وإداري وأخلاقي، وضاعت قيم، واستجدت أخرى، فيما ترفع الأحزاب راية النصر، معلنة فوزها وغلبتها بالضربة القاضية على أم رأس المواطن، وكل حزب بما لديهم فرحون، يعمهون، يسرقون، يسرحون، يمرحون، ولاخوف عليهم ولا هم يحزنون.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قيم هذه المدونة:
0
البحث عن وطن خارج الوطن / الصحفي علي علي
أمل السياب مازال معلقا / علي علي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الإثنين، 19 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تباين الاخبا
في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 20 آذار 2017
  2117 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
21 تموز 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرح  هوشيار زيباري بان توقيت الاستفتاء على استقلال ا
1172 زيارة
رائد الهاشمي
04 كانون2 2018
  سفير ألنوايا ألحسنةهناك الكثير من قصص النجاح التي نصادفها في طريق الحياة ومنها مايمرّ مرور ال
568 زيارة
admin
12 تشرين1 2015
لايمر يوم إلا ونطلع فيه عبر وسائل الاعلام العراقية أو الخارجية على اخبار أو تقارير تتحدث عن واق
2901 زيارة
عماد آل جلال
16 كانون2 2017
أنا والمجنون" عنوان لمسلسل درامي عراقي من أنتاج شبكة الاعلام العراقي عرضته الفضائية العراقية خل
3205 زيارة
ثامر الحجامي
09 شباط 2017
كنا خمسة شبان, لم يتجاوز أكبرنا السابعة والعشرين عاما, رغما على العوز والفقر, لم تفارق البسمة ش
2299 زيارة
محرر
20 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - وضح القائد في قوات "البيشمركة" الكردية، اللواء رسول قادر، ا
1195 زيارة
عبد الباري عطوان
30 كانون2 2017
 اين «الحلف الإسلامي» وجنرالاته؟ وما هي اخبار منظمة «التعاون الإسلامي»؟ ولماذا لا نسمع صوت
2324 زيارة
محرر
14 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت وسائل إعلام جزائرية، الجمعة 13 يناير/كانون الثاني، عن
2548 زيارة
د.حسن الخزرجي
15 شباط 2017
لا احد يحب من دون اسباب ، وجل اسباب المحبة تكمن في ما يتصف به المحبوب من صفات ايجابية مطلوبة تد
3088 زيارة
في كل دول العالم إذا خرجت فيها تظاهرات - حتى وإن كانت صغيرة ومحدودة الحجم - نجد بعد ساعات من إن
2615 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال