Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الإثنين، 20 آذار 2017
156 الزيارات

اخر التعليقات

حيدر ألوان من النحت العراقي .. عنوان لمعرض تشكيلي لفن النحت على أروقة وزارة الثقافة / عباس سليم الخفاجي
28 آذار 2017
اذا كان المعرض في اروقة وزارة الثقافة فكيف للمواطن العادي التمتع بالمعرض وكذلك ك...
منتظر الاسدي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
26 آذار 2017
اشكر استاذ مؤيد على كل مابذله ويبذله من أجل هذه الهواية هو بحق انسان خلوق ومحب ل...
عباس سليم الخفاجي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤ...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...

مدونات الكتاب

شبكة الاعلام في الدنمارك/ مكنب النجف /28/نوفمبر /2015 اعلن مطار النجف الاشرف الدولي عن استقباله ا
253 زيارة
زيد الحلي
19 أيلول 2016
العلم والانسان ، من غلب من ؟ وهل صحيح إنهما واحد ، ليس فيهما غالب او مغلوب ؟ وكيف لنا ان نعرف ، حقيق
597 زيارة

علي الشاعر

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

آسف .. لم تصل التعليمات / علي الشاعر

وجدت الانظمة والقوانين من اجل تنظيم الحياة والفرد والمجتمع وجعل الامور اكثر انسيابية وذلك لضمان الحقوق والواجبات للمواطنين ضمن مفهوم الدولة. هذا ما اعتادت عليه البشرية منذ ان وضعت اول قوانينها للانسان .اليوم في العراق صدرت مجموعة من القوانين والقرارات التي تهم الفرد ولها اهمية كبيرة في حياته وذلك لارتباطها بشؤونه الخاصة والعامة .المواطن وعندما يسمع بصدور هكذا قرارات من خلال وسائل الاعلام يشعر بكثير من الغبطة والسرور والثقة بالحكومة اولا ومن ثم بالدولة وفي نفس الوقت يشعر بالاطمئنان على مستقبله بإعتبار ان الحكومة جادة في معالجة شؤونه وشجونه بعد فترة غياب وتغيب لكثير من تلك القوانين والقرارات والتي استغلت اسوا استغلال من قبل البعض .

 

القرارات والقوانين التي نتحدث عنها ورغم اهميتها نجد ان اغلبها اصطدم بواقع الروتين والبعض منها اصابها التلكؤ واحيط ببعض الضبابية ،  لهذا فانها (اي القرارات ) لم تتجاوز محيط الجهة التشريعية التي اصدرتها وصادقت عليها وبقيت تراوح في مكانها ولم تصل الى الجهة التنفيذية والسبب في ذلك هو غياب الصلة بين الجهازين التنفيذي والتشريعي .

 

 لذا نجد ان المواطن وبعد استبشاره بتلك القرارت قد خابت اماله وأنطفأ بريق سعادته من اول مراجعة له للوزارة او المؤسسة المعنية خاصة بعد ان يسمع ذلك الجواب (المسلفن ) الجاهز ( لم تصل التعليمات ) او ( انتظر ).

 

هناك مشكلة اخرى وهي مشكلة (الاجتهاد والتفسير) التي يقوم بها البعض من المدراء والمسؤولين  دون علم  او فهم بالقوانين يتفرع منها الكثير من المشاكل .هذه الامور وغيرها تفسر وجود العشرات من المواطنين كل يوم امام ابواب المؤسسات الحكومية وهم يتحملون حرارة الصيف وبرد الشتاء وهمّ الانتظار وما ينتج عنه من تصرفات لاحصر لها من قبل البعض من الموظفين والموظفات الذين اعتاد البعض منهم العمل وفق مبدأ (ادفع تطلع ). لذا ندعو الجهات المختصة الى ايجاد الية عمل واضحة وغير مبهمة اوقابلة للتأويل لتكون رديفا لكل القرارات والقوانين التي تصدر عن الجهازين  التنفيذي والتشريعي  لغرض تطبيق وتنفيذ القرارات التي صدرت او تلك التي في طريقها للصدور حتى لايفقد المواطن الامل بما تبقى من (الحكومة)  او (الدولة ) وتفقد تلك القرارت مضامينها .

المدراء والضعف امام النساء / علي الشاعر

مواضيع ذات علاقة :

 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الأربعاء، 29 آذار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2755 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2281 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
789 زيارات