Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 19 أيار 2017
  832 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

د. هاشم حسن
16 نيسان 2017
استذكرت وسائل الاعلام العراقية والعربية الاحد الماضي ذكرى اسقاط نظام صدام حسين في 9نيسان 2003 و
1052 زيارة
عندما قتل الجهل الإمام الحسين.. قديما وحديثا المهندس زيد شحاثة ينقل لنا المؤرخون موقفين ثانويين
108 زيارة
 كلما تتكرر الذكرى العظيمة   ذات الأهداف  النبيلة السامية يتجسد حدثها وكأنه
1807 زيارة
حسام العقابي
05 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك افاد رئيس كتلة دولة القانون النيابية ع
1496 زيارة
محرر
27 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن ر
249 زيارة
صالح أحمد كناعنة
11 كانون1 2016
ســـــــــعــيًا إلى  فَـجــــرِ الحَــياةِ  نَبيلا  = واسـتلهِموا صَفوَ النُّفو
1540 زيارة
محرر
07 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قتل 60 شخصا على الأقل وأصيب 50 آخرون السبت 7 يناير/كانون ا
1269 زيارة
حسام العقابي
21 آذار 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرح النائب عبد السلام المالكي  ورقة التسوية
1191 زيارة
محرر
06 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قتل 5 أشخاص على الأقل وأصيب 6 أخرون بإطلاق نار كثيف في مطا
1212 زيارة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك تصوير يونس عباس سليم رعت (نسكي) المنظمة الهولن
1655 زيارة

السياحة والاثار في التعليم والواقع العراقي / سيدمحمد الياسري

سأل القس في زيارته الى اور التلاميذ والطلاب اثناء سفرتهم الترفيهية للزقورة ، سأل : ما اسم هذا المكان ؟ فلم يجبه أحد ! ثم في اي زمن فانطلق التلاميذ بالارقام الا ان القس التفت الى احدهم حين قال : ٤٥٠٠ ولم يذكر ق.م فقال للتلميذ : احسنت ،٤٠٠٠قبل الميلاد رقم تقريبي.. لقاءات كثيرة حدثت ومعارض فنية للوحات بعض الطلبة والمهتمين بالفن ، وكثير من لم يروا غير الرقص ... ولم ينتبه الى اثار الاولين ، الحزن كان بادياً في عيون اهل التاريخ والفن والعلم ، بينما التلاميذ والطلاب بدا فيهم الفرح بين متعة المشاهدة وجمال التصوير والرقص والطرب ... من يرى هذا المنظر يرى ان العملاء قد نجحوا في سحق العقل العراقي ، وذره في الرياح ليجعله سفيها لاقيمة له ... لقد أعانت الدولة الجهل على رقاب الناس ، ولم تعن العلم على الجهل ، بكل الاحوال ان كانت تعي ماتفعل ، اي انها خططت لذلك وهذا مايراه الكثيرون ، او انها جاهلة بما تعمل ، وهي تمشي ضمن مخططات رسمت بالخفية ، ومؤامرات دبرت بليل ، لكن التعليم كان واضح الاستهداف في كل مفاصلة ، في بناء الهياكل التعليمية( الروضة - المدرسة- المعهد - الكلية) او بناء المنهج ( الكتاب ، المختبرات، الدوريات ، الصحف ، المجلات ، الكتب التثقيفية، الكتب العلمية) او بناء المعلم من حيث تطويره وتعليمه ورفده وحمايته، الدولة مقصرة ببناء التعليم ، لكن مما اثارني عند زيارتي للاثار والمناطق السياحية التي ترفد الاقتصاد والتعليم معا ، ان الدولة كانت اكثر اهمالا بدأً عندما رأيت بحيرة ساوة التي لم ترفد بل انها قد تهدمت تماما ، وتركت للصوص في سرقة الطابوقة التي لاتساوي جهد سرقتها ممايدل على منهجية التهديم ، كما ظهر لي ، ايضاً اثناء زيارتي للاهوار وما رأيت من كثرة الوفود والسياح ، وتشبث كل الشرائح بزيارة الهور ، لكن في المقابل صرح هاوٍ بدت الشقوق فيه ، وهو عبارة عن بليت وتنك وبواري من الحديد الخفيف والجينكو ، وعليه اسم نصب الشهداء وقبور مضحكة وليس محزنة تدل على تفاهة المصمم وسرقة المنفذ ورسوم فنادق ليس لها واقع ، مما ترك الهور بيد السياح الذين يحملون بنادق صيد من دون تورع ولا يوجد فيه طيرا غير النورس الذي منزوي في مسافة بعيده وهو الذي كان عليه ان يسكن الشطآن ، ويقترب من الناس والبيوت ، ولايوجد حتى مضلات بسيطة داخل الاهوار مما يدل على اهمال الدولة ومما يثير العجب ان المرسى الذي كلف المليارات لم يكن بالهور وانما كان على الارض اليابسة من الجبايش، ولا اعلم اي سفينة ترسى على البر واي قارب يشق طريقه بالتراب ، وكيف حدث؟ ولماذا؟ولو تأمله اي انسان لقال ان كلفته لاتتعدى ١٠٪ من سعره الذي بذخ ، ولم يكن هناك شارع نظيف ولا طرق واسعة ، كما رأينا في أور اكثر عجبا ان المدينة مغلقة عن السياح وخاصة التلاميذ والطلبة ، والحجة القائمة على غلقها ان علماء التنقيب يعملون ، في تنقيب المدينة وترميم بيت النبي ابراهيم ع ، كان من الواجب ان تفتح بوجود التنقيب كي تشحذ همم التلاميذ والطلاب للعلم ويروا العالم والعامل معا ويميزوا بين تقدم اللام على الميم في ( العالم والعامل) ، وتتيح فرصة ان يتكلم العالم او على الاقل المعلمون للتلاميذ والمدرسون للطلبة كيف التنقيب وماهي الحضارة ، وعن اي شيء ينقبون وما وجدوه والقيمة العلمية والقومية والوطنية للآثار ،والسؤال هنا: ماالذي يدعوا الدولة الى اهمال اثارنا وسياحتنا ؟ لقد اهملت التربية والتعليم ، وكما هو واضح تغيرت اهمية التعليم بتغير المربي ( المعلم - المدرس) حتى اصبح في البلدان المجاورة العراق رافدا ماليا يدر ذهبا بعدما اتجه العراقيين في الهجرة للخارج اما متعلما على حساب الدولة بعد اغلاق التعليم بوجه المتعلم داخل العراق او عالما بعد ان صرفت عليه الدولة العراقية لتجنى ثماره دولة اخرى ، وادرج الارقام من الاول ابتدائي الى تخرجه بشهادة عليا كم خسرت الدولة عليه ودفعت من اجله بالنهاية يذهب جاهزا الى دولة اخرى ، والاثار جزء من الحضارة التي يجب ان يهتم به التعليم كي يمد جسورا بين الماضي في بناءه الاقتصادي ونسيجه الاجتماعي وتصحيح الخطأ وتقويمه واشعار الفرد انه غير منفصل من حضارته التي هي اللبنة الاولى لكل الحضارات واشعاره بان الحجارة التي نحتت بايادي عراقية بيتا او معبدا او تمثالا او جسرا او مسلة في زمنها ان العلم في الامم الاخرى لا يعرف الفأس وليس لديه بيوت!.. ويربط هذا بالحاضر كي يستفاد منه دروسا للمستقبل ، لا للفخر والتبجح بل لاتصال الانسان بالانسان والاستفادة من الاخطاء واستمرار البناء ، اليوم التلميذ الاوربي يحفظ اثارنا وتاريخنا اكثر منا وان مدارسهم يشرحون على مجسمات وشاشات كبيرة عن حضارتنا كي تبقى ملتصقة بذاكرة التلميذ اما نحن لا نحتاج الى مجسمات بل موجودة لكنها لو حدثت مرة بالسنة كسفرة مدرسية يمنع التلاميذ بحجج التنقيب او غيره ، بعدما يجب ان تخصص اياما عدة للسفر وفيه:
١- دراسة التلميذ او الطالب التاريخ كواقع واستشعاره بوجوده ولا يحتاج الى حفظه لانه صار واقعا غير منسيا
٢- امتزاج المدارس فيما بينها واتصال خبرات المعلمين والمدرسين فيما بينهم واظهار القيمة المعنوية للتاريخ
٣- امتزاج النسيج العراقي فيما بينه وخاصة اذا التقت محافظة مع اخرى في اثار فيمتزج القوميات والاديان والمذاهب كلها تحت غطاء تاريخ واحد
٤- لكون التلاميذ والطلاب خاما لايحملون فكرا متراكما من قومية او دين او مذهب فان لقاءهم يخلق روح الاخاء والصداقة والامتزاج بعضهم ببعض
٥- معرفة التلاميذ عبارات جديدة اكثر من المنهج بالسفر الى الاثار ويتسع ذهنه للمعرفة اكثر مما يجعل مفردات المنهج عبارة عن رؤوس اقلام
٦-معرفة جغرافية البلد التي تتحول من ورق وحفظ جامد الى واقع جميل فالحديث عن الاهوار ليس مثل الدخول بها والحديث عن المحافظة ليس كرؤيتها ومشاهدة معالمها.
في كل الاحوال السياحة والاثار في التعليم كتاب مفتوح يخلق تسامحاوروابط في ابناء البلد واهماله يجعل التعليم عبارة عن خيال علمي كما شخص يتحدث عن المريخ او خيال قابل للتحقق كما شخص يتحدث عن بريطانيا
وفي النهاية الحضارة في العراق منفصلة ليس لها واقع ملموس وان كل دولة تبدأ من جديد وهذا ما جعل المواطن العراقي منفصلا عن تاريخه ان كان صحيحا يستفاد منه او كان خاطئا يبتعد عنه ويصحح اخطاءه بدل ماتعتد عليه في كل حكم جديد، فيبدأ بالصدام وعندما يصل للحل يأتي حكم جديد وهكذا ... ظل العراق حلقة من الصراع تبدأ من نقطة لتعود لنفس النقطة بسبب ضياع التعليم واندثار ماللاولين من آثار

قيم هذه المدونة:
هل تعلم ان الله خالق الكون!؟ / سيدمحمد الياسري

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفكار والأحزا
" العهر في زمن الدعاة " خارج بناء أسطواني الشكل تقف طفلة كوردية فيلية شبه عارية وبلا ملامح، تطوف بين
أختتم مجلس النواب العراقي فصله التشريعي بتاريخ 25\5\2017م، بإقالة النائب محمد الطائي، بعد تجاوز غياب
عذرا سيدي ياحسين فقلمي المتواضع يقف عاجزاً، أمامك، وكلما أردت الكتابة عنك، ينتابني شعور الخوف من الت
أسئلتي المفجوعة .!؟. الى الرفيق رائد فهمي سكرتير الحزب الشيوعي العراقي . " ياعمال العراق تفرقوا " مح
شئت اليوم بياناً...فلم يطعني مقالي...وانتدبت قلمي...فخانتني أناملي...وتنكرت لي أبجديتي...فصرخ مدادي
الأسابيع الماضية سجلت اختفاء غريب للنفط الأبيض, والذي يستخدمه الأهالي للتدفئة, وتزداد الأيام قسوة مع
إتصلت بزميلي عماد بن عبد السلام، وطلبت منه قائلا: " السلام عليكم.. هل تستطيع أن ترسل لي صورة عن مقال
منذ ما قبل الحرب الأولى في 2004 تعرض أنصارالله لأبشع وأرذل وأحط الدعايات السياسية والدينية والأخلاقي
صدر مؤخرا كتاب استراتيجية التعليم العالي في العراق في إطار سياسات العلم والتكنولوجيا لمؤلفيه الدكتور