Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

يعلم من يهتم بالشأن السياسي, أن تشكيل التحالفات والإئتلافات, ضروري أحيانا, لتكوين كتلة قوية, يم
1468 زيارة
حسن حاتم المذكور
19 كانون2 2014
(حكومتنا حفنة اصفار ... والرقم فيها مسعود).حكومة الصفقة , وبعد ان وضعت الدستور وهامش الديمقراطي
2392 زيارة
فلاح المشعل
10 كانون2 2011
يذهب البعض الى تعبئة المعركة ضد " داعش " بشحنات طائفية تنزع عنها العمق الوطني ، الذي أريد له أن
2210 زيارة
محرر
31 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قالت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء الاثنين، إن عدد قتلى القص
487 زيارة
حبيب محمد تقي
19 شباط 2013
ساسة من صنف النجاسة وسائلهم النخاسة غاياتهم أمتيازات الرئاسة والمرؤوس قناعته كنز من التعاسة تح
2135 زيارة
دعى مؤتمر القمة العربية الـ26 المنعقدة في شرم الشيخ بمصر يومي 28/ 29 مارس 2015 في بيانها الختام
2291 زيارة
معمر حبار
14 شباط 2015
تمّت الخطبة منذ ستّة 6 أشهر.. واتّفقا أن يقام العرس بعد شهر رمضان.. وبين الخطبة والزواج ما يقار
2499 زيارة
زكي رضا
07 تشرين2 2016
حكومتنا إسلامية بإمتياز، فهي تبني المساجد والحسينيات بالمئات حتى أصيب البلد منهما بالتخمة، وحكو
2009 زيارة
منى صفوان
22 شباط 2017
تغييرات دراماتيكية في الارض المحروقة، تجسد مقولة “النار تاكل بعضها ” بعد ان اكلت الاخضر واليابس
1812 زيارة
عزيز الحافظ
15 أيار 2011
لم يجف بعد حبر المقالة الإفتراضي لي والمنشورة بعنوان ((البحرين تمنع320 طالبا كويتيا لأسباب بيئي
3250 زيارة

المتحدث الرسمي في الدول العربية همزة وصل غير موصولة / مرفت عبد العزيز العريمي

من فترة بسيطة انتشرت ولمرة لا أتوقعها الأخيرة أخبار عبر منصات التواصل الاجتماعي عن احتواء محاصيل زراعية لعدد من  الدول العربية على نسبة عالية من السموم  وسط شذ، وجذب بين الجمهور، وتضارب ردود الأفعال الرسمية وغير الرسمية، وحلقات من الشائعات التي نسجت حول سلامة الغذاء وعلاقتها بانتشارالأمراض ،فالمتابع للتفاعل المنشور لن يجد اجابة شافية واضحة شفافة موحدة توضح حقيقة الأمر أو بيانا موحدا ظهر خلال 24 ساعة من انتشار الخبر يؤكد أو يدحض الأمر  بعيدا عن العاطفة والإرتجال ،فالأزمات واردة وتكرارها متوقع، خصوصا في ظل التنافس الاقتصادي  والسياسي المحموم  ..
إن أهم مافي الموضوع أن الأزمات من هذا النوع تضر بسمعة المؤسسات ومصداقيتها على المديين القريب والبعيد  وقد تضطر  المؤسسات في وقت ما إلى أن تنفق المليارات  لإعادة الثقة وبناء صورة جديدة. وأسوق مثالا على ذلك، في عام 1991  خسرت  احدى  شركات المجوهرات البريطانية  500 مليون جنيه استرليني  بسبب  اجابة غير موفقه عن استفسار الجمهور الذي سأل حينها أحد مدراء الشركة عن سبب ركود تجارة التجزئة وعن سبب بيعه  المجوهرات بسعر منخفض؟ فكانت اجابته ان المنتج سيء للغاية!! “
في زمن الانفتاح  والتواصل الاجتماعي المفتوح  أصبح كل فرد متحدثا رسميا و لم تعد اجهزة التلفاز والمذياع و الصحافة  الوسائل الوحيدة  التي يستقي الجمهور معلوماته ولن ينتظر كثيرا  التصريح الرسمي بل سيتفاعل مع أول معلومة يجدها عبر اثير الهواتف الذكية المتداولة بين افراد المجتمع باختلاف خلفياتهم العلمية والثقافية  .
ولا يمكن الإستهانة  بمنصات التواصل التي أصبحت  تبث الأخبار بسرعة البرق و النار في الهشيم ،وبالتالي  في قدرته في اثارة الأزمات  أو خلقها  كما هو الحال في الأزمات المفتعلة التي  تكون في صميم الحروب الناعمة  والباردة بين  المؤسسات  أو الدول.
بشكل عام فان التهاون في وضع سياسات تسويقية واعلامية واضحة وتدريب العاملين عليها من قاعدة الهرم إلى قمتها وعلى طرق التعامل مع الرأي العام  قد  يعصف بمصداقية وسمعة المؤسسات وأيضا بأرباحها.
فمن الضروري أن تكون المؤسسات مستعدة  دائما للتعامل مع ازمات التي تصيب سمعتها ومصداقيتها فلا يمكن ارجاء التفكير حتى وقوع المشكلة كما جرت العادة ،لأننا في زمن الأزمات  وواقع الحال يثبت ذلك، والتعامل مع الأزمة يتطلب  التأكيد أو النفي  وتوضيح الإجراءات التي سيتم اتخاذها  بكل شفافية وتجنب تقديم  معلومات مضللة التي يمكن ان تساعد على تفاقم المشكلة،وبين غياب  وجود متحدث رسمي في المؤسسات  يتعامل مع الأحداث والقضايا التي يتطلب ايضاحها للرأي العام ووسائل الإعلام المختلفة والذي يتطلب معرفة المتحدث بجميع آليات وعمل الجهة التي يعمل فيها لكي يتمكن من الإجابة إذا تطلب الأمر و أن يكون حاضرا ومستعدا عندما يطلب منه أي استفسار أو ايضاح ولا يترك الأمر دون رد خصوصا  حين وقوع الأزمات الذي يتطلب حضورا مكثفا .
وبين تهميش دور المتحدثين الرسمبين  الذين عادة ما ينتمون إلى دوائر الاعلام والعلاقات العامة والذين يقتصر دورهم على نشر الأخبار والتصاريح والحوارات الايجابية عن انشطة مؤسساتهم  تصل إلى درجة المبالغة في الطرح وتكتم على المعلومة التي عادة ما تجد طريقها إلى العامة  عبر وسائل التواصل ومن ثم تنتشر الشائعات  والتأويلات المغرضة  التي تنحرف معها كل المساعي الجيدة  لإحتواء الأزمة وتسبب في خسائر كبيرة اهمها زعزعة الثقة بين الفرد والمؤسسة  .
فليس من المجدي اطلاقا إنشاء دوائر للإعلام والعلاقات العامة أو تعيين متحدثين رسمين ما لم يكن هناك اقتناع تام من قبل الجهات  داخل المؤسسات وخارجها إلى أهمية  الإفصاح والشفافية في طرح المعلومات للعامة بالقدر المناسب والمسؤول وبما لا يؤثر سلبا على المصلحة العامة .
في الدول العربية بالأحرى في القطاع العام يتم التعامل مع  الشائعات  بالصمت حتى تظهر مشكلة جديدة ينشغل بها الرأي العام ،هذا الأمر قد يكون مجديا لو ان من ورائها سياسة  تهدف إلى دراسة استفسارات الجمهور وايجاد حلول سريعة لهم وتدارك المشكلة ولا ينفع في الحالات التي يكون الغرض من الصمت  تجاهل المشكلة .
إن  اقتربنا من أورقة المؤسسات العالمية الكبرى الخاصة منها والعامة لوجدنا ان للمتحدث الرسمي أهمية كبرى  ويولون له الكثير من الإهتمام والتدريب  لأنه حلقة الوصل والواجهة للتعامل مع الرأي العام والأزمات المختلفة  ،والمتحدث الرسمي أكثر من إعلامي  يمتلك مهارة في التواصل بل يجب ان يجمع بين اللباقة والمرونة والإتزان والمهارة الصحفية  تحدثا وكتابة للفنون الصحفية المختلفة بالإضافة إلى الإلمام  بطبيعة عمل المؤسسة وانشطتها المختلفة فهو يمثل حلقة الوصل للجمهور الداخلي أي الموظفين والجمهور الخارجي أي الرأي العام والمتعاملين مع المؤسسة ، ومن المهم ان يكسب المتحدث الرسمي ثقة الجمهور  والإعلام وإلا يشوه علاقته بهم  لإن الاخيرة  اداته لأية رسالة يريد  أن يبثها لذلك يجب أن يتحلى بالمصداقية في القول ومهارة في طرح المعلومات وانتقائها .
إن غياب المتحدث الرسمي وتهميش دوره ساهم في نشر المتحدثين غير الرسميين والمبادرين من المؤسسات المختلفة ومن المجتمع  وللأسف أقول أن البعض منهم  يشغلون وظائف برلمانية أو رسمية مهمة  ،يستفيدون من  فرصة  فراغ مقعد المتحدث في الإرتجال بالقول أو التسرع في طرح الأحكام أمام الرأي العام ، في الموضوعات الحيوية التي  تمس الجمهور العام والتي في احيانا كثيرة  تتسبب في تفاقم المشكلة نظرا لتناقض الآراء بين ممثلي الشعب والحكومة في القضايا الوطنية  فان اية عملية اتصالية لتصحيح المسار من قبل المؤسسة المعنية بالأزمة  تذهب سدى لأن العملية الاتصالية  فقدت حلقة مهمة وهي توحيد الهدف والرسالة.
لا يمكننا أن نوقف عجلة التغير والإنفتاح لكننا يمكننا أن نتعامل مع  الإعلام والرأي العام على انهما كائنين حيين  يتفاعلان مع الأحداث  سلبا أو ايجابا، فأزمات العلاقات العامة في ظلهما تتطلب  اليآت اكثر حيوية وموظفين بارعين ومتخصصين ،  الكثير من  الأزمات الإقتصادية والسياسية التي تكررت في السنوات الأخيرة كان يمكن  احتواؤها لو كان هناك اهتماما أكبر من قبل المؤسسات العربية العامة والخاصة بحرفية التعامل مع الرأي العام اعلاميا وفق استراتجيات حديثة وعبر متحدث رسمي واحد ،لان تكرار الأزمات في فترات زمنية قصيرة  تعمق الفجوة بين الجمهور والمؤسسات وقد تفقد الثقة بينهما تماما..فهل نحن مستعدون لعلاج تبعات والموجات الارتدارية لأزمات العلامات العامة ؟ ومن أين نبدأ.
باحثة وكاتبة عمانية

قيم هذه المدونة:
0
أنتفاضة أسرى " الأمعاء الخاوية " الفلسطينية / عبدا
زيارة اردوغان لامريكا انتهت بتأزيم العلاقات لا انف

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 11 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعية الخيرية
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد الشعبي فخ
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أوروبا لن تعي
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لا يخلو أي منزل من العديد من أنواع المناديل الورقية ا
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية كبرى، لكن ف
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على تأمين ملاذ
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى بيت الحكمة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندوة العل
مكتب بغداد – شبكة الإعلام في الدانماركالمواهب الشابة في بلادي كثيرة ومنها ضيفنا اليوم والذي أضافت مو