Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 19 أيار 2017
  1568 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

د. كاظم حبيب
16 أيار 2017
قبل أيام قليلة بدأ رئيس الوزراء السابق بشن حملة جديدة مشحونة بالكراهية والحقد والعدوانية التي ل
1968 زيارة
محرر
29 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -وجه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، اليوم رسالة إلى
1117 زيارة
مستثمروا مول بغداد عليهم أكبر علامات الاستفهام ؟ مالذي كانوا يملكونه قبل الاحتلال ؟ هذا هو واجب
562 زيارة
فلاح المشعل
19 نيسان 2016
 كثيرا ماتبجح رئيس الامبراطورية العثمانية رجب طيب أردوغان ببلاغة الكلمات النابضة بالحقوق والحري
2545 زيارة
د. كاظم حبيب
02 كانون1 2017
الحكام العراقيون لا يختلفون بكثير أو قليل عن حكام الشرق الأوسط، فهم جميعاً ودون استثناء من طينة
171 زيارة
د. حميد عبد الله
01 نيسان 2016
ترتعد بعض الأنظمة والحكومات خوفاً من إيران التي عادت معافاة إلى المجتمع الدوليإيران لعبت بمهارة
2309 زيارة
سؤال يصعب جدا الاجابة عليه ولايمكن لاي محلل او خبير بشؤون العراق ان يجد الجواب وذلك لتشعب الازم
1291 زيارة
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد- شبكة الإعلام في الدانماركنظم بيت الحكمة ندوة علمية في صباح يوم الخ
1864 زيارة
د. خليل الناجي
22 أيلول 2017
مع اطلالة هذا الشهر يحتفل المسلمون بعيد رأس السنة الهجرية .. نعم انها مناسبة هجرة النبي صلى الل
690 زيارة
أعترف بأنني أحد المعجبين بالنائب السيد مطشر السامرائي المنتمي لإئتلاف الوطنية بقيادة الدكتور أي
2464 زيارة

ليليتا ... / فؤاد جميل الجشي

وصل إلى أحد فنادق إسبانيا بعد رحلة استمرّت ثماني ساعات، فتردّد في الذهاب إلى وسط المدينة، فقد كان خائفًا أن يراها وجهًا لوجه، فقد تعرّف إليها عبر الموقع الاجتماعي (الفيس بوك) العام الفائت، صورها كانت تملأ بيته ومكتبه، محادثتهما تستمرّ ساعات طويلة من خلال المسنجر والكام والهاتف .. للمرّة الأولى انبهر بها عندما رآها، ومع مرور الأيام أصبحت جزءًا من حياته، كان يُغدقُ عليها حبًّا وعطفًا وأملاً أن يلتقيا يومًا ما، ليضمّها إلى صدره، ويعانقها عناقًا يمتدّ إلى أمد طويل. حدّثتْهُ عن كلّ ما يتعلّق بماضيها وحاضرها، غنجها المتواصل زاده شوقًا إلى لقائها، تردّده كان خوفًا من أن تكون عصابة ما تسوقه إلى الهاوية، استجمع شجاعته فهرول إلى المقهى لمقابلتها، أخذ مكانه، انتظر طويلاً وعيناه تلتفتان يمينًا وشمالاً، متلهّفًا لرؤيتها، تفحّص جميع رُوّاد المقهى ونظراته تخترق الشارع، يتأمّل كلّ البشر، أنفاسه بدأت تضيق شيئًا فشيئًا؛ لتأخّرها عن الموعد، وفجأة، سمع صوتها من خلفه تناديه: مرحبًا، حبيبي، أنا ليليتا، وخز في عينيه، تجمدتا، شفتاه لم تتفوّها بكلمة واحدة، صعدت أنفاسه، رأى الدنيا تدور وتدور من حوله، غاب النور وحلّ الظلام في أقل من دقيقة، بدأ يتذكّر الصور ومقابلات الكام طوال فترة الشهور الماضية، مفاجأته لم تكن متوقعة، إنها مقعدة على كرسيّ كهربائي، لملم نفسه واستدار سريعًا بدون تحية إلى وجهته من حيث أتى. وفي طريق المغادرة، كانت جميع صور الأيام التي قضياها تتجوّل في رأسه، ومن شدّة الحنق الذي حلّ به، تعثّرت قدمه بجميع الكراسي التي أمامه، الرؤية كانت واضحة للجميع، بدأ الصراخ يسمعه كل من رآه وهو يغادر، هذا أنا ثانية أحاول أن أستردّ رباطة جأشي، وقفتُ لوهلة أنظر إلى الكافيه عن بعد، أسندتُ رأسي بأحد الجدران لكن الصدمة تمكنت منّي وشعرتُ بيديّ تهويان، وأنا أهبط معهما كنت أصرخ ليليتا.. لماذا يا حبيبتي؟. لم أشعر بعدها بشيء.. استيقظت فجأة من سباتي في المستشفى، صداع، وألم في جميع أنحاء جسمي، رأيت الأنابيب المنتشرة في جسمي لتعيدني إلى الحياة، إحدى الممرضات الجميلات كانت بجانبي تقيس ضغطي وومعظم تفاصيل جسدي، لم أستطع أن أتفوّه، لساني ما زال معترضاً، عيناي ما زالتا مسندتين متعبتين، استسلمت للنوم ودخلت في حلم القدر، كانت هادئة بسمتها أشرقت العافية ، وهواؤها كان دربي وأيامي الباقية، عبيرها كان سراطي إلى الجنة وصوتها كان جميع الفصول، وكل فصل له ألحانه الأبهى، أمسكتْ براحة يدي ويدها الأخرى تحوم حول وجهي، استيقظت فجأة بعد خمسة أيام، تهيأت للمغادرة جلست على الكرسي إلى خارج المستشفى، عند باب المستشفى نهضت من الكرسي استدرت لكي أشكرها، المفاجأة كانت أكبر إنها ليليتا التي أحببتها بدون الكرسي الكهربائي.

قيم هذه المدونة:
1
كاتبات المستقبل / الإعلامية ضحى فاضل
معن الخالدي : هذا الرجل جدير ان يتعرف على حياته ال

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 17 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحريتينوآل ال
في الأيام الأخيرة مررت بأماكن تقع على خريطة بلادنا لكنها تنتمي إلى زمن آخر، وربما إلى أرض خرافية تزخ
منذ أسابيع قليلة انتهى معرض القاهرة الدولي للكتاب 2017.... و رغم اني سبق لي الحضور الى هذا المهرجان
كما ذكرت في نهاية المقالة السابقة فان الثيمة الرئيسية في هذه المقالة هي عن اشكالية الشباب و الثقافة
سأعلق ظلي و أركن في عتمة نهائية أشلحه .. كمن أراد بداية" جديدة خارج ظلمة تتبعه' ! كمن ﻻ يريد' أن
أنظِّف عروقي من التُرابخلف كتِفك ألاحِق الشّـاماتيركض الشّـغف غزالاً في عينيَّبين أسناني خيوط دمكيدك
لأن التاريخ بدأ في  يوم ماطر لذلك كان الشتاء أول أحزان ألأرض احيانا.. أشعره  قصي
افكر بما سيفعله صباغ الاحذية ، حين يستيقظ ويجد عدته قد سرقها الابن عند انتصاف الليل ، قبل ان ياوي ال
آه ما أمرّ النبوءةعشتُك قبل اللقاءوبعد اللقاء بدأتكِحيث انتهى حلمي#قيّدتني بأغلال الهوىوشيّدت أسوار
• مشكلتنا “عربيا” وليس محليا فقط إننا نجيد النفاق الثقافي فيما بيننا ولا نواجه الآخرين بالآراء السلب