Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 14 أيار 2017
  2024 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

اصلح بيتنا اولا .. سيدي رئيس الوزراء ! / لميس طارق عبد

عبر السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في احد خطاباته قبل ايام عن المه لمعاناة المشردين والمهجرين السوريين وهو شعور انساني كبير تمليه عليه وعلينا طبيعة العلاقات الاخوية وماقدمه هذا الشعب الطيب من خدمات للعراقيين الفارين اليه وفي مختلف العهود والانظمة ، غير اننا وهذا من ابسط حقوقنا على رئيس وزرائنا ان نطالبه ايضا بلفتة انسانية تتجاوز الكلام لمعالجة او ضاع النازحين العراقيين وبعضهم ما زال في العراء ومعاناتهم المستمرة من نقص الماء والغذاء والدواء وهم باعداد زادت على المليونين شخص .يكفي ان تطالع الصور والمشاهد المروعة لاهالي الموصل وهم يركضون اطفالا ونساء وشيوخ في الطين حفاة الاقدام هربا من بطش عصابة داعش الارهابية او الاخرين الذين ما زالوا في الساحل الايمن يواجهون الموت في كل لحظة لندرك ان القيامة قد حصلت في الموصل ..انها قيامة الموصل كما وصفها احد الناجين وهو ينقل جزء من مأسي اهل الموصل .
لاندري سيدي رئيس الوزراء هل شاهدت صور الاطفال ملائكة الرحمن تحت الانقاض جثث هامدة فارقتهم الروح ؟ وكيف يمكن لكل انسان ان يحتمل مناظر صراخ  الرضع بعد ان استشهدت امهاتهم ونساء يستصرخن الضمير بعد ان فقدن فلذات اكبادهن وازواجهن ؟ اين الايادي التي يمكن ان تمسح الدموع عن هؤلاء وهم يطالبون بشربة ماء او كسرة خبز ؟! لقد نسوا طعم ورائحة الشوكلاته والمكسرات بل نسوا حتى معنى الطبخ وصار بعضهم ياكل الحشائش !!وماذا عسانا ان نفعل لرضيع بصرخ يبحث عن صدر امه لتعطيه رشفة من حليب وامه تبكي فقد نشف ضرعها من الجوع ؟!
ماذا عساكم تقولون غدا عندما تنتهي الاوضاع الشاذة يارئيس الوزراء ويارئيس مجلس النواب ويارئيس الجمهورية وياكل المسؤولون وزراء وبرلمانيون !! وباي عذر تعتذرون للوطن وللتاريخ وللمضحين الابطال من العراقيين .
يؤلمنا جدا انكم لاتكترثون وما زلتم ياسادة تقولون ولا تفعلون فقد تعودتم الكذب والخداع ولاتريدون ان تعترفوا بفشلكم فتروا الصورة الحقيقية لعراق ما بعد الاحتلال الذي اهنتوه بفسادكم وامعانكم بالظلم والهوان ..
الملايين ياتجار الدين مشردون ونازحون ومهجرون اما في مخيمات بائسة او في دول العالم ينتظرون ورقة لجوء بعد ان ضيقتم علينا السبل ومع ذلك ومن دون حياء اوخجل تدعون كذبا ان الوطن امن ومستقرزوبكل صفاقة تسـألون لماذا لايعود العراقيون من دون ان تسألوا انفسكم لماذا لاتعود عوائلكم المرفهة التي اسكنتموها ارقى عواصم العالم .. فلل وشركات وقصور والملايين يعانون الجوع والعوز والمرض ..من حقنا ان نسأل رئيس الوزراء وغيره عن الحصون والابراج التي يسكنون فيها في حين ان العراقي لايامن على حياته وحياة عائلته من عصابات جريمة منظمة ومن ميليشيات مسلحة فوق القانون تخطف وتقتل وتنتهك البيوت وتمر بمركباتها الرباعية من امام السيطرات فاين هو الامان ؟
اخيرا ندرك انكم تعلمون كل شيء لكنها السلطة بمنافعها قد اغرتكم  فاصلحوا بيوتنا ايها الكاذبون اولا  فالظلم لو دام دمر( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ) صدق الله العظيم 

قيم هذه المدونة:
ألكساندر بوشكين / محمد السعدي
المرجعيات الدينية في النجف تستمع لرسائل تجمع "نهضة

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017