Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الأحد، 14 حزيران 2015
838 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

محرر
16 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - الداخلية الإسبانية قبل يومين تقريرا يوضح تفاصيل عملية أمنية است
401 زيارة
حسام العقابي
08 أيلول 2016
  حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك  أعلن وزير الضرائب الدنماركي كارستن وريتزن، أن ب
641 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

ما هو المطلوب من الفضائية العراقية الان؟( ج3) / ا.د. حسن السوداني

1-    الصورة التلفزيونية الاجتماعية     TV s social هو مصطلح يركز على إظهار الصورة الخاصة بمجتمع ما.. ونشأ بالأساس من حاجة المشاهد للتعرف على ذلك المجتمع فيذهب لاستطلاع تلك الصورة عبر شاشة التلفزيون الرسمي ومن هنا تحرص الكثير من الفضائيات لوضع فواصل( اجتماعية) تبرز حالة السعادة والرخاء والنظافة لتلك المجتمعات.
2-    ساهمت الفضائيات التي تعنى بالشأن العراقي الى ابراز اسوء الصور التلفزيونية الاجتماعية في العراق ,فغالبا ما يظهر الفرد العراقي ذو حاجة مستعصية وذو ملابس رثة ووجهه غير حليق وشعره غير مرتب ويتحدث بعصبية وبدون تحفظ.
3-    ساهمت القنوات الفضائية العراقية المختلفة ومن بينها الفضائية العراقية باختفاء الصورة الاكثر شهرة عن العراقيين والبغداديين وهي ظاهرة ( التبغدد) المعادلة للترف  والكرم والمجتمع المخملي وهو صورة شائعة عن العراق  لدى الكثير من العرب لم يكونوا يحلموا بالوصول اليها ذات يوم.
4-    ساهمت احدى القنوات الفضائية بصناعة برنامج يبرز حكايات الناس البسطاء وإظهار معاناتهم بطريقة فيها الكثير من الدس والانحطاط فإظهار حالة الفرد من داخل بيته ومن غرفة المعيشة او النوم نوع من التدخل في الخصوصية الاجتماعية والإساءة لها ولكل المجتمع العراقي.
5-    الصورة التلفزيونية الاجتماعية مراقبة من العالم الخارجي فالبث الفضائي لا يقتصر على بلد محدد بل الفضاء كله وبالتالي تترك انطباعا لدى المشاهد غير العراقي (سلبي او ايجابي) ينعكس على طريقة تعامله مع العراقيين في كل مكان خارج العراق ( المطارات , الأماكن السياحية , الفنادق ... الخ)
6-    طغيان ظاهرة اللهجة الشعبية في القنوات الفضائية ومنها القناة العراقية  ادى بشكل واضح الى شيوع العامية العراقية وتسللها للبرامج بطريقة مفزعة تؤدي الى خلق انطباع بهيمنة جزء على اخر او طائفة على اخرى وهو غير مطلوب اطلاقا في عراق موحد تربطه لغة مفهومة من قبل الجميع.
7-    المجتمع العراقي يتكون من قوميتين رئيستين هما العربية والكردية  فضلا عن بقية القوميات الفرعية وتفتقر الفضائية العراقية الى برامج باللغة الكردية مصحوبة بترجمتها للعربية وان هذا النقص ادى لتعزيز فكرة الانفصال الكردي عن الجسد العراقي وكأنه تحصيل حاصل وليس رغبة لبعض الساسة الأكراد وبالتالي يعزز هذا الموضوع هيمنة قومية على أخرى وهو ما يسعى الآخر اليه.
8-     في المجتمع العراقي اديان وملل و نحل مختلفة  وهم عراقيون اصلاء ليست لهم برامج او صور ايجابية وغالبا ما تظهر تلك الصور كذر الرماد في العيون وليس لها تجذير حقيقي من قبل سياسة البث رغم ان تلك الاديان والملل تعطي خصوصية نادرة للمجتمع العراقي.
9-    ادعو الى رفع فقرة الأذان الكامل من شاشة التلفزيون والاكتفاء بالإشارة اليه في شريط الاخبار اسفل الشاشة , خاصة وان المناطق السكنية في عموم العراق تكاد لا تخلوا من وجود جامع بل جوامع متعددة.
10-    لم تشهد الفضائية العراقية ظهور مقدم برامج اسود البشرة رغم ان الكثير من ذوي البشرة السمراء يعيشون بيننا ولم ياتوا  من افريقيا بل هم عراقيون اصلاء وان عملية استبعادهم من الشاشة يوحي بنوع من العنصرية ويعزز تهميشهم داخل المجتمع.
11-    الحرص كل الحرص على وجود منسق ملابس يتولى مسؤولية الإشراف على تنسيق ملابس العاملين والضيوف فغالبا ما تشهد البرامج حالة  قوس قزح لوني بين المقدم والضيوف تتعب العين وتنم عن تردي ذوقي واضح.
12-    ظهور الألقاب مع أسماء المتهمين الذي تعرضهم القناة الفضائية في برنامج ( في قبضة العدالة) -على سبيل المثال- يؤدي للإساءة إلى قطاعات واسعة من المجتمع العراقي لا يقرون أفعال أولائك المجرمون ويحدث شرخا غير مبرر بالمرة في مجتمع ما زالت القبيلة تتحكم بالكثير من أجزاءه.
13-    ظهور صور القتلى على شاشة التلفزيون فيها خدش كبير لفئات اجتماعية كثيرة ابرزها الاطفال والمراهقين والنساء ويذكرنا بممارسات النظام البائد في برنامجه سيئ الصيت ( صور من المعركة) وإذا كانت الضرورة تحتم البث لأغراض  لرفع المعنويات فلا بد من التنويه للمشاهدين بذلك ووضع الغطاء الصوري على اكبر قدر ممكن من صور القتلى.
14-    افتقار البرامج المختلفة للفضائية العراقية لظاهرة المسؤولية الاجتماعية والتحريض على خدمة المجتمع من نواحي ( التعاون المشترك, النظافة, الإخبار عن الخطأ, احترام القانون, نبذ العنف, التعليم , الصحة, الخ).
15-    الهيمنة الذكورية لكادر الصورة التلفزيونية العراقية وقلة عدد المقدمات المتمكنات يعطي انطباع غير ايجابي للمشاهد عن قيمة المساواة في المجتمع عموما.

0
إصلاحات حكومية في زمن الحرب ( الحلقة الاولى) / ا.د
تغليف الوحش بالحرير الأبيض لن يجعل منه أليفا / د.
 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الخميس، 27 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2941 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2486 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
973 زيارات