الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

السياحة والاثار في التعليم والواقع العراقي / سيدمحمد الياسري

سأل القس في زيارته الى اور التلاميذ والطلاب اثناء سفرتهم الترفيهية للزقورة ، سأل : ما اسم هذا المكان ؟ فلم يجبه أحد ! ثم في اي زمن فانطلق التلاميذ بالارقام الا ان القس التفت الى احدهم حين قال : ٤٥٠٠ ولم يذكر ق.م فقال للتلميذ : احسنت ،٤٠٠٠قبل الميلاد رقم تقريبي.. لقاءات كثيرة حدثت ومعارض فنية للوحات بعض الطلبة والمهتمين بالفن ، وكثير من لم يروا غير الرقص ... ولم ينتبه الى اثار الاولين ، الحزن كان بادياً في عيون اهل التاريخ والفن والعلم ، بينما التلاميذ والطلاب بدا فيهم الفرح بين متعة المشاهدة وجمال التصوير والرقص والطرب ... من يرى هذا المنظر يرى ان العملاء قد نجحوا في سحق العقل العراقي ، وذره في الرياح ليجعله سفيها لاقيمة له ... لقد أعانت الدولة الجهل على رقاب الناس ، ولم تعن العلم على الجهل ، بكل الاحوال ان كانت تعي ماتفعل ، اي انها خططت لذلك وهذا مايراه الكثيرون ، او انها جاهلة بما تعمل ، وهي تمشي ضمن مخططات رسمت بالخفية ، ومؤامرات دبرت بليل ، لكن التعليم كان واضح الاستهداف في كل مفاصلة ، في بناء الهياكل التعليمية( الروضة - المدرسة- المعهد - الكلية) او بناء المنهج ( الكتاب ، المختبرات، الدوريات ، الصحف ، المجلات ، الكتب التثقيفية، الكتب العلمية) او بناء المعلم من حيث تطويره وتعليمه ورفده وحمايته، الدولة مقصرة ببناء التعليم ، لكن مما اثارني عند زيارتي للاثار والمناطق السياحية التي ترفد الاقتصاد والتعليم معا ، ان الدولة كانت اكثر اهمالا بدأً عندما رأيت بحيرة ساوة التي لم ترفد بل انها قد تهدمت تماما ، وتركت للصوص في سرقة الطابوقة التي لاتساوي جهد سرقتها ممايدل على منهجية التهديم ، كما ظهر لي ، ايضاً اثناء زيارتي للاهوار وما رأيت من كثرة الوفود والسياح ، وتشبث كل الشرائح بزيارة الهور ، لكن في المقابل صرح هاوٍ بدت الشقوق فيه ، وهو عبارة عن بليت وتنك وبواري من الحديد الخفيف والجينكو ، وعليه اسم نصب الشهداء وقبور مضحكة وليس محزنة تدل على تفاهة المصمم وسرقة المنفذ ورسوم فنادق ليس لها واقع ، مما ترك الهور بيد السياح الذين يحملون بنادق صيد من دون تورع ولا يوجد فيه طيرا غير النورس الذي منزوي في مسافة بعيده وهو الذي كان عليه ان يسكن الشطآن ، ويقترب من الناس والبيوت ، ولايوجد حتى مضلات بسيطة داخل الاهوار مما يدل على اهمال الدولة ومما يثير العجب ان المرسى الذي كلف المليارات لم يكن بالهور وانما كان على الارض اليابسة من الجبايش، ولا اعلم اي سفينة ترسى على البر واي قارب يشق طريقه بالتراب ، وكيف حدث؟ ولماذا؟ولو تأمله اي انسان لقال ان كلفته لاتتعدى ١٠٪ من سعره الذي بذخ ، ولم يكن هناك شارع نظيف ولا طرق واسعة ، كما رأينا في أور اكثر عجبا ان المدينة مغلقة عن السياح وخاصة التلاميذ والطلبة ، والحجة القائمة على غلقها ان علماء التنقيب يعملون ، في تنقيب المدينة وترميم بيت النبي ابراهيم ع ، كان من الواجب ان تفتح بوجود التنقيب كي تشحذ همم التلاميذ والطلاب للعلم ويروا العالم والعامل معا ويميزوا بين تقدم اللام على الميم في ( العالم والعامل) ، وتتيح فرصة ان يتكلم العالم او على الاقل المعلمون للتلاميذ والمدرسون للطلبة كيف التنقيب وماهي الحضارة ، وعن اي شيء ينقبون وما وجدوه والقيمة العلمية والقومية والوطنية للآثار ،والسؤال هنا: ماالذي يدعوا الدولة الى اهمال اثارنا وسياحتنا ؟ لقد اهملت التربية والتعليم ، وكما هو واضح تغيرت اهمية التعليم بتغير المربي ( المعلم - المدرس) حتى اصبح في البلدان المجاورة العراق رافدا ماليا يدر ذهبا بعدما اتجه العراقيين في الهجرة للخارج اما متعلما على حساب الدولة بعد اغلاق التعليم بوجه المتعلم داخل العراق او عالما بعد ان صرفت عليه الدولة العراقية لتجنى ثماره دولة اخرى ، وادرج الارقام من الاول ابتدائي الى تخرجه بشهادة عليا كم خسرت الدولة عليه ودفعت من اجله بالنهاية يذهب جاهزا الى دولة اخرى ، والاثار جزء من الحضارة التي يجب ان يهتم به التعليم كي يمد جسورا بين الماضي في بناءه الاقتصادي ونسيجه الاجتماعي وتصحيح الخطأ وتقويمه واشعار الفرد انه غير منفصل من حضارته التي هي اللبنة الاولى لكل الحضارات واشعاره بان الحجارة التي نحتت بايادي عراقية بيتا او معبدا او تمثالا او جسرا او مسلة في زمنها ان العلم في الامم الاخرى لا يعرف الفأس وليس لديه بيوت!.. ويربط هذا بالحاضر كي يستفاد منه دروسا للمستقبل ، لا للفخر والتبجح بل لاتصال الانسان بالانسان والاستفادة من الاخطاء واستمرار البناء ، اليوم التلميذ الاوربي يحفظ اثارنا وتاريخنا اكثر منا وان مدارسهم يشرحون على مجسمات وشاشات كبيرة عن حضارتنا كي تبقى ملتصقة بذاكرة التلميذ اما نحن لا نحتاج الى مجسمات بل موجودة لكنها لو حدثت مرة بالسنة كسفرة مدرسية يمنع التلاميذ بحجج التنقيب او غيره ، بعدما يجب ان تخصص اياما عدة للسفر وفيه:
١- دراسة التلميذ او الطالب التاريخ كواقع واستشعاره بوجوده ولا يحتاج الى حفظه لانه صار واقعا غير منسيا
٢- امتزاج المدارس فيما بينها واتصال خبرات المعلمين والمدرسين فيما بينهم واظهار القيمة المعنوية للتاريخ
٣- امتزاج النسيج العراقي فيما بينه وخاصة اذا التقت محافظة مع اخرى في اثار فيمتزج القوميات والاديان والمذاهب كلها تحت غطاء تاريخ واحد
٤- لكون التلاميذ والطلاب خاما لايحملون فكرا متراكما من قومية او دين او مذهب فان لقاءهم يخلق روح الاخاء والصداقة والامتزاج بعضهم ببعض
٥- معرفة التلاميذ عبارات جديدة اكثر من المنهج بالسفر الى الاثار ويتسع ذهنه للمعرفة اكثر مما يجعل مفردات المنهج عبارة عن رؤوس اقلام
٦-معرفة جغرافية البلد التي تتحول من ورق وحفظ جامد الى واقع جميل فالحديث عن الاهوار ليس مثل الدخول بها والحديث عن المحافظة ليس كرؤيتها ومشاهدة معالمها.
في كل الاحوال السياحة والاثار في التعليم كتاب مفتوح يخلق تسامحاوروابط في ابناء البلد واهماله يجعل التعليم عبارة عن خيال علمي كما شخص يتحدث عن المريخ او خيال قابل للتحقق كما شخص يتحدث عن بريطانيا
وفي النهاية الحضارة في العراق منفصلة ليس لها واقع ملموس وان كل دولة تبدأ من جديد وهذا ما جعل المواطن العراقي منفصلا عن تاريخه ان كان صحيحا يستفاد منه او كان خاطئا يبتعد عنه ويصحح اخطاءه بدل ماتعتد عليه في كل حكم جديد، فيبدأ بالصدام وعندما يصل للحل يأتي حكم جديد وهكذا ... ظل العراق حلقة من الصراع تبدأ من نقطة لتعود لنفس النقطة بسبب ضياع التعليم واندثار ماللاولين من آثار

قيم هذه المدونة:
0
هل تعلم ان الله خالق الكون!؟ / سيدمحمد الياسري

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الإثنين، 19 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تباين الاخبا
أُمنية الجماهير التي خرجتْ طِوال الفترة الماضية، بتظاهراتٍ عارمةٍ مطلبُها الرئيسي الإصلاح، خاصة قبل
اليوم وبعد ان تحول المطر الى مارد حال دون وصولي الى مكاني المعتاد رفعت راية الاستسلام جالسا في احدى
تداول في الفترة الأخيــرة فديو صادم نعم صادم لما فيه من قصة لا أقول غريبة لكنها مؤلمة وموجعة جدا وال
اعتقد أن الفصل الذي جرى بين عشيرة النائبة حنان الفتلاوي وعشيرة القيادي في المجلس الأعلى بليغ أبو كلل
عندما نسمع كلمة محترفين، تذهب اذهاننا مباشرة الى الرياضة، وكرة القدم تحديداً، فأصبحت هذه الكلمة مرتب

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 19 أيار 2017
  1832 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...

مدونات الكتاب

يمثّل موقع الضيافة والخدمة على طريق يا حسين (العمود 96)، ضمن المواقع الثمانية الكبرى التي وجهت
725 زيارة
أبحرت في البحار الواسعة ومحيطاته في رحلة قصيره أبحثفيها عن الحب وأيامه الجميله علي أجده في مكان
2670 زيارة
موسى صاحب
18 آذار 2017
هل  نحن فعلا  نخوض تجربة ديمقراطية ؟ وهل يستطيع الفرد العراقي ان يمارس طقوسه في اختيا
2279 زيارة
د. هاشم حسن
13 آذار 2015
يتعرضُ المواطن العراقي منذ سنوات عديدة لانتهاكات صارخة من شركات الموبايل التي تجني ارباحا بالمل
3121 زيارة
ادهم النعماني
11 كانون1 2017
اعتبرت وزيرة الدفاع الفرنسي فلورانس بارلي، اليوم الاثنين، أن القدرة التشغيلية للطائرات والمروحي
996 زيارة
التظاهر حق مشروع كفله الدستور, للتعبير عن رفض الجمهور, لأي تصرفات غير مسئولة, أو انتهاج سلوك, ف
2742 زيارة
جورجيت طباخ
25 أيار 2016
كلما أوشكت على الغرق ...بأحزاني .. قلت ..أحبك ربي....كن معي .. فإذا بي أطفو على على سطح النجوم
2933 زيارة
نزار حيدر
24 كانون2 2015
هذه المرّة تعامل الزعماء العراقيون الشيعة بعقلانيّة اكبر من الزعماء السنة والكرد مع بروتوكول تق
3079 زيارة
لم يكن التصريح الأخير للسيد حاكم الزاملي رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، بشأن إعاقة طيران ا
3178 زيارة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركتصوير يونس عباس سليم مُنذ بداية الاطلاقة والانطلاقة
1999 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال