Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 14 أيار 2017
  2511 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

البصرة :مكتب شبكة الاعلام في الدنمارك - يعاني المواطن العراقي وهو مايفترض ان يكون العنصر الاساس
2166 زيارة
صباح اللامي
29 آذار 2017
أكثر من سؤال، وأكثر من احتمال، وأكثر من رأي، وأكثر من تحليل، وأكثر من ظن، وأكثر من "تخوّف"، تدو
2491 زيارة
محرر
01 أيلول 2016
 اختتمت شعبة تنمية الموارد البشرية التابعة الى قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العل
1967 زيارة
الوطن يا غيداء في خطرأقترب النصر والليل أندحرأفديك بالروح إذا الرصاص أنهمريا أم العيون السود وا
1855 زيارة
عمالة الأطفال ظاهرة خطيرة يجب الوقوف عندها من أخطر التأثيرات التي تركتها الحروب والتحديات الإره
585 زيارة
قبل ايام كنت اشاهد برنامجا على البغدادية كان الضيف فيه هو وزير النقل العراقي ومدير الخطوط الجوي
5600 زيارة
د. هاشم حسن
06 أيار 2017
اثار انتباهي ودهشتي تقرير متخصص عن الانهيار الاقتصادي في العراق، تحدث عن ديون العراق الخرافية ا
2699 زيارة
زيد الحلي
12 تشرين2 2017
برنامج ( الشاهد ) الذي يقدمه الزميل حسن عبد الحميد ، من قناة NRT ضيًف في حلقة الاسبوع الماضي ،
384 زيارة
جورجيت طباخ
27 آذار 2017
ألمح في الآتي ..وجه الأرض جديدا ..وجه سوريا ...عزيزا..كدموع القمر ...ألمح ..في صدر القدر ..يدا
1659 زيارة
منيب شاب قطعت ساقه في احد تفجيرات مدينة الصدر, ومع صوت الانفجار تبخرت الكثير من الأحلام لمنيب,
1946 زيارة

اصلح بيتنا اولا .. سيدي رئيس الوزراء ! / لميس طارق عبد

عبر السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في احد خطاباته قبل ايام عن المه لمعاناة المشردين والمهجرين السوريين وهو شعور انساني كبير تمليه عليه وعلينا طبيعة العلاقات الاخوية وماقدمه هذا الشعب الطيب من خدمات للعراقيين الفارين اليه وفي مختلف العهود والانظمة ، غير اننا وهذا من ابسط حقوقنا على رئيس وزرائنا ان نطالبه ايضا بلفتة انسانية تتجاوز الكلام لمعالجة او ضاع النازحين العراقيين وبعضهم ما زال في العراء ومعاناتهم المستمرة من نقص الماء والغذاء والدواء وهم باعداد زادت على المليونين شخص .يكفي ان تطالع الصور والمشاهد المروعة لاهالي الموصل وهم يركضون اطفالا ونساء وشيوخ في الطين حفاة الاقدام هربا من بطش عصابة داعش الارهابية او الاخرين الذين ما زالوا في الساحل الايمن يواجهون الموت في كل لحظة لندرك ان القيامة قد حصلت في الموصل ..انها قيامة الموصل كما وصفها احد الناجين وهو ينقل جزء من مأسي اهل الموصل .
لاندري سيدي رئيس الوزراء هل شاهدت صور الاطفال ملائكة الرحمن تحت الانقاض جثث هامدة فارقتهم الروح ؟ وكيف يمكن لكل انسان ان يحتمل مناظر صراخ  الرضع بعد ان استشهدت امهاتهم ونساء يستصرخن الضمير بعد ان فقدن فلذات اكبادهن وازواجهن ؟ اين الايادي التي يمكن ان تمسح الدموع عن هؤلاء وهم يطالبون بشربة ماء او كسرة خبز ؟! لقد نسوا طعم ورائحة الشوكلاته والمكسرات بل نسوا حتى معنى الطبخ وصار بعضهم ياكل الحشائش !!وماذا عسانا ان نفعل لرضيع بصرخ يبحث عن صدر امه لتعطيه رشفة من حليب وامه تبكي فقد نشف ضرعها من الجوع ؟!
ماذا عساكم تقولون غدا عندما تنتهي الاوضاع الشاذة يارئيس الوزراء ويارئيس مجلس النواب ويارئيس الجمهورية وياكل المسؤولون وزراء وبرلمانيون !! وباي عذر تعتذرون للوطن وللتاريخ وللمضحين الابطال من العراقيين .
يؤلمنا جدا انكم لاتكترثون وما زلتم ياسادة تقولون ولا تفعلون فقد تعودتم الكذب والخداع ولاتريدون ان تعترفوا بفشلكم فتروا الصورة الحقيقية لعراق ما بعد الاحتلال الذي اهنتوه بفسادكم وامعانكم بالظلم والهوان ..
الملايين ياتجار الدين مشردون ونازحون ومهجرون اما في مخيمات بائسة او في دول العالم ينتظرون ورقة لجوء بعد ان ضيقتم علينا السبل ومع ذلك ومن دون حياء اوخجل تدعون كذبا ان الوطن امن ومستقرزوبكل صفاقة تسـألون لماذا لايعود العراقيون من دون ان تسألوا انفسكم لماذا لاتعود عوائلكم المرفهة التي اسكنتموها ارقى عواصم العالم .. فلل وشركات وقصور والملايين يعانون الجوع والعوز والمرض ..من حقنا ان نسأل رئيس الوزراء وغيره عن الحصون والابراج التي يسكنون فيها في حين ان العراقي لايامن على حياته وحياة عائلته من عصابات جريمة منظمة ومن ميليشيات مسلحة فوق القانون تخطف وتقتل وتنتهك البيوت وتمر بمركباتها الرباعية من امام السيطرات فاين هو الامان ؟
اخيرا ندرك انكم تعلمون كل شيء لكنها السلطة بمنافعها قد اغرتكم  فاصلحوا بيوتنا ايها الكاذبون اولا  فالظلم لو دام دمر( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ) صدق الله العظيم 

قيم هذه المدونة:
1
ألكساندر بوشكين / محمد السعدي
المرجعيات الدينية في النجف تستمع لرسائل تجمع "نهضة

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 11 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركاعلنت وزارة خارجية كوريا الجنوبية تمديد حظر سفر
من عام  1948 وإلى يومنا هذا لم تُقر حقوق الشعب الفلسطيني مطلقاً يطول الزمان أو قصر  دم الشهداء لم يُ
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والمادّيّة الت
حادثة جامعة كركوك التي حدثت  قبل ايام سوف تمر مرور الكرام كسابقاتها ولكنها ستبقى وصمة عار على جبين ج
يؤكد مذهب الحوكمة الاستراتيجي بأنه نموذجا حديث ومتطور للقيادة والإدارة الرشيدة , المسند بمنظومة التش
قرأت وسمعت قيام دولة المنحرفين في السعودية بضرب دولة اليمن التي دفعت سنينا زائفة باسم الحرية والديمق
استبشر الشعب العراقي خيرا, بما حققه  من منجزات كبيرة وهامة,  وهي الحصول على سياسيين يمثلونهم في سدة
مهازل في حكومة تكنوقراط دأبت العملية السياسية منذ قيامها على انقاض النظام المقبور , اتخاذ طريقاً اعو
بعد إن نجح العراق في أدراج اهواره وثلاثة مواقع من آثاره على لائحة التراث العالمي صار لزاماً عليه أن
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل