Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الإثنين، 20 آذار 2017
114 الزيارات

اخر التعليقات

حيدر ألوان من النحت العراقي .. عنوان لمعرض تشكيلي لفن النحت على أروقة وزارة الثقافة / عباس سليم الخفاجي
28 آذار 2017
اذا كان المعرض في اروقة وزارة الثقافة فكيف للمواطن العادي التمتع بالمعرض وكذلك ك...
منتظر الاسدي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
26 آذار 2017
اشكر استاذ مؤيد على كل مابذله ويبذله من أجل هذه الهواية هو بحق انسان خلوق ومحب ل...
عباس سليم الخفاجي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤ...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...

مدونات الكتاب

تعاني الحكومة من مشاكل كثيرة سواء موروثة أو مستجدة وهي باحوج ماتكون للعون من الجهات السياسية والشعبي
733 زيارة
محرر
07 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أختيار الدكتور معتز كوكش مستشارا أمميا مارادونا : اختيار الدكتو
462 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

الشخصيات والاحزاب الوطنية ..لاتضيعوا الفرصة رجاءَ / طارق الجبوري

في الوقت الذي يقدم ابطال قواتنا البطلة اروع ملاحم التضحية والفداء لتطهيرما بقي من مناطق في الموصل الحبيبة من رجس عصابة داعش الارهابية، يتبارى من اصبحوا يحملون صولجان الساسة في غفلة من الزمن في تفريخ الازمات وكل منهم يتكأ على دول خارجية اقليمية متجاهلا مصلحة الوطن والمواطن وتضحياته طيلة السنوات العجاف التي تولوا فيها ادارة البلاد منذ الاحتلال الاميركي الى الان ..واذا كان كل مواطن في الجنوب والفرات الاوسط في إقليم كردستان او بغداد او الانبار والموصل لمس مستوى الانحدار الذي وصل اليه سماسرة المباديء والشعارات من المتأسلمين وغيرهم من ادعياء الليبرالية ، وعبر عن رأيه  الرافض لكل هذه الوجوه الكالحة وبشكل واضح وكسر حاجز الخوف وتجاوز بفطرته الدعوات الطائفية ، فان سياسي الصدفة بدورهم صاروا يستعدون لمرحلة الانتخابات المقبلة مبكرا بثوب واقنعة جديدة  تحمل عناوين وطنية رنانة في محاولة لايهام المواطن بانهم فعلا قد نزعوا العباءة الطائفية وغادروا احزابهم وكتلهم الاسلاموية ..

لانستغرب اعلان المفوضية عن تسجيلها اكثر من ( 300) ، ولانتعجب ونحن نسمع من شخصيات متأسلمة تأسيسها لاحزاب باسماء وطنية ، فهؤلاء اعتادوا اللعب على الحبال واجادوا الكذب والخداع وهم يراهنون على الفوز بالانتخابات مرة اخرى وبقائهم مهيمنين على جميع السلطات بالتقاسم المحاصصي  ،وان كان هذه المرة قد يلبس ثوبا اخر، فقد اعلنوها انهم ( لن ينطوها ) .. لذا فان علينا كمواطنين ان نحذر وان لانضيع الفرصة هذه المرة ونستعد مبكرا لتغيير قانون الانتخابات المفصل على مقاسات الكتل المتأسلمة السارقة والاصرار على تغيير المفوضية العليا للانتخابات واختيار شخصيات مستقلة حقا من خارج خيمة هذه الاحزاب .

ندرك ان المهمة ليست يسيرة وان التظاهرات جيرت وافقدها البعض سمتها العفوية ، كما ان من يمتلك السلطة والمال لايتورع عن استخدام كل اساليبه القذرة لمنع اي تغيير جوهري في قانون الانتخابات او في اعضاء مفوضية النتخابات ، غير ان من واجب الاحزاب والشخصيات الوطنية والقومية بمختلف المؤمنة حقا بضرورة دولة مؤسسات مدنية ، ان تراجع سياساتها وتوحد صفوفها على قاسم مشترك هو البحث عن كل وسيلة قادرة على ازاحة المتاسلمين  بمختلف تياراتهم ومن دون استثناء احد عن السلطة .. وهذا لن يتحقق بوجود هذا القانون البائس للانتخابات او المفوضية يصيغتها الحالية .. 

قد يكون مناسبا ان تبادر الاحزاب والشخصيات الوطنية والقومية للاتفاق على صيغة مشروع قانون جديد للانتخابات وعرضه على الشعب من خلال وسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني  للاستفتاء عليه شعبيا وليس رسميا ، وعندها نبدأ الخطوة الاولى في معركة اعادة الاعتبار لقيم المواطنة التي غيبتها المحاصصة .. المقترح بسيط  وهو خطاب مواطن ملتاع مثل ملايين المواطنين  ،ولايحتاج سوى الى وقفة مراجعة لاحزاب ما زالت مشتتة ومبعثرة ينتشلها من حالة التشرذم برغم ان المرحلة التي نمر بها تحتاج الى وحدة الجهود .. فهل نتجح هذه الاحزاب ام تفشل وتبقى تعيش عقد الماضي في حين ان الفرص تضيع على الوطن وهو يواجه مخاطر متعددة افقدته الكثير من عناصر قوته .؟! لاتضيعوا الفرصة فالتاريخ لايرحم ..

 

طبيب نفساني لرئاسة الحكومة! / طه جزاع
معرض بغداد الدولي للكتاب 2017 .. يفتتح أبوابه للمو

مواضيع ذات علاقة :

 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الأربعاء، 29 آذار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2755 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2281 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
789 زيارات