Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

الإثنين، 15 أيار 2017
215 الزيارات

اخر التعليقات

محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
تحية لكل من حمل لواء المحبة والإخلاص والوفاء للوطن ...الشعب المقهور بحاجة الى من...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
الصراحه انا احترم هذا الرجل اولا انه عسكري محترف ثانيا ذو شخصيه قياديه للكن لاين...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
العراقيون وصلوا إلى درجة عالية من الذكاء بسبب ما وقع عليهم من اختبارات عملية في ...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
سُتحاك المؤامرات على الأستاذ خالد العبيدي من قبل ازلام السلطة ولصوصها ، ما دام ي...

مدونات الكتاب

ثامر الحجامي

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

حصتنا التموينية وين ؟ / ثامر الحجامي

مع دخول القوات الأمريكية للعراق, وكجزء من حربها الإعلامية الهادفة الى طمأنة العراقيين وجعلهم يرحبون بقدومها, قامت بتوزيع آلاف القوائم التي تتضمن المواد الغذائية والمنزلية, التي سيحصل عليها العراقي بعد الاحتلال تجاوزت 64 مادة غذائية ومنزلية, ولم ينقصها إلا الجواري والغلمان . تصور العراقيون حينها أن مصباح علاء الدين قد فتح لهم, وأن سنوات الجوع والحرمان ستنتهي, وإن ماكانوا يحصلون عليه في زمن النظام البائد سيذهب الى غير رجعة, وأنهم لن يروا الطحين المخلوط بعلف الحيوانات والقاذورات مرة أخرى, وسيشبع الجياع الذين كانوا يبيعون الفائض من حصتهم التموينية لتمشية أمورهم اليومية, وان سنين يوسف العجاف قد ذهبت الى غير رجعة, فقد جاء عهد جديد وحكام يريدون الخير لشعبهم, وسيعوضونه عما مسه من ضر . ولكن ما إن استلم الحكام الجدد, حتى تحول المارد الذي خرج من القمقم, الى حوت ابتلع قوت الفقراء, وصار علاء الدين والأربعين حرامي يسرقون غذاء شعب بأكمله غير خائفين أو وجلين, يمنون على شعب بأكمله بعلبة زيت مرة أو كيلو من السكر مرة أو تسع كيلوات من الطحين إذا تذكروا ذلك, وبلغت صفقات الفساد والتلاعب في الحصة التموينية مالا يمكن السكوت عليه, حتى من قبل الذين يحمون الفاسدين فقد بلغ السيل الزبى, فكان أن طار المارد بعد أن حمل أموال العراقيين, لينعم بها في الخارج . ثم جاءت وعود تلتها وعود, والشعب ينتظر أن يحل ذوي الشأن معاناته, ثم جاء وزير تبعه وزير والوضع يسير نحو الأسوء, والتبريرات غائبة عن الأسباب التي تدعو الى عدم توزيع حصة المواطن التموينية, فساعة يعزون السبب الى تأخر البواخر في البحر, وساعة يردوها الى تأخر عقود الاستيراد ومرة الى نقص السيولة, وحين يصل المواطن النزر القليل, تجده فاسدا لايصلح حتى لعلف الحيوانات . وعلى الرغم أن العراق حقق الاكتفاء الذاتي من محصول القمح, وفيه معامل تغطي حاجته من السكر وزيت الطعام, إلا أن المشكلة مازالت نفسها دون ان يظهر لها حل في الأفق, وما زال المواطن العراقي يتسائل : " حصتنا التموينية وين ؟!

1
معركة أخرى تنتظر العراق / ثامر الحجامي
معقولة .. عفا الله عما سلف ! / ثامر الحجامي

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا لديك مدونة في الشبكة ؟ ادخل من هنا
:
الإثنين، 22 أيار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3258 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2696 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1218 زيارات