الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 881 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

المتحدث الرسمي في الدول العربية همزة وصل غير موصولة / مرفت عبد العزيز العريمي

من فترة بسيطة انتشرت ولمرة لا أتوقعها الأخيرة أخبار عبر منصات التواصل الاجتماعي عن احتواء محاصيل زراعية لعدد من  الدول العربية على نسبة عالية من السموم  وسط شذ، وجذب بين الجمهور، وتضارب ردود الأفعال الرسمية وغير الرسمية، وحلقات من الشائعات التي نسجت حول سلامة الغذاء وعلاقتها بانتشارالأمراض ،فالمتابع للتفاعل المنشور لن يجد اجابة شافية واضحة شفافة موحدة توضح حقيقة الأمر أو بيانا موحدا ظهر خلال 24 ساعة من انتشار الخبر يؤكد أو يدحض الأمر  بعيدا عن العاطفة والإرتجال ،فالأزمات واردة وتكرارها متوقع، خصوصا في ظل التنافس الاقتصادي  والسياسي المحموم  ..
إن أهم مافي الموضوع أن الأزمات من هذا النوع تضر بسمعة المؤسسات ومصداقيتها على المديين القريب والبعيد  وقد تضطر  المؤسسات في وقت ما إلى أن تنفق المليارات  لإعادة الثقة وبناء صورة جديدة. وأسوق مثالا على ذلك، في عام 1991  خسرت  احدى  شركات المجوهرات البريطانية  500 مليون جنيه استرليني  بسبب  اجابة غير موفقه عن استفسار الجمهور الذي سأل حينها أحد مدراء الشركة عن سبب ركود تجارة التجزئة وعن سبب بيعه  المجوهرات بسعر منخفض؟ فكانت اجابته ان المنتج سيء للغاية!! “
في زمن الانفتاح  والتواصل الاجتماعي المفتوح  أصبح كل فرد متحدثا رسميا و لم تعد اجهزة التلفاز والمذياع و الصحافة  الوسائل الوحيدة  التي يستقي الجمهور معلوماته ولن ينتظر كثيرا  التصريح الرسمي بل سيتفاعل مع أول معلومة يجدها عبر اثير الهواتف الذكية المتداولة بين افراد المجتمع باختلاف خلفياتهم العلمية والثقافية  .
ولا يمكن الإستهانة  بمنصات التواصل التي أصبحت  تبث الأخبار بسرعة البرق و النار في الهشيم ،وبالتالي  في قدرته في اثارة الأزمات  أو خلقها  كما هو الحال في الأزمات المفتعلة التي  تكون في صميم الحروب الناعمة  والباردة بين  المؤسسات  أو الدول.
بشكل عام فان التهاون في وضع سياسات تسويقية واعلامية واضحة وتدريب العاملين عليها من قاعدة الهرم إلى قمتها وعلى طرق التعامل مع الرأي العام  قد  يعصف بمصداقية وسمعة المؤسسات وأيضا بأرباحها.
فمن الضروري أن تكون المؤسسات مستعدة  دائما للتعامل مع ازمات التي تصيب سمعتها ومصداقيتها فلا يمكن ارجاء التفكير حتى وقوع المشكلة كما جرت العادة ،لأننا في زمن الأزمات  وواقع الحال يثبت ذلك، والتعامل مع الأزمة يتطلب  التأكيد أو النفي  وتوضيح الإجراءات التي سيتم اتخاذها  بكل شفافية وتجنب تقديم  معلومات مضللة التي يمكن ان تساعد على تفاقم المشكلة،وبين غياب  وجود متحدث رسمي في المؤسسات  يتعامل مع الأحداث والقضايا التي يتطلب ايضاحها للرأي العام ووسائل الإعلام المختلفة والذي يتطلب معرفة المتحدث بجميع آليات وعمل الجهة التي يعمل فيها لكي يتمكن من الإجابة إذا تطلب الأمر و أن يكون حاضرا ومستعدا عندما يطلب منه أي استفسار أو ايضاح ولا يترك الأمر دون رد خصوصا  حين وقوع الأزمات الذي يتطلب حضورا مكثفا .
وبين تهميش دور المتحدثين الرسمبين  الذين عادة ما ينتمون إلى دوائر الاعلام والعلاقات العامة والذين يقتصر دورهم على نشر الأخبار والتصاريح والحوارات الايجابية عن انشطة مؤسساتهم  تصل إلى درجة المبالغة في الطرح وتكتم على المعلومة التي عادة ما تجد طريقها إلى العامة  عبر وسائل التواصل ومن ثم تنتشر الشائعات  والتأويلات المغرضة  التي تنحرف معها كل المساعي الجيدة  لإحتواء الأزمة وتسبب في خسائر كبيرة اهمها زعزعة الثقة بين الفرد والمؤسسة  .
فليس من المجدي اطلاقا إنشاء دوائر للإعلام والعلاقات العامة أو تعيين متحدثين رسمين ما لم يكن هناك اقتناع تام من قبل الجهات  داخل المؤسسات وخارجها إلى أهمية  الإفصاح والشفافية في طرح المعلومات للعامة بالقدر المناسب والمسؤول وبما لا يؤثر سلبا على المصلحة العامة .
في الدول العربية بالأحرى في القطاع العام يتم التعامل مع  الشائعات  بالصمت حتى تظهر مشكلة جديدة ينشغل بها الرأي العام ،هذا الأمر قد يكون مجديا لو ان من ورائها سياسة  تهدف إلى دراسة استفسارات الجمهور وايجاد حلول سريعة لهم وتدارك المشكلة ولا ينفع في الحالات التي يكون الغرض من الصمت  تجاهل المشكلة .
إن  اقتربنا من أورقة المؤسسات العالمية الكبرى الخاصة منها والعامة لوجدنا ان للمتحدث الرسمي أهمية كبرى  ويولون له الكثير من الإهتمام والتدريب  لأنه حلقة الوصل والواجهة للتعامل مع الرأي العام والأزمات المختلفة  ،والمتحدث الرسمي أكثر من إعلامي  يمتلك مهارة في التواصل بل يجب ان يجمع بين اللباقة والمرونة والإتزان والمهارة الصحفية  تحدثا وكتابة للفنون الصحفية المختلفة بالإضافة إلى الإلمام  بطبيعة عمل المؤسسة وانشطتها المختلفة فهو يمثل حلقة الوصل للجمهور الداخلي أي الموظفين والجمهور الخارجي أي الرأي العام والمتعاملين مع المؤسسة ، ومن المهم ان يكسب المتحدث الرسمي ثقة الجمهور  والإعلام وإلا يشوه علاقته بهم  لإن الاخيرة  اداته لأية رسالة يريد  أن يبثها لذلك يجب أن يتحلى بالمصداقية في القول ومهارة في طرح المعلومات وانتقائها .
إن غياب المتحدث الرسمي وتهميش دوره ساهم في نشر المتحدثين غير الرسميين والمبادرين من المؤسسات المختلفة ومن المجتمع  وللأسف أقول أن البعض منهم  يشغلون وظائف برلمانية أو رسمية مهمة  ،يستفيدون من  فرصة  فراغ مقعد المتحدث في الإرتجال بالقول أو التسرع في طرح الأحكام أمام الرأي العام ، في الموضوعات الحيوية التي  تمس الجمهور العام والتي في احيانا كثيرة  تتسبب في تفاقم المشكلة نظرا لتناقض الآراء بين ممثلي الشعب والحكومة في القضايا الوطنية  فان اية عملية اتصالية لتصحيح المسار من قبل المؤسسة المعنية بالأزمة  تذهب سدى لأن العملية الاتصالية  فقدت حلقة مهمة وهي توحيد الهدف والرسالة.
لا يمكننا أن نوقف عجلة التغير والإنفتاح لكننا يمكننا أن نتعامل مع  الإعلام والرأي العام على انهما كائنين حيين  يتفاعلان مع الأحداث  سلبا أو ايجابا، فأزمات العلاقات العامة في ظلهما تتطلب  اليآت اكثر حيوية وموظفين بارعين ومتخصصين ،  الكثير من  الأزمات الإقتصادية والسياسية التي تكررت في السنوات الأخيرة كان يمكن  احتواؤها لو كان هناك اهتماما أكبر من قبل المؤسسات العربية العامة والخاصة بحرفية التعامل مع الرأي العام اعلاميا وفق استراتجيات حديثة وعبر متحدث رسمي واحد ،لان تكرار الأزمات في فترات زمنية قصيرة  تعمق الفجوة بين الجمهور والمؤسسات وقد تفقد الثقة بينهما تماما..فهل نحن مستعدون لعلاج تبعات والموجات الارتدارية لأزمات العلامات العامة ؟ ومن أين نبدأ.
باحثة وكاتبة عمانية

أنتفاضة أسرى " الأمعاء الخاوية " الفلسطينية / عبدا
زيارة اردوغان لامريكا انتهت بتأزيم العلاقات لا انف

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 18 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

18 حزيران 2018
هناك العديد من المفكرين العرب والعراقيين يتحدثون عن التأثيرين الإيراني والسعودي في العراق
39 زيارة 0 تعليقات
18 حزيران 2018
من المعروف أن تم إلغاء مناطق خفض التصعيد في الغوطة الشرقية وحمص في الواقعي ويؤدي ذلك إلى ظ
26 زيارة 0 تعليقات
18 حزيران 2018
تبرّع بعض محترفي تزوير الأقاويل الاعلامية المنحرفة، إلى صياغة وإخراج تخريجات لإنكار حصول ا
38 زيارة 0 تعليقات
17 حزيران 2018
 اعتاد النظام السابق ان يختار عنوانات لحروبه المتعددة والكثيرة، ولم يجد عنوانا مناسبا للمع
51 زيارة 0 تعليقات
17 حزيران 2018
أثار الإعلان الثلاثي بين سائرون والحكمة والوطنية حفيظة بعض القوى، فيما أثار إعلان تحالف ال
44 زيارة 0 تعليقات
اصوات الناخبين وبمختلف لهجاتها وانغامها , الخشنةِ والرقيقة والمبحوحة , والعالية والواطئة و
50 زيارة 0 تعليقات
عند كل مناسبة، مفرحة كانت أو محزنة، نحتاج فيها الى اعداد الطعام، نبادر فورا الى الاتصال با
29 زيارة 0 تعليقات
17 حزيران 2018
شهد الأسبوع الأول من شهر مارس الجاري انعقاد المؤتمر السنوي لمنظمة «إيباك» في العاصمة الأمي
45 زيارة 0 تعليقات
أنسانة تسخر كل طاقاتها نحو رسالة سامية تحارب بها الفقر والجوع والمرض الذي يضرب الأبرياء في
157 زيارة 0 تعليقات
افتتاح مبهر كما عودنا الغربيون في إتقان كل عمل يعملوه, وكان لحضور الرئيس بوتين وقع مهم للأ
61 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

دنى غالي
1 مشاركة
د.ميسون حنا
1 مشاركة
بيان صالح
1 مشاركة
نبيلة أحمد
1 مشاركة
أحمد ختاوي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

مدونات الكتاب

كثرت في الاونة الاخيرة الكتابات حول الاسلام وهل هو دين  سماوي مبني على القيم الاخلاقيه الر
د. طه جزاع
08 نيسان 2018
في روايتها الأولى " أحببتُ حماراً " تستخدم الروائية العراقية رغد السهيل لغة رمزية واضحة ال
د. خالد السلطاني
07 تشرين2 2014
يهدى د. خالد السلطاني مؤلف كتاب "صباح الخير... ايتها العمارة"، الصادر حديثاً (2014)، في عم
قال احمد اليعقوبي..(لم يكن لبغداد في الدنيا نظير في جلالة قدرها وفخامة امرها وكثرة علمائها
أحبت أو أعجبت فتاة من احدى القرى بشاب من القرية نفسها، وحصل بينهما ما حصل، وحملت الفتاة من
عبداﻻمير الديراوي:البصرة مكتب شبكة اﻻعلام في الدنماركالمتتبع للاوضاع السياسية في العراق يج
يمكننا القول وبكل ثقة أن داعش خسرت وأحُبطت في الحرب القتالية الأعلامية والسياسية   هذه الم
قد يتصور القارئ الكريم "أنني اكتب في موضوعاَ رياضياَ أو اقوم بتحليل لمباره هامة بين فريقين
مجزرة الكرّاده ..مؤشر خطر على العملية السياسيةهناك مؤشرات ايجابيه أو سلبيه تحدد صحة مسار أ
معمر حبار
28 نيسان 2018
أنهي الآن قراءة كتاب: " سيرة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه"، ضمن سلسلة "الخل

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال