Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 21 آذار 2017
  1076 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

عبد الحمزة سلمان
21 تشرين1 2016
تباشير النصر, الذي سطره العراقيون, بمختلف أطيافهم, وتوجهاتهم ومذاهبهم.. تمثل نصرا مدويا, ليس عل
1657 زيارة
محرر
17 آب 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -مكتب بغداد : السلام الجمهوري العراقي يعزف الحانه بشوق وينثر
90 زيارة
العمليات الارهابيةالاخيرة في مناطق مختلفة من بغداد اسبابها الخلافات التي عصفت في البلاد والوضع
2321 زيارة
تقرير : علي الجاسم - بناءاً على الدعوة المرفقة طياً والموجهة من رئيس جامعة كوبنهاكن السيد هنريك
213 زيارة
محرر
08 تموز 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -اعتبر وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل أن الولايات المت
1362 زيارة
محرر
07 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - طالبت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني في البرلمان العراقي ال
79 زيارة
عبدالجبارنوري
12 حزيران 2015
في الوقت الذي يخوض شعبنا حراكا شعبيا مريراً ومنذ أربعة أشهرفي الشارع العراقي من أجل تحقيق الأصل
1743 زيارة
في عددٍ من آلمقالات ألسّابقة أشرتُ بل و أثبتتُ بأنّ أكثر آلحاكمين ألمتحاصصين في بغداد إنْ لم أ
1316 زيارة
يحيى دعبوش
08 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -اليمن - يحيى دعبوشفي أولى تجاربها الصاروخ بعيد المدي، أجرت م
1273 زيارة
سامي جواد كاظم
23 كانون2 2017
الفرق بين المفاضلة بين الصحابة انفسهم وبين النبي والائمة عليهم السلام ، فالمفاضلة بين الائمة وا
2093 زيارة

إلطموا على رؤوسكم أيها العراقيون / هادي جلو مرعي

 فرانسوا فيون المرشح الجمهوري لإنتخابات الرئاسة الفرنسية يتعرض الى ضربات موجعة وصادمة من خصوم سياسيين، ومن وسائل إعلام، ومن القضاء، والإدعاء العام، فبعد إتهامه بتعيين زوجته وولديه في وظائف خاصة وإنكاره لتلك التهم، ثم ظهور أدلة تدينه في القضية تلك، خرج محامي مشهور من جذور لبنانية ليعترف علنا أنه قدم بعض الهدايا للمرشح الرئاسي من بينها بذلتان فاخرتان بسعر 13 ألف يورو. وبينما لم ينكر فيون وإعترف لصحيفة ليزيكو المحلية إنه تلقى هدايا فاخرة من صديق، فإن المحامي روبير بورجي إعترف بذلك، وهذا ماسيجعل موقف المرشح اليميني صعبا للغاية، ويقوي من حظوظ منافسيه المتطرفة جان لوبين، وإيمانويل ماكرون المتقلب في مواقفه.

     إلطموا على رؤوسكم أيها العراقيون
 الفرنسيون الكفار يحاسبون مرشحهم للرئاسة فرانسوا فيون على بذلتين جاءتاه كهدية من محامي ثمنهما 13 ألف يورو فقط.. بينما يتلقى السياسيون العراقيون وشخصيات إعلامية ومحامون ومثقفون هدايا من أشخاص وشركات ودول لشراء المواقف بأسعار باهظة، ولامن أحد يسأل من إين لك هذا؟ ماذا لو تلقى مسؤول عراقي بذلة بعشرة آلاف يورو. وماذا لو تلقى مسؤول من دولة الكويت هدايا بقيمة 60 ألف يورو، وماذا لو تلقى صحفي ذهبا من وزير في الدولة العراقية، وماذا لو تلقت عاهرة سيارة فارهة تتنقل بها في الأحياء الراقية من ضابط، أو مسؤول، أو تاجر.. العراق بلد سايبة وخايبة؟

    الفرنسيون من غير المسلمين ينشغلون هذه الأيام بتنقية المرشحين المحتملين لرئاسة البلاد، وسواء كانوا يمينيين، أو يساريين فإنهم يخضعون لمعايير خاصة ولقوانين رادعة مانعة جامعة تفرض شروطا قاسية على من يتصدى للرئاسة لأنه سيكون راعيا لشؤون المجتمع، وإذا ماتعوّد تلقي الرشا والهدايا قبل توليه المنصب فإنه من غير المستبعد أن يرضخ لإغراءات ما، ويتلقى المزيد من تلك الهدايا التي تمنعه من أداء واجباته بصورة جدية.

   المسلمون من الفرنسيين ومن غير الفرنسيين المقيمن في بلاد العم إيفل ينشغلون بما هو أهم من الرئاسة، فهناك حملات التجنيد لإستقطاب المزيد من المتدينيين المتطرفين لتدريبهم على ذبح المخالفين والمعاندين والرافضين لنهج التكفير والتطرف الأعمى، وهم غير مبالين بالقوانين الفرنسية، ولا بمستقبل الدولة الفرنسية، بينما يترك لنا في الشرق الموهوم بالحكايات والأساطير العتيقة أن ننشغل بالنهب والسلب والسرقات والحصول على المنافع وممارسة الدين الذي لايمنعنا من تنفيذ مخططاتنا الدنيئة والرخيصة حيث تنتشر المفاسد والزنا والسرقات والقتل على الهوية الطائفية والعرقية وتجارة المخدرات والتجارات المحرمة والمخالفة للقوانين، فحتى الذين يشربون الخمور عندنا يتناولونها بطريقة مخزية وكأنهم وجدوا كنزا، أو أنهم يخشون لو أنهم شربوا الخمر أن لايجدوه ثانية فيكرعون منه كما تكرع البهيمة من حوض الماء المعد لها.

قيم هذه المدونة:
تعدد الزوجات بين القبول والرفض / علي الزاغيني
فالس باليه بحيرة البجع على مسرح ثقافة الأطفال

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )