Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 21 آذار 2017
  1452 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

جابر محمد جابر
31 أيار 2017
لعلي لا اغالي اذا قلتُ ان الشعب العراقي يقف الان في قلب عاصفة هوجاء، ينبغي على كل الوانه وشرائح
2153 زيارة
محرر
19 آذار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - وقالت المصادر: "الغارة الجوية استهدفت سيارتين من موكب يضم م
2011 زيارة
امريكا ودعت ادارة اوباما بعد ثمان سنوات التي كانت لها الدور الاكبر في تأجيج الصراعات في العديد
1601 زيارة
حسام العقابي
02 تشرين2 2017
   حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اعرب حيدر العبادي رئيس الوزراء عن رفضه اي دعوة لمحا
272 زيارة
د. هاشم حسن
18 نيسان 2017
مازالتْ دولتنا العتيدة وللاسف الشديد تعيش وهي في مطلع العقد الثاني من الالفية الثالثة وبكل سلطا
2166 زيارة
لا مكان للخبرة والكفاءة والمهارة في العراق الجديد، فالمؤهلات التخصصية غير مطلوبة في معظم المجال
2350 زيارة
هادي جلو مرعي
25 كانون1 2016
كان لافتا طلب وزير الدفاع العراقي الجديد خالد العبيدي المرشح عن إتحاد القوى الوطنية الذي يمثل ر
2207 زيارة
عبدالجبارنوري
31 كانون2 2017
جراحات العراق كثيرة وعميقة وثقيلة ربما بوزن وجوده الأزلي منذ الأستاذ كلكامش لحد بريمر شريف روما
1620 زيارة
العراق ركن اساسي من اركان الوطن العربي، ومصير العرب مرتبط بمصيره، والشعب العراقي ساهم في تأسيس
3274 زيارة
عبد الخالق الفلاح
06 حزيران 2017
ان ما يحدث من تطورات سريعة في الساحة السياسية لدول التعاون هو ترجمة للخطاب العالي النبرة الذي ص
1028 زيارة

تعدد الزوجات بين القبول والرفض / علي الزاغيني

عام بعد   اخر  يزداد عدد النساء  (العوانس والأرامل والمطلقات ) في العراق  بسب الحروب  والظروف السياسية و الاقتصادية   التي يعاني منها  الوطن ولا حلول جذرية تلوح  بالأفق يمكنها   تنهي او تقلل  هذه المشكلة العقيمة التي استعصيت  وأصبحت مع مرور الزمن  مشكلة حقيقة تهدد المجتمع وبالحقيقة هي مشكلة كبيرة يجب ان  نحذر منها قبل فوات الأوان.
لعل ما طرحته السيدة النائبة جميلة  ألعبيدي بخصوص تعدد الزوجات يعتبر من الأمور الغير متوقعة  من قبل امرأة  وهذا بحد ذاته يعتبر خطوة جرئية  قد لاقت صدى واسع بين القبول والرفض ولا سيما من قبل النساء  المتزوجات التي رفضنه رفضا قاطعا بسبب شراكة امرأة أخرى (ضُرة ) لها وهذا ما  ينغص ويعكر استقرار حياتها وأسرتها, على العكس من باقي النساء   ( ليس المقصود الجميع )  الأرامل والمطلقات والعوانس  والذي من جانبهن ربما نال استحسانه سرا او علنا من اجل الحصول على فرصة زواج وخصوصا العوانس منهن .
الزواج ليس بالأمر السهل  ولا يمكن للزواج ان يستمر دون مقومات النجاح من حب  وحنان واحترام متبادل  إضافة الى سكن مريح  يحتوي  هذه العائلة  إضافة الى الخدمات الأخرى   ,  فكيف إذا  هذا كان الزواج الثاني او الثالث او الرابع  للرجل  فكيف له ان يكون عادلا في تعامله مع زوجاته وهذا ما جاء في القران الكريم الذي حرص على العدالة بين الزوجات  .
قد لا يخفى على الجميع  ان أزمة السكن من الأزمات التي يجب إيجاد  حل لها وهي أزمة  عرقلت الكثير من الشباب  بإكمال مشاريعهم وأحلامهم بالزواج وعدم تمكنهم  بسبب أزمة السكن وهذا ما يعقد الأمور وينتج عنه مشاكل عائلية إضافة إلى العزوف من قبل الشباب عن الزواج نتيجة هذه الأزمة  والتي طالما كانت سبب كبير في تأخير  وعدم الزواج ليس من  جانب الرجل فقط وإنما  من جانب النساء أيضا  الباحثات عن الاستقرار العائلي بعيدا عن منغصات أم الزوج ( العمة ) .
الزواج  هو انسجام ومودة  واحترام  بين الطرفين سواء كان هذا الزواج الأول او ما بعده ولكن ما يعيب على الزواج  الثاني او الثالث والرابع هو يولد مشاكل عائلية وعدم اهتمام من اغلب الآباء  وحتى النساء بأبنائهم  والالتفات الى  عائلتهم  الجديدة التي سرعان ما تختفي حلاوتها بعد أول مشكلة تواجه هذه العائلة الجديدة التي ربما ولدت  لسبب ما قد يكون الحب او البحث عن الحنان المفقود لدى الزوجة الأولى  او البحث عن امرأة  تكون قادرة على الإنجاب  لترضي طموحه , ولكن اذا كنا  دائما نضع العراقيل اما الزواج  الثاني سوف تزداد نسبة العنوسة   إضافة الى زيادة سبة  النساء المطلقات  والأرامل في مجتمعنا وهذا مؤشر خطير  يدق ناقوس الخطر , الزواج الثاني ليس رغبة جنسية  كما يتصور البعض ولكن كما ذكرنا سابقا له أسبابه  و له مقومات أخرى  يجب ان تهيئ كل الأمور من اجل نجاحه واستمراره حتى لا تكون هناك  مشكلة أخرى تتفاقم  ونعجز من بناء  ما يتعرض للانهيار ومع هذا الانهيار تتعرض العائلة لمشاكل ومنغصات هي في  غنى عنها .
 ان البعض من النساء  وان اعترضن على  الزواج الثاني او يحاولن ان يتجنبن الحديث  او التطرق إليه لكن في قرارة أنفسهن  يبقى صراع ما بين الرفض وعدم الرفض ولكن في الأغلب يكون القرار الأول والأخير للرجل وخصوصا اذا كانت هناك أسباب تدعو لذلك  , وليس كل الرجال لديهم الرغبة في الزواج فاغلبهم يحاول جاهدا ان يبني أسرة مستقرة يوفر لها كل وسائل الراحة والاستقرار وان تطلب الأمر ان يعمل ليل ونهار من اجل  يوفر لهم الاستقرار والراحة وهذا ما يجعله سعيدا  معهم .
بعيدا عن الرفض والقبول الزواج الثاني به من الايجابيات مثلما به من السلبيات فهو من جهة يمنح الأمل لامرأة قد تكون بحاجة للرجل بعد ان كانت على  وشك اليأس او الانهيار بسبب الظروف التي تعيشها ومن جهة قد يؤدي الى نزاعات وخلافات داخل الأسرة  اذا  لم يكن هناك سبب مقنع لهذا الزواج وقناعة الزوجة به , ولكن علينا ان تذكر ان الله في كتابه الكريم  حلل للرجل الزواج بأكثر من زوجة ولكنه وضع شرط العدالة في ذلك .


قيم هذه المدونة:
0
الشاعر علي الحداد يحلق بموجته الشعرية في سماء المت
وافدة الفجر لجابر السوداني / علي الزاغيني

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 24 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

يروي ما نقل لنا من تاريخنا, أن العرب وصلوا مرحلة من التراجع, الأخلاقي والإجتماعي, خلال فترة ما قبل ا
يذهب البعض الى ان  مؤتمرات التقريب بين المذاهب الاسلامية هي مؤتمرات رتيبة تعبر عن الترف الفكري والثق
قابلت هذا العام الكثير من الشباب خلال تواجدي في الفعاليات والمؤتمرات والندوات، وكثيراً ما يتم سؤالي
اطفال يتلكمون الفصحى (ماتموتين احسن الك ) لايخفى للمتتبع للعالم الذي يحيط بنا ما للقنوات الفضائية ال
فوجئنا خلال الأيام القليلة الماضية بخبر اندلاع النيران في مبني صندوق التأمين الاجتماعي لقطاع الأعمال
من المفارقات العجيبة التي تحصل في العالم الإسلامي ان كل الفرق والطوائف الإسلامية تدعي التوحيد وأنها
كانت وما تزال ام المؤمنين خديجة (عليها السلام ) من النساء القلائل التي شهد التاريخ لهن بالمواقف النب
استقبال العام الجديد بنفسية جيدة وبطاقة إيجابية امر مهم، والبعد قدر الإمكان عن نمط التفكير السلبي ال
عش كل يوم في حياتك وكأنه آخر أيامك، فأحد الأيام سيكون كذلك".   ما تقدم من كلام يحمل بين ثن
عن طريق الصدفة- وللصدفة أثرها- عثرت على تغريدة في مواقع التواصل الاجتماعي، للسيد احمد حمد الله حمد