Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 20 آذار 2017
  1487 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

   لقد علّمَنا الثائر الكبير خالد الذكر تشي جيفارا إن الثوار يملأون العالمَ ضجيجاً كي لا ينام ا
3005 زيارة
ألعراق؛ بلد آلأخيار أم آلأشرار؟ تحياتي و إمنياتي للأعزاء خصوصاً الغرباء عن أوطانهم, و الذين يكت
195 زيارة
بلادي تشع مثل القمر, تضئ مساءا فيحلوا السهر, عشائر كبيرة , نجومها كثيرة , صفاتهم نبيلة, أخلاقهم
1157 زيارة
محرر
05 آب 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - زار رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار الدكتور سامي الاعرجي مطار
2013 زيارة
د.حسن الخزرجي
06 كانون2 2017
لقد طفح الكيل و ما عاد في القوس من منزع ، فقررت ان اعترف امامكم جميعا انني في حياتي كنت اخشى ال
2101 زيارة
أفكار شيطانية لم تطرأ على بال هولاكو, ولا على بال جنكيزخان, ولا على بال الجن الأزرق, فبعد أن أب
2225 زيارة
رحيم الخالدي
15 أيار 2017
رجال من كل الأعمار، تتسابق خطواتهم، يحدوهم الأمل بتحرير الأرض من براثن الإرهاب، الذي توغل في ال
1275 زيارة
مديحة الربيعي
15 نيسان 2016
قبل أن يصل الخليفة المزعوم الى الموصل, أو ولاية نينوى طبقاً لتسمية داعش, لتلك المحافظة العراقية
2278 زيارة
توقفني قائلا : أتظنه سيسألنا يوما ونحن نسير مع المنتظرين عما نكتب بلغتنا.. أتظنه يرانا ، ونحن ن
1268 زيارة
د. كاظم حبيب
22 آذار 2017
نزع الدكتاتور الجديد في العاصمة أنقرة عن النقاع الذي ارتداه طيلة السنوات المنصرمة منذ أن وصل وح
1454 زيارة

الصحافة الحزبية أبشع صور الدكتاتورية والصحفيون الأحرار قلة / د. نورا المرشدي

يعد هادي جلو مرعي من أبرز الصحفيين والكتاب العرب إضافة الى شهرته في التحليل السياسي وراديكاليته العالية في طرح آرائه المستفزة والتي تستقرئ المستقبل من خلال معطيات الواقع فقد فاز لأكثر من مرة بجائزة أفضل كاتب عمود صحفي كان آخرها جائزة كلية الإعلام في جامعة بغداد في العام 2016 وهو يستقطب إهتمام القنوات الفضائية والإذاعات ووكالات الأنباء والصحف لموسوعيته وقراءته الجيدة للأحداث، وله أراءا حادة في الوضع السياسي في بلده والعالم العربي، وقد تميز منذ العام 2003 بوصفه رائد الحريات الصحفية في العراق والمدافع عن الصحفيين العراقيين الذين يتعرضون لأقسى وأبشع أشكال الإستهداف الجسدي والفكري إلتقيته في مكتبه المتواضع ببغداد التي يعشقها لوحدها ويكره كل المدن وتحدثت معه حاولت أن أتعبه لكنه أتعبني بإجاباته المباشرة، وكان هذا الحوار.

-كيف هي الصحافة في العراق؟

هي كالسياسة ومعها وكلاهما يعيشان أزمة. فالسياسي لايفهم من الصحافة سوى إنها وسيلة للوصول الى الجمهور الساذج الذي يخرج كالقطيع في كل مناسبة إنتخابية ليصوت لهذا الحزب أوذاك، ويجري خلف رمز موهوم ليطوف في محرابه. فلم يحصل الصحفيون من السياسيين سوى على التشكيك والإذلال والإستغلال والتابعية. أوليس أغلب الصحف والإذاعات ووكالات الأنباء مملوكة لقوى سياسية وحزبية ورموز كرموز الجاهلية المصنوعة من التمر والطين والحجر والحديد. وعلى الأقل فرموز الجاهلية كانت مفيدة للجياع.

-هذا يعني أنكم في العراق لاتمتلكون صحافة حرة؟

لاأدعي ذلك، لكنني أشير الى حجم المعاناة التي يتعرض لها الصحفيون، فهم مقيدون بمدراء تافهون، ويعملون في وسائل إعلام مملوكة لأحزاب فاسدة ومتسلطة على الشعب، ومهمة هولاء الصحفيين تتركز على نسج الأكاذيب للدفاع عن قيادات سياسية لم تعد صالحة لهذا الزمن، وهولاء منتفعون، بينما الأغلبية من الصحفيين فيعملون بأجور زهيدة، وفي كثير من الأحيان يتم طردهم دون تعويض من وسائل الإعلام التي تملكها مؤسسات حزبية وتجار ورجال دين ومنظمات ومقاولون.

-من هولاء التافهون الذين يديرون إعلام قوى السلطة وأحزاب السلطة؟

في العراق لانحتاج الى أدلة لمعرفة الخراب والفساد فآثاره تعم في كل مكان، الحياة مخربة والمسؤولون فاسدون، والبنى التحتية منهارة، والإرهاب يضرب بقسوة، والقوى السياسية تتجاهل الشعب وتنشغل بمهمات الصراع والتنافس الإنتخابي وحولت الشعب الى قطعان وكل قطيع لصالح حزب، أو ملهم لايرون بديلا عنه سواه ويمجدونه، وهناك إعلاميون دخلوا في دائرة تلك القوى والشخصيات، وصاروا مطبلين لها باحثين عن المال والشهرة، وبعضهم بالفعل أصبح من الملاك وأصحاب شركات، ويمتلكون عقارات ولديهم حسابات.

-أنت تعني أن الصحفيين جزء من ماكينة الفساد الحزبية؟

طبعا، ولكني لاأعني الجميع. هم في النهاية فئة محدودة وفاسدة غير أن الخطر يكمن في تأثيرهم، فهم يديرون مؤسسات يعمل فيها آلاف الصحفيون العراقيون المغلوبون على أمرهم ويتقاضون رواتب زهيدة، وينفذون سياسات لاتروق لهم ولايؤمنون بها لكن هم في حاجة الى المال وإشباع بطون أسر خاوية.

-في الفترة الأخيرة وجدنا زملاء يتركون مهنة الصحافة ويتجهون الى العمل الخاص كسواق تاكسي، ومنهم من يبيع الثياب وآخرون يعملون في المطاعم والأسواق؟

طبيعي لأن بعض وسائل الإعلام العراقية شبه مفلسة، وكثير منها سرح العاملين فيها وتركهم بلا حول ولاقوة، ومن الصحفيين من لم يعد يؤمن بالصحافة كوسيلة للتغيير بعد أن أصبحت جزءا من ماكينة الفساد، وآلة دعاية حزبية رخيصة.

-هذا يعني أنكم لم تؤدوا دوركم في دعم الديمقراطية؟

ربما يكون العكس هو الصحيح، فنحن قمنا بكل مايترتب علينا كصحفيين أحرارا قلة بعد أن قتل المئات منا كما ويوثق ذلك سجل حافل لدى نقابة الصحفيين العراقيين والمرصد بعدد من قتلوا خلال السنوات الثلاثة عشرة التي مرت من عمر التغيير، وقد تجاوز العدد 430 صحفيا وصحفية، وكان لتنظيمي داعش والقاعدة دور في ترهيب الصحفيين، ومنعهم من العمل وحجز عديد منهم، ولانعلم بالضبط كم من الصحفيين قتلوا في الموصل، ومن منهم مايزال على قيد الحياة، لكن لدينا إحصائية عن 14 صحفيا قتلوا خلال عام 2016 لوحده.

-كثر الحديث عن الدخلاء في الوسط الصحفي هل ترى إنهم يشكلون خطرا على مستقبل الصحافة؟

أنا أؤمن بأن العملة الجيدة تطرد العملة الرديئة كما يتحدث علماء الإقتصاد، لكن هذا وحده لايكفي فمعظم المؤسسات العراقية شهدت سيطرة أشخاص لايمتلكون الكفاءة، ولا الخبرة، ولا المعرفة، وفي الصحافة يدخل الآلاف، وهم لايمتلكون أدوات العمل المهني غير أن البعض منهم ومع بعض التدريب يتمكن من العمل لكن في الواقع فإن نوعية الصحفيين في العراق رديئة فهم غير مثقفين مع إننا نمتلك عددا لابأس به من المحترفين والمهنيين.

-أقر مجلس النواب تعديلا على قانون نقابة الصحفيين العراقيين هل سيكون لذلك تأثير على وضع الصحفيين في المرحلة المقبلة؟

التعديل الأخير يعني أن النقابة مؤسسة مهمة جدا، ولهذا إستدعت إهتمام مجلس النواب والحكومة ومؤسساتها، وهي بحاجة الى دعم مستمر لتمكينها من القيام بمهماتها القادمة.

قيم هذه المدونة:
0
ترسيم أم تسليم ياسليم سلم / د. نورا المرشدي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 23 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخطيط الصحيح
كم ضيعت الفتاوى من أعمار، كم غيرت من أقدار، كم أهدرت من طاقات وخنقت من رغبات وأحلام. لم يستوعب البشر
في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
دستوريا يجوز الغاء مجالس الاقضية والنواحي وتعيين قضاة في مجلس مفوضية الانتخابات وتقليص عدد اعضاء الب
مشرك, وثني, ساحر, مرتد, صفوي, مجوسي, أصلك غير عربي, أصلك وثني, أصلك مجوسي فارسي صفوي, شيعي, أشعري, م
مر على خاطري ونحن على اعتاب انتهاء سنوات المحن للجميع نتمنى من الله ان تذهب دون رجعه والسنه القادمة
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
مابين انين الايام وحشرجات التي ملات صدري صدى اراك في احلامي كم اتمنى ان اضمك لاتخلص من بعثرتي وجنوني
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال