Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 19 أيار 2017
  891 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

إذا كانت الإمارات - الدولة المتصحرة الغارقة في لجة البحر - تمتلك الآن ما لا يقل عن (145) سداً م
1569 زيارة
رحيم الخالدي
30 أيلول 2017
الجهاد كلمة تخرج من الفم بحركة من اللسان وينتهي الموضوع، بيد أن الموضوع ليس كذلك! ولا بهذه السه
106 زيارة
حسام العقابي
26 آذار 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك طالب القيادي في حزب الدعوة الاسلامية  خالد
1198 زيارة
محرر
15 آذار 2015
عليشفت ناس بحضرتك تشعل هموموشفت ناس تعمدابسكته وتلوموشفت ناس بمحبه هايمه طوفوشفتك راية تخفگ فرح
2005 زيارة
حمزة مصطفى
17 أيار 2014
في كتابه "على خط النار" يروي الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف تفاصيل التعاون الاستخباري بين
1916 زيارة
بعد إسقاط حكم البعث يوم 9/4/2003 بأيام قلائل، انفجر العنف الطائفي في العراق بين السنة والشيعة،
2916 زيارة
حسام العقابي
27 آذار 2015
 حسام هادي العقابي – شبكة أعلام الدانماركقبل أكثر من مائة عام كانت حديقة حيوان مدينة إدنبرة الأ
3244 زيارة
العراق آمن بمحمد عن قناعة ورضا , فكان شعار شيبان في يوم ذي قار هو محمد عليه السلام . ثم آمن الع
2189 زيارة
محرر
22 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن العراق، الأحد 22 يناير/كانون الثاني، بيع سندات تضمنها
2209 زيارة
محرر
06 تموز 2017
خرجت علينا إحدى النائبات اليوم الخميس (٦ تموز/ يوليو ٢٠١٧) بتصريح غريب ينم عن جهل عميق بسياقات
547 زيارة

ذقون جاهزة للضحك .. عليها / المهندس زيد شحاثة

ذقون جاهزة للضحك.. عليها المهندس زيد شحاثة يشار للرأي العام, بأنها الأفكار والإتجاهات والإنطباعات العامة, التي تحدث لدى مجموعة معينة, تجاه قضية, بناء على معطيات ومعلومات أو مواقف محددة. كلما كانت هذه المواقف والإنطباعات شاملة, صارت تمثل رأيا لعامة المجتمع والأمة, وتبين موقفها من الحدث المعين, أو القضية الخاصة التي تهمها.. وهذا الرأي والموقف, يتشكل تلقائيا نتيجة لتفاعل المجتمع مع القضية. أختلف الأمر اليوم, فصار الرأي العام يصنع, أو لنقل بشكل أدق انه "يصطنع".. فيتم تشكيله وتغييره بأدوات إحترافية, تؤثر فيه وتغيره, كيفما يريد أصحاب هذه الأدوات. غالبا ما تكون تلك الأدوات, معروضة للإيجار, لمن يدفع أكثر.. ثم تطور الأمر, فصار من يدفع أكثر يمتلك تلك الأدوات, على تنوعها وتعددها, فمن قناة فضائية, إلى صحيفة ورقية أو إلكترونية, وأخرها وأحدثها, مواقع وصفحات, في برامج التواصل الإجتماعي. أهم أداة لتشكيل الرأي العام, وخصوصا على مواقع التواصل الإجتماعي, هم الأغبياء والجهلة.. ممن يصدقون كل ما يقال, ويساهمون بنشره, دون تمييز وتثبت.. وبعض هؤلاء "الأغبياء" يحملون شهادات مرموقة.. وبمواقع ومناصب حكومية وإجتماعية مهمة! إنشغل الرأي العام العراقي, خلال الأيام الماضية, بقضية كلية الجندي المسروقة, ونشرت وثائق ولقاءات مؤيدة, وأخرى مثلها معارضة وتنفي.. وربما ستظهر الحقيقة لاحقا أو تضيع.. فتضاف لباقي القضايا التي تٌشكل فيها لجان تحقيقية, بلا نتائج! بتجاوز الحادث الأصغر, والنظر للصورة الأوسع, سنلاحظ أننا إندفعنا, كرأي عام ودون تميز, بين مؤيد ومعارض, وبدأنا السب والشتم, والتخوين والنقد الهادم, ثم بلعنا كل ما قلناه وسكتنا.. وكأننا لعبة تقاد, تمشي يمينا ويسارا, حسب ما يريد, من يمسك " بالريمونت". يقال في وصف, خداع الأخرين, وتدليس الحقائق وتغيرها, وخصوصا أن كان على العامة, أنه " ضحك على الذقون", ويصح الوصف على, التلاعب بالألفاظ, وإستغلال الصلاحيات والمناصب, لأغراض ومصالح خاصة. لم يتضح لنا, مدى مطابقة الوصف, إن كان المستهدفون, هم وذقونهم جاهزون للضحك عليهم.. فهل يجوز أن نقول أنهم تم الضحك عليهم؟ كيف وهم كانوا مستعدين لذلك؟ بل وراضين به؟ ويتكرر عليهم دائما؟ هل نحن مشمولون بهذا الوصف, وأن ذقوننا كانت, جاهزة للضحك عليها؟ وخصوصا أنه تكرر, ولأكثر من قضية؟

قيم هذه المدونة:
عندما نخرب بيوتنا بأنفسنا/ المهندس زيد شحاثة
العقلية الامنية.. بين الحداثة والدينصورية / المهند

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفكار والأحزا
" العهر في زمن الدعاة " خارج بناء أسطواني الشكل تقف طفلة كوردية فيلية شبه عارية وبلا ملامح، تطوف بين
أختتم مجلس النواب العراقي فصله التشريعي بتاريخ 25\5\2017م، بإقالة النائب محمد الطائي، بعد تجاوز غياب
عذرا سيدي ياحسين فقلمي المتواضع يقف عاجزاً، أمامك، وكلما أردت الكتابة عنك، ينتابني شعور الخوف من الت
أسئلتي المفجوعة .!؟. الى الرفيق رائد فهمي سكرتير الحزب الشيوعي العراقي . " ياعمال العراق تفرقوا " مح
شئت اليوم بياناً...فلم يطعني مقالي...وانتدبت قلمي...فخانتني أناملي...وتنكرت لي أبجديتي...فصرخ مدادي
الأسابيع الماضية سجلت اختفاء غريب للنفط الأبيض, والذي يستخدمه الأهالي للتدفئة, وتزداد الأيام قسوة مع
إتصلت بزميلي عماد بن عبد السلام، وطلبت منه قائلا: " السلام عليكم.. هل تستطيع أن ترسل لي صورة عن مقال
منذ ما قبل الحرب الأولى في 2004 تعرض أنصارالله لأبشع وأرذل وأحط الدعايات السياسية والدينية والأخلاقي
صدر مؤخرا كتاب استراتيجية التعليم العالي في العراق في إطار سياسات العلم والتكنولوجيا لمؤلفيه الدكتور