Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 20 آذار 2017
  1033 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

الشخصيات والاحزاب الوطنية ..لاتضيعوا الفرصة رجاءَ / طارق الجبوري

في الوقت الذي يقدم ابطال قواتنا البطلة اروع ملاحم التضحية والفداء لتطهيرما بقي من مناطق في الموصل الحبيبة من رجس عصابة داعش الارهابية، يتبارى من اصبحوا يحملون صولجان الساسة في غفلة من الزمن في تفريخ الازمات وكل منهم يتكأ على دول خارجية اقليمية متجاهلا مصلحة الوطن والمواطن وتضحياته طيلة السنوات العجاف التي تولوا فيها ادارة البلاد منذ الاحتلال الاميركي الى الان ..واذا كان كل مواطن في الجنوب والفرات الاوسط في إقليم كردستان او بغداد او الانبار والموصل لمس مستوى الانحدار الذي وصل اليه سماسرة المباديء والشعارات من المتأسلمين وغيرهم من ادعياء الليبرالية ، وعبر عن رأيه  الرافض لكل هذه الوجوه الكالحة وبشكل واضح وكسر حاجز الخوف وتجاوز بفطرته الدعوات الطائفية ، فان سياسي الصدفة بدورهم صاروا يستعدون لمرحلة الانتخابات المقبلة مبكرا بثوب واقنعة جديدة  تحمل عناوين وطنية رنانة في محاولة لايهام المواطن بانهم فعلا قد نزعوا العباءة الطائفية وغادروا احزابهم وكتلهم الاسلاموية ..

لانستغرب اعلان المفوضية عن تسجيلها اكثر من ( 300) ، ولانتعجب ونحن نسمع من شخصيات متأسلمة تأسيسها لاحزاب باسماء وطنية ، فهؤلاء اعتادوا اللعب على الحبال واجادوا الكذب والخداع وهم يراهنون على الفوز بالانتخابات مرة اخرى وبقائهم مهيمنين على جميع السلطات بالتقاسم المحاصصي  ،وان كان هذه المرة قد يلبس ثوبا اخر، فقد اعلنوها انهم ( لن ينطوها ) .. لذا فان علينا كمواطنين ان نحذر وان لانضيع الفرصة هذه المرة ونستعد مبكرا لتغيير قانون الانتخابات المفصل على مقاسات الكتل المتأسلمة السارقة والاصرار على تغيير المفوضية العليا للانتخابات واختيار شخصيات مستقلة حقا من خارج خيمة هذه الاحزاب .

ندرك ان المهمة ليست يسيرة وان التظاهرات جيرت وافقدها البعض سمتها العفوية ، كما ان من يمتلك السلطة والمال لايتورع عن استخدام كل اساليبه القذرة لمنع اي تغيير جوهري في قانون الانتخابات او في اعضاء مفوضية النتخابات ، غير ان من واجب الاحزاب والشخصيات الوطنية والقومية بمختلف المؤمنة حقا بضرورة دولة مؤسسات مدنية ، ان تراجع سياساتها وتوحد صفوفها على قاسم مشترك هو البحث عن كل وسيلة قادرة على ازاحة المتاسلمين  بمختلف تياراتهم ومن دون استثناء احد عن السلطة .. وهذا لن يتحقق بوجود هذا القانون البائس للانتخابات او المفوضية يصيغتها الحالية .. 

قد يكون مناسبا ان تبادر الاحزاب والشخصيات الوطنية والقومية للاتفاق على صيغة مشروع قانون جديد للانتخابات وعرضه على الشعب من خلال وسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني  للاستفتاء عليه شعبيا وليس رسميا ، وعندها نبدأ الخطوة الاولى في معركة اعادة الاعتبار لقيم المواطنة التي غيبتها المحاصصة .. المقترح بسيط  وهو خطاب مواطن ملتاع مثل ملايين المواطنين  ،ولايحتاج سوى الى وقفة مراجعة لاحزاب ما زالت مشتتة ومبعثرة ينتشلها من حالة التشرذم برغم ان المرحلة التي نمر بها تحتاج الى وحدة الجهود .. فهل نتجح هذه الاحزاب ام تفشل وتبقى تعيش عقد الماضي في حين ان الفرص تضيع على الوطن وهو يواجه مخاطر متعددة افقدته الكثير من عناصر قوته .؟! لاتضيعوا الفرصة فالتاريخ لايرحم ..

 

قيم هذه المدونة:
طبيب نفساني لرئاسة الحكومة! / طه جزاع
معرض بغداد الدولي للكتاب 2017 .. يفتتح أبوابه للمو

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

:
الأربعاء، 16 آب 2017