Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 18 أيار 2017
  887 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

أبناء الوسط والجنوب يسطرون أروع صور التآخي والتلاحُم مع أبناء الموصل/ عباس سليم الخفاجي

مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك

تصوير يونس عباس سليم 

مُنذ بداية الاطلاقة والانطلاقة الأولى لتحرير الموصل، نظم عدد من مواطني مدينة الديوانية تجمع مهيب حمل عنوان (هيئة مواكب لواء الديوانية) مُتحَدينَ المصاعب ومُضَحين بالغالي والنفيس، تاركين الأهل والأحبة، مُتجهين لنوع أخر من الجهاد، وتكاد تكون غايتهم أسمى الغايات آلا وهي مساعدة وتقديم العون والإغاثة لإخوتهم النازحين والفارين من بطش عصابات الشر داعش.

من خلال تِجوالنا مرافقين قواتنا الأمنية البطلة مُتمثلة بأسود جهاز مُكافحة الإرهاب في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، شدَ انتباهنا موقف يكاد يكون الأبرز من بين المواقف البطولية والإنسانية، حيث لا يبعد سوى عدد من الأمتار لرشقات المدافع والهاونات والقذائف المختلفة، فقد اخذوا مكان قريب من سيطرة العقرب مقر لهم.

يقول عادل جواد كاظم (أبو زركَة) احد أفراد هيئة مواكب لواء الديوانية .. عددنا تقريباً 24 شخص وقسمنا العمل مشاركة بيننا، همُنا الوحيد إغاثة وتقديم المساعدات لأهلنا في مدينة الموصل، تلبية لفتوى المرجعية الرشيدة، فبعد فتوى الجهاد الكفائي بأيام، تركتُ وظيفتي وشددت الرِحال برفقة إخوة لي وتوجهنا إلى قضاء بلد وانتقلنا بعد شهرين لسامراء ومنها إلى تكريت وجبال مكحول إلى أن استقر بنا الحال هنا، وأصبح لي 38 يوم لم انزل لمدينتي وارى أهلي وأطفالي وهناك من يبقى فترة خمسون يوماً دون النزول لأهلهُ، وواجبنا الرئيسي الطبخ للنازحين أولا والى قواتنا الأمنية البطلة، وعملنا ليس روتيني بمعنى تقديم ثلاث وجبات، بل يبدأ عملنا من الساعة الرابعة فجراً إلى ساعات متأخرة من الليل.

وبالمناسبة المجاهد عادل أبو زركَة متزوج وله ست بنات وولد واحد، والأخير متزوج وله ثلاث أطفال ويعمل حارس في كراج متقاضياً 10 ألاف دينار يومياً. 

سؤال توجهنا به للمجاهد (سيد عودة أبو حيه) عن كمية الطعام التي تقدموها ؟ فأجاب .. في ذروة النزوح وفي يوم واحد فقط، طبخنا 26 كيس تمن وعشرات القزانات من المرق المختلف، ولم يقتصر الأمر بتقديم الوجبات في الموكب، بل لدينا مجموعة أخذت على عاتقها حمل المواد الغذائية (السفرية مثل الطحين والرز والعدس والزيت) والتسلل إلى بيوت المحاصرين لتقديم العون لهم، وشرف لي أن اذكرهم وهم (صلاح شامية وساجد أبو ياسر والأخ عادل وعذراً إن نسيت عدد منهم).

ومن جانبه قال ساجد الغزالي أبو ياسر.. يومياً نقدم من عشرين إلى 24 ألف وجبة غذائية ويشهد الله كل دعمنا المادي هو من الناس الخيرين الميسورين من أهل الديوانية وأوصونا بعدم ذكر أسمائهم ليكون عملهم خالص لوجه الله جل وعلا، وهناك عدد من أصحاب المواكب يرسلون لنا المواد لتقديمها إلى من يستحقها.

رسالة حمَلها لنا هؤلاء المجاهدون وعدد ممن التقيناهم من إخوتنا النازحين، لِنقلها إلى شيوخ ووجهاء مدينة الموصل الرابضين في فنادق اربيل ومنتجعاتها .. مفادها .. من المعيب أبتعادكم عن أهلكم وأبناء جلدتكم الموصل الحبيبة، وأهلها يستصرخون ضمائركم، نسائها أطفالها بأمس الحاجة لكم، والمعيب أكثر أن يأتي أهل الوسط والجنوب لتقديم العون وانتم تنعمون بالخيرات التي خصصت لنا، سيذكركم التاريخ بأسوء صفحاته، وسيذكر أن أهل الخير والشرفاء وقفوا لنا وتقاسمنا رغيف الخبز معاً.

وفي ختام لقائنا لم نودعهم بل ظلت قلوبنا أسيرةٌ مع أولائك الأبطال وطلبنا الإذن بالوداع، فأصروا بقاؤنا لحين تناول الغذاء معهم، وقسماً لم أذق في حياتي ألذ واطعم مما يقدمون!! كيف ولماذا ؟ والجواب صريح وواضح .. لأنهم يقدمون الطعام من طيب خاطر.

عباس سليم الخفاجي

 

قيم هذه المدونة:
ذات اتقاد / إنعام كمونة
العنف الأسري ضد الأطفال / رقية الخاقاني

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
السبت، 23 أيلول 2017