الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

المتحدث الرسمي في الدول العربية همزة وصل غير موصولة / مرفت عبد العزيز العريمي

من فترة بسيطة انتشرت ولمرة لا أتوقعها الأخيرة أخبار عبر منصات التواصل الاجتماعي عن احتواء محاصيل زراعية لعدد من  الدول العربية على نسبة عالية من السموم  وسط شذ، وجذب بين الجمهور، وتضارب ردود الأفعال الرسمية وغير الرسمية، وحلقات من الشائعات التي نسجت حول سلامة الغذاء وعلاقتها بانتشارالأمراض ،فالمتابع للتفاعل المنشور لن يجد اجابة شافية واضحة شفافة موحدة توضح حقيقة الأمر أو بيانا موحدا ظهر خلال 24 ساعة من انتشار الخبر يؤكد أو يدحض الأمر  بعيدا عن العاطفة والإرتجال ،فالأزمات واردة وتكرارها متوقع، خصوصا في ظل التنافس الاقتصادي  والسياسي المحموم  ..
إن أهم مافي الموضوع أن الأزمات من هذا النوع تضر بسمعة المؤسسات ومصداقيتها على المديين القريب والبعيد  وقد تضطر  المؤسسات في وقت ما إلى أن تنفق المليارات  لإعادة الثقة وبناء صورة جديدة. وأسوق مثالا على ذلك، في عام 1991  خسرت  احدى  شركات المجوهرات البريطانية  500 مليون جنيه استرليني  بسبب  اجابة غير موفقه عن استفسار الجمهور الذي سأل حينها أحد مدراء الشركة عن سبب ركود تجارة التجزئة وعن سبب بيعه  المجوهرات بسعر منخفض؟ فكانت اجابته ان المنتج سيء للغاية!! “
في زمن الانفتاح  والتواصل الاجتماعي المفتوح  أصبح كل فرد متحدثا رسميا و لم تعد اجهزة التلفاز والمذياع و الصحافة  الوسائل الوحيدة  التي يستقي الجمهور معلوماته ولن ينتظر كثيرا  التصريح الرسمي بل سيتفاعل مع أول معلومة يجدها عبر اثير الهواتف الذكية المتداولة بين افراد المجتمع باختلاف خلفياتهم العلمية والثقافية  .
ولا يمكن الإستهانة  بمنصات التواصل التي أصبحت  تبث الأخبار بسرعة البرق و النار في الهشيم ،وبالتالي  في قدرته في اثارة الأزمات  أو خلقها  كما هو الحال في الأزمات المفتعلة التي  تكون في صميم الحروب الناعمة  والباردة بين  المؤسسات  أو الدول.
بشكل عام فان التهاون في وضع سياسات تسويقية واعلامية واضحة وتدريب العاملين عليها من قاعدة الهرم إلى قمتها وعلى طرق التعامل مع الرأي العام  قد  يعصف بمصداقية وسمعة المؤسسات وأيضا بأرباحها.
فمن الضروري أن تكون المؤسسات مستعدة  دائما للتعامل مع ازمات التي تصيب سمعتها ومصداقيتها فلا يمكن ارجاء التفكير حتى وقوع المشكلة كما جرت العادة ،لأننا في زمن الأزمات  وواقع الحال يثبت ذلك، والتعامل مع الأزمة يتطلب  التأكيد أو النفي  وتوضيح الإجراءات التي سيتم اتخاذها  بكل شفافية وتجنب تقديم  معلومات مضللة التي يمكن ان تساعد على تفاقم المشكلة،وبين غياب  وجود متحدث رسمي في المؤسسات  يتعامل مع الأحداث والقضايا التي يتطلب ايضاحها للرأي العام ووسائل الإعلام المختلفة والذي يتطلب معرفة المتحدث بجميع آليات وعمل الجهة التي يعمل فيها لكي يتمكن من الإجابة إذا تطلب الأمر و أن يكون حاضرا ومستعدا عندما يطلب منه أي استفسار أو ايضاح ولا يترك الأمر دون رد خصوصا  حين وقوع الأزمات الذي يتطلب حضورا مكثفا .
وبين تهميش دور المتحدثين الرسمبين  الذين عادة ما ينتمون إلى دوائر الاعلام والعلاقات العامة والذين يقتصر دورهم على نشر الأخبار والتصاريح والحوارات الايجابية عن انشطة مؤسساتهم  تصل إلى درجة المبالغة في الطرح وتكتم على المعلومة التي عادة ما تجد طريقها إلى العامة  عبر وسائل التواصل ومن ثم تنتشر الشائعات  والتأويلات المغرضة  التي تنحرف معها كل المساعي الجيدة  لإحتواء الأزمة وتسبب في خسائر كبيرة اهمها زعزعة الثقة بين الفرد والمؤسسة  .
فليس من المجدي اطلاقا إنشاء دوائر للإعلام والعلاقات العامة أو تعيين متحدثين رسمين ما لم يكن هناك اقتناع تام من قبل الجهات  داخل المؤسسات وخارجها إلى أهمية  الإفصاح والشفافية في طرح المعلومات للعامة بالقدر المناسب والمسؤول وبما لا يؤثر سلبا على المصلحة العامة .
في الدول العربية بالأحرى في القطاع العام يتم التعامل مع  الشائعات  بالصمت حتى تظهر مشكلة جديدة ينشغل بها الرأي العام ،هذا الأمر قد يكون مجديا لو ان من ورائها سياسة  تهدف إلى دراسة استفسارات الجمهور وايجاد حلول سريعة لهم وتدارك المشكلة ولا ينفع في الحالات التي يكون الغرض من الصمت  تجاهل المشكلة .
إن  اقتربنا من أورقة المؤسسات العالمية الكبرى الخاصة منها والعامة لوجدنا ان للمتحدث الرسمي أهمية كبرى  ويولون له الكثير من الإهتمام والتدريب  لأنه حلقة الوصل والواجهة للتعامل مع الرأي العام والأزمات المختلفة  ،والمتحدث الرسمي أكثر من إعلامي  يمتلك مهارة في التواصل بل يجب ان يجمع بين اللباقة والمرونة والإتزان والمهارة الصحفية  تحدثا وكتابة للفنون الصحفية المختلفة بالإضافة إلى الإلمام  بطبيعة عمل المؤسسة وانشطتها المختلفة فهو يمثل حلقة الوصل للجمهور الداخلي أي الموظفين والجمهور الخارجي أي الرأي العام والمتعاملين مع المؤسسة ، ومن المهم ان يكسب المتحدث الرسمي ثقة الجمهور  والإعلام وإلا يشوه علاقته بهم  لإن الاخيرة  اداته لأية رسالة يريد  أن يبثها لذلك يجب أن يتحلى بالمصداقية في القول ومهارة في طرح المعلومات وانتقائها .
إن غياب المتحدث الرسمي وتهميش دوره ساهم في نشر المتحدثين غير الرسميين والمبادرين من المؤسسات المختلفة ومن المجتمع  وللأسف أقول أن البعض منهم  يشغلون وظائف برلمانية أو رسمية مهمة  ،يستفيدون من  فرصة  فراغ مقعد المتحدث في الإرتجال بالقول أو التسرع في طرح الأحكام أمام الرأي العام ، في الموضوعات الحيوية التي  تمس الجمهور العام والتي في احيانا كثيرة  تتسبب في تفاقم المشكلة نظرا لتناقض الآراء بين ممثلي الشعب والحكومة في القضايا الوطنية  فان اية عملية اتصالية لتصحيح المسار من قبل المؤسسة المعنية بالأزمة  تذهب سدى لأن العملية الاتصالية  فقدت حلقة مهمة وهي توحيد الهدف والرسالة.
لا يمكننا أن نوقف عجلة التغير والإنفتاح لكننا يمكننا أن نتعامل مع  الإعلام والرأي العام على انهما كائنين حيين  يتفاعلان مع الأحداث  سلبا أو ايجابا، فأزمات العلاقات العامة في ظلهما تتطلب  اليآت اكثر حيوية وموظفين بارعين ومتخصصين ،  الكثير من  الأزمات الإقتصادية والسياسية التي تكررت في السنوات الأخيرة كان يمكن  احتواؤها لو كان هناك اهتماما أكبر من قبل المؤسسات العربية العامة والخاصة بحرفية التعامل مع الرأي العام اعلاميا وفق استراتجيات حديثة وعبر متحدث رسمي واحد ،لان تكرار الأزمات في فترات زمنية قصيرة  تعمق الفجوة بين الجمهور والمؤسسات وقد تفقد الثقة بينهما تماما..فهل نحن مستعدون لعلاج تبعات والموجات الارتدارية لأزمات العلامات العامة ؟ ومن أين نبدأ.
باحثة وكاتبة عمانية

قيم هذه المدونة:
0
أنتفاضة أسرى " الأمعاء الخاوية " الفلسطينية / عبدا
زيارة اردوغان لامريكا انتهت بتأزيم العلاقات لا انف

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الإثنين، 19 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والمادّيّة الت
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعية الخيرية
المركز الحسيني للدراسات- كربلاءأبدت شخصيات علمية ودينية وسياسية تقديرها الكبير لقيام المؤسسات التعلي
القاهرة ـ "جنائن الهستيريا" قصص ترصد مشاهد مشحونة بالألم والمعاناة في ظروف مختلفة خارجة عن المألوف ا
برغم مرور عامين على رحيل محمود صبري، الفنان والمفكر الرائد، والانسان قبل هذا وذاك،  لم ازل ما بين مص
اختتمت صباح هذا اليوم في قاعة الشهيد محمد باقر الصدر كلية الآداب/جامعة الكوفة ((ايام الادب النجفي))

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...

مدونات الكتاب

 يبدو أن الإدارة الأمريكية تحرص من وقتٍ لآخر على أن تذكرنا بأبطالنا ورموز مقاومتنا، وأن تع
2124 زيارة
نور الموسوي
17 كانون2 2015
هل لي في هذا الصباحأن اطلَ عليككعصفورةٍ تغّردُ على شرفةِ أحلامكاعدُ لكَ القهوةأضعُ في فِنجانكَ
2670 زيارة
من المفارقات العجيبة أن معظم المفردات العراقية الدارجة, المرتبطة بالسرقة تنبع في أصولها من جذور
3053 زيارة
سعدية العبود
09 نيسان 2017
الأجيرسمع البواب صوت انين مكبوت قرب الباب الخارجي ,دنا من الباب وتلفت لم يرَ احد ,عاد ادراجه لك
2592 زيارة
عباس سليم الخفاجي
07 حزيران 2017
عاجل .. عاجل هجوم انتحاري على ضريح الخميني يُخلف قتلى وجرحى، وهجوم انتحاري آخر في داخل البرلمان
2605 زيارة
علي الزاغيني
10 آذار 2017
الهجرة  رحلة البحث عن  وطن وسلام  وحياة  لا تشبه حياتنا من وطن أرهقته الأحزان ودمرته الحروب واس
2766 زيارة
د.يوسف السعيدي
20 تشرين2 2016
كل عيون العرب ـ وآذانهم ـ تتجه نحو (القبلة) أمريكا .....، تحديدا  نحو (منبر) البيت الأبيض
2440 زيارة
علاء القصراوي
07 آذار 2017
إن التنمية هي عملية مجتمعية واعية ودائمة، موجهه وفق إرادة وطنية مستقلة، من أجل إيجاد تحولات هيك
2262 زيارة
الصحفي علي علي
10 شباط 2017
    لم تبخل بطون العراقيات في رفد الإنسانية بالعقول التي كان لها السبق برقي الحض
2320 زيارة
محرر
10 تموز 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أفاد مصدر محلي عراقي في محافظة كركوك بأن تنظيم "داعش" أعدم ا
1822 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال