Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 16 أيار 2017
  1750 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
05 شباط 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارككد النائب عن دولة القانون محمد الصيهود أن رئيس ال
1497 زيارة
د. هاشم حسن
27 تموز 2017
شعرت بالصدمة المرعبة وانا اتابع مشاهد مثيرة لتسليم جثامين الشهداء لذويهم بطريقة مهينة ،وزاد من
464 زيارة
سارة حسين
10 كانون1 2014
تسلحوا بالحب وبلإخلاص للعراق فهذا ما ينقصناالعشائر العراقية هي أغلبها مسلحة بأسلحة خفيفة .ولا أ
2363 زيارة
لم يتبق سوى الركام، وبقايا حطام سيارات محترقة وبيوت هوت بفعل قوة التفجير، هذه صور ة مصغرة لقرية
2608 زيارة
وفاء الشوفي
10 أيار 2016
علمني البراءة' و أزح الشجن'عن ألعابنا ..أيها الموغل' في الكمال ..هي أرضنا :النقصان !الحشو' في ف
2175 زيارة
ساهر عريبي
03 آذار 2015
صدقوا او لاتصدقوا في زمن الداعية المالكي مشعان خير وانزه وأقوم من الساعدي ! وإن لم تصدقوا فراجع
2310 زيارة
فلاح المشعل
09 تموز 2015
 لقد كان عاما رائعا ! شكرا على كونك جزءا منه ، تلك الجملة التي وضعها القائمون على" الفيس بوك "
2212 زيارة
محمد حسب
24 أيار 2017
الصدام هو ان اواجهك بطريقة خالية من المرونة, وهذا ما يحدث بين القوات الامنية والحشد الشعبي في ا
927 زيارة
حسام العقابي
21 تموز 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اعرب نائب الرئيس العراقي نوري المالكي عن رغبته في تد
444 زيارة
فائق الشيخ علي
30 تشرين1 2017
لم يعد الخلاف مقتصرا على الحزب الديمقراطي الكردستاني من جهة وبقية الأحزاب الكردية من جهة أخرى،
336 زيارة

من هم مزورو الوقائع والتاريخ بالعراق؟ / كاظم حبيب

قبل أيام قليلة بدأ رئيس الوزراء السابق بشن حملة جديدة مشحونة بالكراهية والحقد والعدوانية التي لا تختلف قطعاً عن عداء السلفيين المتطرفين كافة لكل ما هو عقلاني ونبيل في عراقنا الحبيب، وفي الوقت ذاته ممجداً كل ما هو رث ومدمر لشعبنا العراقي بكل قومياته وأتباع دياناته ومذاهبه واتجاهاته الفكرية والديمقراطية، لكل ما هو مدني وعلماني ينسجم مع ما توصل إليه العالم من حضارة إنسانية نبيلة وقيم ومعايير ديمقراطية متقدمة لممارسة الحكم بالعراق. لقد أدعى، وهو يدرك زيف ما يدعيه، بأن العلمانيين الذين حكموا العراق 70 عاماً سلَّموا البلاد إلى الإرهابيين!، فهل هناك من كذب أكثر من هذا الافتراء وزييف الوقائع والتاريخ؟ وهو كما يبدة يعتقد بأن الناس مغفلون إلى هذه الدرجة التي تمر عليه مثل هذه الفرية الوقحة! ولكنها في ذات الوقت فهي محاولة بغيضة وفاشلة لإبعاد التهمة الموجهة له أساساً. ولا يجسد هذا الهجوم سوى الضعف الشديد الذي يعاني منه رئيس الوزراء السابق والعزلة الخانقة التي يعيشها، إذ عاد ليغازل بعض القوى دون استعدادها للتحالف مع من تسبب في اجتياح الموصل ونينوى ومحافظات أخرى قبل ذاك. علينا هنا أن نتذكر ما قاله هتلر وردده وزير أعلامه هملر: "اكذبوا، ثم اكذبوا، ثم أكذبوا، لعل بعض افتراءاتكم تعلق بأذهان الناس"!

السؤال الذي يزداد طرحاً في الساحة السياسية العراقية والعربية هو: من أدخل الإرهاب إلى العراق، هل المدنيون والعلمانيون أم رئيس الوزراء الأسبق ومن ثم رئيس الوزراء السابق ومن معه من القوى الطائفية السياسية المقيتة؟  ألم يكن رئيس الوزراء السابق، ومن هم معه، من عمل على إقامة النظام السياسي الطائفي بالبلاد وميز بشراسة وإصرار بين القوميات وأتباع الديانات والمذاهب بالبلاد؟ ألم يكن هو ومن هم معه، من ألغى فعلياً هوية المواطنة العراقية من قاموس النظام السياسي الطائفي المحاصصي وفرض على المجتمع والدولة الهويات الفرعية وأساء إليها وحولها إلى هويات قاتلة لهويات فرعية أخرى، كما استجابت لذلك ومارست، بدفع منه ومن هم معه من الطائفيين شيعة وسنة، المليشيات الطائفية المسلحة، الشيعية منها والسنية، في القتل على أساس الهوية؟ ألم يكن هو، ومن هم معه ورئيس حزبه  السابق من أدخل الميلشيات الشيعية المسلحة والمنفلتة من عقالها إلى وزارة الداخلية والأمن الوطني تعيث التي ما زالت تعيث بالعراق قتلاً وفساداً؟ ألم يكن هو، ومن هم معه، من سمح، وبقرار من رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، الذي هو نفسه دون غيره، بالانسحاب أمام عصابات داعش الإجرامية، أي انسحاب 40 – 45 ألف جندي وضابط ورجل أمن أمام حوالي 1000 شخص من مجرمي داعش، وتسبب هذه الهزيمة المدمرة في تحقيق الاجتياح الكامل للموصل وسهل نينوى، وفي توفير مستلزمات تنفيذ أكبر عمليات إبادة جماعية ضد أبناء وبنات شعبنا من الإيزيديين والمسيحيين والشبك والتركمان والكاكائيين وغيرهم في محافظة نينوى، عمليات قتل وسبي واغتصاب وبيع النساء في سوق النخاسة والتشريد والتهجير القسري والسلب والنهب للمواطنين والمواطنات؟ ألم يكن هو، ومن هم معه، يا من يحاول اليوم التهرب من مسؤوليته ورميها على عاتق من تعرض لإرهابه في العام 2011، وفيما بعد أيضاً، وكذلك الآن في الديوانية والقادسية؟ ألم يكن هو، ومن هم معه، من تسبب في سرقة ونهب أكثر من 250 مليار دولار أمريكي، حين كان رئيساً للوزراء بمشاريع وهمية؟ وفي عهده البغيض وسني حكمه العجاف تم صرف 40 مليار دولار لإقامة مشاريع للطاقة الكهربائية، ورغم ذلك ينقطع الكهرباء عن أهل العراق أكثر من 12 ساعة يوميا؟

إنه ما زال يسعى للعودة إلى رئاسة الوزراء وهو المسؤول، مع غيره من الطائفيين السياسيين بامتياز، عن كل ما حل بالعراق وعن مئات الألاف من القتلى والجرحى خلال السنوات المنصرمة ومنذ سقوط الدكتاتورية الغاشمة؟ وهل يعتقد إن ذاكرة الشعب بهذا القصر، وإذا كانت كذلك، فهي نتيجة لتجهيلهم الشعب وبث الخرافات والأساطير والأموال أيضاً لتزييف الوعي وتشويه القيم وغسل الذاكرة وشراء الإرادة.

إن من يقبل التعاون معه لا يمكن أن يكون إلا مماثلاً له في سوء النية والكراهية والحقد ضد الإنسان وحقوقه وحريته وحياته الديمقراطية والكريمة.

سيذهب كل المستبدين المناهضين للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة إلى مزبلة التاريخ ولن يبقى سوى الشعب وقواه التي تناضل من أجل هذه المبادئ النبيلة.

قيم هذه المدونة:
3
صرخة الحُر / صالح أحمد (كناعنة)
حلم ما قبل السقوط / حيدر الصراف

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 20 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

التخطيط العلمي السليم هو أساس لنجاح أي عمل مهما كان صغيراً فمابالك بعمل مؤسسات كبيرة عملها يمس حياة
من منا لم يسمع بليلى؟ ليلى التي جننت كثيرين من بني عامر بن صعصعة كما نقل لنا التأريخ، حتى راح مؤرخو
في أرض عم فيها القتل والجهل، ولم تعد تسكنها سوى وحوش البيداء، وقبائل مشتتة متصارعة فيما بينها، ساد ع
على الرغم من ملازمة العمل الدبلوماسي لموظفي وزارة الخارجية إلا أن هنالك العديد من الأبحاث التي شجعت
الحرب التي لا مناص منها يبدو ان النزاع السعودي الأيراني لا نهاية قريبة له و كذلك فأن العلاقات العدائ
العقيدة العسكرية للجيش العراقي الاصيلة تؤكد حضورها في مواجهة داعش المهزوم من الارض العراقية كافةقام
عن مفهوم النقد الاجتماعي:   في ركوب (باص الأجرة) او في السير في الشارع ولقاء الأصدقاء او أي شخص آخر
 مرت قبل ايام ، اربعينية الدكتور مهدي الحافظ ، وتحدث عدد من زملاء الفقيد ، عن انطباعاتهم ورؤاهم عن ا
في البدء لابد من التأكيد على حقيقة مهمة وراسخة تتعلق بوجود ودور السعودية في قضايا المنطقة وفي الصراع
ما من شك ان الانتصارات العراقية على داعش سوف تمثل طفرة نوعية وخطوة عظيمة ،و التصدي للجماعات الإرهابي