الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

6 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 1142 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

خطوة إلى الوراء .. خطوتان بذات الاتجاه، فإلى أين يراد بالعراق؟ / كاظم حبيب

من يتابع الوضع في دولة العراق منذ إسقاط الدكتاتورية الغاشمة على أيدي الغزاة والمحتلين الأمريكيين والبريطانيين وغيرهم وقيام النظام السياسي الطائفي ومحاصصاته الطائفية والأثنية المذلة للشعب ومبدأ المواطنة الحرة والمتساوية، دع عنك تلك المآسي والحروب والحياة العجفاء التي عاشها العراق قبل ذاك وفي ظل نظام البعث الإجرامي، يدرك في أي دولة هشة أو شبه دولة يعيش المجتمع العراقي، ويدرك العواقب المريرة التي عانى منها وما يزال في ظل حكام الصدفة والأوضاع الرديئة التي جاءت بهم إلى السلطة بحيث أصبحت الدولة العراقية دولة لصوص بالمعنى الدقيق للكلمة، دولة تكاد تحترق أو تغرق فليأخذ من هو قادر على أخذ ما يستطيع منها كل ما فيها قبل نهاية الدولة المفجعة. هكذا فكر ويفكر، وهكذا عمل ويعمل من كان وما يزال يحمل فكراً رثاً وعقلاً مفرغاً من أي مضمون وضمير. حكامه لا غيرهم سلموا العراق للحرامية، لأنفسهم وغيرهم، للإرهاب المسلح الداخلي والإقليمي والدولي، للمليشيات الطائفية المسلحة التي أذلت الشعب ودفعته إلى الاستكانة والرضوخ، وإلى التنظيمات الإرهابية الأخرى التي قتلت وسلخت جلود البشر ونهبت خيراته وقوت الشعب ثم احتلت جزءاً عزيزاً منه، إذ ما تزال القوات المسلحة العراقية والپيشمرگة والمتطوعون يناضلون بإصرار من أجل استعادة الأرض الطيبة المحتلة وتحريرها ويحققون نجاحات عسكرية مهمة وبتضحيات كبيرة وغالية.

وفي الجانب السياسي نتابع ممارسة القوى المشاركة في حكم البلاد كل السبل التي لا تقضي على الفكر والنهج العدواني للقوى الإرهابية بسياساتها فحسب، بل وتساهم في بقاء هذا الفكر المماثل لها على أرض العراق ليعود بصيغ أخرى إلى واجهة الأحداث بالعراق.

دولة العراق، وليس السلطة التنفيذية وحدها، بل البناء الفوقي العراقي في أغلبه، بدلاً من أن تخطو خطوات إلى الأمام، والعراق بحاجة ماسة لها، يخطو خطوة إلى الوراء ثم تتبعه خطوات أخرى بذات الاتجاه القاتل، خطوات أخرى وأخرى إلى الوراء. وهي الكارثة الراهنة التي يقدمها لنا مجلس النواب العراقي الذي يحق لنا أن نردد قول الشاعر الرصافي:

علم ودستور ومجلس أمةٍ                  كل عن المعنى الصحيح محرف

مجلس يفرض قانوناً للانتخابات ليس هناك أسوأ منه، وقانوناً عن حرية التعبير ليس هناك اردأ منه في تغييب الحريات والدوس على حقوق الإنسان وحرية التعبير، ومفوضية مستقلة للانتخابات ليست مستقلة، بل هي قائمة على المحاصصة الطائفية المذلة ويصر على بقائها بهذه التشكيلة الطائفية والأثنية السيئة. ونسبة عالية من أعضاء مجلس النواب لا يحق لهم دستورياً الجلوس في مقاعدهم، والعودة إلى ما كانوا يملكون قبل إجلاسهم على مقاعد المجلس وبعده، سيدرك الشعب حجم المبالغ المسروقة من خزينة الدول بحيل شرعية ونهب فعلي.

والاقتصاد العراقي مخرب تماماً منذ اللحظة الأولى لتسلم العراق من جانب حكام الصدفة في العام 2003، بدأت عملية زيادة التخريب بدلاً من إعادة التعمير، وسُرقت أموال تقدر وتتراوح بين 250-400 أو 500 مليار دولار أمريكي، وليس هناك من حسيب أو رقيب، حتى ازداد عدد الدور والعمارات والحسابات المصرفية لهم ولأكثر الوزراء وقادة الأحزاب الإسلامية السياسية السنية منها والشيعية في الداخل والخارج والبعض الآخر أيضاً. فليس هناك من عملية إنتاج فعلية بالبلاد، فبلادنا ريعية استهلاكية لا غير، إذ ليس هناك في مفهوم هؤلاء الحكام ما يمكن أن يطلق عليه بالاستثمار الإنتاجي لتنمية الصناعة والزراعة بالبلاد. الفئات الهامشية والعاطلة عن العمل في تنامي، في مقابل قلة قليلة من مالكي الملايين والمليارات. خصصت مبالغ هائلة لمشاريع اقتصادية وخدمية، وإذا بأكثر من 95% منها وهمية، فذهبت الأموال أدراج الرياح ولم يبق منها ما يمكن أن ينفع البلاد. صرفت المليارات (40 مليار) بأمل إقامة مشاريع لإنتاج الطاقة الكهربائية وإذا الشعب نصف يومه أو أكثر بلا كهرباء. ولسان حال الشعب يقول:

ذهب الحمار بأم عمر فلا رجعت ولا رجع الحمار!

أينما تنظر تجد اليباب والخراب والرثاثة والفاقة والبطالة والنهب والسلب، فهل ملّ المجتمع من ذلك وهل سيتحرك ليكنس من كان وما زال السبب وراء هذه الحالة. الإجابة ما تزال غامضة، إذ المشكلة لا تكمن في الرغبات والإرادة وحدهما، بل بوعي الإنسان لواقعه ورفضه لهذا الواقع وسعيه لتغيير هذا الواقع. إنه الثلاثي الذي لا بد منه لتغيير الواقع القائم تغييراً فعلياً وجذرياً!

هناك تململ سليم ومتواصل وفاعل، إنه الحراك المدني الديمقراطي، هناك تململ في صفوف قوى شعبية متدينة ترى بوضوح نسبي ما جرى ويجري بالبلاد وتريد التغيير، ولكن لا تزال لم تجد الدرب المناسب لهذا التغيير، وقوى الحراك ما تزال في بداية الطريق وحركتها ما تزال بطيئة تستوجب التنشيط، ولكنها واعدة. الفكر السياسي المتخلف والرث ما يزال مؤثراً وفاعلاً بفعل مؤسسات وأحزاب وتنظيمات وشخصيات قائمة، داخلية وإقليمية ودولية، تمارس تزييف الوعي وتشويهه، وتمارس الإحباط وتزوير الوقائع والتاريخ، وتمارس الخداع وصرف جزء من الأموال المنهوبة أو القادمة من وراء الحدود وتوزيعها بصيغ مختلفة على الفقراء والبؤساء والمحرومين من الناس لشراء ذممهم دون وعي منهم بما يجري، من أجل إبقاء الجهل والوعي المزيف بالواقع المرير الذي يعيش تحت وطأته الشعب العراقي. إنهم يحولون الأنظار عن واقع الناس بما يمارسونه من طقوس حزائنية وبكائية وتنظيم مسيرات مدمرة للصحة والنفس. لم يكن الشهيد الكبير الحسين بن علي بن ابي طالب يطرأ في باله أن يوماً سيأتي يلجأ فيها غشاشون ومخادعون ونهيبية وسراق عواطف وأموال يسعون إلى تأجيج العواطف وتوسيع اللطم والتطبير وضرب الزنجيل (السلاسل ذات النهايات الحادة) ليفرقوا الصفوف ويزيدوا الصراع والقتل على الهوية باسمه، باسم الحسين الشهيد وصحبه الكرام، وهو منهم بريء، كما فعل رئيس الوزراء السابق حين أكد على أن معركة الحسين وأنصاره ضد يزيد وأنصاره ما تزال قائمة!، ليجنوا المزيد من الأموال، من هؤلاء الفقراء المخلصين للحسين بن على وتراثه النضالي، وليبقوا في السلطة ليمارسوا ذات السياسات التي أذاقت الشعب مرَّ العذاب. إن هؤلاء يدفعون بالعراق إلى إقامة دولة ثيوقراطية مستبدة، وإيران نموذجهم الأعلى، ونحن جميعاً نعرف وأدرى بما يجري بإيران وما فيها من فساد وبؤس وفاقة وبطالة وحرمان ووعي مزيف ومشوه ومكاتب زواج متعة معتقة لأسباب عديدة، وهم من وافق على فتح أول مكتب لهم بالعراق ليدوسوا على كرامة المرأة من هذا الباب أيضاً! إنه درب الصدّ ما ردّ، وعلى الشعب وقواه الوطنية الحية والواعية منع ذلك!

إن الخلاص من هذا الوضع المزري لا يتم بالصلوات ولا بالدعوات ولا بالنداءات، بل بالعمل الواعي الكثيف والمستمر، ولاسيما مع الشباب والنساء، كمن يحفر في الصخر ويدرك ما يريد، من أجل رفع وعي الناس وثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على تغيير الأوضاع حين يأخذوا أمر التغيير في أيديهم، وحين يدركون بأن كسر القيود المعطلة للوعي والمحبطة للنضال من أجل التغيير لا يتم إلا بالعمل لإبعاد هذه القوى والعناصر، التي عطلت وعيهم وزيفته وزورت إرادتهم وسرقت رزقهم وشوهت حياتهم بشتى السبل، من قيادة الدولة بسلطاتها الثلاث، التنفيذية والتشريعية والقضائية.

إن بشائر طيبة تلوح بالأفق، ولهذا ازداد ونشط تحرك هؤلاء الساسة، الدخلاء على السياسة، ليتهموا المدنيين والعلمانيين، ورئيس الجمهورية العراقية السابق والحالي، هما من العلمانيين الذين أعلنوا ذلك بأنفسهم وعلناً، وهما مقصودان بذلك أيضاً، بأنهم "حكموا البلاد 70 سنة ثم سلموا البلاد إلى الإرهاب"، أي تزوير للوقائع وأي تشويه للتاريخ أكثر من هذا الذي مارسه هذا "القائد المغوار!" والذي قال عنه أحد "فقهاء هذا الزمان!!" بأنه قائد إسلامي كبير!!!، ونسى إن "هذا!" هو المسؤول عن تسليم البلاد إلى الإرهابيين وليس العلمانيين والمدنيين الذين يناضلون اليوم للخلاص من هذه المأساة الدامية.

لنعمل من أجل لحمة القوى المدنية والعلمانية والديمقراطية والقومية الديمقراطية والمتدينة، التي ترفض ربط الدين بالدولة، وكل المستقلين الديمقراطيين الذين يرفضون الوضع الراهن ويسعون لتغييره، لنعمل مع التجمعات الشبابية في القشلة وساحة التحرير وشارع المتنبي، لنعمل في الأحياء الشعبية لنطرق أبواب الناس ونتحدث معهم، رغم كل الصعوبات التي ندرك وجودها، من أجل إقامة الدولة المدنية الديمقراطية العلمانية، ولنردد مع الشاعر العراقي طيب الذكر كاظم السماوي

وإذا تعانقت الشعوب (في العراق) فأي درب يسلكون!

وإذا تكاتفت الأكف (في العراق) فأي كف يقطعون!

الجيش العراقي يعلن مقتل آمر الفوج الثالث في الفرقة
أنتفاضة أسرى " الأمعاء الخاوية " الفلسطينية / عبدا

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 20 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

وصول وفد مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى كوبنهاكن الشبكة / خاصعلمت شبكة الاعل
632 زيارة 0 تعليقات
02 أيار 2018
• ثلاثة ايام شهدت انجازا عظيما يحتاج انجازه الى وقت طويل• نثمن تعاون السفارة العراقية والا
633 زيارة 0 تعليقات
14 نيسان 2018
الشباب في العراق يتجه نحو مرحلة جديدة الشباب في العراق بدأ يعي فكرة التغيير لمرحلة 15 عام
903 زيارة 0 تعليقات
17 نيسان 2018
المرشح الصحفي صباح ناهيمن هو صباح ناهي ؟ / مرشح ائتلاف الوطنية عن بغداد رقم القائمة (١٨٥
747 زيارة 0 تعليقات
القاهرة – ابراهيم محمد شريفعقدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات / وحدة ادارة انتخابات
398 زيارة 0 تعليقات
نتطلع بأعجاب الى بعض البدان المتحضرة وهي تطبق مبدا العدل بين افراد المجتمع في العصر الحديث
883 زيارة 0 تعليقات
10 شباط 2018
منذ انبلاج الحقيقة..كانت سيدة الدنيا..برتقالة الكون..تهب الخلد للزمان..وتمنح الأيام لطفا و
1061 زيارة 0 تعليقات
12 شباط 2018
العشاق ينهلون من كؤوس الثمالة مايروي عطشهم..وهم يرددون : يا عشاق العالم إتحدوا..!!الحب ..ه
1086 زيارة 0 تعليقات
هناك مشاعر جميلة ومتناقضة تمر بحياتنا تجعلنا بحالة فرح ،حزن،شوق،بكاء. تشتت أفكارنا تعانق ا
1023 زيارة 0 تعليقات
16 شباط 2018
قـرينـــة الـتجـنيدفـمن الطبيعي أن يندهـش المرء ويضطرب أمام ما يسمعـه في شأن العملاء والجو
1065 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 19 أيار 2017
  2662 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...
: - ابراهيم امين مؤمن روائى خيال علمى ثلاث قصائد قصيرة - لــ صابر حجازى
16 حزيران 2018
استاذ صابر حجازى كل سنة وانت طيب.. الماضى والحاضر والغد كلهم فى تفاعل ...

مدونات الكتاب

د. زهير الخويلدي
09 حزيران 2018
" نحن نعيش في عالم نائم علينا أن نوقظه بالحوار مع الآخرين. وما إيقاظ العالم سوى شجاعة الوج
لقد كان الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره) موسوعة من العطاء العلمي فقد ابدع في المجالات العل
ابراهيم امين مؤمن
02 حزيران 2017
1- مَنْ أنا مِنْ ظلماتٍ أُخرج صارخاً مطعوناً .فلمّا حُمّل القلب خطَّ المتلقيان.يخطّان ماهي
باوکی دوین
15 أيلول 2016
بمناسبة إختفاء أوجلان عن الأنظار ولایعرف أحد مصیرە هل هو حی أو فی عداد الأموات . باوکی دوی
د. سعد ياسين يوسف
03 كانون2 2017
تلكَ التيأسقطتْ أوراقَها شظايا الخريفِلمَّا تزلْ واقفة ً على شفا جرحِ الخرائطِوكلَّما مررن
معمر حبار
12 تشرين2 2015
كانت أمي تستقبلني حين أدخل كبش العيد، وتسألني عن السعر والمكان الذي إشتريت منه الكبش، وتشف
د. هاشم حسن
17 كانون2 2017
تسببَ غياب الموظفة المسؤولة عن جباية الرسوم في دائرة الأحوال المدنية في الأعظمية الأربعاء
 على الشاطئ كانت ترقد ذكراك،وحده البحر والبرد،كان هناك عند أول صدفة إلتقيتك فيها...أعرف أن
خلود الحسناوي
05 نيسان 2017
دُرتي في الطريق الى البيت / عند عودة دُرتي من مدرستها وهي تخبرني عما رأت وشاهدت اثناء رحلت
في مقطعٍ لتغطية تلفزيونية للحظة رفع صوت الاذان من مكبرات صوت في مدينة سويسرية قبل عدة سنوا

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال