Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

الثلاثاء، 16 أيار 2017
320 الزيارات

اخر التعليقات

محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
تحية لكل من حمل لواء المحبة والإخلاص والوفاء للوطن ...الشعب المقهور بحاجة الى من...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
الصراحه انا احترم هذا الرجل اولا انه عسكري محترف ثانيا ذو شخصيه قياديه للكن لاين...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
العراقيون وصلوا إلى درجة عالية من الذكاء بسبب ما وقع عليهم من اختبارات عملية في ...
محرر الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك":التعايش مع ابطال تحرير العراق افضل من التسابق لتشكيل الاحزاب في ساحات المغانم !
22 أيار 2017
سُتحاك المؤامرات على الأستاذ خالد العبيدي من قبل ازلام السلطة ولصوصها ، ما دام ي...

مدونات الكتاب

Hadijalm

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

مصيبة ونزلت على رؤوس الصحفيين / هادي جلو مرعي

هم ليسوا أربعين بل كانوا خمسين بعد الأربعمائة ممن قتلهم الإحتلال والإرهاب والسلطات والمجموعات المسلحة والعصابات لكن الأربعين الذين أعنيهم هم الصحفيون الذين قتلوا خلال السنتين الماضيتين وتحديدا من 3 مايو 2015 الى 3مايو 2016 والى 3 مايو 2017 وكنت وزملائي في المرصد العراقي للحريات الصحفية نحصي عدد قتلانا من الصحفيين ووجدنا ان عدد الذين قتلوا منهم خلال العام الجاري الذي سينتهي في 3 مايو 2017 بلغ 18صحفيا وقد أشرنا إنخفاضا بسيطا في العدد بفارق إثنين عن العام الماضي لكننا صدمنا في نهاية نيسان بمقتل الزميل العزيز الشهيد حيدر المياحي مراسل الإعلام الحربي في مدينة الحضر جنوب الموصل ثم بلغنا ان الزميل رسول السكيني الجريح قد توفي هو الآخر وبالتالي تساوى لدينا الرقمان وصارا عشرين بعشرين خلال سنتين وهو رقم مخيف بالنسبة للذين يسقطون في الميدان منذ 2003 وحتى اليوم وهو رقم كبير وكبير جدا مقارنة بمن فقدوا على مستوى العالم طوال عقود.

إذن هي مصيبة كبرى فمقارنة بعدد القتلى من المواطنين الذين يشتغلون في مهن أخرى نجد إن عدد الضحايا من الأطباء أو المهندسين وسواهم لايقارن بعدد نظرائهم ممن قتل من الصحفيين الأعزاء ومرد ذلك الى طبيعة العمل الصحفي الذي يواجه تحديات مختلفة أولها صلتهم المباشرة بالحروب والحوادث العنيفة. فأغلب القتلى من الصحفيين سقطوا في أثناء التغطية الميدانية وحين ينتقلون الى ساحة الحرب.

عندما كانت الحرب مشتعلة بين القوات الأمريكية والمقاومين لها كان سقوط الضحايا مألوفا ومنهم الصحفيون بالطبع بينما كان النزاع الطائفي سببا في فقدان آخرين وكان للقاعدة ولداعش دور مثير للإستهجان حيث قتل إرهابيو التنظيمين عشرات الصحفيين في ديالى والموصل وكركوك والرمادي وصلاح الدين وبغداد. وقد تعددت الأسباب لكنها كانت بنتيجة واحدة تمثلت بقتل المزيد من الصحفيين.

لم تنجح السلطات حتى اليوم في وضع حد لآلة القتل ولاحتى للإنتهاكات التي يواجهها الصحفيون والإعتداءات التي تطالهم والمحاكمات التي يواجهونها بدعاوي من سياسيين وتنفيذيين ورجال أعمال وطبقات إجتماعية لايروق لها الدور الذي يقوم به ابناء وبنات الإعلام

إنها فعلا مصيبة ونزلت على رؤوس الصحفيين.

1
صياغات شكلية في الفن ، تستتر وراءها قيمها المعنوية
ماكرون.. هل يعترف رسميا بجرائم فرنسا تجاه الجزائر؟

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا لديك مدونة في الشبكة ؟ ادخل من هنا
:
الإثنين، 22 أيار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3258 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2696 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1218 زيارات