Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 21 آذار 2017
  1152 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

معركة تحرير الموصل.. وطنيتنا المستعادة أخيرا. المهندس زيد شحاثة لكل معركة أهداف, يرغب قادتها, أ
1527 زيارة
احمد محمد الخالدي
18 حزيران 2017
لا اعرف من أين أبدأ ؟ فالمصيبة عظمى و المصاب اعظم فآهٍ لما حلَّ بكم يا ابناء بلدي حتى تركتم الا
562 زيارة
مدينة ديبلوماسية ورئاسية منظمة على غرار واشنطن دي سي او داوننغ ستريت المميزة يطلق عليها المدينة
3291 زيارة
ليلةُ فرح يفوح مِنْ ثناياها عطر النصر، وتلوح إشراقة شمس الحرية وَالكرامة مِنْ جديد فِي وطنٍ مهي
354 زيارة
علاء الأديب
26 نيسان 2017
ظاهرة قتل الناشطين في تظاهرات الشعب لم تفاجيء العراقيين فقد كان الجميع يعم بأن الأحزاب والقوى و
1810 زيارة
صالح أحمد كناعنة
05 حزيران 2016
رمضانُ أهلاً...أمَّتي نامَت .. وتصحو أنتَ مِن وسطِ اللَّهيبْ . رمضانُ أهلاً ...ما شَكا جرحي.. و
1759 زيارة
رعد اليوسف
10 أيار 2015
بغداد / شبكة الاعلامكتابة / رعد اليوسفمواقف شجاعة ..وخطوات جريئة ، على مستوى التصريحات ، وعلى م
1936 زيارة
سمير ناصر ديبس
28 نيسان 2016
 سمير ناصر - السويدشبكة الاعلام في الدنمارك العراقيون في المهجر ... طاقات وابداعات كبيرة ل
2248 زيارة
 كنْ مثلهمْجذراً تشبّثَ بالترابِ وبالرجاءْ كن مثلهم نبتاً تفرّع كي يضاهي الكبرياءكن ماضياً
1811 زيارة
حسام العقابي
11 شباط 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركتبحث الشرطة النمساوية عن رجل شوهد في مدينة براونا
1333 زيارة

مناقشة مصطلح الجيل الرابع من الحرب4GW / الدكتور مهند العزاوي

"إن لكل عصر نوعه الخاص من الحروب، والظروف الخاصة، والتحيزات المميزة"
 كارل فون كلاوزفيتس
 
يعد " فن الحرب " من العلوم العسكرية الشائعة في العالم , ويجري تدريسه في المعاهد والمؤسسات العسكرية  للعسكريين بمختلف مستوياتهم خصوصا الفنون الاستراتيجية والتكتيكية للحرب والمرتكزات الأساسية الذهنية للقائد والامر التي تتسق مع شكل التكليف , وحجم المنصب , ونوع الرتبة , وطبيعة التهديدات والمخاطر المتسقة بالبيئة الحربية الدفاعية  لذلك البلد كأسبقية أولى , ضمن منهج التأهيل والتنمية العسكرية للقوات المسلحة , وما يلفت الانتباه وجود مصطلحات متداولة في أروقة الاعلام والمحافل البحثية والمواقع الالكترونية الموسوعية  قد تكون معتمدة ولكنها غير دقيقة, حيث تحتاج الى دراسة ومعاينة قبل استخدامها في الأوراق الرسمية والبحثية على ان تأصل علميا ومنهجيا, اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار ان العلوم العسكري شأنها شأن بقية العلوم مع فرق التخصص , أي يعني هناك مصطلحات دقيقة وكما يقول المثل الفقهي ((لا معرفة بلا مصطلح )) وهنا لفت نظري تداول مصطلح "الجيل الرابع من الحرب4GW "  واعتقد لدرجة من الجزم  ان هذا المصطلح قد اطلق بشكل مستعجل ولايتسق بالمعايير الوصفية لفن الحرب ,خصوصا ان انتاج المصطلح لابد ان يكون يعتمد في مؤسسة عسكرية ليكون صالح للتداول .
المعيار الزمني
سنناقش بوضوح  وبشكل علمي وموضوعي عدم اتساق مصطلح "الجيل الرابع من الحرب4GW " مع الوصف للحرب , نعلم ان الحرب لا يمكن ربطها بأجيال, فان الجيل يوصف (33) عام وان الحرب ديناميكية مستمرة منذ بدء الخليقة وحتى يومنا هذا , فان الوصف الرقمي للجيل يعد غير صحيح حسابيا , كونه متأخرا اذا ما قورن بالرابع والمقياس الزمني للحرب , ولذلك كما اعتقد ان وصف الحرب يرتبط بالتصنيف العمودي للحرب "الحروب النظامية" – "الحروب الغير نظامية"  التي تسير بشكل متوازي وتختلف في مسارها الافقي , ولعلنا اليوم نعاصر تصنيف ثالث للحروب وهو " الحرب المركبة..Composite Warfare – CW " [1]التي تختلف في الاعداد والموارد والاهداف والسياقات والتعاليم عن كلا الحربين وتشترك معهم في الأساسيات والموارد.
 
 
مفاهيم الجيل
ü    الجيل هو مرحلة التعاقب الطبيعية من أب إلى ابن، ويعرّف تقليديا على أنه "متوسط الفترة الزمنية بين ولادة الآباء وولادة أبنائهم." ومدة الجيل 33 سنة  ويكبيديا[2]
ü    المستوي اللغوي, مصطلح جيل من كلمةgenerare اللاتينية, التي ارتبطت معجميا بمعاني الولادة, والانجاب, والسبب المؤدي الي الذرية, والنسل, والنتاج, وتشير الكلمة الي الحقبة الزمنية التي تفصل بين والدين وأبنائهما, وتدل أيضا علي مجموعة من الأفراد ولدوا ونموا في فترة زمنية متقاربة.
ü    المعجم العربي يعني كل صنف من الناس, فالترك جيل, والعرب جيل, والروم جيل, وهكذا, وقيل الجيل هو الأمة
ü    موسوعة جوردون مارشال في علم الاجتماع الي أن الجيل صورة من صور جماعات العمر, يتكون من أفراد المجتمع الذين ولدوا في الوقت ذاته تقريبا. وهو تحديد وضع الميلاد محدد جوهريا في المفهوم
ü    القرن = 100 سنة / الجيل = 33 سنة / العقد = 10 سنوات / الألفية = 1000 سنة )[3]
وفي استطلاع بسيط لما ورد أعلاه من تعاريف معتمدة وقياسا بالمدة الزمنية للجيل, فان اطلاق وصف جيل على الحرب يتعارض مع الوصف اللغوي والمفاهيمي والزمن والتوصيف الرقمي, خصوصا القيم الإنسانية والعديد البشري المحدود الذي يختلف تماما عن الموارد البشرية الهائلة التي تستخدم بالحروب , ناهيك عن القيم الزمنية المحدودة التي تصل (33) عام , ولعل اطلاق ترقيم جيل للحرب مبدئيا غير دقيق لان الحرب سمة سياسية مستمرة والحرب ابرز أدوات السياسة والاخضاع , والحرب قائمة منذ بدء الخليقة حيث هناك صراع وحروب , ولذلك الترقيم غير موفق مطلقا , وكذلك وصف الجيل يتسق بالأسلحة وعمرها الزمني المحدود الذي يصل لمرحلة عدم الصلاحية ؟ ويتسق بالبشر والنسب ولايتسق بالحرب, حيث يقول كارل فون كلاوزفيتس : "إن لكل عصر نوعه الخاص من الحروب، والظروف الخاصة، والتحيزات المميزة" وهذا يؤكد صعوبة تحديد جيل للحروب او ترقيمها
الحرب
يعد استخدام القوة من ابرز أدوات السياسة والقوة جوهر الصراع , وتختلف استخداماتها بين حرب نظامية يخوضها جيش ضد جيش مقابل وتخضع لمعايير العلوم العسكرية الحربية النظامية  وأخرى غير نظامية متعددة الافرع  وتختلف في سياقاتها ومفردات التعبية الصغرى وأخرى معاصرة " الحرب المركبة..Composite Warfare – CW " "  التي تجمع بين الحربين السالفة الذكر والتي لم تنظر حربيا كمادة في المعاهد العسكرية ولكنها قد ناقشتها بإسهاب كظاهرة حربية برزت في مسرح الحروب المعاصرة التي نشهدها اليوم , ولنطلع على تعاريف الحرب :-
ü    الحَرْبُ تُؤَنَّثُ، يقال: وقَعت بينهم حربٌ وتصغيرها حُرَيْبٌ ، وكلمة حرب اسم صحيح مجرد ثلاثي على وزن فَعْلْ والمثنى منها حربان (في حالة الرفع) أو حربين (في حالة النصب والجر) وجمع هذه الكلمة جمع تكسير حروب، والفعل من حرب فعلٌ متعدي معتل تام التصرف حَارَبَ، يُحَارِب، حَارِبْ.
ü    الحرب هي نزاع مسلح تبادلي بين دولتين أو أكثر من الكيانات غير المنسجمة، حيث الهدف منها هو إعادة تنظيم الجغرافية السياسية للحصول على نتائج مرجوة ومصممة بشكل ذاتي. قال المنظر العسكري البروسي كارل فون كلاوزفيتز في كتابه عن الحرب أنها "عمليات مستمرة من العلاقات السياسية، ولكنها تقوم على وسائل مختلفة." وتعد الحرب هي عبارة عن تفاعل بين اثنين أو أكثر من القوى المتعارضة والتي لديها "صراع في الرغبات"[4]
قسمت العلوم العسكرية الحرب الى صنفين وهما:-
1.    الحروب التقليدية
ü    الحرب الدفاعية
ü    الحرب الهجومية
ü    حرب الأدغال
ü    حرب الحدود وهو نوع من الحروب الدفاعية محدودة
ü    حرب المدن
ü    حرب الصحراء
ü    مناورة حربية
ü    حرب الخنادق
ü    حروب الجبال التي تسمى أحيانا حروب جبال الألب
ü    حرب القطب الشمالي أو حرب الشتاء بشكل عام
ü    الحرب البحرية أو الحروب المائية التي تتضمن الحروب الساحلية والبرمائية والنهرية
2.    الحروب غير التقليدية
ü    حرب العصابات
ü    الحرب النفسية
ü    الحرب البيولوجية
ü    الحرب الكيميائية
ü    حرب الألغام وهي نوع من حروب الحرمان من التضاريس الساكنة
ü    الحرب الجوية التي تضم حرب المحمولة جوا وحرب النقال الهوائي
ü    شبه الحرب المائية
ü    حرب الفضاء
ü    الحرب الالكترونية، بما في ذلك الراديو والرادار وحروب الشبكة
ü    الحروب السيبرانية
ü    حروب الطاقة الموجهة
ü    الحرب النووية
ü    الحروب القبلية وحرب العصابات، والتي تحدث بشكل محلي أو دون مستوى الدولة
3. ظاهرة الحرب المركبة..Composite Warfare – CW 
الحرب المركبة هي مزيج مجتزأ من الخطط والقدرات وموارد الحرب النظامية, إضافة الى تنوع الموارد وأساليب الحرب الغير نظامية مع مزاوجة الحداثة الحربية كالفضاء والجو الالكترومعلوماتية والطائرات بدون طيار والأسلحة الحديثة , لتنتج خليط غير متجانس من الموارد الحربية يقابله اهداف متعددة غير محددة لا ترتبط بخطوط مسرح الحركات حيث يتم تجزئة الأهداف وفقا للموارد المبعثرة المتعددة العقائد والتي تشكل جسد الحرب المركبة  , ويلاحظ ان هذه الحرب تستخدم اهداف حيوية مبعثرة وليست اهداف سوقية بطريقة القضم الحربي , وتزاوج أساليب سياسة الأرض المحروقة مع نظرية "الصدمة والترويع Shock & Awe" إضافة الا ما يرافقها من تغيير سكاني وفقا سياسة التهجير الحربية  وهناك الكثير عنها ولاتزال قيد الدراسة .
 نظرا  لقيم وتعاريف الحرب نجد من الصعوبة ممازجة الحرب بترقيم جيل ما أي كان , خصوصا ان الأجيال تصل لحد زمني تنتهي فيه , وليس كل ما يطلقه كاتب او خبير ما يصلح للتداول العسكري من جانب او الاستخدام في المحافل الإعلامية والبحثية من جانب اخر , ولعل ما استعرضناه من قيم ومفاهيم تكاد تبرهن ان اطلاق مصطلح "الجيل الرابع من الحرب4GW " يحتاج الى مراجعة وتدقيق لعدم تناسق المصطلح في مفاهيم العلمية والرقمية  والوصف المترابط , انها وجهة نظر مبينة على بحث واستقصاء وليس مجرد اعتراض .
*عسكري عراقي متقاعد  

قيم هذه المدونة:
أمومة / فريدة توفيق الجوهري
يوميات معرض القاهرة للكتاب ...2 / د. اكرم هواس

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )