Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الإثنين، 20 آذار 2017
263 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

ثامر الحجامي

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

عمائم النصر والشهادة / ثامر الحجامي

وضعوا تيجانهم على رؤوسهم, وارتدوا لامة حربهم, وشدوا حيازيمهم للموت, فقد جاء اليوم الذي يتمنوه, والسعداء هم من أدركوه, فقد حان يوم الجهاد الكفائي . قلوب لا تعرف الوجل, وابتسامات تعلوا الثغور, وأقدام تسابق الريح, وصدور تواجه الموت, لايرهبهم الخوف, حملوا بيارق الفتح والدفاع عن وطن, تكالبت عليه ذئاب البرية, فجالوا في الميدان كالأسود الضارية, يصولون على الأعداء, تراهم كأنهم ملائكة من السماء, يقدمون انهارا من الدماء, يتسابقون للشهادة, ففيها حياة السعداء . فهب أصحاب العمائم السوداء والبيضاء, للجهاد ضد الظالمين, يسابقون الصفوف شبانا وشيبة, وماهمهم إلا نيل إحدى الحسنيين, أما النصر أو الشهادة, تاركين الأهل والعيال, لا تلهيهم تجارة أو مال, عن الجهاد في سبيل الله, طاعة للعمامة المباركة, في النجف الأشرف, التي قالت كلمتها, فكان ردهم ونحن رجالها, وأولى الناس بها, فكانوا أصحاب عزيمة لاتلين, وهمة لاتستكين . فسارت العمائم لابسة ثوب الجهاد, لتمضي وسط ركام الموت, تزيح الغمام الأسود, وتبعد رجس الشياطين, يواجهون الموت ويغتالوه, يتصيدون فرصة الشهادة, لتحيا الأرض التي أنجبتهم, والأمة التي علمتهم, وأمهات وآباء وأيتام وأرامل, تدعو لهم وتنتظر أخبارهم, فلونوا السواتر بدمائهم, وعطروها بعطر الشهادة, وأعادوا للوطن لونه الزاهي, بعد أن أصبح باهتا . وهكذا؛ ترك أصحاب العمائم, الدنيا وملذاتها, لتعلوا راية الحق, ويسحقون رأس الباطل, ويهزون الأرض بوقع خطواتهم, حاملين أرواحهم على عواتقهم, لبسوا القلوب على الدروع, محررين الأرض والعرض والوطن, فغيروا كل الموازين, التي راهن عليها المفلسون, واثبتوا للعالم؛ إن مدرسة الجهاد لازالت باقية, تخرج رجلا أباة, غايتهم النصر ومطلبهم الشهادة, فكانوا عند حسن ظن قائدهم صاحب الفتوى, ووريث الدوحة الهاشمية . واقتربت ساعة الحسم, ولاحت تباشير النصر المؤكد, بفضل رجال ما هانوا وما إستكانوا, لم يطلبوا أجرا من أحد, أو جزاءا أو شكورا, فحيهم قد أدرك النصر والفتح, وميتهم شهيد عند الله في عليين, بصبرهم عادت الأرض الى أهلها, وبدمائهم الطاهرة, أزهرت ورود الحرية .

0
الإبن الشجاع للإسلام / ثامر الحجامي
الإعلام العراقي يتنكر لتضحيات الشهداء / ثامر الحجا

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الخميس، 27 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2942 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2489 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
974 زيارات