Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 16 نيسان 2016
  2237 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

قنبلة داخل مجلس النواب / احمد الكناني

لم يكن المشهد السياسي في العراق الا نزاعات وفوضى عارمة وما حدث داخل قبة المجلس ما هو الا بمثابة قمبلة موقته فالساعات والايام القادمة ستحرك ناقوس خطر جديد فأتحاد القوى غير آبه بما يحدث وتصريحاته الاخيرة مؤشر على جدية هذا الخطر الذي سيعصف في البلد رغم كل ما يحدث فيه ولجوء الاعضاء المعتصمين الى التفكير لأعلان كتلة جديدة داخل المجلس مؤشر على الغزل الصريح بين المالكي والصدر بعيدا عن اتباع الصدر الذين لازال اغلبهم في السجون في الوقت الذي اخرجو الدايني بريء ؛ ومن يراقب المشهد عن كثب سيشاهد تلك الايادي الخفية التي عملت على انشقاق المكون الشيعي من اجل مصالحها فجعلت قسم يصافح الكرد والمكون السني لكسبهم وتوددهم لحلفائهم واليد الاخرى تصافح الصدر الذي اصر ان يكون صوت الشعب ؛ اما الجدة السعودية فلازالت مصرة على ارتداء ثوب الدين الذي بات متمزقا وغير لائق بها وخاصة بعد دعمها الصريح لداعش فالكل يعلم ما مدى الاموال التي تنفقها هذه الدولة من اجل زعزعة الاوضاع في المنطقة ليس من اجل الدين بل من اجل الاستحواذ على النيل وصولا الى الفرات فكل هذا لم يكن الا بأمر اسيادهم وهذا ما سينعكس على واقع السياسة في العراق والبرلمان بات ممزقا والاحداث الاخيرة اشبه بقمبلة داخله لا نعلم اي ساعة تنهار فوق كل المكونات وكل ما يحدث لم يكن خطأ سياسيا او غباء سياسي لا بل من سذاجة الشعب الذي جاء بهذه الوجه التي لازمة الحكم على مضض من 2003 ولحد الان حتى عاثت في العراق ليحدث ما حدث فالسياسي ماهو الا صنيعة الشعب ولازال الشعب متشبث بهم فكل الذين خرجو لساحات الاعتصام يحملون فكر وانتماءات لكتل او لجهات دينية وهذا كفيل ببقاء الوضع على ماهو علية ومن يرجع الى فترة الخمسينيات من تاريخ العراق يجد كل ما يحدث الان قد حدث مسبقا فالعمائم كانت حاظرة والسنة والشيعة لم يغيبوا عن المشهد والكرد ووسط كل هذا لم يذكر دور الاقليات والذين كان عددهم يفوق اعداد الان فطبيعة المجتمع العراقي هي طبيعة عدوانية تحب الاحتكار والاسحواذ على كل شيء وتميل الى النزاعات والصراعات القبائلية دليل على هذا لذلك نجد على مر التاريخ ان لم يكن البطش من حكام العراق فقط نجده في الشعب نفسة وانهم لا يرحمون مافي الارض لذلك لم يرحمهم ما في السماء ...

قيم هذه المدونة:
تعلم المصالحة في 7 أيام ! / طه جزاع
هل ما لدينا هي احزاب سياسية بالفعل ؟ / د.حسن الخزر
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 17 تشرين1 2017