Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 20 آذار 2017
  1152 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

أمّى.. سَلامٌ عَليْكِ؟ أبَدْيّة رَحِمْ / أحمد الغرباوى

إلى أمّى..
إلى أمّى.. جَنّة أرض..؟
دَوام عَطاء وأبديّة نور..
وسط الغيْم ضِياء..
إلى سَحر الفجر مُجابَ الدّعاء..
إلى حِلم واحد في عُمْرِ الإنْسان..
يتحقّق مرّة واحدة..
شُهبًا تَسّاقط..
ويرحل بلا عودة..
يرحل في إباء..!
حُلمٌ مستحيل..
بلا شبه ولا مثيل..!
مَسْطورٌ في لَوْحِ الخَلق
إعجاز إلهى..
ليس له بديل..!
،،،،
إلى أمّى..
مَنْ توحّدت فيها كُلّ مُبرّرات وجودى..!
في البدء..
في البدء كانت الكلمة..
وفى البدء كانت أمى..
وفى المُنْتهى تكون أمّى..!
وبين البداية والنهاية تزمّلنى..
من رعشة (ألا تدوم) البداية..
تزمّلنى وتدثّرنى أمى..
صُبح ومِسا يومى..
ومن رَجْفة دِنوّ النهاية
تفترشنى دفئًا وأمانا..
ولا شيء.. يبدأ فيدوم..
فإلى أمّى..
أبد دوام..
دوامًا أبداً..!
،،،،

إلى أمّى..
يوم قلتِ:
ـ ولدى..
كلّ شيء يدخل جسم الإنسان لا يخرج أبدا..!

رحلتِ.. ورحلتِ..
وقبيل الرحيل في جسمى وروحى
دخلتِ..!
حياة (جوّايْا) تتجوّل في عَيشى..!
ولكنك للحياة
للحياة أخذتِ.. و..
سافرتِ..!
بَدْرى.. بَدْرى رحلتِ..!
،،،،
أمى..
سامحينى..؟
أنا لا أستحقك..!
ولا أحد ممن حولك.. استحقّوا فَيْض كَرمك..!
وحرمهم الله تماس براء وصَفَا رَوْحك..!
لصّوا حُبّك.. واختلسوا حُضنك..
غصب عنك..أغراهم بلا ثمن
السباحة بعَذب ميّك..
وغمّوا أعينهم عن عَسّ السرطان في جرحك..
وفى حقائبهم يتعجّلون تعبئة لحمك..
باعوا حقلك..
قبل المتاجرة بنسيل سلخك..
باعوا أرضك..
ليهربوها بعيداً..
بعيداعن أنظار أهلك..؟
،،،،
أمى..
قامت الثورة..
وأنت يا أمّى كنت لنا وطن..!
وهم باعوا..
باعوا من زمن..!
في أوّل الزمن؛ وُلدوا جَشعْ..؟
هبطوا من الرحم لا يبكون.. ولا يجوعون..
ولا يسألون عن لبن..!
وعن أسواق النخاسة يبحثون..
من يَبِع الثدى..؟
حتى لو كان الشرف ثمن..!

وعاشوا وسط الدّيابة زيف وَداعة..!
ديابة وسط الغنم..!
أحيانا بين أناملهم عَصا راعٍ
وعلى نىّ لحومهم صوف غَنم..!
يفضحهم ترقّب شَرِهْ..!
وفى العسل دسّوا السّمّ للحدّاء سَمر عَشا..!
وكلّما جاعوا..
يأكلون المَاعز.. ويسرقون الجمل بما حَمل..!
ويكسّرون ناياً..
ناىٌ.. كان يؤذّن..
يؤذن لصلة رَحم..!
فقد ولدوا نشاز نغم..!
تشوّه خلق.. لا يعرفون.. ويجهلون..
لم يتذوّقوا يومًا مَعنى الشّبع..!
،،،،
سامحينى حَبْيبتى..؟
انا لا أستحقك.. ولكنّى أحتاج إليكِ..؟
أحتاج إليك في حَياتى حياة..
حَيْاة..!
لا يموت فيها حُبّ..!
ولا نبحث عنه في بيوت المسنّين..
لأن الحُبّ..
الحُبّ قد هَرِمْ..!
وغدت القلوب أجنّة..
أجنّة تأبّى..
وإلا أن تموت
تُغتصبُ في رَحِمْ..!

****

قيم هذه المدونة:
الصحافة الحزبية أبشع صور الدكتاتورية والصحفيون الأ
كل حزب بما لديهم يسرقون / الصحفي علي علي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

:
الأربعاء، 16 آب 2017