Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 24 شباط 2013
  8744 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

جمال الطالقاني
20 حزيران 2017
ما أحزنني واضطرني لكتابة موضوع مهم بل وفي غاية الاهمية لاتناول شخصية مجاهدة قدمت وجاهدت وكانت ر
565 زيارة
أحمد جويد
16 آذار 2016
التحريض هو كل نشاط عمدي يهدف به صاحبه إلى دفع شخص ما إلى ارتكاب فعل يؤدي إلى وقوع جريمة، فالمحر
2040 زيارة
محرر
22 آذار 2016
كتبت / زهرة عنان  - مصر شبكة الاعلام في الدانماركلكل بداية نهاية الا التنمية البشرية فهى علم بد
1484 زيارة
محرر
20 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - شهدت مدينة سان بطرسبورغ الروسية، الخميس 19 يناير/كانون الث
1316 زيارة
في كل مكان وزمان نواجه أشياء تغير من مسار حياتنا وتخطو بنا إلى غير ما نصبو إليه, في كل لحظة نشع
3531 زيارة
د. حميد عبد الله
13 تشرين1 2014
عبّر رئيس الوزراء حيدر العبادي عن دعم لا محدود لحرية الإعلام..فيْ سنوات قريبة مضت كانت الحكومة
2002 زيارة
نزار حيدر
03 آذار 2017
واقصد المؤسسات الدينية التابعة لمدرسة الخلفاء، فانّ عليكم تقع المسؤولية الأكبر في إنقاذ دين الل
1861 زيارة
عبد الجبار الحمدي
05 حزيران 2016
رتابة الأيام جعلت منه شخصا منطويا في صومعته، تلك التي ركن إليها يؤلف كتابه الذي طالما كان خائفا
1700 زيارة
ابراهيم العتر
07 كانون1 2016
طالب سهل العطفى مدير مدرسة صلاح الدين بأمبابه الحكومه المصريه ونواب الشعب المنتظرين الحكومه الم
1698 زيارة
جمعة عبدالله
23 كانون1 2016
لا نتوقع من حيتان الفساد خيراً نجحت الاحزاب الطائفية الحاكمة , في ادخال الدعوة المطالبة بالاصلا
1651 زيارة

انتخبوا الزعيم فهو القوي الامين / بهلول الكظماوي

لفت نظري صباح يوم امس صورة معلّقة على جدار بيت لمستضعفين, كان في زيارة دعاية انتخابية يقوم بها الدكتور ابراهيم الجعفري لهذا البيت, حيث جلس متّكئاً على حائط علّقت عليه فوق رؤوس زائريه براويز الصور هذه.
الصورة التي لفتت نظري هي صورة الزعيم الركن عبد الكريم قاسم الى جانب صور للامام علي (ع) والشهيد الصدر (رح), ويتضح جليّاً ان صاحب الدار هذه متأثّر باصحاب هذه الصور و موال لهم , فهم قادته الذين اقتدى بهم وآمن بهم و والاهم.
استشهد عبد الكريم قاسم على يد عصابات البعث التي اتت الى السلطة في العراق بقطار الانكلو/امريكان, ولولا دعمهم لما تمكن البعثيون (وهم المنبوذون)من السيطرة حتى على تلال عقرقوف و ليس مبنى الاذاعة و التلفزيون و وزارة الدفاع اضافة لمعسكرات الجيش و يتمكّنوا من اسقاط نظام زعيم احبّه شعبه كل هذا الحب الكبير.
وقف العراقيون مجرد سماعهم بالتآمر صبيحة ذلك اليوم المشؤوم في شارع الرشيد قاطعين الطريق على ابن الشعب ( هكذا كان يسميه المستضعفون العراقيون)يطالبوه بتوزيع السلاح عليهم ليتمكنوا من مجابهة عصابات البعث واسقاط المؤآمرة.
فما كان من زعيمهم(بن الشعب) الّا و نصحهم بالابتعاد عن السلاح و التنحّي عن اراقة الدماء, و وعدهم بتأديب هؤلاء العصاة الذين سماهم بـ ( الزعاطيط).
و دخل الزعيم الى وزارة الدفاع ليقود معركة تأديب الزعاطيط بنفسه و بمن معه من المخلصين,
و لكن هؤلاء الزعاطيط كانوا لا يسيرون وفق افكارهم الشخصية التي هم لا يملكونها بالاساس, بل كانوا يتحرّكون وفق مخطّط رسمه لهم الانكلو/امريكان.
فالمهاجمون لوزارة الدفاع حسب الخطة المرسومة وضعوا صور الزعيم عبد الكريم على الدبابات التي اقتحمت الوزارة موحين على انها دبابات موالية اتت لنصرة الزعيم,
وكانت هذه الدبابات بقيادة العقيد عبد الكريم مصطفى نصرت و الذي قتل على يد رفاقه بحزب البعث شرّ قتلةبعد ان دبروا له مكيدة واتهموه بتهمة التحرّش الجنسي بقاتله الذي كان عبارة عن جندي مكلّف يشتغل عنده مراسل .
((((( بشّر القاتل بالقتل )))))
و كان بالطرف الآخر في صفوف البعثيين ذلك الاوان مجاميع بعثية استلمت الاسلحة و تأهبت للانذار , قسم منهم ذهب الى دار جلال الاوقاتي ونفذوا به الاعدام غيلة,اذكان آمراً للقوة الجوية ليشلوا الطيران الحربي لئلّا يتدخل لصالح الزعيم و قسم حملوا الرشاشات في الشوارع و النقاط الحيوية المهمة بغية السيطرة على مدينة بغداد كان من ضمنهم الدكتور اياد علاوي عضو جهاز حنين للاغتيالات بقيادة المقبور صدام حسين .
اياد علاوي اليوم هو نفسه بن تاريخه البعثي الذي لم يتغير عن امسه و الذي ما انفك سائراً عليه حتى يومنا هذا.
لم يتحرّج اياد علاوي من الذهاب الى السعودية و هي التي تتصدر دول الارهاب و تتصدى للفتاوي التكفيرية التي تدعوا لقتل كل العراقيين , فنصحته السعودية بأن مفتاح الحل بالسماح لرفاقه البعثيين و على رأسهم صالح المطلق و ظافر العاني , هذا المفتاح بيد الايرانيين, و على هذا الاساس عزم اباد علاوي السفر الى ايران .
فتصور عزيزي القارئ الكريم:
دعم انكلو/امريكي و ضخ مالي سعودي خليجي و ممرات آمنة لعبور الارهابيين من دول الجوار و فرمان مؤمّل بحل مشاكل المستبعدين البعثيين عن طريق العصا السحرية الايرانية.
و النتيجة ان الانكلو امريكان و الخليخ و على رأسهم السعودية قد اخطئوا التقدير ,
فاذا كان لا بد لايران ان تدعم بعثياً خارجاً من كتاب تأريخ البعث, فمن باب اولى لها ان تدعم رجلها القوي و مرشحها المفضّل الدكتور عادل عبد المهدي , فهو ايضاً شارك في عملية الانقضاض على عبد الكريم قاسم و حمل رشاشه ( الاسترلنك) البورسعيد المصري الصنع صبيحة الرابع عشر من رمضان مؤدياً واجبه البعثي ضد الزعيم عبد الكريم قاسم.
فحضوض الدكتور عادل عبد المهدي لهي اكبر بكثير من حضوض الدكتور اياد علاوي الذي تخلّى عنه الكثير من المؤتلفين سابقاً معه و الذين خافوا ان يغامروا بسمعتهم و تاريخهم اكثر من الحد الذي وصلوا معه اليه, وخصوصاً اذا علمنا ان اهم اثنين من طاقمه الذي لا يزالون لحد الآن معه متهمين بالارهاب , ولا ندري كيف فلتوا من قبضة العدالة و هما ( الآنسة ميسون الدملوجي و الرياضي احمد راضي) بعد أن اوصلوا الارهابي محمد الدايني الى مطار بغدار بغية تهريبه الى الاردن حيث هناك تجمعات كل الارهاب البعثي و التكفيري.
عزيزي القارئ الكريم :
مفتاح الفوز ليس بيد الخليج و السعودية, و لا حتى بيد الانكلو/امريكان او ايران .
مفتاح الفوز بيد الشعب العراقي لوحده لا شريك له.
فهاهو الزعيم عبد الكريم قاسم رحمه الله قتل مظلوماً و لتستمر مظلوميته الى ما يقرب النصف قرن , ولا يوجد له ذرية ليخلدوا اسمه و لا وجود لقبر أو أثر لمدفنه , الا ان شعبه لم ينساه يوماً من الايام, فقد خلد في قلوب الناس ,
لقد اقفل شعبه قلوبهم على محبته فخلدوه , لأنه خدم هذا لشعب بكل جوارحه وبكل تفاني و اخلاص .
فهنيئاً لمن يحذو حذوه , و وهنيئاً لمن يشق طريقه الى الله في خدمة عباد الله , فقد قال سيد البشر و خاتم الانبياء و المرسلين محمد بن عبد الله ( ص) :
خير الناس من نفع الناس.
سيد القوم خادمهم.
من نعم الله عليكم , قضاء حوائج الناس على يديكم.
والى حلقة قادمة من ( انتخبوا الزعيم ) انشاء الله.
ودمتم لأخيكم : بهلول الكظماوي.
امستردام في 24-2-2010
e-mail:عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته..
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 

قيم هذه المدونة:
هل فتحت لميس باب الحارة ؟
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )