Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 16 نيسان 2016
  2139 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

قنبلة داخل مجلس النواب / احمد الكناني

لم يكن المشهد السياسي في العراق الا نزاعات وفوضى عارمة وما حدث داخل قبة المجلس ما هو الا بمثابة قمبلة موقته فالساعات والايام القادمة ستحرك ناقوس خطر جديد فأتحاد القوى غير آبه بما يحدث وتصريحاته الاخيرة مؤشر على جدية هذا الخطر الذي سيعصف في البلد رغم كل ما يحدث فيه ولجوء الاعضاء المعتصمين الى التفكير لأعلان كتلة جديدة داخل المجلس مؤشر على الغزل الصريح بين المالكي والصدر بعيدا عن اتباع الصدر الذين لازال اغلبهم في السجون في الوقت الذي اخرجو الدايني بريء ؛ ومن يراقب المشهد عن كثب سيشاهد تلك الايادي الخفية التي عملت على انشقاق المكون الشيعي من اجل مصالحها فجعلت قسم يصافح الكرد والمكون السني لكسبهم وتوددهم لحلفائهم واليد الاخرى تصافح الصدر الذي اصر ان يكون صوت الشعب ؛ اما الجدة السعودية فلازالت مصرة على ارتداء ثوب الدين الذي بات متمزقا وغير لائق بها وخاصة بعد دعمها الصريح لداعش فالكل يعلم ما مدى الاموال التي تنفقها هذه الدولة من اجل زعزعة الاوضاع في المنطقة ليس من اجل الدين بل من اجل الاستحواذ على النيل وصولا الى الفرات فكل هذا لم يكن الا بأمر اسيادهم وهذا ما سينعكس على واقع السياسة في العراق والبرلمان بات ممزقا والاحداث الاخيرة اشبه بقمبلة داخله لا نعلم اي ساعة تنهار فوق كل المكونات وكل ما يحدث لم يكن خطأ سياسيا او غباء سياسي لا بل من سذاجة الشعب الذي جاء بهذه الوجه التي لازمة الحكم على مضض من 2003 ولحد الان حتى عاثت في العراق ليحدث ما حدث فالسياسي ماهو الا صنيعة الشعب ولازال الشعب متشبث بهم فكل الذين خرجو لساحات الاعتصام يحملون فكر وانتماءات لكتل او لجهات دينية وهذا كفيل ببقاء الوضع على ماهو علية ومن يرجع الى فترة الخمسينيات من تاريخ العراق يجد كل ما يحدث الان قد حدث مسبقا فالعمائم كانت حاظرة والسنة والشيعة لم يغيبوا عن المشهد والكرد ووسط كل هذا لم يذكر دور الاقليات والذين كان عددهم يفوق اعداد الان فطبيعة المجتمع العراقي هي طبيعة عدوانية تحب الاحتكار والاسحواذ على كل شيء وتميل الى النزاعات والصراعات القبائلية دليل على هذا لذلك نجد على مر التاريخ ان لم يكن البطش من حكام العراق فقط نجده في الشعب نفسة وانهم لا يرحمون مافي الارض لذلك لم يرحمهم ما في السماء ...

قيم هذه المدونة:
تعلم المصالحة في 7 أيام ! / طه جزاع
هل ما لدينا هي احزاب سياسية بالفعل ؟ / د.حسن الخزر
 

التعليقات

:
الجمعة، 18 آب 2017